English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. شقران تستهوي عشاق الثلج (3.00)

  2. تفكيك شبكة للاتجار بالمخدرات يتزعمها شخصين من الحسيمة (0)

  3. تدبير المغرب لملف المهاجرين غير الشرعيين المنحدرين من إفريقيا جنوب الصحراء (0)

  4. المعتقل الفبرايري السابق علي بنعبد الله يفك ارتباطه بـ"البام" (0)

  5. شقران تستقطب عشاق بياض الثلج في عطلة نهاية الأسبوع (صور) (0)

  6. شِعر وغناء ونقاش في حفل السنة الأمازيغية 2967 بمدريد (0)

  7. عبور 45 الف مسافر من مطار الحسيمة و640 الف من مطار الناظور خلال 2016 (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | الواجهة | الوليد ميمون .. وغياب تغَرَّب قبل الأوان بأوان

الوليد ميمون .. وغياب تغَرَّب قبل الأوان بأوان

الوليد ميمون .. وغياب تغَرَّب قبل الأوان بأوان

  ...حين كان لنبض الكلمة سطورا مضيئة لا يجيدها الا القليلون

متى ستعود لتخرس صوت الناعقين وصوت الحزن حتى لا يحطم أحلامنا الصغيرة ، و يرتفع صوتك مجددا لتصم أذننا عن غيره .. وتخرس كل الأصوات النشاز .. ويسكت نعيق الضفادع وتسكت من حولنا نعيق الغربان..

. فقد آن لهذا العبث أن يتوقف   

 

محارب من أجل غد مذاب في خيالنا ‪...

لماذا طال غيابك .. حزينة و شاحب وجه المدينة ، ينقصها حضورك واكتمال الأغنية ... ؟

طرحت السؤال بعفوية ، فلم يتردد في الإجابة : "أنا لست غائبا .. أنا هنا حاظر أراقبكم  وانتم ، تعايشون عمركم المليء بالأنتصارات الصغيرة هناك ، وأعايش انا هنا عمرا آخر مليئا بخيباتكم الكبيرة بكبر الوطن ".

حاولت أن التقط له صورة فأشاح بيده رافضاً ، وما لبثت الابتسامة أن عادت إلى وجهه حين سألته عن اي عُمْر يتحدث . قال : "عن عُمرٍ تغَرَّب قبل الأوان بأوان , و قبل الغربة بعمر".

ذاك ما كان يلفت نظري ونظر محبيه ‪... ذاك الغياب الذي سجله في السنوات الأخيرة ، فسألته عن سره ؛ أجاب والابتسامة كانت ما زالت على شفتيه: "كان لا بد لي من مسافة ما لأمتهن الرحيل في عوالم خاصة بي  ... وانا الآن لا زلت اغني واكتب واقرأ  ... و ستموت كل الأشياء معي ذات يوم. و حتى ذلك الحين ... وحتى ينتهي السفر و أمتهن الأستقرار سأبقى معلق بجسد مغترب و روح متمردة عسى أن امتلكهما يوما ما ... وأعود.

 ‪

كان ذلك ذات مساء من مساءات هولندا ... حين كان لنبض الكلمة سطورا مضيئة لا يجيدها الا القليلون

نظرت اليه تأملته كان يجلس على طرف المنصة ينتظر دوره في حصة "تدريبية" بعد انتهاء فرقة موسيقية من حصتها في التداريب استعدادا لسهرة المساء .. كان يرتدي ملابس ثقيلة تكسو كل جسده وتغطي شعره " قبعة " ملونة، يجلس على مقعد خشبي يراقب ما يجري داخل القاعة الخالية الا من بعض التقنيين وبعض "صحفيي" المواقع الإلكترونية , فوجدتني أسأله مرة أخرى ودون اية مقدمات : الى ما تسعى إذن ؟ أجابني بكلمات بسيطة   

أسعى إلى الإنسانيّة." ‪. عدت لأسأله: "وما يعنيه "أغنيج" (= الأغنية) عندك ؟"

" فهمي له بسيط جدا .. إنّه الطريق السّالكة إلى غد إنسانيّ أفضل."هكذا اجاب . قبل أن يرميني بسؤال جعلني به أركض، كما

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية