English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  2. انتشال جثث مهاجرين سريين غرق قاربهم بسواحل الحسيمة (فيديو) (0)

  3. الأمطار تحول شوارع بن طيب إلى برك من الأوحال (0)

  4. مدريد متخوفة من تغيير ديموغرافي لصالح "القومية الريفية" في مليلية (0)

  5. الحسيمة.. معاناة المشردين تزداد خلال فصل الشتاء (فيديو) (0)

  6. عمال معمل الحليب المطرودين يمددون اعتصامهم امام عمالة الحسيمة (0)

  7. الحسيمة..هيئات ترسم صورة قاتمة للوضع الصحي ببني حذيفة (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | السلفية ، جماعات إصلاحية ، أم خلايا إرهابية !؟

السلفية ، جماعات إصلاحية ، أم خلايا إرهابية !؟

السلفية ، جماعات إصلاحية ، أم خلايا إرهابية !؟

يدرك المتتبع الدارس لما يشهده الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، من صراعات دامية ، بين المسلمين ، واقتتالهم فيما بينهم ، أن الصبغة الدينية تطغى على هذه المعارك ، بل هي الذريعة الأساسية التي يصطف كل تيار وراءها ، في نزعة عدائية متجرذة بين فرق المسلمين ، تاريخياً ، فلا زلنا نرى في إصدارات هذه التنظيمات المقاتلة ، إعادةً لمعارك السلف ، في خطاباتهم التحريضية ، والتبريرية أحياناً ، وتختلف خريطة مصادر التلقي بين هذه التيّارات ، لكنها تتفق في مجملها ، بزعمها ، على القرآن والسنة ، ونجد الخلاف بعد ذلك في تأويل النصوص ، وطريقة إنزالها على الواقع ، ولا شك أن كل طائفة ، تحاول تأسيس خطابها على حجج ، وأصول ، تقنع بها مريديها ، وأتباعها ، والمتعاطفين معها ، وتركز على إظهار مدى تشبثها بالفهم الصحيح للدين ، عند تبنّيها لخطاب معيّن ، كما أن كل طائفة ، تتحدث ، إلا ما ندر ، باسم الأمة ، والدفاع عن بيضة الإسلام ..

ولا يمكننا هنا ، الحكم على نوايا أي جماعة ، و مدى غيرتها على وضع المسلمين ، ورغبتها في الدفاع عنهم ، فإن التاريخ ينقل لنا، أن أصل الصراع ، الذي بدأ بقتل عثمان ، رضي الله عنه، وتصدُّعِ صف المسلمين بعد ذلك ، وما تلاه من معارك بين الصحابة ، كان متزعموها يدّعون دائما ، خدمة الإسلام ، والرغبة في صلاح المسلمين ، رغم كل الويلات التي لحقت ذلك ، والتي ندفع ثمنها إلى اليوم .

 ويعدّ التيار السلفي في عصرنا ، أحد وارثي تلكم المعارك الفكرية ، التي نشأت مع ظهور الفرق ، وأحد كبار متزعمي حركات "الجهاد الإسلامي" ، الميداني ، كما أن خطاب قادة تنظيم القاعدة ، والدولة الإسلامية في العراق والشام " داعش" ، و جبهة النصرة ، وغيرها ، هو بالأساس ، خطاب سلفي ، يعتمد الكتاب والسنة ، بفهم سلف الأمة ، وإن إختلف معارضوهم ، في نفس التيار من نسبتهم إليه .

المنهج السلفي ، ونشأته الإصلاحية :

يؤصل السلفيون لمنهجهم العقائدي ، والفقهي ، على أنهم ليسوا جماعة ، أو طائفة ، بل هم إمتداد طبيعي لما كان عليه الصحابة والتابعون لهم بإحسان ، من فهم صحيح للدين ، ويبتعدون عن تشكيل تنظيمات خاصة بهم ، بل يرون ، أن كل من إعتقد بما في القرآن ، والسنة الصحيحة ، بفهم سلف الأمة ، فهو سلفي ، ويقابل مفهوم السلفي ، " المبتدع " عندهم ، الذي يعني المنحرف عن الفهم الصحيح للدين ،  وقد أثبت المنهج السلفي ، منذ بروزه ، القَرنَ الماضي ، كونه أحد أهم الحركات الفكرية الإصلاحية المناهضة للتخلف الديني عند المسلمين ، متبنياً بنية فكرية تجديدية ، عمادها القرآن والسنة الصحيحة ، مشكلاً بذلك بداية لقطيعة مع تيار التقليد المذهبي ، الذي طغى على المسلمين طوال قرون ، ومصطدماً مع ثقافة تعظيم قبور الأولياء ، والصالحين ، ومشاهدهم ، التي كرسها تيار صوفي ، إنتشر في معظم بقاع المسلمين ، ولقد وجد المنهج السلفي ، أرضية خصبة للإنتشار بين المسلمين ، خاصة مع ظهور مجلّة المنار للشيخ محمد رشيد رضا ( م 1865 / و1935 ) ، التي لعبت دوراً أساسياً في إنتشار هذا الفكر في العالم الإسلامي ، كما برز التيار السلفي أيضا ، على ساحات الجهاد الإسلامي ، كأحد أهم الجماعات المدافعة عن المسلمين ، وذلك منذ الحرب الأفغانية الأولى ، ضد الإتحاد السوفياتي ، مروراً بحرب البلقان ، والشيشان ، وغيرها ، إلى الحرب العالمية على "الإرهاب" بقيادة أمريكا ، فضلا عن نسبة بعضهم "عز الدين القسام"  الذي استشهد ثلاثة أشهر بعد وفاة الشيخ رشيد رضا رحمه الله ! ، وهو أحد أهم رجال حركة المقاومة الإسلامية بفلسطين "حماس" ، والذي ينسب إليه جناحها العسكري .

- سلفيات ، بدايات التصدّع : 

لا يجوز لباحث منصف في تاريخ المسلمين الحديث ، أن يغيّب حلقة المنهج السلفي ، ودور رجاله في الرقيّ بالمسلمين ، خطوات نحو فهم أنضج للإسلام ، بل إن الحركة السلفية ، ساهمت بشكل كبير في نقلة نوعية ، للعقل المسلم المعاصر، فحررته من أسر شيوخ الزوايا ، وخرافاتهم ، وأسست لإستقلالية نوعية للمسلم في فهمه لدينه.. ، لكن تماسك هذا التيار ، ووحدته ، لم يدم طويلا ، خاصة بعد إتساع رقعته الجغرافية على حساب التربية المنهجية ، بحيث لم يستوعب المفاهيم البعيدة عن النسخة السعودية للسلفية ، ومع فقد هذا التيار لكبار رجاله ظهر ما يشبه التنافس على القيادة المركزية ، بحيث أصبح بعض المشايخ يدعي كل فرد منهم أنه الأصوب فهما للسلفية ، وأن غيره مخالفون للمنهج ! ، وهذا حال كل حركة إصلاحية أو تنظيم حين يفقد مؤسسيه ، وشخصياته المركزية ، فمنذ أواخر حياة المحدّث العلامة محمد ناصر الدين الألباني ، رحمه الله ، نهاية القرن العشرين الذي شهد وفاة كبار رجال السلفية في المشرق والمغرب، الذين يرجع إليهم الفضل في نشرها ، برزت على الساحة الإسلامية ، خلافات ، وصراعات ، بين تلامذتهم ، في من يحق له حمل لواء السلفية بعدهم ، ويُرجع أكثر المختصين ، أصل الخلاف إلى الموقف المتباين من التدخل الأمريكي في حرب الخليج الأولى ، وموقف مشايخ خارج العربية السعودية ، وداخلها ، من إستعانة المملكة بالولايات المتحدة الأمريكية ، لمواجهة خطر صدام حسين ، فتطوّرت الخلافات ، لتصبح بعد ذلك مبادئ ، يُمتحن بها سلفية الفرد ، والجماعة ، منها مثلا ، الموقف من الحاكم ، وحكم الخروج عليه ، والموقف من العمل السياسي ، ووصل مستوى الخلاف إلى درجة التبديع والتخوين ، لكنه لم يصل لمستوى التكفير إلا في السنوات الأخيرة ، خاصة مع إنتقال الصراع من الكتب والمختصّين ، إلى النشئ المتعصبين ، عبر الشبكة العنكبوتية ، بالمنتديات ، وغرف الدردشة الجماعية ، ولا أريد هنا ، عد نقط الخلاف بين السلفيين ، فما أكثرها وهذه سنة كونية ، لكن ما يهمنا موقف كل تيار ، من العنف والإرهاب . 

- "السلفية الجامية" وموقفها من العنف :

ظل أتباع السلفية الجامية ،( نسبة للشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله ) ، كما يطلق عليها منتقدوها بعيدين عن العنف المسلح لسنوات عديدة ، منذ بروز دعوة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي ، حفظه الله ، متبنياُ منهج طلب العلم ، ونصرة الدعوة السلفية ، بالكتاب والسنة ، وفهم سلف الأمة ، ومحاججة المخالفين بكلام السلف ، خاصة رجال الجرح والتعديل ، لكن هذا التيار ، ظل متمسكاً بالعنف اللفظي ، بحيث جعل مسائل معينة، كالخروج على الحاكم ، والموقف من بعض الجماعات ، كالإخوان المسلمين ، و بعض الرجال ، كسيد قطب ، وحسن البنّا والمودوي، مثلاً ، علامة على سلفية الفرد ، أو إبتداعه ، فمعنى أن لا تكون سلفياً عند هذا التوجه ، يعني كونك مبتدعاً ، منحرفاً عن منهج السلف ، فلم يسلم عند هذا التيّار ، من علماء السلفية المعاصرين ، سوى النزر اليسير ، وتعد "منتديات سحاب الإلكترونية" أهم منصة إعلامية ، يرتادها أتباع هذا التيار في العالم الإسلامي ، ولا يمكن قياس درجة إنتشار هذا التيار ، لكنه يفرض نفسه بوضوح على الساحة السلفية ، ويدافع بشراسة عن مبادئه ، التي يتميّز بها عن غيره من السلفيات ، ومن أهمها ، طاعة ولاة الأمور، ( الحكام ) خاصة ، حكام المملكة العربية السعودية ، وهو تيار نافذ بالجزيرة العربية ، بل يُرجع كثير من الباحثين ، موقف المملكة العدائي اتجاه جماعة الإخوان المسلمين في مصر، إلى مدى تغلغل هذا التيار لدى دوائر القرار السعودي ، وحتى لا أستطرد أكثر ، فإن هذا التيار رغم حرصه على البعد عن العنف المسلح ، لكنه تورط مؤخراً فيما يعرف بمعارك السلفيين والحوثيين ، في قرية" دماج " بوادٍ جنوب شرق مدينة صعدة بشمال اليمن ، والتي برز فيها الشيخ يحيى بن علي الحجوري ، خلف العلامة المحدث مقبل بن هادي الوداعي ، رحمه الله ، على رأس دار الحديث بصعدة ، وهو أحد أشهر أعلام هذا التيار المعاصرين في العالم ، وإن كان هذا الفصيل يتبنى موقفاً شديد العداوة للسلفية الجهادية ، إلا أنه لم يجد بداً من حمل السلاح ، حين لم يسعفهم ولاة أمور الدولة اليمنية ، وهو ما دفع كثيراً من أتباعه إلى إعادة النظر في هذه القضية .

- السلفية التقليدية-العلمية :

يعد التيار السلفي التقليدي ، من أوسع التيارات الدينية إنتشاراً في المجتمعات المسلمة ، وأكثرها حظوة لدى الجماهير ، ويكسب هذا التيار ، قوته ، من بساطة أسلوبه ، ووضوح أهدافه ، حيث يركّز على ، تصحيح عقيدة المسلمين ، وبناء ثقافتهم الدينية ، وذلك عبر الكتب والأشرطة قديماً ، و قنوات الدعوة الحافلة بمشايخه ، حديثاً ، وإن كان يعيب المتصوفة على هذا التيّار،  بعده عن مناهج التزكية ، وتهذيب النفوس ، إلا أن بروز مشايخ تربويين فيه ، كالشيخ محمد حسين يعقوب ، و صالح المغامسي ، وغيرهم، أسوة بالإمام بن قيم الجوزية ، رحمه الله ، يعطي لهذا التيار فسحة للإنتشار أكثر ، حتى بين المتصوفة أنفسهم ، وإن كانت النزعة العلمية ، الأصولية ، طاغية على طلاب العلم فيه ، مما يجعلهم يتبنون أحيانا ، خطاباً متشدداً ، إتجاه بعض البدع ، كما يسمونها ، لكن من مزايا هذا التيار، قدرته على التجاوب مع الجماعات الإسلامية السنيّة الأخرى ، كالإخوان المسلمين ، و جماعة الدعوة و التبليغ ، وغيرهم ، ويتأرجح موقف السلفية التقليدية من العنف المسلح بين فتاوى مشايخه حيث يتبنى أغلبهم موقفاً محايداً إلا في مواجه خطر الشيعة حيث يرون فيهم عدواً لدوداً لا بد من القضاء عليه ، كما صرح د أحمد النقيب المصري ، أحد رجال هذا التيار بأنهم لو تمكنوا فإنه يجب علينا غزو بلاد الشيعة " إيران " لإعادته للإسلام ، وهو نفس تيار محمد حسان ، وأبي إسحاق الحويني ، والذين تفرّع عنهم " حزب النور السلفي " وذلك بسبب إختلاط مفاهيم عدة ، كالموقف من الإرهاب والعملية السياسية ، وعدم وضوح المقعد عند هؤلاء ، بين السلفية الجامية ، السالفة الذكر ، والسلفية الجهادية بحيث يتحولون إلى أرضية خصبة للإستقطاب من طرف الجماعات الجهادية .

- السلفية الجهادية ( الجناح المسلح ) :

لا يختلف التيار السلفي الجهادي عن باقي السلفيين في تبنيه لمبدأ الكتاب والسنة ، بفهم سلف الأمة ، لكنه أخذ على عاتقه مبدأ الدفاع عن المسلمين ، بالجهاد ضد الدول المعتدية عليهم ، وهو بذلك يمكن إعتباره الجناح المسلح للسلفيين في العالم ، وقوتهم الضاربة ، وإن كان كثير من السلفيين ضد هذا التيار تماماً .

تطور مفهوم الجهاد في العقدين الأخيرين عند الجاهديين ، من المقاومة ضد العدوان في أرض المعركة ، إلى الهجوم على أرض ، " الكفار المعادين " ، إلى إستهداف مصالحهم في بلاد المسلمين ، ثم تطور إلى مواجهة حكومات دول المسلمين ، وتكفير كل من يتعامل معهم ، ويجد هذا التيار دائماً ما يبني عليه مواقفه في كلام مشايخ المسلمين ، من السلف والخلف ، و تعد السلفية الجهادية حسب المختصين أحد أبرز الجماعات تبنّياً للعنف عالمياً ، والداعين إليه، فإليه ينسب تنظيم القاعدة ، وجبهة النصرة ، والدولة الإسلامية بالعراق والشام ، وإن كان قرن هذا اللقب ، بالجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية إبتداءً ، منذ تسعينيات القرن الماضي ، إلا أنه أصبح شاملاً ، لكل متبني الفكر الجهادي ، بدءً بأسامة بن لادن ، وأيمن الظواهري ، وأحمد الخلايلة "الزرقاوي" ، كذلك المقاتلين الشيشان ، كخطاب ، وشامل باسييف ، وغيرهم ، كما قرن بدعاة سلفيين بارزين ، كأبي محمد المقدسي ، و أبي قتادة الفلسطيني ، و أبي بصير الطرطوسي ، وأبي عمر الحدوشي ، ويعد تبني القاعدة للمقاتليين في الجزائر نقلة خطيرة في هذا التيار ساهمت في فقده لشعبيته بين المسلمين، وزادت حدة الخطورة مع ظهور دولة العراق الإسلامية إثر مقتل الزرقاوي ، حيث برز ضعف هذا التيار من الناحية الفكرية ، وتورطهم في دماء إخوانهم الجهاديين وذلك بإلتجائهم للعنف كمبدأ أساسي مبتعدين عن الحوار ، والحلول الدبلوماسية ، وإن كنا رأينا مؤخراً الإنشقاقات التي تطورت إلى معارك دامية بين " داعش " و " القاعدة " و"النصرة " و"كتائب أحرار الشام" وغيرهم من الفصائل المقاتلة في سوريا ، فإن ذلك سبقه إشارات بعد بعد خلافات بين منظري هذا الفكر داخل بلاد المسلمين وخارجها وصلت إلى حدود التكفير والتخوين ، ويمكن أن نجد ذلك جلياً عند قراءتنا لما يصدر عن الدكتور هاني السباعي مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية ، الذي يعد من أشرس المدافعين عن توجهات القاعدة وقادة الجهاد العالمي .

ومن أهم رجال المنهج السلفي ككل المتفق عليهم في القديم والحديث والذي يعد أحد أهم مراجعهم هو شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله ، ولا يمكن لسلفي منذ ظهور دعوته أن لا يعتمد كتبه وإجتهاداته التي فرضت نفسها ليس على هذا التيار فحسب بل على جميع المنتسبين لأهل السنة والجماعة ، ولابن تيمية باع كبير للتنظير للعنف ، وإن كان ذلك بسبب تأثره بالجو الفقهي العام عند المسلمين ، لكن كما قال ربنا : وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ، فأن تكون ضد المنهج السلفي أو أي فكر لا يعني أن تحمّله مسؤولية جرائم متبنيها ، ولو حملناه ذلك لكان الأنبياء هم المسؤولون الأساسيون عن الجرائم المرتكبة باسمهم ، ولحمّلنا مسؤولية الحملات الصليبية للمسيح ومسؤولية حروب الفاتحين لمحمد صلى الله عليه وسلم ، ولحملنا كل جريمة ارتكبت باسم الدين لذلك الدين أو ذلك الفكر ، وسنشير في المقال القادم إن شاء الله لتراجع ابن تيمية عن كثير من فتاواه المحرضة على العنف كما أكدت ذلك دراسة معاصرة هامة لكتب بن تيمية أعدّها الشيخ ياسر المطرفي حفظه الله ( حركة التصحيح الفقهي ) .

إبن تيمية ، وموقفه من العنف ضد المخالف ، موضوع الجزء الثاني من المقال ، إن شاء الله  .

الكاتب : المرتضى إعمراشا ، إمام وخطيب مسجد سابقا ، الحسيمة ، 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (9 )

-1-
DHAR OUBARAN
16 يونيو 2014 - 18:07
لن يأتينا الخير من أصحاب الفكر الظلامي الذي أسّس له الوهّابيون بالدم والقتل وسيّسه الإخوانيون بالنفاق والكذب والخداع.. فهذا الفكر هو أول من دقّ الإسفين بين العروبة والإسلام في الوقت الذي جمع بينهما القرآن والرسول الكريمان وأن أولئك هم من دقّ ثاني إسفين بين المسلم والمسلم وثالث إسفين بين المسلم والمسيحي عبر طروحات طائفية بغيضة مقيتة فتّانة في الوقت الذي حرّمت الأديان السماوية كلّها الفتنة بين الناس." وليذهب السلفيون الأوغاد ومن على شاكلتهم إلى سواء الجحيم. جعلتم من دين الإسلام دين القتل والإرهاب وسفك الدماء البريئة في سبيل الله كما يوحى إليكم شياطينكم الفجرة الذين يعيشون في القصور الفارهة على حسباب المساكين والفقراء نعلة الله عليكم إلى يوم الدين.
مقبول مرفوض
2
-2-
أصحاب الجهل المقدس
16 يونيو 2014 - 18:15
إن السلفيين المتخلفين هؤلاء المرتزقة خدام ثقافة البدو في المغرب يشهرون سيوفهم في الأماكن المقدسة لممارسة السياسة طريقة خسيسة لهدف تشويه سمعة المناضلين الأمازيغ والتخوين القضية الأمازيغية وكذا من أجل الإغتيال الجماهيري للحركة الأمازيغية التي تسعى منذ بروزها في الشارع المغربي إلى وقف كل أشكال الإستبداد تحت الغطاء الديني وكذا محاربة الإستلاب الفكري الوهابي العروبي الإرهابي الذي لا يعترف لا بالديمقراطية ولا بالمواطنة ولا بثقافة حقوق الإنسان، هذه الحركات المتشددة التي من يوم ظهورها وهي تساهم في تخريب الشعوب بفكرها الوهابي مدعم من طرف أنظمة مهلكة أل سعود بن مرخان بن ييهودا البيترودولار الذي أضحى يهدد أمن مجموعة من دول العالم.
إن هذا الإرهاب والشتم من فوق المنابر الدينية يبين في عمقه ضحالة أفكار فقهاء الظلام ويأكد أن هؤلاء هم السبب في تخلف المسلمين لأنهم لا يتقنون سوى فنون لغة التكفير والتخوين، ولعل رفض النظام الوهابي تدريس الحقيقة العلمية لبيضوية الأرض إلى غاية منتصف التسعينات ومنعها للنساء إلى اليوم من قيادة السيارة بإعبارهن ناقصات العقل والدين يؤكد صدقا أن هؤلاء لا يزالون يعيشون في العصر الحجري الجاهلي، وأن الثورة الرقمية التي عرفها العالم لم تزحزح عقولهم المتحجرة الغارقة في عصور الظلام والتخلف. هل هؤلاء هم الفقهاء الذي ننتظر منهم تنوير عقول المغاربة والمسلمين؟؟ ولنا في التاريخ عبر، فاذا كان فكر إبن رشد يدرس في أرقى الجامعات الغربية فأجداد هؤلاء كفروه وزندقوه وأحرقو كتبه، بدليل أنه كان يفكر بعقله وينظر للثورة ثقافية في عصره من خلال نقده الفكر الديني الغارق في “الجهل المقدس”، فهم لا يقبلون بالحرية ولا الإختلاف ولا المساواة ولا العدالة ولا رؤوسا مرفوعة بقدرما يردون الإنبطاح الغير لهم، ولو بما لا يبتغيه الرحمن.
مقبول مرفوض
1
-3-
هؤلاء السلفيين لا توجد دلائل تشير الى إنتمائهم الى الإسلام فضلا عن إنتمائهم الى النوع البشري
16 يونيو 2014 - 21:23
شرور الحركات السلفية وبأسم الإسلام الحنيف ! شكّلت عبئاً ثقيلاً على النوع البشري وأساءت بشكل فاضح الى مباديء السماء ...وأصبحوا مشكلة عالمية تعاني منها الشعوب ..ليتهم عادوا الى عبادة هبل واللات كما كان أجداهم عاكفين عليها رحمة بالعالمين..والا أي دين وأية ديانة تشّرع قتل الأبرياء من أطفال ونساء دفاعاً ونصرة لله؟ وأي رب هذا الذي يقبل بنصرة هؤلاء؟ أي قيم وأي مباديء تلك التي يدّعونها أولئك المجرمون؟ تتعايش الشعوب في البلدان المختلفة التي تُسمّى بلاد الكفّار في منطق هؤلاء المنحرفين ..! وهذه الشعوب متعددة الأتجاهات والعقائد والأديان .....لكنها تجتتمع وتتعايش تحت مسمىً مشتركاً أشار له قبل 1400 عام الإمام علي ع (الأنسان أخو الإنسان ) شعارهم لكل أمرء نصيبه وحريته في هذه الحياة..ولا أحد له الحق في أن يتدخّل في إختيارات الآخر..إلا هؤلاء المنحرفين فهم أسوء سلف لأسوء خلف ..قد شوهوا الطبيعة والفطرة البشرية التي فطر الناس عليها الله سبحانه وتعالى..أي كتاب يتبعون ؟فهذا كتاب الله يقول من قتل نفسا بغير نفس أو فسادا في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ..ومثلها آيات وأحاديث نبوية كثيرة كلها تحرّم وتجرّم قتل النفس البشرية ..أي نفس مهما يكن إنتمائها ...ولكن هؤلاء السلفيين لا توجد دلائل تشير الى إنتمائهم الى الإسلام فضلا عن إنتمائهم الى النوع البشري وإن تشابهوا معه في الخلق...
مقبول مرفوض
1
-4-
حوريكي
17 يونيو 2014 - 17:37
فقدت احترامك بانخراطك مع الضلاميين وهم اصحاب البيجيدي
فاترك مقالاتك عندك لأننا سئمنا من "مساحس الكابا" للأسياد
مقبول مرفوض
-1
-5-
غيور
17 يونيو 2014 - 19:16
هذا الكاتب هو اسم على مسمى. المرتضى شيعي فاحذروه
مقبول مرفوض
-4
-6-
morad salafi
19 يونيو 2014 - 15:04
تحياتي الغالية الى صاحب المقال .امض قدما ودعك من الجهلة.
مقبول مرفوض
5
-7-
الحاج الوسكي
19 يونيو 2014 - 15:46
إلى الخنفوس رقم 5 إذا كان إسم المرتضى شعيياً فلا تنسى أن إسم فاطمة لها مزار في دولة البرتغال يعبدوها النصارى الكاثوليك أما الأسماء فلا علاقة لها بالمذاهب أو الأديـــان أيها الخروف.
مقبول مرفوض
5
-8-
مهلكة آل سعود منبع الشر
27 يونيو 2014 - 16:43
الرياض، عاصمة الإرهاب الدولي، بامتياز، ومنها تخرج كل ثعابين وذئاب وأفاعي وحيتان الإرهاب الدولي، وتنفث منها سموم الفكر التكفيري الوهابي التوراتي المجرم، وهي تضم، اليوم، أكبر تجمع لأكبر عصابة إرهابية في التاريخ تمارس الإرهاب المنظم على نحو رسمي وعلني. وبالقطع لولا الحماية والرعاية، والدعم، وتوفير الغطاء الدولي، وتحديداً الصهيو-أمريكي، لآل قرود، ولخادم الوثنين وعابد الحجرين، لما استمرّوا في أوكارهم يوماً واحداً، ولـَتـَمـّتْ جرجرتهم واحداً، واحداً، مخفورين، ومكبلين بالسلاسل و"الكلبشات"، وربطهم من سكسوكاتهم، وسوقهم من "خشومهم"، فرادى ومثنى وجماعات، واقتيادهم إلى غوانتاناموا، لتمضية بقية أعمارهم هناك، نظراً لتفاقم وتعاظم دورهم الإرهابي والإجرامي في المنطقة والعالم
مقبول مرفوض
3
-9-
amin
12 يوليوز 2014 - 06:16
قال مصطفى محمود الله يرحمو موضوع مطروح للمناقشة لمن لديه علم فى هذا المجال ..
طيب يعنى هل معنى الكلام ده ان احنا ماناخدش بأى حديث ورد عن النبى خالص ؟؟
طب ماهو القران مش موضح كل حاجة .. يعنى القران مثلا لم يوضح عدد ركعات الصلوات ؟؟ .. فكيف كنا سنعرفها الا من الاحاديث ؟
انا عايز افهم الغرض من الكلام ده ايه ؟؟
ولو النبى فعلا قال ان ماحدش يدون أحاديثه طب انا هقتدى بيه ازاى فى افعاله واقواله لو انا ماوصلنيش اى حاجة عنه غير القران اللى هو كلام الله مش كلامه كتب الدكتور رحمه الله هذا المقال ردًا على من اتهموه بإنكار السنة والكفر بعد اجتهاده في مسألة الشفاعة .

نص المقال :

لقد أجمع رواة الأحاديث على أن النبي عليه الصلاة والسلام قد نهى عن تدوين الأحاديث وجاء هذا النهي في أكثر من حديث لأبي هريرة وعبدالله بن عمر وزيد بن ثابت وأبي سعيد الخدري وعبدالله بن مسعود وغيرهم .. وفي كلمات أبي هريرة .. يقول في قطعيه لا تقبل اللبس .. خرج علينا الرسول ونحن نكتب أحاديثه فقال ما هذا الذي تكتبون .. قلنا أحاديث نسمعها منك يارسول الله .. قال : أكتاب غير كتاب الله ؟ .. يقول أبو هريره فجمعنا ماكتبناه وأحرقناه بالنار .

وأبو هريرة نفسه هو الذي قال في حديث آخر بلغ رسول الله أن أناسا قد كتبوا أحاديثه فصعد المنبر وقال .. ما هذه الكتب التي بلغني أنكم قد كتبتم .. إنما أنا بشر فمن كان عنده شيء منها فليأت بها .. يقول أبو هريرة .. فجمعنا ما كتبناه واحرقناه بالنار.

وهو نفسه صاحب الحديث المتفق علي تواتره لا تكتبوا عني غير القرآن ومن كتب عني غير القرآن فليمحه وفي روايه لأبي سعيد الخدري قال .. استأذنت رسول الله عليه الصلاه والسلام أن اكتب حديثه فأبى أن يأذن لي ..

أما عبد الله بن عمر فقال .. خرج علينا رسول الله عليه الصلاه والسلام يومًا كالمودع وقال .. إذا ذهب بي فعليكم بعدي بكتاب الله أحلّوا حلاله وحرّموا حرامه ( انظر مسند بن حنبل) .

وأبو بكر أول الراشدين روت عنه ابنته عائشه : جمع أبي الحديث عن رسول الله وكان خمسمائه حديث فبات ليله يتقلب كثيرا فلما أصبح قال. أي بنية هلمي بالأحاديث التي عندك فجئته بها فدعا بنار وأحرقها . ( انظر الذهبي تذكره الحفاظ ج1 ص5).

أما ثاني الراشدين عمر بن الخطاب .. فقد صعد المنبر وقال .. أيها الناس بلغني أنه قد ظهرت في أيديكم كتب فاحبها إلي أحسنها وأقومها فلا يبقي أحد عنده كتاب إلا أتاني به فأرى رأيي فيه فظن الناس الذين كتبوا عن رسول الله عليه الصلاه والسلام أنه يريد أن ينظر فيها فاتوه بكتبهم فجمعها وأحرقها .. وقال .. أهي أمنية كأمنية أهل الكتاب .. ثم كتب إلى الأمصار من كان عنده من السنه شيء فليتلفه . ( انظر ابن حزم ـ الاحكام ج2 ص139).

وكان خوف عمر أن يحدث ما حدث لأهل الكتاب من تأليه الأنبياء وتقديس كلامهم فيتحول مع الوقت إلى وحي له شأن الوحي الإلهي وكهنوت كما حدث في الأديان الأخريى .. ثم كان الخوف الأكبر من الأحاديث الموضوعة والمدسوسة والاسرائيليات .. وليس أدل علي هذا الخوف من أن البخاري لم يدون من ربعمائه ألف حديث جمعها إلا أربعة آلاف حديث فقط وهو نفس الخوف الذي كان في قلب أبي حنيفة الذي لم يصح عنده سوى سبعة عشر حديثًا من مئات الألوف.

وإذا كان هذا الشك والخوف عند الأكابر ... فإن من الطبيعي أن يكون عندنا أضعاف هذا الخوف وألا نقبل من الأحاديث ما ناقض القرآن الكريم .. ليس إنكارًا للسنه ولكن غَيرَة على السنة وخوفًا عليها من الوَضّاعين والمُتقوّلين الذين قوّلوا الرسول عليه الصلاة والسلام ما لم يقل .. إنما نحرص علي تنقية السنة من كل دخيل عليها.

وفي سوره الأعراف الآيه 185 يقول رب العزة والجلال عن قرآنه : "فبأي حديث بعده يؤمنون. "

وحرص النبي عليه الصلاه والسلام علي احراق كل ما كان يُكتب من أحاديثه باعتراف أبي هريرة نفسه واعتراف الأكابر من رواة الأحاديث .. وما فعل أبو بكر وعمر بإحراق ما وصل إلى إيديهم من أحاديث الرسول هو أكبر دليل على استنكار النبي وخشيته وخوفه من أن تتحول هذه الكتابات إلى متاهه من التقوّلات والاختلافات وما نكتبه الآن هو السنه بعينها وليس إنكار السنه .. إنما نخاف ما كان يخافه رسول الله صلى الله عليه وسلم ونخشى ما كان يخشاه.

وفي سورة الأعراف أيضًا .. الآيات 2 ، 3

" اتبعوا ما أُنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلًا ما تذكرون "

ولا شك أن الحُجّية العليا تكون للقرآن دائمًا خاصة في الأمور الغيبية التي لا يعلمها إلا هو ولا يرتفع إلى مستوى هذه الحجية حديث ولا يُدانيها مقال فالغيب من شأن الله وحده .

فإذا كانت آيات القرآن قد نفت الشفاعة في أكثر من مكان فنحن نقف مع القرآن ونرى أن هذا هو الإسلام . . وهذه هي السنه التي يُحبّها ويرضاها مولانا رسول الله .

يقول القرآن في مُحكم آياته :
" يا أيها الذين آمنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خله ولا شفاعة "

وفي سوره السجدة :
" الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في سته أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع "
( وهو نفي قطعي لأي نوع من ولي أو شفيع ) .

والله يربط هذا الأمر باسمه الجلالي .. الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما .

ثم من بعد ذلك يربط آيات الشفاعة بالإذن فلا حق لشافع أن يشفع بدون إذن منه سبحانه.

"ما من شفيع إلا من بعد إذنه "

فهي شفاعه " مشروطة " وليست مطلقة .

مثل هذه الآيات المُحكمة كانت لابد أن تؤدي بنا إلى وقفة حذر وتأمل .. وقد وقفها معي الشيخ المراغي شيخ الأزهر السابق والشيخ محمد عبده وشيخ الاسلام ابن تيميه .. والأكابر من السلف الذين أحبّوا القرآن وأحبوا السنة .. ووقفها معي كل ذي عقل وكل حريص علي دينه وقالوا .. لابد أن تفهم الشفاعة التي وردت في القرآن على غير ما نفهم من شفاعات الدنيا .. فقال بعضهم هي دعاء يدعوه الرسول عليه الصلاة والسلام ليُخفّف الله على الناس من أهوال المحشر .. وقال البعض الآخر هي مقيدة بالإذن الإلهي..
والإذن سيكون للشافع وللمشفوع فيه ولموضوع الشفاعة ..

وقال البعض أن الأمر بالعقاب أو بالعفو قد صدر علي العباد منذ الأزل وانتهى الأمر .. وما الشفاعه إلا تكريم للشافع وإعلان لوجاهته عند الله .. ولا أحد يملك أن يُغيّر من أمر الله شيئًا فأهل النار هم أهلها منذ أن وُلِدوا .

وما يحدث في يوم القيامه غيب .. فكيف يجوز الاختلاف والتراشق بالتهم في غيب .

ولكن هواة الشجار مازالوا يتشاجرون ويقذفون بالتهم بلا مناسبه ..
فنحن خوارج ونحن مُنكرون للسنة ونحن مُثيرون للفتنة .. واتهمنا المسرفون بالكفر ! ونحن ما كفرنا ولا خطر لنا الكفر علي بال .. بل كنا أهل شغف بالقرآن وأهل تعلق بآياته أكثر منهم .

وكيف يُصبح البحث والتدبُّر والتأمل في آيات الله كفرًا !

ونحن ما أنكرنا سنة وما أثرنا فتنة وما خرجنا علي إجماع .. وإنما كانت لنا وقفه أمام إشكاليه.. والإشكاليه حقيقية وليست مفتعلة .. وهي مثار خلاف من قديم ونفكر معًا في الموضوع ..

ونتحاور في هدوء ..

كيف تصور المسلمون أن للمجرمين استثنائات في الآخرة وأن القاتل المسلم لن يدخل النار ولن يخلد فيها .. والقرآن يقول في محكم آياته
" ومن يعص الله ورسوله ويتعدّ حدوده يدخل نارًا خالدًا فيها وله عذاب مهين "( 14 ـ النساء )

ويقول القرآن :
" ومن يقتل مؤمنًا مُتعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدّ له عذابًا عظيمًا " ( 93 ـ النساء )

والظالمون فيهم المسلمون وغير المسلمين
" ما للظالمين من حميم ولا شفيع يُطاع " ( 18 ـ غافر ) .

لا شفاعه لظالم .. والجبارون والطغاة الذين عذّبوا الناس واضطهدوهم وقتلوهم بطول التاريخ هم وأطقم النفاق التي كانت تعاونهم في الدرك الأسفل من النار .

" إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرًا "

لا نصرة لهولاء الناس ولا شفاعة
" وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم " ( 68 ـ التوبه )

المنافقون مع الكفار في الدرجة والمنافقون هم المسلمون الذين يقولون لا إله إلا الله في الظاهر
" إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعًا " ( 140 ـ النساء )

لا استثناء للمنافقين المسلمين فهم مع الكفار في الدرجة لأن إسلامهم إسلام لسان لا إسلام قلب.

لا مجاملات ولا شفاعات ولا وساطات .. العدالة قاطعة كالسيف وهذا هو اليوم الذي يشيب لهوله الولدان.

هل أخطأنا أم عند أصحابنا الرافضين قرآن غير القرآن الذي بين أيدينا ..

أفيدونا أفادكم الله فنحن مثلكم في حاجه إلى قشه نتعلق بها في ذلك اليوم.

وكيف الحال بأحاديث كُتبت وجُمعت بعد موت صاحبها بمائة سنة ومائتي سنة في عصر القصور والسلاطين حينما كان كل شيء يكتب ويدون لإرضاء الحكام .. وأين حُجية هذه الأحاديث من حُجية قرآن كتب فور نزوله بإملاء من جبريل كبير الملائكه و "بحفظ " من الله القدير.

وما الحال إذا خالف الحديث صحيح القرآن وناقضت المرويات مُحكم الآيات في قضايا الغيب التي لا يعلمها إلا عالم الغيب وحده.

كيف لا نتوقف ويأخذنا الخوف والرهبة والحذر ونتردد ألف مرة في المصادقه علي ما نقرأ ولو فعلنا غير ذلك لاتهمنا أنفسنا بعدم الإخلاص.

إني لأتمنى من القلب أن تكونوا صادقين في دعواكم .
ولكن الأماني لا تنفع في ذلك اليوم .

والمعاناه بحثًا عن الحقيقه أفضل .. وهذا هو الدين الذي أفهمه .. وهذه هي السنه الواجبه علي كل مسلم .

..
مقبول مرفوض
0
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية