English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

1.50

  1. شقيق فكري: معطيات جديدة ستغير منحى قضية أخي (4.00)

  2. قضية الغازات السامة بالريف تصل الى منظمة حظر الاسلحة الكيماوية (فيديو) (3.00)

  3. كيف يتعايش شاب من الناظور مع فيروس السيدا (0)

  4. احتجاجات تماسينت تتحول الى اعتصام مفتوح داخل مقر الجماعة (0)

  5. بني جميل .. منطقة منكوبة (0)

  6. الحسيمة.. الجامعة تسلم ملعب ميرادور بعد تكسيته بالعشب الصناعي (0)

  7. عامل الاقليم يطمئن آباء وأولياء التلاميذ حول مجانية التعليم (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | أباطرة "الكيف" يجففون منابع المياه ويهددون بموسم من العطش

أباطرة "الكيف" يجففون منابع المياه ويهددون بموسم من العطش

أباطرة "الكيف" يجففون منابع المياه ويهددون بموسم من العطش

فجرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمنطقة غفساي بضواحي تاونات «فضيحة» من العيار الثقيل في وجه إدارة المياه والغابات، ومعها السلطات المحلية، متهمة هذه الجهات بالتزام الصمت حيال حقول أباطرة الكيف في المنطقة، والذين عمدوا إلى «تجفيف» منابع المياه، ما يهدد السكان بموسم عطش في فصل الصيف. وقالت الجمعية، في تقرير حصلت «المساء» على نسخة منه، إن أطرافا قامت بالاستحواذ على جميع المنابع المائية بدوار «تاينزة» بجماعة الرتبة القروية التابعة لدائرة غفساي بضواحي إقليم تاونات، لاستغلالها في عملية سقي حقول القنب الهندي والتي تتواجد في المجال الغابوي. وأضافت الجمعية في تقريرها الصادم بأن السكان منعوا بالقوة، ومعهم ماشيتهم، من دخول هذه «المحميات» قصد جلب المياه. ومن المثير، حسب ما تضمنه التقرير، أن هذه القضية تمت بعلم من إدارة المياه والغابات والسلطات الإقليمية والمنتخبين. وهدد السكان المتضررون عن «استعدادهم للتعبير عن معاناتهم وبفك حصار العطش المضروب على مناطقهم بكل الأشكال النضالية المشروعة». وأشار محمد أولاد عياد، رئيس الجمعية بمنطقة غفساي، إلى أن الثروة المائية والغابوية في المنطقة تتعرض ل»تدمير ممنهج» وتحويل فضاء بيئي شاسع إلى ضيعات وحقول للقنب الهندي. 

وفي السياق ذاته، أوردت المصادر بأن منابع المياه والفرشات المائية بجماعتي «الودكة» و»الرتبة» بنواحي تاونات، تتعرض لاستغلال مفرط وعشوائي. وتمتد هذه المناطق على مساحة تقارب 700 هكتارا، وتابعة للمجال الغابوي. وتحدثت المصادر عن حفر مبالغ فيه لآبار عميقة، ما يؤثر على سيلان العيون، مضيفة بأن ضيعة إيكولوجية تعرف ب»أفرط النجوم» قد تأثرت بشكل كبير بسبب هذا الاستغلال المفرط للمياه. فقد تأثرت هذه البحيرة نتيجة انخفاض الضغط المائي بكثرة الآبار العميقة، حيث لم تعد العيون تغذي هذه البحيرة، التي كانت تلعب دورا إيكولوجيا هاما في المنطقة، علاوة على أن مياهها تستغل في عملية سقي حقول القنب الهندي باستعمال المضخات. أما الخزان المائي الذي كان يزود سكان دوار «تاينزة» بالماء الشروب فبدوره تأثر بشكل كبير، بحيث تحول إلى تمثال أثري يحكي عن ماض قريب كان يزود الدوار والماشية بما يحتاجونه من الماء، يورد تقرير الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، مطالبا بتشكيل لجنة موسعة لفتح تحقيق حول ما تعرض له المجال الغابوي والجيوب المائية في المنطقة من «تدمير ممنهج»، واتخاذ الإجراءات القانونية في حق «المتورطين في هذه الجرائم». 

لحسن والنيعام

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (2 )

-1-
محند
24 يونيو 2014 - 06:51
نعرف جيدا أن الفلاح الصغير والكبير والمتوسط والغير المتوسط هم أطراف في المعركة من أجل المياه لسقي مزروعاتهم المحرمة و ضد الغابات لمزيد من الجشع والطمع ومن أجل الكيف القصيف حتى يجلبوا المزيد من الأموال.
نعم أنواع جديدة من الكيف (خردالة لافوكا...) حسّن إنتاجتها الغرب من أوروبا وأمريكا وتحتاج لمزيد من المياه وطبعا فإمكانيات الفلاحين الكبار أقوى ويضيع الصغير والمتوسط ولا يجرؤ أحد في رفع دعوى قضائية ضدّ هؤلاء لأن الجميع مذنب
نعرف أن أحد المزارعين القلائل بسنادة الذي لا يمارس زراعة الكيف يريد رفع دعوى قضائية فلنشجعه حتى يفعل ذلك
مقبول مرفوض
0
-2-
mann
25 يونيو 2014 - 15:41
ilaykom ya sada al kiram otroko aktama janiban chaji3o mantoj al kif wa tasdirihi ila dowal oropa waharibo bihi nidam al makhzan
مقبول مرفوض
0
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية