English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. اسبانيا .. مغربي يقتل ابنه الرضيع ويحاول قتل اخر بمشاركة زوجته (2.00)

  2. "بيجيدي" الحسيمة يعقد مجلسه الاقليمي بحضور والد فكري محسن (0)

  3. انطلاق رالي "مغرب التحدي" لاول مرة من مدينة الحسيمة (0)

  4. توقعات بإستمرار التساقطات المطرية بالحسيمة الى غاية يوم غد الاثنين (0)

  5. شباب الريف يواصل نزيف النقاط بعد التعادل بميدانه (0)

  6. توقع أمطار عاصفية بعدة مناطق من بينها الحسيمة (0)

  7. محاربة السيدا بالناظور (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | القضية الأمازيغية بين نزعتين استئصاليتين-النزعة الاسلاموية/النزعة العروبية

القضية الأمازيغية بين نزعتين استئصاليتين-النزعة الاسلاموية/النزعة العروبية

القضية الأمازيغية بين نزعتين استئصاليتين-النزعة الاسلاموية/النزعة العروبية

قد لا يختلف الاثنان على أن القضية الأمازيغية لها عمق ثقافي وتاريخي غابر, العمق الذي يعود إلى العصور حتى ما قبل التاريخ, حيث يؤرخ الباحثين في هذا المجال للتواجد الأمازيغي في شمال افريقيا الى أزيد منذ 5000 سنة قبل الآن, أي 3000 سنة قبل الميلاد, ويذهب ابن خلدون في كتابه العبر نفس الشيء حيث يقول ان الامازيغ او ما يطلق عليه هو البربر كانوا يقطنون في شمال افريقيا منذ أن عرف التاريخ نفسه, وهذا يعني عند المؤرخين بداية المرحلة التاريخية التي يتوفرون فيها على الدلائل المادية التي توضح ظروف المعيشية للشعوب وأماكن تواجدها.

فعل سبيل المثال لا الحصر نجد أقدم اكتشاف لبقايا الانسان بالجزيرة العربية تم العثور عليه باليمن لا يتعدى عمره 24000 سنة, بينما الاكتشاف الذي وقع بناحية الدار البيضاء.الذي يطلق عليه المتخصصين برجل سيدي عبد الرحمان, فان تاريخ حياته يصل الى 100000 سنة قبل الآن, أما رجل ايغوذ الذي اكتشف بجبل ايغوذ قرب مدينة أسفي فان تاريخ وجوده يعود الى 130000 سنة قبل اليوم. 

كما يوضح المتخصصين في هذا المجال,أن شمال افريقيا ربما تكون هي المهد الأول للإنسان, ويعتبر المغرب بصفة خاصة وشمال افريقيا بصفة عامة المنطقة الفريدة في العالم التي تم العثور فيها على كل التسلسلات الهيكلة سواء بالنسبة للانسان الحالي الذين يطلق عليه المتخصصين الانسان العاقل العاقل, او الهياكل الاخرى التي تقترب من صورة الانسان الحالي, مع العلم ان البعض المتخصصين يعتبر هذا النوع الاخير منذ انواع الاقرب الى الحيوانات التي لا علاقة لها بذرية آدم.

إذن من خلال هذا نستشف الامازيغية كانسان وشعب وتاريخ ولغة وهوية لها عمق ثقافي وحضاري منذ القدم, وكل الدلائل العلمية المادية تؤكد ذلك, بعيد عن لغة الخشب والاكاذيب التاريخ الرسمي الذي تعلمناه, وبالتالي نطرح السؤال الذي من الممكن ان نصل من خلاله الى بعض الاسباب التي أوصلت الى سلب لهذه المنطقة عمقها وتاريخها وهويته الحقيقية, ونقول كيف حدث ذلك؟ 

لا ننكر أن الأمازيغ شمال افريقيا قطعوا مراحل مهمة مع الغرب قديما, وتحاربوا عسكريا, كما تأثروا وأثرو في هذا الغرب ثقافيا وحضاريا, لكن مع ذلك فالغرب لم يسلب كيان هذه المنطقة كما سلبتها تأثير العربي الاسلامي, هذا الأخير الذي لون المنطقة تلوينا خاص, تراجع معه معه المعالم الحضارية ان لم اقل انمحت, وذلك عن طريق النزعتيين الأحاديتين, نزعة اسلامية وأخرى عروبية, الأولى ذات مرجعية دينية والثانية ذات مرجعية عرقية, وهما نزعتان وان اختلفتا على مستوى الظاهر إلا أن في عمقهما يوحدهما نفس الهدف.

وهكذا خلفت هذه النزعتين تداعيات سلبية على المنطقة ما زال الشعب الامازيغي يعاني ويلاتها, وصعب عليه مقاومتها لأن الأسس التي انبنت عليه هذه النزعتين يطغى عليهما ما هو ديني, بل حتى ما هو عرقي ميستند الى ما هو ديني "النسب". ثم الشق الديني اتخذ من "الحتمية" منطلقا له, وجعل من الثابت منطلقا للأفكار والتصورات وهذا التفكير الأحادي عمم على جميع المجالات سياسية كانت ام ثقافية, حضارية ام تاريخية ام هوياتية, وكان هذا الفهم الأحادي كذلك منطلقا للأفعال والممارسات في التعامل مع سياسات دول شمال افريقيا وتطبيقها على شعوبها, حتى يتم ترويض شعوبها ل "الانسجام الاجتماعي" وحراستها بعدم الخروج عن هذا "الانسجام" حتى لا يمس الكيان الاخلاقي الاجتماعي ويزعزع تلاحمه. 

هذا ما سلب للمنطقة عمقها التاريخي والثقافي, من خلال هذه النزعة الأحادية, وجعل الشمال الافريقي منغلقا على ذاته الأحادية, والتي لا ترى في الإنفتاح على الآخر سوى تهديدا لإنسجانها وتلاحمها, وكل من خرج عن هذا التفكير وهذا الانسجام كانت الهرطقة والتكفير والقتل والزندقة والخروج عن الجماعة من معايير الحكم عليه. 

أما النزعة العروبية العرقية كانت "مركزية الذات" هو منطلقها, يلعب فيها "العرق" و"النسب" واللغة دور الرئيسي للحكم على الآخر ورميه في الخارج المطلق, فالنسب هنا هو الكل في دولة العرقية,هو الوحيد الذي من حقه ان يتفرد بالحكم والسلطة لأن هو الضامن لاستمرارية هذه السلطة نتيجة موقعه الاجتماعي الشريف الذي معه تأتي البركة والرخاء, ولغته هي الأفضل ما دام هناك تفاضل عرقي.

وأمام هذا التفكير المعيب لدا النزعتين الإسلاموية والعروبية العرقية حتمت على منطقة شمال افريقيا أن تؤدي ضريبة قاسية بفعل هذا التفكير الأحادي, وذلك من خلال حصر أساليب العيش والحياة في قوقعة المرجعية الدينية تارة, وتارة أخرى من خلال اعتماد المرجعية العروبية العرقية هذه الأخيرة التي يرجع فيها الغلبة لمركزية العرق واللغة لتأتي مركزية التاريخ والثقافة والهوية ثم السياسة التعليم والتربية.

وكيم الزياني

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (4 )

-1-
Miss Omazigh
6 يوليوز 2014 - 12:50
Ni que de bla bla bla je pense que le mouvement berbériste n'a pas encore compris la question de de l'identité , il a une ignorance total de l'histoire des Imazighen. L'Identité n'est pas un état stable qui ne bouge pas elle se construit à travers l'histoire et les relation tissu dans l'univers entre les humains, de se point la culture Amazigh s'est enrichissait par d'autre cultures elle est ouvert sur l'autre qui devient le moi ou le nous, je vous rappel que cette culture elle reste toujours vivante , elle est dans la conscience profond et même enraciné dans l'inconsciences du peuple. ce que s'est passé avec les Arabes ce manifesté dans cette invitation de la religion de l'Unicité , dans un temps dont Imazighens étaient dénaturé par le pouvoir absolu des Romains , ceux ci sont soutenu par le clan oligarchique des 'Imazighen latitinophone'. La majorité des Imazighens ont trouvé dans l'islam un libérateur de ce compromis de esclavagiste, la preuve que une fois Imazighens sont entré dans l'islam la culture Amazighe devient très riche, sa procès sera des grands civilisations (Bano Salih, El Mowahiddin, El Marinyines...)t
مقبول مرفوض
-1
-2-
7 يوليوز 2014 - 09:40
ان تشكل الهوية من تشكل السلطة لهما محددات ايديولوجية،سياسية،ثقافية،عسكرية واقتصادية.التربية(البدنية والعقلية)،الثقافة،المجتمع المدني(النفعي والعنوي)،الاقتصاد،العدل،البعد الامني...كلها آليات واجهزة محددة للهوية وهي في الاخير مفتوحة على الاجيال والتاريخ.عندما يجتمع المال والقوة(الاقتصاد والعسكر) في موقع ما، يجتذب اليه الكفاأت(اي الثقافة والعلماء) ويتشكل المركز.والسؤال،لكي نجيب عن ماهية هوية هذا المركز او ذاك،هو من تكون هذه النخبة او تلك (تكوينها،انتماؤها...) التي استطاعت ان تُعبأ موارد هذا الموقع او ذاك لكي تشكل مركزا
مقبول مرفوض
0
-3-
مغربي
7 يوليوز 2014 - 23:41
في حقيقة الامر الاستاصالي الحقيقي هو انت ياصاحب المقال لانك غير قادر على تطوير لغة اجدادك وذلك بوضع قواعد لها. ولا يمكن الدفاع عن هوية بلغة هوية اخرى.هذا يعني انك لا عزة نفس عندك.انت ترفض الهوية العروبية وتعتمد عليها بشكل كبير.وترفض الاسلام وما عليك الا ان تعتنق اسلام اجدادك البرغواطيين.انا اتعجب لانك رميت من علمك الرماية.انك تدافع عن الامازيغية بطريقة فاشلة.وانا اسالك ان تبين لي فقط شيء بسيط وهو ان الخطابي نصحكم بالكتابة باللغة الريفية واللغة العربية واللغة التي هي عبارة عن خليط من الريفية والعربية .انا اعرف جيدا الخليط والعربية ارجوك ان تدلني عن الريفية وقل لي كم تمثل لغة العرب في لهجتكم.وانصحك الا تتخذ نفسك اكثر من قدرك. والقوي الحقيقي هو الذي يعترف بنقط ضعفه ويبدا في تقويتها اما من يعتمد على الاساطير في تكوين هويته فلا خير في مستقبله.اتمنى للامازيغية كل خير لانها كباقي اللغات خلقها الله وصيانتها يجب ان تكون من قبل المخلصين من ابنائها وليس التعجرفين اصحاب الرياء.
مقبول مرفوض
-4
-4-
م
8 يوليوز 2014 - 20:53
ما اكثر فلاسفة الريف حين تعدهم \\وهم عن تطوير لغتهم عاجزون
الا تراهم في العرب والعروبة يسبون\\في حين تجدهم بلغة القران يكتبون
مقبول مرفوض
-3
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية