English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. تعيين المفتش العام بوزارة الداخلية عاملا على اقليم الحسيمة (5.00)

  2. روبورتاج .. جولة إنسانية مع جمعية الرحمة ببني بوعياش (5.00)

  3. إلياس الفايسبوكي .. باراكا من "خيطي بيطي"‎ (5.00)

  4. الحراك الشعبي ينزل بمسيرة احتجاجية جديدة في شوارع الحسيمة (5.00)

  5. العماري يطالب حصاد بإلغاء الظهير الذي يعتبر الحسيمة منطقة عسكرية (4.00)

  6. حصاد: سكان الحسيمة والنواحي أبانو عن نضج ووعي كبيرين (3.00)

  7. البيجيدي : جهات تعمل على جر منطقة الريف لمستنقع العنف وعدم الاستقرار (1.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | البراءة لمتهمين بالضرب المفضي إلى الموت بالحسيمة

البراءة لمتهمين بالضرب المفضي إلى الموت بالحسيمة

البراءة لمتهمين بالضرب المفضي إلى الموت بالحسيمة

قضت غرفة الجنايات الابتدائية، بمحكمة الاستئناف بالحسيمة، أخيرا، ببراءة أربعة متهمين بالضرب والجرح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه، بعد سنة من رواج الملف وعرضه على قاضي التحقيق وهيأة المحكمة، فيما صرحت بمؤاخذة اثنين منهم بتهمة نقل المخدرات وحيازتها، وحكمت على الأول بسنتين ، وعلى الثاني بثمانية أشهر حبسا نافذا، في الوقت الذي برأت فيه الآخرين من التهمة ذاتها. 

وتعود أحداث هذا الملف، حسب مصادر مطلعة، إلى شهر شتنبر من السنة الماضية، حين توصل مركز الدرك الملكي بكتامة، بمكالمة هاتفية، يخبر فيها القائد الإداري لإساكن، عناصر الدرك بالعثور على جثة شاب غاب عن منزل والديه، مدة يومين بدوار أزيلا، جماعة وقيادة إساكن بإقليم الحسيمة. وعند عرضها على التشريح الطبي تبين أن الوفاة نتجت عن نزيف في الرأس بسبب طعنة أصابت الأخير، خاصة وأن العين اليسرى للضحية، كانت ملطخة بالدم، وتعلوها يرقات الدود، كما عثرت العناصر نفسها أسفل العين المصابة على حجر متوسط الحجم ملطخ بالدم، وتعلو فم الضحية رغوة بيضاء. وأوقفت عناصر الدرك المعنيين بالأمر وتابعتهم بجناية الضرب والجرح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه، ونقل وحيازة المخدرات، وأحيلوا على غرفة الجنايات الابتدائية لمحاكمتهم طبقا للقانون.

وأمام المحكمة، نفى المتهمون المنسوب إليهم، مؤكدين أن الضحية رافقهم إلى منزلهم، مساء يوم 20 شتنبر من سنة 2013، لاستخلاص ثمن سنابل الكيف التي باعها لهم، ثم خرج، دون أن يعرفوا الوجهة التي ذهب إليها، إلى حين علمهم بالعثور عليه جثة هامدة بإحدى القناطر بالدوار نفسه.

واعترف المحكوم عليهما، بشرائهما سنابل الكيف من عند الضحية، وسلما له مقابل ذلك مبلغا ماليا قدره 3400 درهم، داخل منزلهما لينصرف الضحية دون أن يلحقا به أذى، في الوقت الذي نفى أحد المتهمين علمه بعملية البيع والشراء التي تمت بين الضحية وباقي المتهمين. ولما أعطيت الكلمة إلى الوكيل العام للملك، التمس الإدانة وفق فصول المتابعة، معللا ذلك بمجموعة من القرائن، منها أن تصريحات المتهمين شابتها تناقضات، بخصوص الوسيلة التي استعملوها لنقل سنابل الكيف من منزل الضحية إلى منزلهم، وكذا تقرير التشريح الطبي الذي أكد واقعة الضرب الذي تعرض له الضحية، وأقوال شقيقة الضحية ووالدته في كل مراحل التحقيق.

أما دفاع الضحية، فاعتبر أن التهمة ثابتة في حق المتهمين، والتمس إدانتهم وفق ملتمسات النيابة العامة، مؤكدا أن الضحية لقي حتفه بمنزل المتهمين الذين استدرجوه، واقترفوا جريمتهم، معتبرا عدم تحوزهم مالا وقت وجودهم بمنزل الضحية كان أمرا مقصودا. في حين أوضح دفاع المتهمين أن المتابعة لا تتلاءم وظروف الواقعة، مضيفا أن التشريح الطبي لم يثبت تورط مؤازريه في الحادث، وأن الضحية رافق المعنيين بالأمر إلى منزلهم عن طيب خاطره، بعد سوء تفاهم بينه ووالدته، مركزا على إنكارهم وانعدام أي شاهد أو إثبات، والتمس القول ببراءة المتهمين. وبعد المداولة، أصدرت المحكمة حكمها المشار إليه أعلاه. 

جمال الفيكيكي / الصباح

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية