English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

2.50

  1. قاضي التحقيق ينهى الاستنطاق التفصيلي للمعتقلين في قضية محسن (0)

  2. الأمطار تحول شوارع بن طيب إلى برك من الأوحال (0)

  3. السلطات الامنية بالناظور تضبط 5,5 طن من الحشيش (0)

  4. 220 مليون دولار للنهوض بالتعليم الثانوي بثلاث جهات بينها جهة الشمال (0)

  5. جمعيات تطالب لحليمي بالكشف عن العدد الحقيقي للناطقين بالامازيغية (0)

  6. نقابة: الاعلام يروج "الاكاذيب" على الاطر الطبية بمستشفى الحسيمة (0)

  7. السياسة الهجروية الجديدة بالمغرب.. واستمرار المآسي (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | عندما تُستغل غزة لتصريف الأحقاد ضد مناضلي الحركة الأمازيغية

عندما تُستغل غزة لتصريف الأحقاد ضد مناضلي الحركة الأمازيغية

عندما تُستغل غزة لتصريف الأحقاد ضد مناضلي الحركة الأمازيغية

في الوقت التي اعتقدنا فيها أن المنبع الايديولوجي لدى البعض قد جف بسبب مجموعة من التحولات المتسارعة التي أصبح العالم يعرفها، والتي تقتضي من أي فاعل سياسي التكيف معها، ورفع الحصار على نمطها الفكري المصاحب لايديولجيتة لكي يكسب على الأقل طموح البقاء، أثارت من جديد الهجمات الاسرائيلية الأخيرة على غزة نعرات بقايا القومية العربية في البلاد، لتتحالف من جديد مع عواطف الاسلام السياسي ضد مناضلي الحركة الامازيغية، ليعرف الفضاء الازرق ومجموعة من الجرائد الالكترونية والورقية تقاذف مجموعة من الاتهامات الموجهة إلى الحركة تتعلق بالتطبيع والحقد والكراهية ضد العرب والانحياز للجانب الاسرائيلي.

والملاحظ في هذه الاتهامات أنها سطحية ونابعة من أفكار جاهزة تحمل حقدا سياسويا دفينا ضد الحركة الامازيغية، وتخفوفا مكشوفا من مشروعها المجتمعي الحداثي الديمقراطي الذي بدأ يسيل في إتجاه جميع مكونات المجتمع المغربي، ويخلخل مجموعة من المفاهيم الاطلاقية والثوابت التي كرسها المخزن المغربي وبعض الاطياف السياسية المستلبة، والتي تعيش بجسد مغربي وروح وعقل أجنبيين.

انها اتهامات لا تلامس الجوهر الحقيقي للموقف الامازيغي من قضايا الشعوب المتعطشة إلى الانعتاق والحرية، والمستمد من الموقف البطولي للأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي من الشعوب المستعمرة "انتصار الاستعمار ولو في أقصى الأرض هزيمة لنا، وانتصار الحرية في أي مكان هو انتصار لنا". ومن مبدأ التضامن الانساني مع كل الشعوب بغض النظر عن جنسها أو لونها أو دينها أو عرقها أو ايديولوجيتها.

إن الحركة الامازيغية هي حركة مجتمعية وتحررية نابعة من عمق المجتمع المغربي، تستمد مشروعها المجتمعي من روح البيئة الأمازيغية ومن عصارة الفكر البشري الكوني الذي يناسبها، جاءت لاستكمال المشروع التحرري الذي بدأتها المقاومة المغربية وجيش التحررر، عبر مقاومة كل أساليب الاخضاع والاستلاب والقهر والظلم مهما كان مصدرها من الشرق أو من الغرب. وأن مشروع الحركة المبني على مبادئ الاختلاف والنسبية والحداثة والديموقرطية ليس عبيدا في يد قوى خارجية تؤمن بإطلاقية الفكر أو الدين كما هو الشأن لدى باقي الحركات السياسية الموجودة بالمغرب، بل مبني على فكر متجدد ومنفتح ومساير للتطورات التي يعيشها العالم، وفق مجموعة من المبادئ التي رسختها العقليات الامازيغية من بينها قادة المقاومة المسلحة وجيش التحرير.

فالأمير عبد كريم الخطابي كان بإمكانه الدخول إلى مليلية أو فاس وكان بإمكانه أن لا يستسلم على يد المستعمر، لكن الجانب الانساني كان بالنسبة اليه فوق كل اعتبار في مشروعه التحرري، وكان نهجه التاكتيكي تختزله مقولته "فكر بهدوء وإضرب بقوة". ولهذا يعتبر مدرسة عالمية يقتدى بها عالميا، وهي نفس المدرسة التي تبنتها الحركة الامازيغية في دفاعها على الشعوب المظلومة والتي تسعى إلى الانعتاق و الحرية مثل الطوارق وفلسطين والأكراد بغض النظر عن اديانها أو عرقها أو اديولوجياتها.

وفي هذا الصدد، ما اثارني أكثر من بقايا هذه النعرات "القومجية" هي إحدى "المقالات" المنشورة في مجموعة من المواقع الالكترونية المحلية من طرف المسمى محمد اشهبار تحت عنوان "عندما تصبح اللإنسانية وجهة نظر بعض ً مناضلي ً الحركة الأمازيغية نموذجا"، والذي أشار إلى صفتي والهيئة الحقوقية التي أشتغل من داخلها وهي منتدى حقوق الانسان لشمال المغرب، وعلق على تساؤل كنت طرحته على حائط حسابي في أحد المواقع الاجتماعية في موضوع القضية الفلسطينية.

ومن طبعي أنني لا اقرأ "كتابات" مثل هؤلاء " الصغار"، ولم أعطيها أي اهتمام، تطبيقا واستحضارا لنصيحة أحد أساتذتي الذي درست على يده في الجامعة، والتي بقيت راسخة في ذاكرتي وسلوكاتي، حيث كان ينصحنا مرارا بقراءة مقالات وكتب الكبار وتجنب القراءة للصغار حتى ينجذب مستوانا العلمي إلى الكبار وليس إلى الصغار، مستحضرا دائما المثل الشعبي الصحراوي الذي كان يردده دائما وهو " دقوا على الخيام الكبير وما دقوش على الخيام الصغيرة".إلا انه بسبب تمادي هذا الشخص مرارا الهجوم على المنتدى و على مناضليه وحمله حقدا دفينا ضد المنتدى والحركة الامازيغية، لا باس أن أوضح بعض الامور.

وقبل المرور إلى موضوع "المقال" الذي نشره، لا بد من مناقشة شكله تطبيقا للقاعدة المنهجية التي تقول أن بطلان الشكل يبطل المضمون، واستحضارا للدروس التي تلقيناها على مدى مسيرتنا الدراسية التي تقول أن أي مقال أو نص يجب أن يتضمن على مقدمة وعرض وخاتمة، نجد أن هذا الشخص لم يستحيي في نشر مقالات هزيلة تعبر بالملموس عن مستوى المعني بالأمر، تتضمن مقدمات يسرد فيها بعض المقولات الفلسفية، وخاتمة يقتنص فيها دور المخزن، وتتضمن السب والشتم في اتجاه المنتدى ومناضليه، أي مقال بمقدمة وخاتمة وبدون عرض ولا ادوات التحليل الذي من المفترض أن يتضمن تحليلات وتطبيقات لتلك المقولات الفلسفية المسردة في المقدمة، وهذا شيء عادي بكون فاقد الشيء لا يعطيه، وأن غرض المعني بالأمر ليس هو تحليل المواقف والتصورات والمرجعيات طبقا للمواقف الفلسفية والسياسية وانما طرح أفكار عشوائية لتصفية حساباته السياسوية مع المناضلين ومحاولة التشويش على مسارهم وتصريف أحقاده و' مكبوتاته" في اتجاههم، الناتجة بالأساس عن فشله الذريع في كل مساراته، والتناقضات الفكرية والاديولوجية التي يتخبط فيها.

إن المعني بالأمر كان يريد أن يقول شيئا في "مقاله" وفي الأخير لم يقل شيئا، وأبان وكشف العورة على مستوى الإنحطاط العلمي الذي وصل اليه بعض من يدعون انهم يدافعون عن حقوق الانسان، ليلتجئ في الأخير إلى إدراج إحدى تساؤلاتي حول حق اسرائيل في الدفاع الشرعي في "مقاله" ليغطي عجزه العلمي والمنهجي وينتقل إلى تصفية حساباته السياسوية كما العادة وتنزيل "مكبوتاته" في المواقع الالكترونية، جاهلا كل الجهل الفرق الشاسع بين التساؤل والموقف السياسي، وجاهلا بأن التساؤل هدفه هو طرح النقاش و يستوجب عدة إجابات مختلفة، وأدرج في مقاله جملة من الصعب على أي حقوقي أن يستوعبها وهي: "عدد الفلسطنيين المحتجزين داخل سجون" بدون أن يستحيي وأن يستوعب بأن من العيب والعار أن لا يفرق "الحقوقي في بروكسيل" كما يدعي بين بعض المصطلحات الحقوقية البعيدين كل البعد عن بعضهما مثلا الفرق بين "إعتقال" أو "سجن" وبين "الاحتجاز"، وبدون أن يعرف أن السجن أو الاعتقال يدخل في إطار الأفعال الدولية المشروعة أما الاحتجاز فيدخل في اطار الفعل الدولي الغير مشروع.

أما بالنسبة لي، فكان هدفي من طرح هذا التساؤل على موقع اجتماعي هو الدفاع على فكرة أن هناك فرقا بين حركة سياسية التي من المفترض أن تمثل أو تعبر عن طموحات جزء من الشعب الفلسطيني وفقا لما هو متعارف عليه في العلوم السياسية وهي حركة حماس التي تقوم بعمليات عسكرية بغية تحقيق مآرب سياسية او خدمة لمصالح هة سياسية معينة، وبين حركة التحرر الوطني التي من المفترض أن تتسم بدافع وطني يتلاءم مع المصلحة العليا، ويتجلى في الدفاع عن الارض والسيادة والكرامة ضد العدوان والاحتلال الاجنبي التي تكون جميع تحركاته مشروعة.

ومن أجل التأكد من هذه الفكرة ما على المعني بالأمر إلا الرجوع إلى البروتوكول الثاني لاتفاقية جنيف 1949 الصادر سنة 1977، وكذا قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 1/56/83 الصادر في 12/12/2001 في شأن مسؤولية الدولية للدول عن أفعالها الغير المشروعة والتعليق عليه من طرف مجموعة من فقهاء القانون الدولي، وكذا حكم محكمة العدل الدولية بشأن احتجاز 3 رهائن اجانب من طرف طلبة ايرانيين سنة 1986.

أما بشأن اتهام المعني بالأمر بعض الامازيغ "بتحويل الصراع من صراع أمازيغي ضد الأنظمة الحاكمة في شمال إفريقيا، إلى صراع أمازيغي عربي"، أريد أن أؤكد أن دور الحركة الامازيغية بقد ما هو تحرير الشعوب الامازيغية من الأنظمة الاستبدادية، فان من حقها أن تمتلك الرؤية الدولية و أن تكون فاعلة على المستوى الدولي في إطار الدبلوماسية الدولية الموازية، ومن حقها أن تسطر هدفها الاستراتيجي الدولي وأن تقيم تحالفات وأصدقاء دوليين من أجل تحقيق هدفها وفق مصالحها الاستراتيجية، بعيدا عن الصراع الاديولوجي القديم بين الشرق والغرب، وبعيدا عن النعرات القومية، ووفقا للقيم الكونية والاتفاقيات والمواثيق الدولية التي تؤمن بها.

إن تخلف الشعب الامازيغي وعدم قدرته على الحفاظ عن ذاته ليس من انتاج الذاتية الامازيغية كما يدعي المعني بالأمر، فالعكس هو أن الانسان الامازيغي صنع ومازال يصنع الإنجازات الوطنية والعالمية في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية و الثقافية والرياضية والعلمية، وانما كان للخبث العربي والإسلام السياسي مسؤولية كبرى في الوضع الذي يعيشه الامازيغ. فهاذين العاملين لهما دورا كبيرا في تكبيل العقيلة الامازيغية واستلابها وإضعافها واغتصاب ونخر الثقافة الامازيغية المنفتحة والمتحاورة.

فالعامل الأول تناوله باسهاب المفكر والفيلسوف ابن خلدون في انتاجاته، ويؤكده الواقع والعقل العربي في شتى تجلياته السياسية والاقتصادية والثقافية، أما العامل الثاني فهو الذي يساهم في تقويض كل أسس الانتقال نحو الديموقراطية في شمال افريقيا عكس مجموعة من الدول امريكا الجنوبية وآسيا التي قطعت اشواطا مهمة نحو الديموقراطية والتنمية، وهو العامل الذي يتم تكريسه أكثر من طرف الانظمة المستبدة من أجل احكام قبضتها الحديدية على شعوبها وفرملة كل الوسائل التي من شأنها الانتقال إلى الديمقراطية، والنموذج هنا المخزن المغربي. كما يتم استعماله كذلك من طرف القوى العظمى من أجل تخريب وتقويض مجموعة من الدول( العراق، سوريا، ليبيا، مصر...).

وفي الأخير، أريد أن أؤكد إلى الذين يتضامنون مع فلسطين على أساس عرقي( العربي) بأننا لسنا بعرب، في نفس الوقت اتساءل مع الذين يتضامنون معها على أساس ديني (الاسلام) لماذا السكوت عن الجرائم المرتكبة ضد المسلمين في العراق وسوريا ... والتي تقف وراءها امريكا أم الصهاينة؟ كما اتساءل مع اصحاب الاستعباد الاديولوجي أين كنتم عندما كانت روسيا ترتكب مجازر انسانية ضد افغانستان؟ أمن الضروري أن تدخلوا الامازيغ في الصراع الاديولوجي الذي كان سائدا بين الشرق والغرب؟.

كما أقول لأصحاب الماضي السيئ والحاضر المشكوك والمستقبل الملغوم انكم مهما اجتهدتم في تصريف فشلكم إلى الآخر وتقمصتم أدوار مخزنية بالإنابة التي تعلمتموها في مدرستكم "الانتهازية الرباطية"، لن تنالوا شيئا من قناعات المناضلين المتخرجين من مدرسة الديموقراطية والحوار والنسبية، والعمل والجدية والصرامة..

محمد الغلبزوري

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (11 )

-1-
23 يوليوز 2014 - 09:18
ايوز..على هذا الافحام الوافي لمجموع تلامذة مدارس العقلية الدوغمائية،ايما كانت ايديولوجيتهم
مقبول مرفوض
1
-2-
m
23 يوليوز 2014 - 18:57
ليس هناك خبث عربي او اسلامي فيما يخص تقويض الامازيغية انما الخبث مجسد فيك ياصاحب المقال.ويمكن ان نقول بانك همج لشيئين الاول هو كونك تكتب بالعربية وتسبها ثانيا انك غير قادر على وضع قواعد لغة لريفيتك بل اقل من هذا انك غير قادر على الاستغناء عن كلمات لغة اسيادك العرب التي تمثل 55 في الماءة من لهجتك الريفية.لقد نصحكم الخطابي بالكتابة باللغة الريفية والعربية واللغة التي هي عبارة عن خليط من العربية والريفية انا اعرف العربية لانها امي المعطاءة واعرف الخليط واتحداك ان تبين لي الريفية بعيدة عن الخليط وعن العربية.ولا ننسى ان نذكرك كون الريفية فيها كلمات كثيرة من الاسبانية.لقد قالت الملكة زنوبيا ان هناك فرق بين حضارة القوة وهي حضارة الروم وقوة الحضارة المتمثلة في الحضارة العربية والاسلامية وهذا يعني انها لا تابه لتحركاتك ضدها والامازيغية هي في حاجة الان الى مفكرين وعلماء لاخراجها الى العالم وهي تخطر في ثوب قواعد اللغة وليست في حاجة لمن يتقن فن البكاء على الاطلال امثالك واعلم جيدا انه غير معقول الدفاع عن هوية بلغة هوية اخرى انت تكرهها .كان عليك التنويه بالعربية لانك غير قادر على الاستغناء عنها والكتابة بلسانك كما ذكرت لك انفا .
ما اكثر فلاسفة الريف حين تعدهم\\وهم عن تطوير لهجتهم عاجزون
الا تراهم في العرب والعروبة يسبون\\في حين بلغة القران يكتبون
من خلال كلامك انت تريد فقط اظهار بغضك اتجاه عاصمة المملكة وهذا يدل على انك لا زلت تحلم بعشرينيات القرن الماضي .وما ادخلك احد فيما يجري لا في سوريا ولا في العراق ولا ولا فقط انت تريد ان تتخذ نفسك اكثر من قدرك يامن يبغض العروبة . اكتب بلسان اجدادك استغني عن كلمات لغة العرب ان كانت فيك عزة نفس ايها المقتبس الماكر.والمملكة المغربية ستبقى كذلك من الحسيمة الى الكويرة والمخزن افضل منك لانه يحافظ على استقرار البلد عكسك لانك تريد اثارة النعرات الطائفية.ويحي محمد السادس.
مقبول مرفوض
-2
-3-
bokidam
24 يوليوز 2014 - 14:08
قرأت مقال محمد أشهبار و لم أجد فيه أي سب و لا قذف و إنما حاول بل وضع اليد على الجرح و هذا ما يغضبكم ، أما بعد قرائتي لمقالك تبين لي أنه مليئ بالحقد و الكراهية لشخصه و ليس لي أفكاره . فأنا أعرفك أيها الصغير فلولا الكبير ما كنت حصلت على الوظيفة ، لذا تبقى دائما صغير
مقبول مرفوض
3
-4-
محمد الريفي بيروت
26 يوليوز 2014 - 03:09
للاسف مقال لا يرقى لطموح الامازيغ او العرب طغت عليه تصفية حسابات شخصية وهذا ديدن اهل الريف دائما لا تواصل ولا تاطير و من الصعب ان ينتظم القوم يوما في اطار حزب او دولة فقط بعض مشاعر النقص والهزيمة النفسية تجمعهم ليس الا .
بالنسبة لي لم اجد موقفا واضحا في المقال ولا روية ولا حتى الايديولوجية كمعرفة وعلم لان الرجل اغرقنا في مصطلحات عامة واختزل الحركة الامازيغية في ما يفهمه هو او الاطار الحقوقي الذي ينتمي اليه .. لكن المثير للامر انه كان واضحا في موقفه من حركة حماس التي اعتبرها غير وطنية ولا تقاتل من اجل سيادة وتحرر وطني بل ان الرجل تساءل كما يدعي عن حق الكيان الصهيوني في الدفاع الشرعي ضد حماس وهو ما يكشف حقيقة بعض الامازيغ المتصهينين الذين ركبو موجة العداء للعروبة بشكل شوفيني وعنصري حاقذ الى درجة التضامن مع الكيان الغاصب . انني كامازيغي حر ومناضل من اجل حقوق الشعوب كل الشعوب في التحرر وتقرير المصير لا اقبل ان يمثلني اي اطار امازيغي او يدعي الانتماء الى الامازيغية وعو يعترف بالكيان الصهيوني . وأقول لصاحب المقال انه اذا كانت له عقدة من حماس فقط كونها ذات توجه اسلامي او حركة الجهاد الاسلامي فان المقاومة اليوم في غزة اكبر من ذلك فالجبهة الشعبية والجبهة الديموقراطية والقيادة العامة وكل الفصائل الفلسطينية تشترك في المقاومة ولا احد في العالم ينعتها بالارهاب الا الكيان الغاصب ومن يحميه . ثم اي اجندة او اهداف سياسية خاصة لحماس ؟ غير التحرر من الاحتلال وانهاء الحصار والعيش الكريم كباقي شعوب الارض . ان فلسطين اكبر من المزايدات الرخيصة والصراعات الايديولوجية السخيفة والكل يعلم انها قضية تحرر وطني وصراع طويل مرير ضحى من اجله الاف الشهداء من القادة والقواعد .. انها قضية شعب وارض وحرية واستقلال ولا شيء اخر انه صراع وجود وليس حدود رغم كل المحنة والالام . اننا كامازيغ مغاربة اينما كنا في هذا العالم ننحني اليوم لشهدائنا الابرار في غزة ونكبر امام ابطال المقاومة الباسلة ونعلن مكا كل احرار العالم ادانتنا القوية للحرب الصهيونية الغاشمة بكل العبارات .
ولاهلنل في فلسطين نقول لكم كل العزة ولكم كل الحرية والاستقلال
وكل عام وانتم بخير
مقبول مرفوض
2
-5-
soliman
30 يوليوز 2014 - 14:40
مع امثال هؤلاء الذين يعتقدون بأنهم يدافعون عن القضية الامازيغية في حين يساهمون في تقديم صور سيئة عنها عبر كتابات لا ترقى الى مقال صحفي و بالاخرى كتابة علمية صادرة عمن يسمي نفسه دكتورا

صدق من قال الدكتور هو الطبيب و ليس طالب حقوق
مقبول مرفوض
2
-6-
agrawli
31 يوليوز 2014 - 22:40
bravo ayoz thawgmat el ghalbzouri tanammirt ichak yinni isghoyon kh ghaza da ffaran am ifonasan khzar cha zaysan i ditaran di thafrayta-tasghonte- mach ta hmozzoqan a3raban di 3robiyan tarwa n ahram mri iwfin atiri ssakan khanagh tasatta aghabi a3robi qoraych or khas madjach or tag damaddokar or khafas assagh tofit itattar or das tich franc todar th i tmazighte todarth i ya rif an wolawn todarth itamazgha yinni yaqaran tmazighte tamarkas s ta3raft nigh s lqoraychiya iyya adawchan thgoffite--thazammonte-
مقبول مرفوض
-1
-7-
زوزو
3 غشت 2014 - 00:11
إلى المعلق رقم 4 :
لايمثل أي كاتب زئبقي الريف بل هؤلاء لايمثلون إلا أنفسهم فالريف ليس لعبة في يد كل مارق أو انتهازي .
مقبول مرفوض
1
-8-
موح اقزين نبوكيدان
6 غشت 2014 - 00:06
هههه الغبزوري محمذ كاتب كبير لا يريد ان يقرا الكتاب الصغار أمثال اشهبار محمد.....ههههههههه ....لعلمكم اشهبار يقنعني أفضل من هؤلاء
مقبول مرفوض
0
-9-
karim dortmund
9 غشت 2014 - 00:07
كلكم في خندق واحد وهو خندق التخلف والهمجية وتصفية الحسابات الضيقة.هذا في الوقت الذي قطعت فيه شعوب وامم أطوارا في التخلص من رائحة العصبية القبلية . الكلاب تنبح والقافلة تسير.ركزوا على ماهو أهم من هذا الثأر كلكم سواسية مثل اشهبار مثل اشمرار ثقافتكم منحطة!!؟؟
مقبول مرفوض
0
-10-
نوار شمسي
16 غشت 2014 - 22:27
إلى الكاتب العظيم ،والحقوقي المتميز :الكيان الإسرائلي لايحتاج إلى دفاعك ولاتدكيرك بحقوقه ’فهي محفوظة ليس بالقانون الدولي بل بقوة السلاح الدي ينساب اليها من الدول العظمى .لاللدفاع عن نفسها فقط بل للتغول على شعوب المنطقة وترهيبهم.وبالتالي لاحاجة لإسرائيل لكاتب مغمورللدفاع عنها. -اما فيما يتعلق بتصنيف لندك في صف الصغار ونفسك في الكبار فهدا هوالغرور بعينه ،واعلم ياأخي ان الغرور هو صنو التكبر وهما من علامات السقوط والإنحطاط.من حقك أن يكون لك رأيك الخاص كشخص .لكن كهيئة او جمعية أوباسم ألأمازيغ فهدا عين التجني والإفتراء.
مقبول مرفوض
0
-11-
MOHAMAD
24 غشت 2014 - 16:01
BRAVO khak thawid ikhfinak baz tahya nidalya
مقبول مرفوض
0
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية