English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

2.00

  1. بالفيديو .. إنطلاق مسيرة أربعينية محسن فكري (5.00)

  2. بالفيديو: وقفات بكطالونيا والباسك في أربعينية محسن دعما لحراك الريف (5.00)

  3. توافد المحتجين على ساحة الحسيمة (4.00)

  4. أربعينية محسن .. شبان ينظمون السير في غياب الأمن (3.00)

  5. قاضي التحقيق ينهى الاستنطاق التفصيلي للمعتقلين في قضية محسن (0)

  6. بعد مأساة محسن فعاليات تناقش علاقة المؤسسة بالمواطن في ندوة بالرباط (0)

  7. الآلاف يتدفقون على ساحة الحسيمة للمشاركة في أربعينية محسن (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | داعش والجرائم ضد الإنسانية من زاوية أخرى

داعش والجرائم ضد الإنسانية من زاوية أخرى

داعش والجرائم ضد الإنسانية من زاوية أخرى

تقديم: قد يثير عنوان هذا المقال  الكثير من الردود السلبية ( الشتم، التكفير..)  لدى شرائح واسعة  من الإسلاميين وأنصار النقل والجمود، الذين لا يقبلون  - اجمالا -  الرأي المخالف  لهم ، لسبب بسيط هو أن أغلبيتهم ألفوا اجترار مختلف الصور الايجابية عن الإسلام دون غيرها من الصور التي تعكس الوجه الآخر للإسلام  كدين  من جهة، وكنظام دولة  (الخلافة الإسلامية) من جهة ثانية، لهذا، يجب أن  نعترف أن الدين في الوعي الإسلامي هو الأصل المطلق. ومهما يكن من أمر، فنحن ماضون في نقدنا لتجار الدين الذين يمارسون أبشع صور العنف والنفاق باسم  تطبيق شرع الله، وهو الأمر الذي يجعلوهم يقومون  بالقتل، التكقير، السرقة، الارتشاء، الكذب، التزوير..الخ، وضمائرهم مرتاحة جدا. 

  واعتبارا لما تقدم ، نقول  - وبكل تواضع -  أنه  لا مفر من طرح الموضوع   قصد  البحث والمناقشة. نعرف جيدا حجم الموضوع وأهميته، حيث لا يمكن إعطاؤه حقه في مقال صغير مثل هذا، أو حتى في كتاب خاص، ومع ذلك لا مندوحة من بداية ما، وهذا ما نفعله في هذه المقالة التي نتوخى منها المساهمة في نشر ثقافة  الحوار والنقد. 

 تعتبر الجرائم التي  تقترفها "  الدولة الإسلامية  في العراق والشام " المعروفة اختصارا ب " داعش" من أبشع الجرائم التي  ترتكبها الحركات  الإسلامية المتطرفة  في الوقت الراهن، حيث  لا يتسع المجال لحصرها وتعدادها، كما لا يتسع أيضا للحديث  عن تاريخ  هذا التنظيم (داعش)  ودواعي ظهوره  الآن على الساحة العراقية والسورية، ولا عن الاستعدادات الدولية لضربه  واجتثاثه، ولا عن موضوع من يقف وراءه ويدعمه ماليا وعسكريا، ولا عن تأثيراته  المحتملة على الوضع  العام في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، وعلى الثورة السنية في  المنطقة( في سورية والعراق تحديدا)  بشكل خاص، وبالتالي  فتلك مواضيع غير  مهمة في هذا المعرض- رغم أهميتها  القصوى، ذلك لان ما يحدث من الجرائم  تتم أولا  باسم الإسلام، وثانيا  من أجله، وبالتالي  فهو (الإسلام) معنى بشكل مباشر - معنويا -  فيما يحدث من جرائم الذبح والاغتصاب والتهجير..الخ، سواء باعتباره  كمرجعية فكرية، سياسية، قانونية، أخلاقية وتربوية لهذا التنظيم(داعش)، أو باعتباره الهدف الاستراتيجي أيضا، حيث أنه يسعى إلى سيادة الإسلام  وإعادة تأسيس دولة الخلافة، وهو الهدف المشترك بين جميع التنظيمات الإسلامية  دون استثناء  غير أنها تختلف فقط في  آليات تحقيقه.  

 عادة ما يتم اختزال  الأسباب والدواعي الموضوعية  لتنامي العنف الإسلامي خلال العقدين الأخريين في  سببين رئيسيين: الأول  خارجي، ومنها الحروب التي تشنها أمريكا ضد  دول  عربية إسلامية يحكمها  البدو والمجانين( في نظركم هل كان القدافي يصلح للحكم؟)، و كذلك الاستعمار الصهيوني لفلسطين . والسبب الثاني  له طابع داخلي  محض، حيث يتعلق الأمر هنا  بطبيعة الأنظمة الحاكمة في الدول الإسلامية التي هي أنظمة دكتاتورية استبدادية  بامتياز، وهذا  المعطى له انعكاسات  خطيرة على مجمل  المجالات والميادين التي تهم الإنسان المسلم في  حياته اليومية ( الفقر، الأمية، الأمراض، البطالة، الهجرة، الدعارة، المخدرات القوية ..الخ).  هذه الأسباب هي بالفعل أسباب موضوعية ولها تأثيرات قوية على تنامي التطرف  والطائفية في الخطاب  الديني بشكل عام، والخطاب السلفي الجهادي بشكل خاص، لكن  هذه الأسباب ليست هي وحدها  التي تقف  وراء تنامي  التطرف والعنف   في أوساط المسلمين( ظاهرة العنف الديني تشمل جميع الديانات وليس الإسلام فقط)، وبقدر ما هناك أسباب أخرى أكثر خطورة من الأسباب التي ذكرناها سابقا، ومنها سبب ديني،  وهو  السبب الذي لا يريد معظم المسلمين، خاصة النخبة المثقفة، ذكره وطرحه  للنقاش والبحث. 

 مرة عقود،  ونحن – المسلمين- نبحث هنا وهناك عن أسباب تنامي العنف والتطرف الإسلامي، وعندما لا نستطيع البوح بالحقيقة المؤلمة؛ وهي أن العنف جزء من ثقافتنا وسلوكنا قبل أن يكون مجرد رد فعل على الجرائم التي  ترتكبها أمريكا وإسرائيل، نتسارع إلى تقديم الأعذار والمبررات الزائفة  للآخر ( الغرب وباقي العالم)، بينما أن العنف والكراهية جزء من كياننا الديني والثقافي، حيث أن للنص  الديني مكانة متميزة في حياتنا اليومية ( الاجتماعية والثقافية والتربوية والنفسية..الخ) باعتباره يشكل  المرجع الأعلى للمسلمين. وبالتالي فثقافة العنف والكراهية متجذرة في ثقافتنا الإسلامية  شئنا أم أبينا، ويكفي  العودة إلى الجرائم التي ترتكبها  داعش  الآن في حق المسيحيين مثلا.  

هذه المقدمة  ضرورية لفهم أهمية اختيارنا  لهذا الموضوع  الشائك والعويص،  وبالتالي فهم حدود العلاقة  بين الفعل الإجرامي الذي ترتكبه داعش وأمثالها من التنظيمات الإرهابية مع النص الذي يستمدون منه قناعاتهم وأفكارهم، ومنها النص الديني ( القرآن والحديث) والنص التاريخي أيضا ( التاريخ الإسلامي)، ومن هنا  يمكن القول أن الأفعال الدموية التي  ترتكبها داعش، وبشكل  مقصود ومنظم، تستمد شرعيتها  - أساسا - من الإسلام. 

  الخلافة الإسلامية تاريخ  من الجرائم  والمآسي:

عندما  نثير هذا الموضوع فأننا نعلم  أمرين  جوهريين في هذا السياق: الأول هو أن  الإسلام يشكل  - كما أسلفنا -  الأساس المرجعي  في الثقافة  الإسلامية ، سواء بالنسبة للمسلمين عامة أو بالنسبة لداعش  وأمثاله من التنظيمات  المتطرفة والطائفية ( جبهة النصرة والقاعدة مثلا)،  وعلى هذه الخلفية نجد أن الدين يشكل  في خطاب الجماعات الإسلامية الإطار الفكري والسياسي والأخلاقي والقانوني والحربي ..الخ، كما يظل الهدف  الأعلى   بالنسبة لها، وبالتالي  من الطبيعي جدا أن يكون النموذج التنظيمي لداعش وأمثاله من الحركات الإسلامية  المتطرفة مستوحى من تجربة الخلافة الإسلامية.  فالتركيز الشديد على إعادة  نظام الخلافة يعطي الانطباع على أنها  أفضل تجربة  بشرية في الحكم،  خاصة لدى  الجاهلين بالتاريخ  السياسي والحربي للدولة الإسلامية إبان ازدهارها وتفوقها العسكري. ومن ثم فلا غرابة  إذا قلنا  أن الإسلام  هو من يؤطر ويحدد  مواقف  وتوجهات التنظيم على كافة المستويات، بما فيه كيفية ارتكابه  للجرائم ( الذبح على الطريقة الإسلامية مثلا!!). 

أما  الأمر الثاني  فهو أن عامة المسلمين يدينون جرائم  داعش التي تسئ  لهم ولدينهم، الذي عادة ما يوصف بالعدل والرحمة. هذا الاعتقاد  الزائف لدى معظم المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ناتج – أساسا – عن جهلهم   بالنص الديني في شموليته( القرآن وما يسمى بالحديث النبوي)، وبجهلهم أيضا لتاريخ  الحقيقي  للخلافة الإسلامية، الذي هو تاريخ طويل وعريض يضج بالظلم والعنف والقسوة المفرطة وغير المبررة، قد يتبرأ بعضنا من هذا التاريخ ويدينه آخرون، ولكنه سائد ، وبالتالي فإنه يفرض نفسه في تراثنا وثقافتنا الإسلامية المليئة بنماذج العنف  والصراعات الدموية. وهو الأمر الذي أدى – دون شك-  بالعديد من  المراقبين والمهتمين  بالأوضاع  القائمة بالعراق   ما بعد ظهور داعش، لطرح السؤال التالي: ما علاقة  الجرائم التي يرتكبها الدعشيون بالإسلام ؟ أو بصيغة  آخر، هل يقر الإسلام بالجرائم التي  ترتكبها داعش أم لا ؟ 

لكن، قبل البدء في الإجابة عن هذا السؤال،  تجدر بنا الإشارة  إلى  أن تنظيم  داعش هو تنظيم ديني تاريخي وليس سياسي اجتماعي، حيث  لم يعلن  لحد الآن عن مشروعه السياسي والاجتماعي، وبالتالي لا  يمكن لنا الحديث عن تنظيم سياسي ذات مرجعية دينية/ إسلامية، فكل ما  فعله لحد الساعة هو  الإعلان عن رغبته في  أعادة إحياء الخلافة الإسلامية من جهة، وذبح الناس، وسبي النساء، وتهجير الناس من بيوتهم  بعد تكفيرهم  من جهة أخرى.  وعليه، نقول، وبدون أية مجازفة، أو هرطقة ، أن التاريخ  يعيد نفسه في هذا الجانب  السوداوي من تاريخ الإسلام. الم يكن  - على سبيل المثال - قمع المعارضة الدينية والسياسية نهجا ثابتا ومستمرا في تاريخ الخلافة الإسلامية؟ الم يكن الهدف الأساسي للجهاد العربي الإسلامي أيام الخلافة جزء من  البرنامج السياسي  للدولة قصد التوسع والهيمنة في سبيل الحصول على الغنائم والأسلاب؟ الم يقول معاوية أن ما حدث بينه وبين علي ابن أبي طالب  كان " بقضاء الله وقدره" ؟ ( الجابري: نحن والتراث- ص 96)

إن الباحث المطلع على تاريخ الخلافة الإسلامية مند نشأتها  إلى غاية سقوطها سنة 1924، لا يعجب كثيرا مما يراه  في العراق من الذبح، السبي، الرق، الغزو، رفض  الديانات الأخرى والحكم عليها بالكفر على يد داعش وأمثالها من  الإرهابيين، حيث  تعتبر  هذه الأفعال من أبرز السمات التي ميزت تاريخ الخلاقة الإسلامية التي يريد  الداعشيون أعادة إحيائها وتثبيتها  على أرص العراق كمنطلق  للانتشار والامتداد عالميا.  

نظرة  خاطفة  في التاريخ الإجرامي لدولة الخلافة:

لا يساورني أدنى شك في أن العديد من المتتبعين والمهتمين بالأوضاع والتطورات التي يشهدها العراق الآن يطرحون  السؤال  السالف. ومن جانب آخر نستطيع الجزم أيضا أن أغلبية الذين يطرحون هذا السؤال لا يعرفون  التاريخ الإسلامي  جيدا، ومن ثم فأنهم لا يعرفون الجرائم التي ارتكبت  في حق الإنسانية  باسم نشر الإسلام وتثبيته بالقوة والقهر، أما الذين  اطلعوا  على التاريخ  الإسلامي  فينقسمون  في هذا الأمر إلى ثلاث فئات: 

•  الفئة  الأول : هي فئة  تقر بالجرائم التي يرتكبوها الداعشيون وغيرهم من المتطرفين والإرهابيين، حيث تسعى إلى نقدها ودحضها، وبالتالي فإنها  تعتبر أن ما يحدث  الآن من الجرائم في العراق يعتبر أمرا عاديا في  التاريخ والثقافة الإسلاميين،  لكونه  شيء مألوف  في التاريخ الإسلامي المقرون بالدم، والغزو، والاغتصاب والتهجير الجماعي للمخالفين والمعارضين لتوجهات الدينية والسياسية لدولة الإسلامية. وفي هذا الصدد يقول الدكتور الحسن الإدريسي رحمه الله " لان هؤلاء شركاء في الإجرام الديني( يفصد هنا ما يسميه هو  بزعماء التهريب الديني)  وهو ما سنوضحه، بدون أن ننسى أن كثيرا من التراث الإسلامي في الفقه وفي العقائد وفي التفسير وفي الحديث يحمل كثيرا من بذور الإرهاب والدعوة إلى القتل واستباحة أموال الناس وأرواحهم ونسائهم وذبح أطفالهم، ويجب بكل شجاعة نقده ونفضه وإخراجه من الدين، إذا كنا موضوعيين قي قولنا أن الدين بريء من الإرهاب والإجرام، على رأس أولئك الذين أنتجوا نظريات في فقه الإجرام الديني (اللاديني) ابن تيمية وتلميذه ابن القيم الجوزية.." (انظر الإسلام المغربي، ص 75 )

•  الفئة الثانية:  تفضل عدم  الخوض في الموضوع نظرا لحساسيته، وبالتالي  فإنها تفضل  السكوت  والتغاضي عن الموضوع لعدم قدرتها على مجابهة الحقائق والاعتراف بها؛ 

• الفئة الثالثة:  تحاول الحديث في الموضوع لكن بأسلوب ملتوي ومخادع، وذلك من أجل تبرير جرائم داعش  وليس من أجل الإقرار بها، حيث تحاول اختلاق  مواضيع جانبية وهامشية  كما هو الأمر مع الدكتور رشيد نافع أمام مسجد السنة بلاهاي على سبيل المثال فقط،  حيث يحاول هذا الإمام الوهابي  التكوين  نقل الموضوع من  حجمه ومستواه الرئيسي إلى مستوى ثانوي وهامشي  نظرا لحجم الجرائم التي ترتكب باسم الإسلام.  فلا ندري مثلا  ما جدوى  حديثه الآن عن الضوابط الشرعية للخلافة، أو البيعة،  أو إقحام  المستوى  اللغوي  لهؤلاء الناش( داعش) في الموضوع، علما أن قائد التنظيم (أبي بكر البغدادي) حاصل على دكتوراه في العلوم الإسلامية،  وغيرها من المواضيع التي لا تنفد إلى صلب الموضوع كما هو مطلوب، وبالتالي فالإمام لا يملك الجرأة الموضوعية للإجابة على السؤال التالي: ما علاقة  الإسلام بالجرائم التي ترتكبها داعش وأمثالها ؟  بعيدا عن كل هذه المواضيع الجانبية في الموضوع نتساءل:  أليس  الرسول (ص) هو من قال " أمرت أن اقتل الناس حتى تؤمن بالله .." ؟ الم يتناول القرآن  الكريم موضوع الجهاد في أزيد من 100 آية قرآنية؟ ( الإسلاميون وأمريكا تحالف ضد أوربا- ص97)

عادة ما نسمع أن الإسلام هو دين:   العدل ، المساواة،  التسامح  والتعايش الديني ( حرية المعتقد)  ..الخ،  مما يجعل المرء يعتقد بأن الإسلام خالي بتاتا من العنف ( هذا ما كنا نعتقده ونحن صغار)، بينما أن الحقيقة التي لا تقبل الطعن أبدا، هي أن الإسلام يحوى في سجله أبشع صور اهانة الإنسان في كرامته واستقلاليته،   حيث أن القتل( الذبح)، التعذيب، الاغتصاب، النهب والسرقة تعتبر من ابرز الحقائق التي يتغاضي  عنها معظم علماء وفقهاء المسلمين على ذكرها و تناولها بالنقد ، وبالتالي التبرئة منها. ولكي نجعل القارئ يفكر معنا في الحدود التي نفكر فيها، نرى من الضروري  تقديم بعض الصور  الإجرامية التي ارتكبت باسم الإسلام، دون التفصيل فيها، وإنما نقدمها على شكل أسئلة وملاحظات  لمن يسعى  إلى معرفة الحقيقة، وهي صور مأخوذة  من  التاريخ الإسلامي الذي يعتز به عامة المسلمين  دون  الاطلاع على حقائقه بشكل كامل،  ومن يريد البحث أكثر في الموضوع فعليه أن يبحث مثلا في الأسئلة التالية:

- الم يقطع (مثلا) مروان عبد الملك رؤؤس معارضيه؟

- الم تقطع رأس ابن الأشعث  والحسين وغيرهم من المعارضين ؟ 

- الم يحاصر الحجاج بن يوسف الثقفي مكة المكرمة وضربها بالمناجق والحجارة، حيث هدمها وقتل ابن الزبير ومثل بجثته وصلبها؟ 

- الم يقتل الحجاج  وحده فقط أزيد من 120 ألف مسلم من أجل تثبيت الدولة الأموية ؟

- الم يستبح كذلك الأمويين نساء المدينة أياما ثلاثا  حبلت فيها ألف غدراء من نساء المسلمين؟

- الم يكن ولاة  الدولة الأموية في شمال أفريقيا يرسون العبيد والسبايا إلى  خلفائهم في المشرق؟

- الم يكفر (مثلا)  ابن حنبل كل من قال بخلق القرآن؟ 

- الم يقوم عمر بن الخطاب بتهجير  اليهود  حيث تم أخراجهم من شبه جزيرة العرب؟

- الم  يجبر الأمويين الأمازيغ( البربر) على دفع الجزية على الرغم من اعتناقهم للإسلام؟

- الم يأمر أبو بكر بإعدام حرقا كل من أياس بن الفجاءة وشجاع بن ورقاء؟

- الم يقتل خالد بن الوليد مالك بن نويرة وأحرقه بالنار ثم تزوج امرأته في نفس اليوم ؟

  وفي الأخير نقول: إذا كان  كل ما ذكرناه ( وهو قليل جدا) من الجرائم التي ارتكبت باسم الإسلام، وفي أطار الدفاع عنه، ومن طرف شخصيات دينية وازنة( لا تقارن نهائيا مع الداعشيون)، فكيف نتعجب للجرائم التي يرتكبها تنظيم داعش؟  بل ولماذا يحاول البعض  تبرئة الإسلام مما يحدث الآن من الجرائم باسمه ومن اجله؟ بينما هو(= الإسلام)  المرجع والمصدر الأساسي  في كل ما يحدث وسيحدث مستقبلا باسم الإسلام والدفاع عنه.

محمود بلحاج/ لاهاي

 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (37 )

-1-
أبو ندى
27 شتنبر 2014 - 18:02
القتل هو القتل سواء ارتكب باسم الدين أو الديمقراطية أو محاربة الهمجية...إنه مذموم بغض النظر عمن ارتكبه.
أنت تعدد القتل في التاريخ اﻹسﻻمي.ونذكرك بأبشع الجرائم التي اقترفها اﻻستعماريون سواء في آسيا أو أمريكا وإفريقيا وفي أوروبا وأخيرا فلسطين.أم بعيونكم حول ؟
نكرر نستنكر القتل.!
مقبول مرفوض
7
-2-
Zuiderpark
28 شتنبر 2014 - 14:59
لمن تكتب؟ولماذا تكتب؟هل تظن ان جمهور دليل الريف يعنيهم ما تتعب فيه نفسك؟
افدهم بتجربتك في المهجر وبما حصلت عليه من الشهادات والكفاءات وكيف سلكت السبيل الى ذلك
اما ان تلقي عليهم الخطب وتترجم ما يكتبه الاعلام الهولندي فاظن ان اخواننا في دليل الريف ادرى بذلك وباستطاعتهم فهمها كما يريدون
ارحل ارحل ارحل ...
مقبول مرفوض
-3
-3-
امير الليل
28 شتنبر 2014 - 18:42
نحن نفهم ''داعش'' بانها اسلحة القذافي التي راكمها تمهيدا (للجماهيرية العظمى) واسلحة صدام تمهيدا للسيطرة على الشرق الاوسط ومواجهة ايران ... واسلحة السعودية والامارات التي وهبتها لمعارضي نظام بشار الاسد ...هذه الاسلحة باعها الغرب للدكتاتوريين العرب واصبحت اليوم في يد مجموعة من التنظيمات المتطرفة ...اسلحة راقب الغرب مصيرها في اطار خطته الرامية الى اعادة تشكيل خريطة الشرق الاوسط ولو بالفوضى الخلاقة...
ولما احس الغرب بالاحراج الذي تسببه هذه الاسلحة ،لما وصلت الى مجموعات عرقية ودينية تحاول زعزعة انظمة الشرق الاوسط الموالية للغرب،قرر الغرب تدميرها وكسرها على رؤوس مالكيها.
هذه هي داعش والقاعدة،صناعة غربية ترمي من ورائها تحقيق هدفين الاول حماية الدولة العبرية وتقويتها وجعلها الدولة الاعظم في الشرق الاوسط.واضعاف الدول الاخرى حتى لا تشكل خطرا على المحمية الغربية...
والهدف الثاني هو بيع الاسلحة للعرب بعد ان تم تخويفهم من خطر الكائنات المصطنعة،وبعد ان نفخ الاعلام الغربي في نفاخات الاسلاميين وصورهم على شكل ما ينقله لنا كاتب هذا الموضوع...
يسعدنا ان نعلم ان البعض منا قد انتبه مبكرا الى ان الاسلام لا علاقة له لا من قريب او بعيد بما يقترف باسمه،لكن في المقابل يحزننا ان ينساق بعض من يدعي العلم والمعرفة وراء اطروحات المخابرات الغربية ومخططاتها الرامية الى تشتيت المجتمعات الاسلامية وجعلها تحت حماية الغرب لنهب ثرواتها (البترول)
ما ابعدنا عن الطريق هو التقليد الاعمى وما اضلنا هو الجهل المركب...
الجهل مخيف...
مقبول مرفوض
10
-4-
م
28 شتنبر 2014 - 20:50
في الاسبوع المنصرم قرات موضوعا مفاده ان زوجة عسكري من تازة تخلت عن ولدها ذو 5 اسهر وغادرت الى طنجة ومنها الى العراق حيث داعش وهذا ما جعلني اثق في الاعلام الغربي هذه المرة كون داعش بعيدة عن تعاليم الاسلام السمح لان المسلم يجمع شمل الاسر وليس تشتيتها.في الموضوع السابق قال الفيلسوف الريفي محمود ان الرسول ص هو رسول الرحمة والقتل ونعث الاسلام بصور كلها محاولات تشويه واحتقار وفي موضوعه هذا قال نحن المسلمون العنف مغروس فينا وتربينا عليه.هذا العالم الذي قل نظيره في الغباء يحاول تشويه الاسلامباية طريقة بحيث دخل هذه المرة من باب داعش وهو لا يهمه هنا لا داعش ولا 6 حمص بل المهم هو الطعن في الاسلام كما قلت.له كامل الحرية في النقد لكنه غير عادل ولو كان كذلك لتطرق للارهاب بشتى تلاوينه.وهنا اقول له لماذا لم تتطرق لعصابات شتيرن اليهودية التي ابادت قرى فلسطينية بكاملها.لماذا لم تتطرق لصبرا وشاتيلا وقانا والحوب الاخيرة على غزة واستعمال الفسفور الابيض.لماذا لم تتطرق لحرب امريكا على العراق وقصة ملجا العامرية وفضائح ابو غريب وكذا المليون قتيل في الجزائر والالاف في المغرب وفيتنام.لماذا لم تتطرق للتجارب النووية فوق التراب الجزائري وهيروشيما وكذا ستالين حينما دمر المساجد فوق المصلين في الجمهوريات السوفياتية.لماذا لم تتطرق للحوثيين في اليمن قتلوا الالاف في دماج وعمران.اين انت من تجارة الرقيق والغازات السامة على الريف ومحاكم التفتيش وابادة المسلمين في البوسنة وكذا تصفية المسلمين في بورما وابادة الهنود الحمر.انت ترى فقط الاسلام انه عكس ما تقول انه نق سمح دين الرحمة وبعض المحسوبين عليه هم من يشوهونه كداعش والقاعدة وانت.اذكرك انه بعد 11 سبتمبر دخل كثيرون الاسلام في الغرب.اقتنعوا انه دين الحق وان من يدبح ويفجر لا وعي اسلامي عنده.ياسي محمود مهما شوهت انك لن تؤثر في رسالة الاسلام والله سبحانه يقول\\يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون\\لقد نصحتك بالابتعاد عن ما هو ابر من مستواك وحاول التفرغ للهجتك الريفية واج لها قواد لغة.الى اللقاء
مقبول مرفوض
2
-5-
ازرو
28 شتنبر 2014 - 22:23
اولا تحية للاستاذ محمود الذي يمتلك الاجراة لاثارة مثل هذه المواضيع الشائكة التي بقيت حكرا على فئة معينة الذين يعتبرون انفسهم من علماء المسلمين اوفقهاء الدين يعتمدون في غالبيتهم على النقل المقدس عندهم دون العقل وساهموا بذلك من قريب او بعيد في خلق فكر متطرف لا يؤمن الا بالقتل والسيف حتى في اعمالهم الفنية ومسلسلاتهم الدينة او التاريخية يكون البطل فيها هو الذي يحمل سيفا ويقتل اكبر عدد من الناس في سبيل الله حسب اعتقادهم طبعا وهكذا فلا يتكلمون عن حمزة مثلا الا من خلال باسه في القتال وعلي الا من خلال سيف ذو الفقار لا يهتمون باخلاقهم وسلوكهم الا قليلا مع العلم ان الاسلام هو دين سلام اولا والقتال لا يكون الا لدرء الاذى وليس عقيدة .
اما بالنسبة لداعش فالغرب هو من خلقها بعد دراسة طويلة ومعمقة للاسلاميين ولا اقول المسلمين وخلقها لم يات من فراغ وانما جاء استثمارا للعقلية المتعفنة والمتحجرة للارهابيين وقابليتهم لقتل بعضهم البعض لمجرد الاختلاف .
وهكذا في الوقت الذي يبحث فيه علماء الغرب لانقاذ العنصر البشري من الانقراض بسبب التلوث لاتزال فئة من علمائنا ينتظرون خروج المهدي من السرداب لانقاذ البشرية من الظلم
مقبول مرفوض
0
-6-
ازرو
28 شتنبر 2014 - 22:23
اولا تحية للاستاذ محمود الذي يمتلك الاجراة لاثارة مثل هذه المواضيع الشائكة التي بقيت حكرا على فئة معينة الذين يعتبرون انفسهم من علماء المسلمين اوفقهاء الدين يعتمدون في غالبيتهم على النقل المقدس عندهم دون العقل وساهموا بذلك من قريب او بعيد في خلق فكر متطرف لا يؤمن الا بالقتل والسيف حتى في اعمالهم الفنية ومسلسلاتهم الدينة او التاريخية يكون البطل فيها هو الذي يحمل سيفا ويقتل اكبر عدد من الناس في سبيل الله حسب اعتقادهم طبعا وهكذا فلا يتكلمون عن حمزة مثلا الا من خلال باسه في القتال وعلي الا من خلال سيف ذو الفقار لا يهتمون باخلاقهم وسلوكهم الا قليلا مع العلم ان الاسلام هو دين سلام اولا والقتال لا يكون الا لدرء الاذى وليس عقيدة .
اما بالنسبة لداعش فالغرب هو من خلقها بعد دراسة طويلة ومعمقة للاسلاميين ولا اقول المسلمين وخلقها لم يات من فراغ وانما جاء استثمارا للعقلية المتعفنة والمتحجرة للارهابيين وقابليتهم لقتل بعضهم البعض لمجرد الاختلاف .
وهكذا في الوقت الذي يبحث فيه علماء الغرب لانقاذ العنصر البشري من الانقراض بسبب التلوث لاتزال فئة من علمائنا ينتظرون خروج المهدي من السرداب لانقاذ البشرية من الظلم
مقبول مرفوض
2
-7-
ريفية حرة تريفث تحرث
29 شتنبر 2014 - 19:11
أسي محمود في الحقيقة لم نعرف عليك الكثير ولا ندري من تكون أنت ، هل مسلم ، أم ملحد ، أم منافق ، أو تعمل لجهة ما ؟ حتى نعرف كيف نتعامل معك ، أُسي أزرو كذالك ولا أخفي عليك في بعض الأحيان يراودني الشك أن يكون اسي أزرو هو أسي محمود نفسه إلاّ أنه دخل بإسم آخر ، على أي لايهم ، نعم أسي محمود لحظناك في بعض الأحيان تنفي عنك صفة الإلحاد لا أنت ولا اسي أزرو معاً وتبينون لكل المشاركين أنكم مؤمنين بالله ، طبعاً الإنسان حين يؤمن بالله ويشهد أن لاإله إلاّ الله وأن محمداً رسول الله ، أكيد يؤمن حتى بالقرآن أنه منزل من عند الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ليبلّغه للناس كافة ، ولذا أدعوكم لتقرؤوا معي أوائل سورة البقرة وهي من أكبر السور في القرآن وجمعت معظم الأحكام ، وهي السورة الثانية بعد صورة الفاتحة ، تابعوا وأقرؤوا عمى ، (بسم الله الرحمن الرحيم الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (6) خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا كَمَا آَمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آَمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ (13) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِءُونَ (14) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15).....
مقبول مرفوض
9
-8-
م. بلحاج
29 شتنبر 2014 - 21:28
الى الاخت " بنت نريف "
اولا : انا لست ازرو ولم اتدخل يوم ما بغير اسمي اطلاقا، سواء في هذا الموقع او غيره من المواقع، ويمكن للاخوة في الموقع ان يؤكدون لك هذا الامر.
ثانيا: ما علاقتك انت بمن اكن!! فيما يهمك هذا الامر، انا مسلم او ملحد او منافق او شيء اخر لا يهمك، فانا لم اتقدم بطلب العمل عندك او الزواج منك لكي تطرحي مثل الاسئلة التي طرحتها في ردك، حاول ان تناقش الافكار وليس الاشخاص.
ثالثا: ما علاقة الاية بمقالي اعلاه؟
مع تحياتي
مقبول مرفوض
5
-9-
م
29 شتنبر 2014 - 22:26
انا رقم 4 اشكر الاخت على نقاء وصفاء ردها واشكر ايضا الذي سمى نفسه بامير الليل انا اسميك قمر منير في ليلة مظلمة اما صاحب المقال ومعه ازرو فهما بباغوان تم ترويضهما من قبل الذين لا يتقنون الا فن الاتهام والتشويه الخ الى درجة ان محمود اصبح فنانا في النقل فيما يملى عليه في لاهاي اما العقل فبزاف عليه.لانه ربما من مخلفات لينين وتروتسكي اليهوديين.
مقبول مرفوض
-5
-10-
ازرو
29 شتنبر 2014 - 22:37
احسن رد على ريفية حرة هو ما قاله ابو حنيفة لامثالها #وانا يكفيني منك يكفوني# ولا حول ولا قوة الا بالله
مقبول مرفوض
4
-11-
samir2
30 شتنبر 2014 - 11:54
جمع ندوة..نوادي!!!!
طز في الوزير المفرنس جاء على جمع ندوة فوقع في النادي !!!شاخ الوزير الحقير والوفا أفضل منه والافضل منهما معا- أن يتم نزع الجنسية من أمثال هذه البقرات الضاحكة لوقف المجزرة التي يرتكبها أبناء النخبة في حق الوطن..الوزير الفرنسي !!!هشم لغة الضاد وجعل منهااربا اربا في ندوة تحدث فيها كثيرا عن اصلاح التعليم فيما كان الاحرى به أن يصلح حباله الصوتية التي تخرج الكلمات بالمقلوب..من أين كان ينطق الوزير.من فمه أم من مؤخرته التي يغزوها الشيب!!! لانه تغول كثيرا في احتقار لغة العربوش!!!..واذا كانت اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلد الى جانب الامازيغية التي تم التلاعب!!! بها مؤخرا بعد التصويت على الدستور الجديد فان المسؤولين المغاربة يفضلون الكلام الفرنسي ..لماذا ندرس أبنائنا لغة القران وطيلة مسيرة مشحونة بلشعر الجاهلي وفقرات-التلاوة-!! اذا كانت الفرنسية هي لغة المناصب والتصريحات الاذاعية ..هل يتجرأ وزير التعليم الفرنسي مثلاعلى الحديث باللهجة اليمنية في ندوة صحفية ..لا أبدا سوف يقطعون لسانه لان الفرنسين رجال في حين أن بعض المغاربة يمكن أن نطلق عليهم-عاهرات الابتعاث-..متى يتوقف الضحك على ذقون المغاربة فيبدو أن النخبة الحاكمة لا تكتفي بالتجويع والتفقير وطرد العجائز من مستشفيات الدولة ..الاستفزاز يطال هذه المرة هوية المغاربة وحقوقهم اللغوية الموجودة في الدستور الجديد فحينما ينهق وزير فيقول-المجلات-عوض المجالات التي هي جمع مجال كيف يثق المواطن في مستقبل البلد ..واذا كان بلمختار قد استحال سائح فرنسي يتلعثم في الكلام وينطق بصعوبة وكأنه جاء الى المغرب كي يمارس رياضة الجبل!!وليس وزيرا يشرف على قطاع التعليم فان رئيس الحكومة لم يترك كلمة عربية مهجورة الا واستعان بها تحت قبة البرلمان للرد على خصمه شباط بما في ذلك اقوال مأثورة وعبارات قحة سبق وأن استخدمها مسيلمة الكذاب عندما كان يدعي النبوة..هذه هي نتيجة الطمس المقصود..طمس حقوق الاولين الذين جاهدوا في سبيل الوطن وظلوا شوكة تاريخية في حلقوم أعتى الامبراطوريات التي عرفها التاريخ.. أمازيغ الا حرارلا يعرفون التفاوض اذا ما تعلق الامر بثقافتهم الغنية والضاربة في جذور التاريخ..نحن الان أمام واقع مجهول النسب.ابن عازبة لذلك يسهل على الثقافات الاجنية اختراق هذا اللقيط!!! وبين فرنسا وقريش ضاعت هوية المغاربة..سجل أنا عربي..رقم بطاقتي الذل والهوان!!!!
مقبول مرفوض
-3
-12-
جدي الشيف
30 شتنبر 2014 - 13:31
لا حياة لمن تنادي.اما انت اخاي محمود فمقالاتك مجرد عواء في خواء. ليس من شيء فقط لانك محمود ولو كنت اي شخص اخر لنوقشت في مقالك. الى الريفية الحرة و امثالها الاسلام73 شعبه شعبة في الجنة وما تبقى في النار. فهل داعش اهل الجنه
مقبول مرفوض
2
-13-
ريفية حرة تريفث تحرث
30 شتنبر 2014 - 17:17
أسي محمود لا تغضب الله يهديك ، أنا لم أقل أيُّ عيب بل ذكرتك فقط بالقرآن الكريم والذكرى تنفع المؤمنين ، أما كلامك لم اتدخل يوم ما بغير اسمي اطلاقا ) أهَ أسي محمود الله يهديك ، ألم تتدخل في مقالك ما قبل هذا بإسم آخر ؟ بل تدخلت مرتين وأنت ترد على المشاركين بإسم غير إسمك ،
مثلاً أليس هذا تعليقك ؟
ـ7ـ
Almohajir
19.09.14 11:16
الى المعلق رقم 6 اولا وقبل كل شيء انا لست بفيلسوف ولا هم يحزنون. يآخيَ لا بد ان نتعلم ادبيات الحوار ولا نتهم ولا نكفر احدا. لماذا هذا الانفعال ورد الفعل السلبي تجاه احد ما يعبر عن رأيه. كنا نتكلم عن ابي هريرة وفجأة اصبحت تتكلم عن صاحب جمهورية الكلخ ولماذا لا يكتب الاخ بريفيته ويترك لغة ابي هريرة.
صاحب جمهورية الكلخ كما ذكرتها يسمى موح نعبذكريم. فاذا كنت ترغب في معرفة تاريخ بلادك فانصحك بمراجعة المماليك الامازيغية قبل الغزو العربي لبلاد شمال افريقيا واتمنى لك التوفيق.
مقبول مرفوض
-1
-14-
م. بلحاج
30 شتنبر 2014 - 21:45
تحية طيبة للجميع،
الاخت " ريفية حرة تريفث تحرث " صدقيني القول انا لست غاضبا منك ،لكن ما دفعني لقول كلامي السابق هو طرحك للاسئلة السابقة التي لا علاقة لها بموضوع مقالي اعلاه. هذا اولا، اما ثانيا فصدقيني القول كذلك انني لم اتدخل يوم ما في حياتي باسم غير اسمي اطلاقا، والتعليق (مثالك) اعلاه ليس لي نهائيا، واذا شئت اقسم لك بالله 3 مرات انني لم اتدخل ( ولن اتدخل) يوم ما بغير اسمي، ليس لدى اي مبرر لكي اتدخل باسم اخر، هذا ما لدى في هذه النقطة، اما بالنسبة للاخ المدعو "جدي الشيف" فاقول له تفضل وقول ما لديك في المقال، نحن نريد من ينتقدنا لكي نتعلم ونصحح امرنا وانتاجاتنا الفكرية المتواضعة
مع محبتي للجمع للخصوم قبل اصدقاء
م. بلحاج
مقبول مرفوض
5
-15-
عبد الحليم
30 شتنبر 2014 - 21:55
أشكرك أخي محمود على إثارتك لهذا الموضوع الحساس والمثير والمقلق في نفس الوقت لكثير من الأشخاص ،إنه موضوع يستحق أكثر من مقال بل ويحتاج إلى ندوات لتنوير الرأي العام .
نعم أيها المعلقون على صاحب المقال ،ارتكبت جرائم كثيرة باسم الإسلام ،سلبت أراضي واستبيحت بيوت ،واغتصبت نساء ،وقطعت رؤوس ،وووو
أتساءل لماذا هذا الإنكار ولماذا هذا النفاق ،ونحن نرى بأم أعيننا الجرائم البشعة التي ترتكبها ما يسمى بداعش ؟
لماذا لا تكون لنا الشجاعة الكاملة لنعترف بأنه عبر التاريخ الإسلامي حدثت مجازر بأكملها في حق مجموعة من الشعوب والأشخاص
الإنسان حينما يواجه وضعية ما أو مشكلة ما يصعب عليه فهمها أو تقبلها أو حل لغزها، يحس بنوع من القلق والإضطراب النفسي
هكذا حال بعض قراء دليل الريف
شكرًا الأخ محمود عل مقالك فالحقيقة مرة (بضم الميم) كما يقال
مقبول مرفوض
0
-16-
ريفية حرة تريفث تحرث
30 شتنبر 2014 - 22:15
يا اسي محمود من أين تنقل هذه الخزعبلات ومن علمك إياها، تعقل الله يهديك كفاك من الهجوم على الإسلام ونبي الإسلام وبطرق ملتوية ، محمد الذي أرسله الله رحمةً للعالمين صلى الله عليه وسلم ، والذي قال فيه عز وجل: "وما أرسلناك إلاّ رحمة للعالين" ، وهذا قرآن يتلى الى يوم القيامة ، شئت أم أبيت آآآآسي محمد ،
هكذا ببساطة لم ينتقم أبدا ، ويسفك الدماء، وينتهك الأعراض، وينهب الدُّور، بل العفو هو شيمته صلى الله عليه وسلم في كل وقتٍ، وفي مواجهة كل عدو،
سأذكر لك نماذج لتعامل الرسول مع الأعداء
لقد أدهش العالمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم في تعامله مع أعدائه وهو متمكّن منهم، فلم يظهر في التاريخ أرحم منه مع أعدائه رغم ما كان يلاقيه منهم من الأذى ، إلا أنه كان مثالا للأخلاق الحسنه متمثلا لشعار العفو عند المقدرة.. فالأخلاق الحسنة ميراث الصالحين والمؤمنين (إنما مكارم الأخلاق ميراث المؤمن). ورسول الله ماسك بلجامها متمسك بها داعٍ إليها ومتممٌ لها (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) ويقول تعالى عن أخلاقه: (وإنك لعلى خلق عظيم ) فماذا أقول وماذا أحدث عن رجل هدى الله به الحيارى وأرشد به الضلال؟
ماذا أقول وبأي لغة أتحدث وبأي عبارات أتلفظ عن إمام البشرية؟ قدوة الإنسانية.... يمازح الصغير ويجلس مع الفقير والعبد الأسود والأمه. يخدم أهله ويقوم في أعماله الخاصة فيخصف نعله ويخيط ثيابه ويلبي الدعوة وينصح لهذه الأمة شعاره الرحمة بها والحرص عليها ولذلك السبب كرهه الأعداء في نظري ؟،
تقول عائشة ورب إبراهيم. غضبانة ًمنه. فيبتسم لها صلى الله عليه وسلم. ويشده الإعرابي ويقول له: أعطني من مال الله الذي أعطاك ليس من مالك ولا مال أبيك!!! فيعطـيه صلى الله عليه وسلم ولم يعنّف عليه بل يبتسم .
عندما قدم الرسول صلى الله عليه وسلم مهاجراً للمدينة لم ينسَ أصحابه المهاجرين رضي الله عنهم بل آخى بينهم وبين الأنصار ولم ينسى فضل الأنصار وتكرمهم وإحسانهم للمسلمين ورد لهم الجميل بأحسنه.. فقال: (استوصوا بالأنصار خيراً) والآثارُ كثيرة في حسن تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع غيره، ويكفي من القلادة ما أحاطت بالعنق ومن السوار ما أحاط بالمعصم كما يقال.صور من تعامل الرسول مع المخالف كما وردة في القرآن: الصورة الأولى
قوله تعالى في سورة الأعراف: ( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين) جمعت الآية الأولى أصول الفضائل الثلاث وهي الأخذ بالعفو:
وهو السّهل من أخلاق الناس وأعمالهم، دون تكليفهم بما يشق عليهم ومن غير تجسّس، وإنما يؤخذ بالسّمح السّهل، واليسر دون العسر، كما ورد في الحديث عن النّبي صلّى الله عليه وسلم: "يسّروا ولا تعسّروا، وبشّروا ولا تنفّروا".ويدخل في العفو صلة القاطعين أرحامهم، والعفو عن المذنبين ، المراد بالعفو: الأخذ باليسر والسّماحة ودفع الحرج والمشقة عن الناس في الأقوال والأفعال، وما خيّر صلّى الله عليه وآله وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما، الأمر بالعرف وهو المعروف والجميل من الأفعال: وهو كل ما أمر به الشرع، وتعارفه الناس من الخير، واستحسنه العقلاء، فالمعروف: اسم جامع لكل خير من طاعة وبرّ وإحسان إلى الناس. وهذا هو النوع الثاني من الحقوق التي لا يجوز التّساهل والتّسامح فيه، ويراد به ما هو معهود بين الناس في المعاملات والعادات. ولا يذكر المعروف في القرآن إلا في الأحكام المهمة، الإعراض عن الجاهلين: ويتمثل بعدم مقابلة السّفهاء والجهّال بمثل فعلهم، وترك عنادهم وصيانة النّفس عنهم، والصّبر على سوء أخلاقهم والغضّ على ما يسوءك منهم. فإذا تكلّم الجاهل الأحمق بما يسوء الإنسان، فليعرض عنه، ويقابله بالعفو والصّفح، لقوله تعالى :( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين)،( وأن تعفوا أقرب للتقوى )
مقبول مرفوض
8
-17-
م. بلحاج
1 أكتوبر 2014 - 07:16
تحية للجميع،
يا سيدتي ( ريفية حرة تريفث تحرث) فكري جيدا قبل الكتابة،وحاولي ان تفهمي ماذا يقال لك ؟ وحاولي ايضا ان تستوعبي محتويات المقال وبعد هذا يمكن لك الرد. انظري جيدا الى هذه الفقرة من مقالي اعلاه " لسبب بسيط هو أن أغلبيتهم ألفوا اجترار مختلف الصور الايجابية عن الإسلام دون غيرها من الصور التي تعكس الوجه الآخر للإسلام كدين من جهة، وكنظام دولة (الخلافة الإسلامية) من جهة ثانية، " حلل وناقش. اما مسالة انني انقل فهذا كلام الضعفاء،وعلى من يتهمني بالنقل ان يثبت لي ذلك بالحجة.
اتمنى من الاصدقاء في ادارة الموقع ان ينشروا ردي السابق
مع تحياتي
م. بلحاج
مقبول مرفوض
4
-18-
أحصلتي أخويَ محمود
1 أكتوبر 2014 - 17:29
لَ وَ أحصلتي أخويَ محمود فضحوك ، وها أنت تدخلت بإسم آخي غير المعروف به ، وهو محمود بلحاج/ المناضل ـ هولندا هو خويا محمود بْفْسُ . هدْ القفزاتْ ميكونو إلاّ ديالك
مقبول مرفوض
0
-19-
ازرو
1 أكتوبر 2014 - 19:27
اولا اشكر موقعنا دليل الريف الذي قام مشكورا بحذف تعليق سابق لا يليق بالمقام اما بخصوص اعتبار الاسم المستعار الذي ادخل به للموقع وهو ازرو انني لست بالاستاذ محمود صاحب المقال كما ادعت الاخت ريفية حرة التي استنتجت ذلك من وحي خيالها لان الاخ محمود الذي يكتب بهويته وبوجه مكشوف لا يحتاج للاختباء وراء اسم مستعار ولا يقبل ابدا من مجهول الهوية ان يطعن في مصداقية معلوم الهوية والنقاش يجب ان ينصب على الموضوع وليس على الاشخاص وخاصة ان جميع المعلقين مجهولي الهوية فليس من اللائق وليس من الاخلاق ان نشك في مصداقية كتاب الراي على هذا الموقع وننكر جميلهم علينا وبفضلهم اصبح موقع دليل الريف يحتل مكانة عالية بين المواقع ليس على مستوى منطقة الريف فحسب وانما على المستوى الوطني والدولي وخير دليل هو الاستاذ محمود الذي يكتب من خارج الوطن الذي يساهم بكتاباته القيمة في تنوير الفكرا وكسر الحواجز والاغلال التي فرضت علينا حتى اصبحنا نندافع عنها ونابى ازالتها حيث تنطبق علينا متلازمة استوكهم حيث تعاطفت المختطفات مع مختطفيها لدررجة الدفاع عنهم ولذا اقول واكرر يتعين علينا ان نطرح افكارنا بدون تشنج وبدون تعصب معتقدين اننا ندافع عن الاسلام ونحن نسيء اليه برفضنا للحوار وطرح الافكار فليس من العدل ان نحكم على شخص انه كافر او ملحد بسبب طرحه لموضوع يحتاج للنقاش تحياتي للجميع.
مقبول مرفوض
-3
-20-
جدي الشيف
1 أكتوبر 2014 - 20:51
تحية عالية. في الحقيقة لا شيء اخالفك فيه الراي كي اناقش معك مقالك.فموقفي من داعش والجماعات الاسلاموية المتطرفة الاخرى هو موقفك . لكن الجماعات وفقط ليس الاسلام. لان هده الاخيرة اتت لفهم القران الدي هو الاسلام من وراءه بدل قبله فليس كل من يحمل شعار الاسلام سيختزل فيه.اما قولك ان الحقد والكراهيه و الى ما غير دلك من الخصال القبيحة جزء من كياننا وتقصد بدلك الاسلام فقد اخطات واعتقد ان درفث دحرث قد اتتك بدلاءل من القران بعيدا بعيدا عن الحديث بحيث تنتابها الشبهات من حيث الصحه.فاخدا بما تقول ان الاسلام يحقد ويكره العدو.اقرا معي قوله عز و جل.... يا ايها الدين امنوا ان من ازواجكم و اولادكم عدو لكم فاحدروهم .وان تعفوا و تصفحوا و تغفروا فان الله غفور رحيم.نعم لانه دين الرحمة .الاسلام يعتمد المعاملة بالمثيل مع العدو.و ان كانت هناك مغفرة و رحمه فدلك خير عند الله.ان كنت ترى ان تلكم الخصال القبيحة جزء من كياننا.فاعلم اننا لم نفهم الاسلام حق فهمه واننا ضعفاء الايمان.
مقبول مرفوض
6
-21-
م. بلحاج
1 أكتوبر 2014 - 22:50
تحية للجميع،
العزيز جدي الشيف " القران حمال الاوجه " كما قال علي ابن ابي طالب، وهذا معناه ان القران فيه العديد من الايات التي تؤكد على ان الاسلام دين الرحمة ، لكن بالمعنى الضيق للكلمة وليس بالمعنى الشامل والواسع، فانت تعرف جيدا ان القران يرفض الكفار والملحدين،بل حتى الديانات الاخرى، وتعرف ايضا شروط العفو والرحمة بالمفهوم القراني- الجزية، الاسلام او الموت - فعن اية رحمة تتحدث عنها انت والاخت تريفيث?كما فيه في مقابل ايات العفو والرحمة والصفح عشرات الايات التي تدعوا الى ااعنف والقتال، وبالتالي فالمشكل في النص المؤسس وليس في توظيفه فقط.
مع تحياتي
م. بلحاج
مقبول مرفوض
4
-22-
جدي الشيف
2 أكتوبر 2014 - 22:19
اخاي محمود الاسلام لا يدعوا الى قتل من هو على غير الاسلام.و خير دليل على دلك جار الرسول ص وهو يهودي وكان يؤدي حبيب الله بازباله.لم يكن من الصعب على المسلمين قتله لكن المصطفى كان يقتله برحمتة و عفوه و يكمن دلك في زيارته له في مرضه.اقرا معي قوله عز وجل في سورة البقره..... لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي.....و قوله عز من قاءل.... من شاء منكو فاليؤمن ومن شاء منكم فاليكفر.......ادا ارتكب خليفة ما خطءا او اي شخص اخربعباءة الاسلام فهدذا لا يعني ان الاسلام من فعل دلك.عتى اي حال هم اشخاص ليسوا معصومين عن الخطا بل يصيبون و يخطؤون.مع تحياتي للجميع
مقبول مرفوض
3
-23-
ريفية حرة - تريفث تحرث
3 أكتوبر 2014 - 18:59
نشكر الأخ الفاضل ( الشيف)على تدخله وفي نفس الوقت نحاول أن نوسع النقاش حول هذه الآية الكريمة ، كما أستسمح إذا طال التعليق ***(فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)***
نعم قبل ان نذكر هذه الاية فى سياقها من الايات وكذلك تفسير العلماء لها سوف نطرح على أنفسنا تساؤلا بسيطا.اذا كانت هذه الايه تَخيّراً من الله بالكفر والايمان للانسان فمن الطبيعى اننى اذا اخترت احد الاختيارين الا اعاقب فمثلا اذا قلت لك تستطيع ان تشرب عصير أو شاى فانت حر في هذا لانى اعطيتك الحريه فى الاختيار فإذا وبختك بعد ذلك لانك شربت الشاى فسوف اكون ظالما لك لانى انا من أعطاك حريه الاختيار،كذلك اذا خيرتك بين شيئين احدهما مفيد والاخر ضار ولم اوضح لك وجه الافاده والضرر فسوف اكون ظالما لك ايضا، أو بمعنى أخر اكون قد تعمدت اضلالك وأذيتك اذا اخترت الامر الضار وانت لا تعرفه لانى أنا من اعطاك حق الاختيار، هل يمكن ان تخير ابنك بين ان يدخن أو يشرب الخمر او لا؟ فما بالك اذا اعتقدت انت أن الاية السابقه مفادها إعطاء الحق فى الاختيار بين الإيمان والكفر ؟ بالطبع لا يمكن ان يكون معناها كذلك ناتى الان الى فصل الخطاب وهو ذكر الايه فى سياقها مع ذكر تفسير العلماء لها (وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً )الكهف29
والايه فى سياقها كالتالى
وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً(27) وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً(28) وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً(29) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً(30) أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَاباً خُضْراً مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً{31} وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعاً{32} كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَراً(33)
أما نجاح الرسول صلى الله عليه وسلم فى عقد علاقات احترام مع غير المسلمين ناشئ ولا شك عما وجدوه منه من تعامل كريم ومن إنصاف لهم، وقد كان لأسلوب الحوار في القرآن والسنة أثره كما ذكرنا سالفاً في تقريب غير المسلمين واستدعائهم إلى رحاب الإسلام ، فقد ناقش القرآن غير المسلمين وساءلهم عن كثير من عقائدهم، وكشف لهم عن جانب الضعف فيها، كما تحدث عن المتبقي السليم من دينهم، وكل ذلك ساعد كثيراً على تجسير الهوة بينهم وبين الإسلام، وجعلهم أقرب إليه ممن لا كتاب لهم. يروي كتاب السيرة أن المسلمين لما هاجروا إلى الحبشة بعثت قريش فى طلبهم رجلين حاولا استمالة النجاشي وإقناعه بإخراجهم، وقد ركزا على الجانب العقدي، فقالا للنجاشي : إن القرآن يقول في مريم ودفاعه عن طهارتها قال معلقاً: إن هذا والذى جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة ثم قالا له:إن هؤلاء يقولون فى عيسى قولاً عظيماً، فلما سألهم النجاشى عن قولهم فى عيسى قالوا نقول فيه عبدالله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها إلى مريم ، فقال النجاشي والله ماعدا عيسى بن مريم ماقلت هذا العود. وقرر النجاشي بعد هذا عدم تسليم المسلمين المهاجرين إلى قريش ثم اختار الإسلام بعد ذلك ، وهو أبعد ما يكون من أن يقال عنه إنه كان واقعاً تحت ضغط أو إكراه كما يريد البعض تفسير كل انتماء للإسلام ودخوله فيه، فى مرات عديدة يستظهر بعض الناس بقول النبى صلى الله عليه وسلم : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله ، ويقيموا الصلاة ويوتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله"، والحديث صحيح الإسناد ، لكن إدراك معناه يقتضي طرح تساؤلات لا شك أنها ستلقي إضادات على مضمونه ومنها: لقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي ودرعه مرهونة عند يهودي والخبر صحيح رواه البخاري والتمذي وغيرهما، والسؤال الذي يتعين طرحه هو كيف استمر هذا اليهودي على قيد الحياة حتى أدرك النبى صلى الله عليه وسلم أن يشتري منه طعاماً بدين ويرهنه درعه إذا كان شأن النبى صلى الله عليه وسلم أن يقاتل كل من لم يسلم ؟.
مقبول مرفوض
7
-24-
الريفي
3 أكتوبر 2014 - 19:49
نعلم ان المنافق يكتب بإديولوجية النفاق المستتبع للإسترزاق من البشر و الكافر كذلك (اغلب المعربين خاصة في هلندا ليست لهم شواهد من الجامعات الاوربية و انما من المعاهد التي تدرس بالعربية و الممولة من الكويت و السعودية). اما المؤمن فيكتب وفق مبادئ الدين المستتبع للإسترزاق من الرازق (يريدون وجهه) ولا يتبع هواه -اشكر الاخت23 التي ذكرتني بالآية- كما أن الفيلسوف بالمعنى الكانطي فهو يكتب وفقا لمبادئ العقل الخالص المستتبع للواجب. اذ المتدين لا يكون كذلك الا لكونه متخلقا و عند المؤمن لا يكون متخلقا الا لكونه متدينا.
ان الهوى هنا واضح و هو الحياد عن طريق العقل والعلم المأمورون باستعماله و هو ضد الاجترار و القول في ما لا نعلم .
1) لان كل المسلمين لم يساندوا داعش الارهاب فهل هذا جزء من عقيدتهم و دينهم الذي يأمرهم بالرحمة و قول الحق ام انه نفاق متجذر في اللاوعي الجمعي؟ 2) هل ماصنعه السلطان السياسي بعيدا عن المجتمع و تحالفا مع المسترزقين الماديين من الاقلام المأجورة المدعية للعقل و اللوغوس هو من الدين؟

 
 
مقبول مرفوض
1
-25-
ريفية حرة - تريفث تحرث
4 أكتوبر 2014 - 06:42
أعتر على ما جاء في تعليقي رقم (16)
ريفية حرة تريفث تحرث
(30.09.14 22:15)
وما أرسلناك إلاّ رحمة للعالين"، وهذا قرآن يتلى الى يوم القيامة ، شئت أم أبيت آآآآسي محمد ،
التصحيح هو كالتالي :
وما أرسلناك إلاّ رحمة للعالمين" ، وهذا قرآن يتلى الى يوم القيامة ، شئت أم أبيت آآآآسي محمود ، فقط كان خطأ مطبعي لاأكثر.
ـ وبالمناسبة أغتنم الفرصة لأهنئ كل الإخوة والأخوات من المشاركين والزوار والقائمين على هذا الموقع المحترم وأقول عيدكم مبارك سعيد وكل عام وأنتم بألف بخير إن شاء الله .
مقبول مرفوض
3
-26-
جدي الشيف
4 أكتوبر 2014 - 15:37
تحية للجميع الاخت الفاضلة الريفية الحرة المعنى في القران ياخد بعموم اللفض لا بخصوص السبب نعم الانسان مخير في ايمانه و كفره لكن هدا لا يعني ان المختار للكفر لن يوبخ او لن يعاقب نتيجة حرية الاختيار بل بالعكس التخيير اتى بعد ما بين الله طريق الكفر و اولياءه و عقابه و بين كدلك طريق الايمان و اهله و جزاءه كقوله عز و جل في سورة البقرة لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي الى اخر الايات
مقبول مرفوض
3
-27-
إبن الحسيمة
4 أكتوبر 2014 - 16:46
السلام عليكم ورحمة الله وعيدكم مبارك سعيد ، كما أسأل خُويَ محمود والمسمى بأزرو في أي كتب تقرؤون التاريخ الإسلامي بالله عليم ؟
نعم أسي محمود إذا صح كما يدعي الكارهون للإسلام ونبي الإسلام ، أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يتعامل مع غير المسلمين إلا من موقع القتال فكيف ينسجم هذا مع إيصائه باليهود والنصارى، ودعوته إلى حقن دماء الرهبان والعّباد و المنقطعين في الصوامع في حالات المواجهة، مع أنهم الأصل في بقاء الدين المخالف بما يقدمونه من توصيات بالاستمرار عليه ؟ ولو تعلق الأمر باستئصال الدين المخالف لكان رجال الدين أولى بأن تتجه إليهم المقاتلة .
كيف يتفق موقف القتال المطلق للمخالفين مع ما ثبت من أن النبي صلى الله عليه وسلم قد عامل يهود خبير على رعاية النخيل وأصلاحه، وبعث معاذاً إلى اليمن وأمره أن يأخذ من غير المسلم ديناراً أو مقابله من ثياب؟.
إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يتعامل مع غير المسلمين إلا بأسلوب القتال فكيف يؤسس أحكام المعاهدات والذمة، وأحكام الإبقاء على الكنائس وعدم مضايقة أهلها؟.
إذا كان الإسلام يقاتل غير المسلمين فكيف يسمح بالزواج بالكتابيات، ومن أين تأتي الكتابيات في المجتمع المسلم حتى يتزوج بهن المسلمون؟.
وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أمر من بعده بمقاتلة كل من لم يكن مسلماً فكيف يوصي بالأقباط خيراً؟ بل كيف يستمر الوجود الفعلي لليهود والنصارى فى البلاد الإسلامية بكثافة قوية؟ وكيف استمرت معابدهم وكنائسهم القديمة ماثلة إلى اليوم؟ حتى بلغت أحد عشر ألف كنيسة في زمن المأمون كما يؤكد ذلك ول ديورانت وغيره.
بل كيف تمكن غير المسلمين عبر التاريخ الإسلامي من بناء كنائس جديدة ربما زادت عن حاجتهم وعن نسبة وجودهم في أماكن بنائها من ديار المسلمين ؟.
هذه أسئلة يمكن طرح أخرى مثلها، لا شك أن الإجابة عنها ترشد إلا أن التعامل مع غير المسلمين كان تعاملاً متنوعاً لا يتأسس على الرغبة في الاستئصال .
إن الفهم الصحيح للحديث يتجه إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم حدد الغاية من القتال حينما يقع وهو بهذا الحديث يريد استبعاد أن يكون القصد هو الاستيلاء على خيرات الآخرين أو إبادتهم للحلول مكانهم أو لإنهاء دورهم الحضاري، وهى المقاصد التى طالما توخاها الغزاة الذين لم يحملوا إلى الآخرين رسالة أو قضية، وإنما سعوا إلى إزاحتهم عن بلادهم وعلى الاستيلاء على خيراتهم . إن الموقف الحقيقي والنهائي لرسول الله صلى الله عليه وسلم من غير المسلمين لا يمكنٍ استمداده واستخلاصه من جملة من النصوص المتعلقة بالموضوع على طريقة المقابلة والترجيح بينها، كما يجب استخلاصه أيضاً من الواقع العملي ومن المواقف المتعددة التى ترشد إلى الإطار العام للتعامل مع غير المسلمين. ولقد حاولت الأسئلة التى طرحتها من قبل أن تثير الانتباه إلى وجوب التأمل والتريث والتحقق من كل المعطيات النصية والفعلية التى كانت تتظافر في إفادة الموقف النهائي . وحين نعود إلى النصوص نجد منها قول ابن عباس الذي رواه البخاري وفيه يقول : كان المشركون على منزلتين من النبي صلى الله عليه وسلم ومن المؤمنين، كانوا مشركي أهل حرب يقاتلهم ويقاتلونه، ومشركي أهل عهد لا يقاتلهم ولا يقاتلونه. وغير المحاربين من غير المسلمين هم أصناف بحسب المواقف التي يتخذونها والأوضاع التي يكونون عليها في علاقتهم مع المسلمين، وهم ثلاثة أنواع:
أهل الذمة : وهم الذين يساكنون المسلمين بصفة دائمة، ويوفر لهم المسلمون حقوقهم في ممارسة شعائرهم الدينية، ويهيؤون عنهم ضد أعدائهم بموجب انتمائهم للمجتمع الإسلامي .
أهل هدنة: وهم الذين صالحوا المسلمين على أن يكونوا في ديارهم آمنين وتجمع بينهم وبين المسلمين مقتضيات المعاهدة وما تتضمنه من تعاون وتبادل للمصالح وللزيارات، ولا يشترط أن يكون من مقتضى المعاهدة دوماً دفع مقابل مالي. وقد ساعد هذا الوضع على انتقال العلوم والمعارف بين المسلمين وغيرهم، وكان من آثاره استجلاب كثير من كتب العلوم الطبيعة كالطب والحساب والفلك والكمياء وكثير من كتب المنطق والفلسفة وغيرها. وكان التراجمة من غير المسلمين جسوراً لنقل المعرفة خصوصاً في العصر العباسي .
المستأمنون وهم غير المسلمين من الوافدين إلى البلاد الإسلامية من غير أن يستوطنوها، ومن هؤلاء السفراء وحملة الخطابات الرسمية والتجار والمستجيرون، وهم اللاجئون الفارون من حرب أو ظلم، ومنهم طالبو الحاجات، ويدخل ضمنهم طلاب العلم و السائحون .
إن هذا التقسيم المتنوع لغير المسلمين ممن لا يشتبكون مع المسلمين بحرب هو الذي عرفته الأمة الإسلامية والتزمت أحكامه وصممت في ضوئه علاقاتها ، وهو الذي كان له الأثر الكبير على استمرار وجود غير المسلمين في البلاد التى حكمها المسلمون، كما كان له أثره العمراني والاجتماعي المتمثل في وجود كنائس وبيع ودور نار ومقابر لغير المسلمين، كما كان له أثره التجاري والاقتصادي المتمثل في وجود صناعات وتجارات لا يتعاطاها المسلمون كتربية الخنازير وبيع الخمور والصلبان والأجراس والألبسة الكنيسة ولوازم الدفن والأطعمة المرتبطة ببعض الأعياد والمناسبات الدينية ومنها: الخبز المرقق وسخينة يوم السبت مما يرتبط بالتقاليد الدينية لليهود . وأظن أن الخطأ فى التحدث عن علاقة المسلمين بغيرهم يعود إلى التأثر بالصورة النمطية التى تكون في الذهنية الغربية من أجل دعم روح الصدام والمواجهة المسلحة في زمن الحروب الصليبية خصوصاً . كما أن الخطأ يعود حالياً غلى الوقوع في شراك مشروع الإسلاموفوبيا الذي تقوم فكرته الجوهرية على تخويف الناس من الإسلام وعلى منعهم من الانفتاح عليه، أو التعرف على حقائقه، مما يمكن أن يشكل مناخاً صالحاً للتفاهم والتقارب.
والواقع أن النبي صلى الله عليه وسلم أصل للمسلمين طرقاً عديدة للتعامل مع غيرهم وهي الأساليب التى تمثلها المسلمون عبر التاريخ. ولقد كان للنبي صلى الله عليه وسلم تصرفات متنوعة مع غير المسلمين تبعاً لما تقتضيه المصلحة، فقد كان من مواقفه عليه السلام في بعض الصبر عليهم وتحمل أذاهم، وكان من مواقفه أيضاً التحالف معهم، فقال عليه السلام: "أيما حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة". وكان من تصرفاته معاهدتهم والاتفاق معهم على الدفاع المشترك كما فعل مع يهود يثرب وما حولها بعد دخوله المدينة، وكما فعل فى صلح الحديبية، وكان من تصرفاته التعاون معهم، وطلب العون منهم، كما فعل مع نصارى الحبشة. وتأسياً به عليه السلام فقد وادع المسلمون نصارى النوبة، ووادع معاوية بن أبي سفيان أهل أرمينية. وبعد طرح هذا التساؤل وهذه الإيضاحات عن دلالة الحديث المرتكز عليه فى تقديم الإسلام بصورة المتحفز إلى قتل كل الناس، فإنه يتعين الخروج من التنظير غلى التمثيل بالواقع من خلال إيراد نماذج من تصرفات نبوية تحققت فعلاً وتجسد فيها موقفه عليه السلام من غير المسلمين. ذكر السرخسي في شرح كتاب السير الكبير لمحمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى أهل مكة خمس دينار حين أصابهم القحط، وأمر بدفع ذلك على فقراء أهل مكة، فقبل ذلك أبو سفيان وأبي صفوان وقال مايريد محمد بهذا إلا أن يخدع شبابنا . ذكر أبو عبيد فى آخر كتاب الأموال بأن النبي صلى الله عليه وسلم تصدق بصدقة على أهل بيت من اليهود فهي تجرى عليهم. روى البخاري عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت: قدمت على أمي وهي مشركة فى عهد قريش، إذ عاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم . فقلت يا رسول الله: إن أمي قدمت علي وهي راغبة أَفَأصِلُها؟ قال نعم، صِلِي أمك. وضع البخاريفي صحيحه ضمن كتاب الجنائز باباً أسماه باب من قام لجنازة يهودي، روى فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة يهودي فقام لها، فقيل له إنها جنازة يهودي فقال أليست نفساً؟. ذكر كتاب السيرة أن أهل نجران وكانوا نصارى لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلوا مسجده بعد العصر، فكانت صلاتهم فقاموا يصلون في مسجده، فأراد الناس منعهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوهمز واستقبلوا القبلة يصلون صلاتهم.
روى البخاري في كتاب الجنائز أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له غلام يهودي يخدمه فمرض فآتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد عند رأسه فقال له : أسلم، فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال له : أطع أبا القاسم فأسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: الحمدلله الذي أنقذه من النار. ذكر ابن قيم الجوزية أن النبي صلى الله عليه وسلم زار عمه ابا طالب لما حضرته الوفاة، فصار يدعوه إلى أن يقول لا إله إلا الله، لكن أبا جهل وعبدالله بن أمية بن المغيرة كانا يصرفانه عن ذلك حتى مات وهو يقول إنه على ملة عبدالمطلب . أورد كتاب السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بلغه ما فعله خالد بن الوليد ببني جذيمة رفع يده وقال: اللهم إني أبرأ إليك مما فعل خالد ثلاث مرات، ثم دعا عليا فقال يا علي أخرج إلى هؤلاء القوم فانظر في أمرهم واجعل أمر الجاهلية تحت قدميك. فخرج علي حتى جاءهم ومعه مال بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم فودى لهم الدماء وما أصيب لهم من الأموال، حتى إنه ليدي لهم ميلغة الكلب، حتى غذا لم يبق شئ من دم ولا مال إلا وداه بقيت معه بقية من مال، فقال لهم: إني أعطيكم هذه البقية من المال احتياطاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم بما يعلم ولا تعلمون . روى يحيى ابن آدم في كتاب الخراج أن الرسول صلى الله عليه وسلم كتب إلى معاذ يوصيه بأهل الكتاب في اليمن أن لا يفتن يهوداً عن يهوديته.روى أبو داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ألا من ظلم معاهداً أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة .
مقبول مرفوض
8
-28-
ازرو
4 أكتوبر 2014 - 22:41
اولا عيد مبارك سعيد للجميع الى الاخ بن الحسيمة اولا انا مسلم ولست من الكارهين للاسلام ولا تقولني مالم اقل حاشا ان نخالف السنة النبوية فالرسول ص هو من عبادد الله المخلصين لكن ما ننتقده وما نخالفه هو بعض الاحاديث وما اكثرها التي رواها البعض عن الرسول والتي لا يقبلها العقل وبالتالي نحن نشك بل ونؤكد بانها لم تصدر عنه وانما من بدع الذيناتو بعده من اجل خدمة مصالحهم واغراضهم الدنوية باسم الرسول والرسول منهم براء فادريس الاكبر مثلا لم يات للمغرب من اجل نشر الاسلام وانما جاء هاربا من البطش الذي كان يلاحقه هناك فهو جاء لكون جيشا من اجل الانتقام ربما وخاض حروبا طاحنة هنا ذهب ضحيتها الالاف من الامازيغ تحت شعار اسلم تسلم والاسلام لم يتم نشره بالتي هي احسن وانما بالسيف والحديد لان الهدف لم يكن هو نشر الاسلام حقا وانما من الحكم والسيطرة على الناس وعقولهم والليلة على ذلك الحروب والقتل الذي وقع بعد وفاة الرسول ص مباشرة صراعا على الخلافة فمن هنا بدا خلق الحديث كل حسب مصلحته ووقعوا في تناقض حتى مع كتاب الله ومع الاسف صارت تلك الاحاديث من شدة تداولها مقدسة ومخالفتها او نقدها هو عند البعض كفرا بعينه رغم ان بعضها عدم صحتها واضح وجلي وانا لست بالضرورة اتفق مع محمود مائة في المائة لكن اتفق معه من حيث محاولته من خلال طرحه لمثل هذه المواضيع زعزعة اركان العقول المتجمدة وننفظ تراكم الافكار المتشابهة الغير المتغيرة مع استحضار العقل لنرقى بالفكر الاسلامي المبني على العقل للتخلص من مساوىء النقل الذي كان السبب في ظهور داعش وباقي الجماعات المتطرفة عبر التاريخ الاسلامي . تحياتي
مقبول مرفوض
1
-29-
insan
6 أكتوبر 2014 - 22:40
akhay mohamed belhaj tsamhad gi tabhath na tomatich roukh arkhadmath walo toufid rmanda batar tghabid batata yek anighak ijan twara takich i al falsafa chek da9obani
مقبول مرفوض
0
-30-
إبن الحسيمة
7 أكتوبر 2014 - 21:03
يا مسمى بأزرو هاك بعض المقتطفات من التاريخ والقصص والسيرة النبوية .
اخترت أن أتكلم عن رحمة النبي محمد صلَّى الله عليه وسلَّم في التعامل مع المخطئ
نبدأ من مؤامرة دُبٌرَتْ، لاغتيال النبي ، صلَّى الله عليه وسلَّم :
نعم كان من أثر هزيمة المشركين في وقعة بدر أن استشاطوا غضبًا، وجعلت مكة تغلي ضد النبي ، صلَّى الله عليه وسلَّم، حتى تآمَر بطلان من أبطالها أن يقضيا على مبدأ هذا الخلاف والشقاق والذل والهوان ، في زعمهم ، وهو النبي ، صلَّى الله عليه وسلَّم.
كان عمير بن وهب من شياطين قريش، وكان ممَّن يؤذي رسول الله ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، وأصحابه بمكة، فلمَّا أُصِيب أصحاب بدر جلس مع صفوان بن أمية في الحِجْر بعد وقعة بدر بقليل، وكان ابنه وهب بن عمير في أسارى بدر، فذكر أصحاب القَلِيب ومصابهم، فقال صفوان: والله إنْ في العيش بعدهم خيرًا، قال له عمير، صدقت والله، أمَا والله لولا دَيْن عليَّ ليس له عندي قضاء، وعيال أخشي عليهم الضَّيْعةَ بعدي، لركبتُ إلى محمد حتى أقتله، فإنَّ لي قِبَلَهم عِلَّةً؛ ابني أسير في أيديهم.
فاغتَنَمَها صفوان وقال: عليَّ دينك، أنا أقضيه عنك، وعيالك مع عيالي، أواسيهم ما بقوا، لا يسعني شيء ويعجز عنهم، فقال له عمير: فاكتم عنِّي شأني وشأنك، قال: أفعل، ثم أمر عمير بسيفه فشُحِذ له وسُمَّ، ثم انطلق حتى قدم به المدينة، فبينما هو على باب المسجد ينيخ راحلته رآه عمر بن الخطاب ، وهو في نفرٍ من المسلمين يتحدَّثون ما أكرمهم الله به يوم بدر ، فقال عمر: هذا القبيح عدو الله عمير ما جاء إلا لشر.
ثم دخل على النبي ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، فقال: يا نبي الله، هذا عدو الله عمير قد جاء متوشحًا سيفه، قال: ((فأدخِله عليَّ))، فأقبل إلى عمير فلَبَّبَه بحَمَالة سيفه، وقال لرجالٍ من الأنصار: ادخلوا على رسول الله ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، فاجلسوا عنده واحذروا عليه من هذا الخبيث؛ فإنه غير مأمون، ثم دخل به، فلمَّا رآه رسول الله ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، وعمر آخِذ بحَمَالة سيفه في عنقه قال: (أرسله يا عمر، ادنُ يا عمير)، فدنا وقال: أنْعِمُوا صباحًا، فقال النبي ، صلَّى الله عليه وسلَّم : (قد أكرمنا الله بتحية خيرٍ من تحيتك يا عمير، بالسلام؛ تحيَّة أهل الجنة).
ثم قال: (ما جاء بك يا عمير؟)، قال: جئت لهذا الأسير الذي في أيديكم، فأحسنوا فيه، قال: ((فما بال السيف في عنقك؟)، قال: قبَّحها الله من سيوف، وهل أغنَتْ عنَّا شيئًا؟! قال: (اصدقني، ما الذي جئت له؟)، قال: ما جئت إلا لذلك، قال: (بل قعدتَ أنت وصفوان بن أمية في الحِجْر، فذكرتما أصحاب القَلِيب من قريش، ثم قلت: لولا دَين علي وعيال عندي لخرجت حتى أقتل محمدًا، فتحمَّل صفوان بدينك وعيالك على أن تقتلني، والله حائلٌ بينك وبين ذلك).
قال عمير: أشهد أنك رسول الله، قد كنَّا يا رسول الله نكذِّبك بما كنت تأتينا به من خبر السماء، وما ينزل عليك من الوحي، وهذا أمرٌ لم يحضره إلا أنا وصفوان، فوالله إني لأعلم ما أتاك به إلا الله، فالحمد لله الذي هداني للإسلام، وساقني هذا المساق، ثم تشهَّد شهادة الحق، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم : (فقِّهوا أخاكم في دينه، وأقرِئُوه القرآن، وأطلقوا له أسيره).
وأمَّا صفوان فكان يقول: أبشروا بوقعةٍ تأتيكم الآن في أيامٍ تُنسِيكم وقعة بدر، وكان يسأل الركبان عن عمير، حتى أخبره راكبٌ عن إسلامه، فحلف صفوان ألاَّ يكلِّمه أبدًا، ولا ينفعه بنَفْعٍ أبدًا، ورجع عمير إلى مكة وأقام بها يدعو إلى الإسلام، فأسلم على يديه ناس كثير.
أما الثانية ـ هو رفق النبي ، صلَّى الله عليه وسلَّم ـ بالشاب الذي يريد أن يزني:
وذاتَ يومٍ دخَل شابٌّ على نبي الطُّهْرِ والفضيلة يستأذنه في أمرٍ جلل، فقال: يا رسول الله، ائذن لي بالزنا.
أمر عجب، يستأذن أطهرَ البشر في صنع أرذل الخطايا، أمَا يستحي؟! أمَا يرعوي؟! لقد نالَه من الصحابة ، رضوان الله عليهم ، ما يتوقَّع لمثله من التقريع والتأنيب، يقول أبو أُمَامَة: فأقبَل القوم عليه فزجروه، وقالوا: مه مه، وأمَّا النبي ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، فقد أدرك أن مشكلة الشاب وانحرافه لن يُقَوَّم بالزجر والوعيد والتقريع، فقال له: (ادنه)، فدنا منه الشابُّ قريبًا فقال له: (أتحبُّه لأمِّك؟)، فانتفض الشاب غَيْرَةً على أمِّه وقال: لا والله، جعلني الله فداءك، فقال له: (ولا الناس يحبونه لأمهاتهم)، ومضى النبيُّ يستثير كوامن الغَيْرَةِ الممدوحة في صدر الشاب: (أفتحبُّه لابنتك؟)، فأجاب الشاب: لا والله يا رسول الله، جعلني الله فداءك، فأجابه النبي بمنطقية المربي: (ولا الناس يحبونه لبناتهم). ثم جعل رسول الله يستلُّ بحكمته ومنطقه دخَن قلبه، ويُطفِئ نار شهوته بتعداد محارمه: (أتحبُّه لأختك... أتحبُّه لعمتك... أتحبُّه لخالتك؟)، هل تحب أن تراهُنَّ وقد تعرَّضن لمثل ما تريده من محارم الآخرين؟! فالناس يكرهون هذه الفعلة في محارمهم، كما كرهها هو في أهله.
فلمَّا استبشع الشاب فِعلة الزنا طلب ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، له سببًا آخر من أسباب الهداية يغفل عنه الآباء والمربُّون، ألاَ وهو دعاء الله الذي يملك أزِمَّة القلوب ومفاتيحها، فقال: (اللهم اغفر ذنبه، وطهِّر قلبه، وحصِّن فرجه)، واستجاب الله له، يقول أبو أمامة: فلم يكن الفتى بعد ذلك يلتفت إلى شيء.
قصة بليغة تضمَّنت دروسًا متعدِّدة في التعامل مع المخطئ، أولها الدعاء له والحنوُّ عليه، والسماح له بالتعبير عن كوامنه، واستجاشة الخير الذي لا يخلو منه قلب خاطئ أبدًا، وفيها دعوةٌ لنا لنُراجِع أنفسنا، ونغيِّر من طريقتنا في التعبير عن ضجرنا من أخطاء أبنائنا وأصدقائنا، فالسبُّ والشتم الذي نكيله للمخطئين لن يكون سببًا في إصلاحهم وتهذيب سلوكهم وتعريفهم بأخطائهم.
مقبول مرفوض
2
-31-
ahmed
10 أكتوبر 2014 - 17:54
مقال في الحقيقة يوضح حقيقة الاسلام راجعوا كتب الاسلام صحيح بخاري مثلا ستجدون ان اسلام يقر الذبح وسبي نساء غزوالشعوب واستعمارها وغيرها من الجرائم داعش؟؟؟
مقبول مرفوض
0
-32-
ريفية حرة - تريفث تحرث
10 أكتوبر 2014 - 22:16
قبسات من تاريخ الغرب الذي يمجده أسي محمود ،
وهذا من اعترافات قس إسباني يشيب لهولها الولدان!
التاريخ القريب والبعيد لأوربا تاريخ بشع من الناحية الإنسانية والأخلاقية إلى درجة لا تصدق، فهو طافح بالمذابح الجماعية الرهيبة، وبالتطهير العرقي الظالم. والغريب أنهم يتناسون تاريخهم القريب الحافل بالاستعمار والمظالم والمذابح، وينسون تاريخهم البعيد الحافل بكل أنواع القسوة والوحشية التي تتجاوز الخيال الإنساني، ولا يتورعون عن اتهام المسلمين بإيقاع المذابح.
ولبيان الحقيقة، هذه شهادة تاريخية يستعرضها كتاب تاريخي قديم كتبه رجل دين إسباني في أواسط القرن السادس عشر، كان شاهدًا على المذابح التي قام بها الإسبان بعد اكتشافهم قارة أمريكا على يد "كريستوفر كولومبس".
الكاتب هو القس الإسباني Bartolomede de Las Casas، واسم الكتاب "مذبحة الهنود الحمر". يقول: (عندما احتل الإسبان جزيرة هيسبانولا حيسپانيولا Hispaniola (هاييتي) كان عدد السكان المحليين فيها 3 ملايين نسمة تقريبًا. أما اليوم فلا يعيش منهم سوى 200 فرد. أما جزيرة كوبا فهي في حالة يرثى لها، ولا يمكن العيش فيها، مثلها في ذلك مثل جزر "بورتوريكا" و"جامايكا").
ثم يقول: (نتيجة للظلم الذي اقترفه المسيحيون هناك خلال أربعين عامًا، والمعاملة غير الإنسانية مات أكثر من 12 مليون شخص بينهم العديد من النساء والأطفال حسب أكثر التخمينات تفاؤلاً. أما تخميني الشخصي الذي أراه أكثر صوابًا فهو موت 15 مليون شخص. ولي أسبابي المعقولة في هذا الخصوص).
يقول القس الإسباني: إن الإسبان لم يكونوا ينظرون إلى السكان المحليين نظرهم إلى إنسان، بل كانوا يعدونهم أدنى حتى من الحيوان: (يا ليت الإسبان عاملوا هذا الشعب الساذج المطيع، والصبور معاملتهم للحيوان. لم يعاملوهم حتى كحيوانات برية ووحشية، بل عاملوهم وكأنهم قاذورات متراكمة في الشوارع.
لم تكن لهؤلاء السكان المحليين أدنى قيمة في نظرهم. كانت جزيرة هايتي هي الجزيرة الأولى التي شهدت قدوم الأوربيين؛ لذا كانت الجزيرة الأولى التي أبيد سكانها عن بكرة أبيهم).
ويشرح هذا القس أشكال التعذيب والقتل التي مارسها هؤلاء الوحوش فيقول: (دخلوا مناطق سكناهم بالقوة، وقتلوا كل من شاهدوه أمامهم... قتلوا الأطفال والشيوخ والنساء الحوامل، وحتى النساء اللائي ولدن حديثًا. ذبحوهن وقطعوا جثثهن، وبقروا بطونهن مثلما تبقر بطون الغنم، وبدءوا يتراهنون: هل يستطيع أحدهم أن يشق رجلاً إلى نصفين بضربة سيف واحدة؟ أم هل يستطيع أي واحد منهم بقر بطن أحدهم وإخراج أحشائه بضربة فأس واحدة؟
أخذوا الأطفال الرضع من أحضان أمهاتهم، وأمسكوا بأرجل هؤلاء الأطفال وضربوا رءوسهم بالصخور. وبينما كان بعضهم يقوم بهذا، كان الآخرون يضجون بالضحك ويتسلون. رموا الأطفال إلى الأنهار وهم يصيحون: اسبح يا ابن الزنا!).
هكذا إذن تصرف الأوربيون المتحضرون!!
طرق التعذيب الإسبانيةأما طرق تعذيبهم فتشيب من هولها الأبدان. وهو يشرح كيفية تعذيبهم لزعماء وقادة هؤلاء السكان فيقول: (كانوا يثبتون قطعتين خشبيتين كبيرتين على الأرض، ثم يصنعون "شواية" معدنية ويثبتونها عليهما، ويأتون بأحد الزعماء أو بأكثر من واحد ويضعونهم على هذه الشواية، ويوقدون تحتها نارًا ضعيفة، ويتركونهم يموتون ببطء وهم يئنون ويطلقون صرخات الألم. وقد شاهدتهم مرة وهم يشوون أربعة أو خمسة من الزعماء المحليين. وعندما أفسدت صرخاتهم نوم القائد في الليل، أصدر أمره بخنقهم حالاً ليسكتهم. ولكن رئيس فريق التعذيب الذي كان من أشد الظامئين إلى سفك الدماء لم يشأ قطع لهوه ولهو أصحابه بتعذيب هؤلاء وتمتعه بمنظرهم؛ لذا قام بوضع قطع خشبية بيديه في أفواه هؤلاء ليمنع صدور أي صوت منهم، ثم زاد من حدة النيران؛ لأنه كان يريد قتلهم في الوقت الذي يرغب فيه).
ويقول: (...في إحدى المرات عثرت مجموعة من الجنود الإسبان في إحدى الجبال على جماعة من السكان المحليين الذين كانوا قد تركوا قراهم وهربوا من ظلم الإسبان، ونزل هؤلاء الجنود من الجبل ومعهم مجموعة من النساء بعد أن قتلوا جميع الرجال. وما أن سمع رجال القرى هذا النبأ حتى لحقوا بالجنود لاستعطافهم والتوسل إليهم ليتركوا النساء ليرجعن إلى أقربائهن. ولكن الجنود لم يترددوا كثيرًا، إذ غرزوا سيوفهم في بطون النساء وبقروا بطونهن أمام أنظار هؤلاء الرجال الذين صرخوا من الألم: (آه!... أيها الوضيعون!!... أيها المسيحيون القساة!!... لقد قتلتم نساءنا).
هذا مثال واحد فقط من آلاف الأمثلة الوحشية والظلم والقسوة التي يحفل بها التاريخ الملوث للغرب. ولكن الغريب أنهم بتاريخهم الملوث القريب منه والبعيد لا يخجلون من اتهام المسلمين بالإرهاب وبالتطهير العرقي، وبأن الإسلام (حسب الكذبة الشنيعة للبابا الحالي) قد انتشر بالسيف. وصدق الشاعر حين قال:
حكمنا فكان العدل منا سجية *** فلما حكمتم سال بالدم أبطح
فحسبكم هذا التفـاوت بيننــا *** وكل إناء بالذي فيه ينضـح
مقبول مرفوض
1
-33-
ماذا تعرف عن صحيح البخاري
10 أكتوبر 2014 - 23:11
يا أسي أحمد -31-ahmed ماذا تعرف عن صحيح البخاري حتى تتهمه وتحمله ما لم يحتمل ؟ بل أكثر من ذالك تهجمت حتى على الإسلام الذي لا تعرف عنه إلاّ اسمه حسب ما يفهم ويستنتج مما جاء في تعليقك ، وهذا ما كبت ـ( مقال في الحقيقة يوضح حقيقة الاسلام راجعوا كتب الاسلام صحيح بخاري مثلا ستجدون ان اسلام يقر الذبح وسبي نساء غزوالشعوب واستعمارها وغيرها من الجرائم داعش؟؟؟ )ـ فمن خلال تعبيرك نفهم أنك إنسان فاشل في حياتك ولذا أوصيك بقراة كتاب مهم ومفيد جداً يحمل عنوان : "عظماء بلا مدارس"
يتحدث كتاب "عظماء بلا مدارس" عن 51 شخصية مشهورة عربية و عالمية، الكتاب جيد جدا ومليء بالإيجابية الواقعية التي تصور لك أن كل شيء قد يكون معرض للفشل،، وكل العظماء مروا بما لم نمر به من الفشل والصعوبات والاحباطات والظروف القاسية.. بل إن أكثرهم قد برزوا من أسوأ الظروف التي قد يتعرض لها الانسان، هذا الكتاب وما فيه من سير لعظماء ساهموا في تغيير التاريخ يخبرك بطريقة ما أن الإنسان إن أراد شيئا لن يمنعه شيئا من تحقيقه إلا مشيئة الله عز وجل.
مقبول مرفوض
4
-34-
صاحب المقال
11 أكتوبر 2014 - 08:25
تحية للجميع،
الاخت الكريمة ريفية حرة - تريفث تحرث صدقني انني لا امجد تاريخ الغرب ولا شيء اخر ،وربما انتقد الغرب اكثر منك . الفرق بيني وبينك هو انني انظر الى الموضوع ،اي موضوع التاريخ، كمادة بشرية غير مقدسة( انتاج بشري محض) وانت تنظرين اليه بعين اخر ،عين التقديس والرض، كما انني اقرا القران في شموليته وانت تاخذين منه ما تريدين فقط، وبالتالي ما يوافق قناعاتك واهدافك. ففي قراءة القران عليك استحضار الامور التالية: الناسخ المنسوخ - اسباب النزول - مكان النزول ( مكي ام مدني ) - اهداف النزول ( هل هي سور تشريعية ام تاريخية / قصص الانبياء مثلا - اجتماعية ....) وغيرها من الامور التي يجب عليك اخذها بعين الاعتبار وانت تتناولين القران.
ياسيدتي عندما نتناول ظاهرة العنف في التاريخ الاسلامي دون غيره من التواريخ فلا يعني هذا اننا نسكت عن تاريخ الاخر،لهذا اقول لك نعم الغرب ارتكب جرائم بشعة في حق الانسانية، بل ومازال يرتكبها حتى الان، لكن هل تعرفين الفرق بين الغرب ونحن / المسلمين ام لا ؟ الفرق بسيط ولكنه جوهري، الغرب يقبل ويرحب بالنقد ومستعد للاعتذار على ذلك ، بينما نحن (المسلمون) نرفض الامر نهائيا ،وهذه هي الكارثة يا سيدتي.
الغرب اول شيء فعله في نهضته هو نقده التاريخ الدموي للكنيسة ،فهل يستطيع المسلمون القيام بنفس الشيء؟؟
م. بلحاج
مقبول مرفوض
0
-35-
iman
11 أكتوبر 2014 - 20:40
يقول الله تعالى في صورة النساء ( فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا * ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم أولياء)* ركس الركس: قلب الشيء على رأسه، ورد أوله إلى آخره. يقال: أركسته فركس وارتكس في أمره، قال تعالى: (والله أركسهم بما كسبوا)
مقبول مرفوض
1
-36-
ريفية حرة ـ تريفث تحرث
13 أكتوبر 2014 - 18:53
السلام عليكم ورحمة الله ، المرجو من الإخوة القائمين على موقع دليل الريف المحترم أن ينشروا تعليقي الذي أرسل يوم السبت 11ـ 10 ـ 2014 على الساعة الحادية عشر ليلاً ، تحت إسم صاحب التعليق ( ريفية حرة ـ تريفث تحرث ) وشكرا .
مقبول مرفوض
0
-37-
فكر بحرية وبلاقيود
31 أكتوبر 2014 - 23:57
كيف يمكن لي انسان حي حر غيور ان يامن بالاله حلل فرج امه واخته وزوجته و....... لرعات البعير بسم ملك اليمين كما وردت في القرآن هكذا: (إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ) [المؤمنون: 6] ، [المعارج: 30] والمقصود بقوله (أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ): النساء مِن الرقيق، وهنّ الإماء، إذ يحقّ لمالكهنّ أن يطأهنّ مِن غير عقد زواج، ولا شهود، ولا مهر، فهنّ لسن أزواجاً، فإذا جامعهن سُمّيْنَ (سراري) جمع: سُرّيـة. """"""ي
مقبول مرفوض
0
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية