English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

5.00

  1. عامل الاقليم يجتمع بالعمال المطرودين من معمل الحليب ببني بوعياش (3.00)

  2. اسبانيا .. مغربي يقتل ابنه الرضيع ويحاول قتل اخر بمشاركة زوجته (2.00)

  3. نشطاء الحراك بالحسيمة يطوفون على الاسواق والمداشر للتعبئة لأربعينية محسن (0)

  4. "عمال الحليب" المطرودين يَعتصمون أمام مقر العمالة بالحسيمة (0)

  5. "إبراز الهوية الأمازيغية " شعار النسخة 2 لملتقى الثقافة الأمازيغية بالحسيمة (0)

  6. حسن اوريد يكتب : رسالة إلى الشهيد محسن فكري (0)

  7. المختاري رابع مدرب ينفصل عن رجاء الحسيمة منذ بدابة الموسم (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | وجهة نظر .. الريف الكبير ووهم التقطيع الجهوي الجديد

وجهة نظر .. الريف الكبير ووهم التقطيع الجهوي الجديد

وجهة نظر .. الريف الكبير ووهم التقطيع الجهوي الجديد

إعتكف فوج من الموظفين التقنيين والمهندسين في مكاتبهم و أمام شاشات حواسيبهم، منهمكين في تحليل ومعالجة “قواعد بيانات” قديمة وأخرى عقيمة… وآخرون تائهون في البحث ونثر الغبار عن أرشيف لسجلات ووثائق تعود لحقب تاريخية سحيقة لإعادة صياغتها وتجميلها وتنميقها لتسر الناظرين. يبدوا أنهم كانوا بارعين في فن الخياطة وتفصيل الخرائط باستعمال برمجيات “نظم المعلومات الجغرافية”، التي تعينهم في رقمنة وتحسين جودة خرائط قديمة مهترئة أفقدتها السنون جماليتها ورونق وزهو ألوانها، والتهم الزمان بعض من معالمها.

… كانوا يسابقون الوقت نظرا للظروف السيئة في الخارج. وكانت الهواتف ترن من دون انقطاع, واملاءات الساسة لا تتوقف. يجب ينتهوا من رسم خريطة التقطيع الجهوي لتكون جاهزة في الوقت المحدد لها، لتبليغ الرأي العام بمشروع الجهوية المتقدمة .هكذا تمكنوا من إعادة رسم الانحناءات الحدودية للأقاليم (إدارية)، لم يتغير شكل معظمها منذ غابر الأزمان. وقاموا بضمها والربط فيما بينها، دون أن تطأ أقدامهم تلك المجالات الشاسعة التي أعادوا تمزيقها وتقسيمها و خط حدودها بنقرات افتراضية في برامجهم المعلوماتية الافتراضية ومن مكاتبهم وخلف حواسيبهم.

بينما أنهمك فوج آخر من الأدبيين، البارعين في تحرير تقارير بالعربية والفرنسية، ينتقون كلمات جميلة ومحشوة بمفاهيم تسر القراء،  لإضفاء الحجية على التقطيع الترابي الجهوي الافتراضي الذي أنجزته اللجنة الاستشارية للجهوية المتقدمة .

… كان هذا مشهد تخيلي لأحداث انجاز خريطة التقطيع الجهوي الجديد.

من الجماعة القروية إلى الجهة

يحتاج التقطيع الجهوي إلى إعمال الفكر والتريث، ونبذ تقليد السلف، والمعرفة المعمقة بالمجال الجغرافي ومكوناته الاجتماعية، والاستعانة بباحثين و متخصصين في ميادين مختلفة (الجغرافيا، علم الاجتماع والتاريخ) وفتح حوار مجتمعي حول مشروع التقسيم الجهوي. وكذلك بناء “نظام معلومات متكامل”، يستجيب لكل المعايير المعمول بها، ويستند إلى قاعدة بيانات مكانية يتم انجازها من خلال المسح الميداني لكل العناصر المجالية وتتضمن كل النتائج التي توصل إليها الباحثون والمتخصصون في التقطيع الجهوي. وتبعا لذلك ينبغي أن يستجيب التقطيع الجهوي لمبدأ التجانس المجالي التراتبي، يكون أساسه الجماعة القروية التي ينبغي النظر في إعادة تحديدها وفق معايير التجانس المجالي والاجتماعي، والاستمرارية المجالية.

وينبغي النظر إلى الإقليم باعتباره كيانا مشكل من جماعات قروية وأخرى حضرية، وهي مجموعة من المنظومات الترابية والاجتماعية المترابطة فيما بينها بنظام متكامل ومحكم يؤدي إلى إنتاج أقاليم ترابية متجانسة ومتعاضدة. ومن ثم النظر في ضمها في نظام جهوي يضمن شروط اشتغالها وتفاعلها وفق مبدأ التجانس والتنوع، ويكون قاطرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وما عدا ذلك، لا يعدو أن يكون تكرارا لهفوات الماضي. ويبدو أن المسؤولين على التقطيع الجهوي في المغرب، جُبِلوا على تكرار نفس الأخطاء التي ارتكبها سلفهم.

وهكذا سارت اللجنة الاستشارية للجهوية على نهج السلف، عندما اعتمدت على “الأقاليم الإدارية القديمة” من أجل انجاز تقطيع جهوي جديد تشوبه اختلالات مجالية واجتماعية عميقة لا تستجيب لتطلعات وانتظارات وحاجيات الساكنة. والغريب في الأمر أن اللجنة الاستشارية كانت واعية بحجم هذه الإختلالات المجالية وحاولت التغاضي عليها بطريقة ذكية، فنقرأ في كتابها الثاني (التقارير الموضوعاتية، ص. 185) ما يلي:“…ترى اللجنة الاستشارية للجهوية أن من المحبذ إدراج مبدأ ضم مجموعات ملائمة على أساس إقليمي كمنطلق كفيلٍ بتحقيق شرطي الاستمرارية والتجاور الجغرافيين ضمن المبادئ الرئيسية التي ستشكل ركيزة لتحديد ملامح الإطار الجهوي.

كما أن المستوى الإقليمي- بالنظر إلى مرحلة التطور التي وصل إليها المغرب اليوم وبصرف النظر عن الانتقادات المتكررة الموجهة إلى هذا التقسيم الإداري (من قبيل كونه مصطنعا في بعض الأحيان أو ضمه لكيانات ليس لها ماض مشترك أو ذات طبيعة مختلفة) – بدو الإطارَ الأنسبَ لتجميع الجهات بحكم نطاقه المجالي الأكثر انحصارا وكثافة وشساعة ولكونه يغطي بشكل مكثف مجموع التراب الوطني ويأخذ بعين الاعتبار مكوناته السوسيو-اقتصادية وكذا إمكانياته المرتبطة بالتجهيزات والتدخل العمومي”.

الريف نموذج لنظام جهوي متجانس

يشير مفهوم “الريف الكبير” إلى منظومة مستمرة في الزمان، تمخضت عن علاقات اجتماعية ومجالية متراكمة ومنطقية بين عناصر مكانية مستمدة من التاريخ والجغرافيا. وتبعا لذلك، يتحدد الريف انطلاقا من ارتباط مفهوم النظام الاجتماعي التاريخي بالنظام المجالي الجغرافي اللذين يشكلان قاعدة صلبة لتحديد جهة “الريف الكبير”. وبالتالي يمكن تحديد جهة “الريف الكبير” ،كنظام مجالي جغرافي، على أساس المنظومات الاجتماعية التاريخية (القبائل) المشكلة له، والتي تتوفر فيها صفات التجانس والتقارب مع باقي المنظومات الاجتماعية داخل التراب الريفي. وهكذا يحده مجال القبيلة الريفية “آيت زناسن” من الشرق، ويحده جنوبا مجالات تنتمي لقبائل “آيت بويحيي” و”إبضارسن” الريفية التي تمتد إلى مشارف حواضر جرسيف وتاوريرت، وكذلك مجال “قبيلة ازناين” (كزناية) الريفية التي تشرف على تازة ثم وأخيرا أراضي قبائل “جبالة” الريفية الممتدة على المضايق الجنوبية التي تفصل جبال الريف عن جبال الأطلس (انظر خريطة : الحدود المقترحة لجهة الريف الكبير).

ومن هنا نستنتج أن اللجنة الاستشارية للجهوية المتقدمة أصرت على الحفاظ عن “الأقاليم الإدارية القديمة” في التقطيع الجهوي الجديد، رغم الانتقادات المتكررة الموجهة إلى هذا التقسيم.

 لكن التقسيم الجهوي الجديد لم يراعي كل هذه المتغيرات والمعايير، حيث لا تزال مناطق جغرافية واسعة، متجانسة مجاليا واجتماعيا، جنوب أقاليم الريف تتجرع تبعات التقسيم الاستعماري الكولونيالي(الاسباني-الفرنسي) الذي قطع أوصالها. فخلال الحقبة الاستعمارية كانت معظم تلك المجالات الحدودية التي تسكنها قبائل ريفية عبارة عن مناطق عسكرية (الشؤون الأهلية) خاضعة للإدارة الفرنسية (انظر الخريطة أسفله).

وحافظت الدولة المغربية، في فترة ما بعد الاستقلال، على نفس التقسيم. وبدلا من الحفاظ على منطقة الريف المتجانسة التي كانت خاضعة للاستعمار الاسباني، وضم الأجزاء الريفية التي اقتطعها المستعمر الفرنسي من الريف، عملت الإدارة المركزية المغربية على تقسيم هذه المنطقة وقامت بتوزيع تلك المجالات الريفية الجنوبية على أقاليم إدارية كانت خاضعة للاحتلال الفرنسي.

ولكم أن تتأملوا في خرائط “تطور التقطيع الجهوي للمغرب منذ عام 1940″ المرفقة بتقرير اللجنة الاستشارية للجهوية (أنظر الخريطة أسفله)، وقارنوها بالتقطيع الجديد، لتدركوا جيدا كيف تم احتواء وتمزيق جزء من مجال الريف الكبير، الذي كان خاضعا للاستعمار الاسباني، وضمه إلى جهات خلقها المستعمر الفرنسي، وبهذا تم ضم منطقة الريف الأوسط لجهة الوسط الشمالي (مقرها فاس)، ومنطقة الريف الشرقي لجهة الشرق (مقرها وجدة) ومنطقة الريف الغربي لجهة الشمال الغربي(مقرها طنجة وتمتد إلى غاية الرباط). ونفس الشيء حدث مع التقطيع الجهوي للمغرب في1997، الذي تم تعديله على أساس الأقاليم الإدارية القديمة في مشروع التقسيم الحالي.

ولكم أن تتأملوا أيضا في حدود التقسيمات الترابية التي عرفها المغرب منذ 1940 (الجماعات القروية، الأقاليم، الجهات)، لتدركوا أنها ظلت ثابتة وراسخة إلا في مناطق محدودة مكانيا. ويبدو أن تقارير اللجنة الاستشارية للجهوية المتقدمة تغاضت غير ما مرة، عن الإشارة إلى تطور التقطيع الإقليمي لأنها تدرك جيدا أن الخوض في هذا التقطيع (الذي لم يتغير منذ غابر الأزمان) هو بمثابة اعتراف بالفشل وبسيطرة الهواجس الأمنية على مسألة التقطيع الجهوي.

وعلى سبيل المثال لا الحصر، لا تزال بعض المجموعات السكانية المستقرة بالمجالات الجنوبية للريف الشرقي والأوسط تعاني أكثر من غيرها جراء هذا التقطيع الترابي الإقليمي القديم، الذي ورثه المغرب عن التقسيم الاستعماري (الفرنسي والاسباني). وهكذا نجد تجمعات سكنية تنتمي لنفس القبائل الريفية (آيت بويحيي، وآيت زناسن، وإبضارسن، وإزناين) وتشترك في نفس العادات والتقاليد وتربطها أواصر الدم ويتكلمون نفس اللغة الريفية ويتقاسمون نفس المجال الجغرافي الريفي المتجانس (انظر الخريطة أسفله)… لكنها مقسمة و -ممزقة- على أقاليم مختلفة (تاوريرت، وجرسيف، والناظور، والدريوش وتازة، والحسيمة) وساهم هذا بشكل كبير في الإخلال بالتجانس الذي كان يطبع هذه مجالات، خصوصا في المجالات القريبة من المناطق الحضرية (تاوريرت و جرسيف وتازة) وبالتالي، خلخلة البنى الثقافية والاجتماعية التي كانت سائدة في تلك المناطق.

 

مقترح آخر: جهة “الريف-جبالة”

في خضم هذا الجدل حول منح الريف الكبير جهة تليق بتطلعات سكانه،  تفتق ذهن كثير من المتتبعين والباحثين والمهتمين بالشأن الريفي، عن رأي تغيير تسمية “الريف الكبير” ب اسم: “الريف-جبالة” (انظر الخريطة أسفله).

وإذ كنت أحذو حذو كثيرين في تفضيل استعمال مصطلح “الريف الكبير” نظرا لعراقته وارتباطه الوثيق بالجغرافيا والتاريخ،  فاني لا أجد ضيراً في استبدال التسمية إذا كانت ترضي جميع الفرقاء.

فعلى غرار “الريف” يشير مصطلج “جبالة” إلى مدلول جغرافي يعبر عن الجزء الغربي من جبال الريف، يمتد على مناطق جبلية واسعة من الريف الغربي وجزء من الريف الأوسط. وهكذا تمتد منطقة جبالة على مساحات شاسعة تنتمي إداريا لأقاليم العرائش، وطنجة- أصيلا، وتطوان و المضيق-الفنيدق والفحص-أنجرة، وشفشاون، و وزان، و تاونات، وجزء من الحسيمة وجزء من اقليم تازة.

وبالتالي يمكن القول أن “الريف” و “جبالة” منظومتين بشريتين تتشاركان نفس المجال الجغرافي (الريف الكبير)، وتربطها روابط التاريخ والثقافة والتقاليد والقيم المشتركة... و تتقاسمان قسوة الطبيعة و العزلة والتهميش ونفس المعاناة التاريخية.

ملحوظة: إن الخرائط المرفقة التي تخص الريف الكبير هي خرائط توضيحية فقط وليست نهائية ويعوزها الكثير من الدقة، فهي تروم توضيح المقترح الذي تقدمت به لجهة الريف الكبير. ولكي تكتمل هذه الخرائط و تحديد الريف مجاليا وبالدقة اللازمة، يحتاج الأمر إلى مسح ميداني لكل هذه المجالات و يتشارك فيه متخصصين في ميادين مختلفة (الجغرافيا، علم الاجتماع، التاريخ…) بالإضافة إلى إمكانيات وموارد مادية وبشرية مهمة.

كعواس حميد (باحث في الجغرافيا)

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (17 )

-1-
Bni Bouayach Hat Lmot
8 أكتوبر 2014 - 22:30
Fin Hay Bni Bouayach Fi Lkhart Wach Bni Bouayach Dima Kathkroh Wala :( !!!
مقبول مرفوض
-10
-2-
derif
8 أكتوبر 2014 - 23:35
الريف الكبير لا يمكن أن يتواجد في الوقت الراهن ثعالب آدمية تنتظر هذه الفرصة الثمينة من أجل الإستحواذ على هذا الوطن و إنزال أفكارهم كتطبيقات سياسية مخططات و برامج حكم سيصعب التخلص منهم بالمقابل الثقة منعدمة في الطرف الآخر إلى وقت قريب إذ لا يمكن المناداة عليه من أجل لعب دور فرنسا و إسبانيا عهد الحماية من داخل المغرب.
مقبول مرفوض
5
-3-
mohamed
9 أكتوبر 2014 - 08:44
Rwa9t dawa , atas ijnarwa9t awmtishan hokm dati ataf i3dp arhaarr ataf nazzo isti9lal
مقبول مرفوض
0
-4-
mohamed
9 أكتوبر 2014 - 08:46
Ila mshiti idara 3arbiya ila mshiti 9iyada 3arbiya ila mshiti matar 3arbiya orwafa 3jabhom lhal
مقبول مرفوض
3
-5-
محمدي
9 أكتوبر 2014 - 10:29
يجب أن يكون الحد الأدنى في أي تقسيم هو إيجاد الحسيمة، الدريوش ، أكنول والناظور في جهةواحدة، لأنها تمثل روح الريف ، الريف الأوسط.

كتبت هذا من ولم يكن ذلك إرتجالاً. إن الأمر الجدي والخطير هو الذي تباه حزب معين ويدافع عنه بكل قواه، وهذ الأمر هو تقسيم ما بين الحسيمة والناظور القديم ( الناظور والدريوش، حاليا). أكنول ذهبوابه إلى تازة ويريدون أن يذهبوا به إلى فاس ... . إذا فلح المخزن وخدامه الحاليين في إقليم الحسيمة لجر هذا الإقليم إلى طنجة وإبعاده عن الرفيق التاريخي فقد يكون إنجاز كبير لمحو ذاكرة الريف. إن ذات الحزب سيعمل المستحيل ليقدم هذه الخدمة للمخزن، وقد بدأ فعلاً بالترويج لهذه الفكرة. يا أيثما، يا إخواني،إن الحسيمة والناظور هو مستقبل الريف، لا تفرطوا في جمعهم يجهة واحدة.
مقبول مرفوض
13
-6-
elkaddouri
9 أكتوبر 2014 - 12:05
le Rif s'étend de CEUTA à TELEMCEN, IL COMPREND OUJDA JERADA MAIS PAS TANGER COMME ON REMARQUE CEUTA EST OCCUPEE PAR L'ESPAGNE ET TELEMCEN EST OCCUPEE PAR L'ALGERIE PLUS LES ILES BADES NEKOR ET CHAFFARINAS
?DE QUEL RIF ON PARLE
مقبول مرفوض
1
-7-
م
9 أكتوبر 2014 - 12:16
منطقة جبالة اكبر من الريف اي يجب ضم الريف الى جبالة وفي مفتاح الخريطة كتبت عبارة مجال قبائل جبالة الريفية.اقول لمن كتب ذلك ان جبالة ليسوا ريافة.ولا يتكلمون الريفية بل يتكلمون العربية وعاداتهم وتقاليذهم اكثر تنوعا من الموجودة عند الريف.ومنطقة جبالة ليست عاهرة يقضي وطره منها كل من هب ودب.نحن جبالة لا نريد ان نكون معكم في التقطيع الجهوي الجديد لاننا عرب قد نكون سبب تخلفكم وبقاؤكم وحدكم سيجعلكم تسبقون روسيا وامريكا في الصعود الى كواكب ابعد من القمر والمريخ.والتقطيع الجهوي الجديد هو في ايادي امينة عينت من قبل صاحب الجلالة وما علينا الا قبولها وكفاكم من التفلسف العقيم واجترار اشياء اكل الدهر عليها وشرب.
مقبول مرفوض
-15
-8-
أجدير
9 أكتوبر 2014 - 18:19
بعض المعلقين لا يفقهون شيئا. الكاتب يقول أن كلمة الريف وكلمة جبالة لكهما مدلول جغرافي. لكن البعض من المعلقين الموالين للمخزن يحاولون الباسهما لباس العرقية. الريف اسم لمنطقة جغرافية تضم الريف بالمعنى الصريح وجبالة يا متخلفين
مقبول مرفوض
-2
-9-
mohajir
9 أكتوبر 2014 - 19:02
cuanddo hablamos de autonomia hay que presentar todos los puntos que convinen la realidad sin usar la politica ni hidiologia a la mejor algo demostrar lo
autonomia es la vida comun que existe en lugar y las ideas comunes en la memoria
Si volvemos a la autonomia del Rif puedemos decer si de acuerdo porque tenemos comunes ´màs que separados
las personas que decen no existe eso como hablamos arabes por favor mira nombres de lugares
مقبول مرفوض
2
-10-
العبادي
9 أكتوبر 2014 - 22:39
أولا فتح هذا النقاش شيء مهم يجب ان يدفع المغاربة الى ترسيخ مفهوم الجهوية كممارسة ديمقراطية جديدة، ليست بمنظور عرقي عتيق اكل عليه الدهر وشرب، من يريد الفكر الانفصالي فليبحث عنه في أدغال افريقيا ليحيا مع الحيوانات، فارض المغرب مرت عليها حضارات منذ ما قبل التاريخ ليس البربر (الأمازيغ ) ولا العرب (بني قريش) وحدهم من يملك الحقيقة والحقيقة هي ان المغرب ارض تعايش الاعراق والحضارات والاديان ومن لازال يتحدث عن المخزن كعقدة نفسية فقد فاته القطار المغرب يسير نحو المستقبل بخطى وئيدة وخرائط الريف وتقسيم الريف ليست سوى خزعبلات يحلم بها المرضى النفسانيون انا جبلي وريفي في آن واحد وليس لدي مشكلة ان اكون ريفيا ولا جبليا انا انسانا عالميا مسلما عربيا ريفيا أمازيغيا مغربيا وطنيا حرا، والذي لا يقتنع بهذا الانتماء فليذهب الى بحر البوران والظلمات ليرتمي فيه ويؤسس فيه وطنه الخرافي.
مقبول مرفوض
1
-11-
العبادي
9 أكتوبر 2014 - 22:53
لا يمكن الأخذ بجهة الريف كجهة جغرافية، وهناك جهات جغرافية اخرى وهي جهة الأطلس المتوسط والكبير والصغير وجهة الغرب وجهة دكالة وجهة عبدة وجهة الحوز وجهة الهضاب العليا وجهة الصحراء وجهة مقدمة الريف وو...، وهذه المسالة متجاوزة يا متخلفون عن الركب، المغرب يبحث عن جهات التكامل الاقتصادي والتعايش البشري والحضاري حتى يواجه وحش العولمة ياوحوش ويا ذئاب وثعالب، المغرب بريفه واطلسه وسهوله وصحرائه وبحره ومحيطه سيظل شامخا في وجه المتريفين المتبربرين والمخزن ليس هو المشجب القصير الذي يعلق عليه الفشل والمؤامرة والاقصاء والتهميش، يجب تجاوز هذه النظرة يجب بناء مغرب حداثي يؤمن بالتكامل والتعاون بين مكوناته العرقية واللغوية والدينية والثقافية ومن اراد لغير ذلك سبيلا فان التاريخ سيعلقه على مشجب النسيان................
مقبول مرفوض
0
-12-
م
10 أكتوبر 2014 - 10:25
الى 8 الكل في المغرب يعرف ان الريف هي منطقة تمتد من الرواضي حتى ملوية واهلها يتكلمون الريفية واذا قلنا انها تمتد من الرواضي الى ملوية فهذا يعني انه امتداد جغرافي.ولا داعي لتسميته بالريف الكبير انما يجب تسميته بالريف الصغير لان جبالة اكبر من الريف.وجبالة هي الاخرى امتداد جغرافي اي يمتد ما بين سنادة والعرائش.لا تتخذوا انفسكم اكثر من قدركم.
مقبول مرفوض
0
-13-
فتاحي
10 أكتوبر 2014 - 10:46
ان اسبانيا استعمرت المغرب ولم تستعمر الريف الكبير،وان هذا الخير يبقي منطقة جغرافية في بعض العقول ذات اسثتناءات يعرفها الجميع،فاعتباري من جبالة وأملك خصائص مشتركة مع أهل الريف هو العبث الحقيقي بكل المقومات الحضارية لجبالة،ويبقي الريف الكبير نسخة للعقلية التي رسمت المغرب الكبير على الخريطة فقط ،وبينما اهتم المغفلون بتوسيع حلمهم الجغرافي كانت هي قد استحودت على كل ثروات البلاد وسجلتها باسماء المقربين والعائلة،السؤال المطروح لماذا يفضل بعض الارياف جهة الغرب على جهة الشرق رغم ان عاداتهم متقاربة جدا في مابينها.......
مقبول مرفوض
1
-14-
ر
11 أكتوبر 2014 - 00:24
الى التعاليق المشبوهة اعلاه التي تحاول نشر العرقية بين ابناء الشمال كونوا مطمنين لن تفعلوا ذلك والريف ادرى منكم ومن شركم واكبر من اي شخص يعتقد فيه الجهل ومحاولتكم لن تغطي الحقيقة ابدا والتاريخ لا ينسى ولا يكذب واقرؤوا التاريخ يا سعاة التحريف ونشر جهل في حق تاريخ الشمال بكل ابنائه وخاصة ابناء ريف العزة ...ويجب على من ينشر مثل هذه التقارير ان يقوم بالدفاع على اطروحاته بشكل سلمي في سبيل الخير والتعايش والتكامل وليس ان يرمي مقاله في الموقع ويذهب الى حال سبيله ! لان الاعداء المتوقعون كثر ...واقول للبعض عبروا كما شئتم وزوروا كما شئتم فقد وجدتم في مواقع الريف حرية وملاذ امن لا يوجد له نظير وسط حياد لم يخلق بعد ! ومن يعرف ؟
مقبول مرفوض
-1
-15-
ر
11 أكتوبر 2014 - 00:25
الى التعاليق المشبوهة اعلاه التي تحاول نشر العرقية بين ابناء الشمال كونوا مطمنين لن تفعلوا ذلك والريف ادرى منكم ومن شركم واكبر من اي شخص يعتقد فيه الجهل ومحاولتكم لن تغطي الحقيقة ابدا والتاريخ لا ينسى ولا يكذب واقرؤوا التاريخ يا سعاة التحريف ونشر جهل في حق تاريخ الشمال بكل ابنائه وخاصة ابناء ريف العزة ...ويجب على من ينشر مثل هذه التقارير ان يقوم بالدفاع على اطروحاته بشكل سلمي في سبيل الخير والتعايش والتكامل وليس ان يرمي مقاله في الموقع ويذهب الى حال سبيله ! لان الاعداء المتوقعون كثر ...واقول للبعض عبروا كما شئتم وزوروا كما شئتم فقد وجدتم في مواقع الريف حرية وملاذ امن لا يوجد له نظير وسط حياد لم يخلق بعد ! ومن يعرف ؟
مقبول مرفوض
0
-16-
Je suis rifain et j ai. Fier
11 أكتوبر 2014 - 04:52
اعتقد ان التقسيم المشاراليه اعلاه هو التقسيم المنطقي للجهوية الموسعة الذي قدمته الدولة المغربية كبديل للاحتقان الاجتماعي الذي يعاني منه الشعب المغربي الامازيغي الهوية .لكن يا اسفاه النظام المغربي لا يرجع عليه بالنفع وكذا يرجع به الى ما عمل عليه جاهدا لطمس الحقائق التاريخية للدولة المغربية.
مقبول مرفوض
1
-17-
jamal
11 أكتوبر 2014 - 18:34
أينما حل العرب حل الخراب، العرب = التخلف، الذل، الغباء، الكسل، الرقص، العزف، الدواعش و الإرهاب قل و ذبح الأبرياء من النساء، الأطفال و الشيوخ و طمس و محو هويات الأمم الأخرى التي وفق الله لهم أن يحتلوا بلدانهم كما هو الحال القائم في بلاد تمزغا، كردستان و دارفور. حيث تجد أفظل و أشرف العرب في زمان عصرنا، يستثمرون أموالهم في الفواحش ما ظهر منها و ما بطن، بل ويشجعون على الدعارة و التلوط تحت ذريعة تنمية قطاع السياحة و العياد بالله، الحق و الحق أقول أسأل الله العلي القدير أن يعجل في إقتراب زوال سلطانهم و السلام.
مقبول مرفوض
0
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية