English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. شقيق فكري: معطيات جديدة ستغير منحى قضية أخي (4.00)

  2. قضية الغازات السامة بالريف تصل الى منظمة حظر الاسلحة الكيماوية (فيديو) (3.00)

  3. كيف يتعايش شاب من الناظور مع فيروس السيدا (0)

  4. صرخة سائق طاكسي بالحسيمة (0)

  5. احتجاجات تماسينت تتحول الى اعتصام مفتوح داخل مقر الجماعة (0)

  6. بني جميل .. منطقة منكوبة (0)

  7. الحسيمة.. الجامعة تسلم ملعب ميرادور بعد تكسيته بالعشب الصناعي (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | ماذا وراء تصريحات بنكيران بخصوص الأمازيغية؟

ماذا وراء تصريحات بنكيران بخصوص الأمازيغية؟

ماذا وراء تصريحات بنكيران بخصوص الأمازيغية؟

خرج علينا رئيس الحكومة عبد الإله بنكران بتصريحات حول (ملف الأمازيغية) حاملة لمعاني كثيرة تستوجب منا الوقوف عندها, لمعرفة خليفياته السياسية ومراميها, وذلك عندما صرح وقال “كدت أستقيل…” معلقا على العراقيل التي تواجهها حكومته أمام الاصلاح حسب قوله, ويضيف “…ملف الأمازيغية مرتبط بجهات العليا يتجاوز مسؤوليتي وحكومتي…”.

هذا كلام يستدعي منا الوقوف, لكن لن نتوقف هنا عند المسؤولية المخولة لحكومة بنكيران في تدبير هكذا قضايا من داخل دستور 2011, كما لن نتوقف عند “تعثر تنزيل القانون التنظمي”, ولا عند فشل حكومة بنكيران في “ملف تدريس الأمازيغية” فكل هذا مبني على سياسة فاشلة وباطلة في أصلها, كما أن هذه “الملفات” ليست هي جوهر المشكل السياسي الأمازيغي بالمغرب, بل مشكلها يتجاوز الدسترة والتعليم والاعلام, ليصل إلى طبيعة إيديولوجية الدولة وهويتها السياسية المحتضنة ل “ملف الأمازيغية” كما ألفت الجهات الرسمية تسميها, وما هي ب”ملف” بل هي قضية وجود شعب بتاريخه وثقافته ولغته وهويته.

قول السيد بنكران أن “ملف الأمازيغية مرتبط بالجهات العليا” قاصدا المؤسسة الملكية, قول له قراءة واضحة يستدعي من إمازيغن التمعن فيها, وبالخصوص إذا علمنا بأن المؤسسة الملكية إلتزمت الصمت, ولم تشر إلى الأمازيغية في افتتاحها لدورة التشريعية البرلمانية, في حينه لمحت إلى الاعتزاز بما سمته “تامغربيت” و”الوطنية”, ولا ندري ما الذي يُقصد ب “تامغربيت”! وبماذا تتميز وتنفرد!

فإلتزام الصمت من أعلى سلطة سياسية في البلاد (عكس الخطابات السابقة) عن الأمازيغية وخروج بنكيران ليؤكد أن “ملف الأمازيغية مرتبط بالجهات العليا” ليس بالأمر العادي والبريء, بل هذا الكلام وراءه رسالة ما يريد بنكيران والمؤسسة الملكية أن ترسلها لامازيغن وهي أن “المؤسسة الملكية هي الضامنة الوحيدة للأمازيغية في المغرب” وبالتالي يجب على إمازيغن “التشبث بالمؤسسة الملكية إذا أرادو الحفاظ على الأمازيغية”.

فهذا الخطاب سبق أن نبهنا إليه من خلال مقالة نشرناها قبل أشهر تحت عنوان “الأمازيغ من الطوق التحرري إلى شرعنة الاستبداد” حينما بدأت بعض الكتابات مرتبط بالمخزن تروجه من خلال عدة مقالات تطالب بها إمازيغن ب “التحالف مع المؤسسة الملكية لضمان الحفاض على الأمازيغية” وأن “العدو االحقيقي للأمازيغية هم الأحزاب السياسية وليست المؤسسة الملكية” مستشهدة في ذلك بما تقوم به “المؤسسة الملكية من مجهودات للاعتراف بالأمازيغية والنهوض بها والمعارك التي تدخلت فيها كحكم لنصرة الأمازيغية مثل تبني مسألة الحرف الأمازيغي تيفيناغ بعد التجاذبات السياسية التي حدثت في المعهد بين الحرف العربي واللاتيني وتيفيناغ”.

كل هذا الكلام الذي قيل وما صرح به السيد بنكران وصمت المؤسسة الملكية, يراد منه إقناع إمازيغن بالتشبث بالمؤسسة الملكية في شخص الملك, ناسين أن ما تقوم به المؤسسة الملكية ما هو إلا إلتزام بصلاحياتها الدستورية ليس إلا, بإعتبارها أعلى هيئة سياسية تقريرية في البلاد, وبالتالي ما تقوم به لا يخرج عن صلاحياتها التي يخولها لها الدستور الممنوح, واستشهاد ب”مسألة الحرف” وتحكيمها فيه لا يخرج عن نفس الإطار الدستوري, وبالخصوص إذا علمنا أن “المعهد” مؤسسة استشارية لا تقريرية جل أعمالها ترفع للسلطة العليا للبث والحسم فيها.

وبالتالي فالملك ليس بالضامن ولا بالمنقذ بل وما يقوم به لا يدخل إلا في اطار صلاحياته الدستورية التقريرية والتحكيمية. وأعتقد أن نفس السيناريو سيتكرر مع ما سمي ب “القانون التنظيمي للأمازيغية” (إن صدر طبعا) الذي من المستبعد أن تتواقف عليه “الأحزاب السياسية” من منطلق نظرتها الايديولوجية وحساسية عدائها التاريخي, مما سيجعل المؤسسة الملكية تتدخل لتلعب دورها ك “حكم دستوري”, وهذا ما يريد أن يلمح إليه المخزن من خلال هذه التصريحات, قائلا بأن أي حديث عن الأمازيغية لا يمكن حسمه بمعزل عن المؤسسة الملكية، ما دامت الأمازيغية ترتبط بطبعية السلطة السياسية, هذا يقتنع إمازيغن أنها هي “الضامن الوحيد للأمازيغية في المغرب”.

كل هذا يراد منه تحويل الأمازيغية وإمازيغن إلا مشرعنين للسلطة بكل ما تحمله من صفات التحكم والتسلط والاستبداد, وما “ترسيم الأمازيغية” في الدستور الممنوح إلا جزء من هذه السياسية, يراد منه -الترسيم- إستعمال الأمازيغية كذريعة لتقوية السلطة السياسية السائدة بالمغرب, ثم الالتفاف على حقوق الأمازيغ المشروعة الديمقراطية وكذا التحايل على الترسيم الحقيقي للأمازيغية في دستور ديمقراطي شعبي لا سلطوي فوقي تحكمي تسلطي من خلال سياسة مخزنية معهودة بالهروب إلى الأمام دون تحقيق أي شيء يذكر على أرض الواقع.

 وكيم الزياني

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (5 )

-1-
Mohamed Arrifi
15 أكتوبر 2014 - 08:52
elle est ou la démocratie dans tous çe bla bla ? pourquoi voulez vous imposer une vision choviniste dite MCA sur le peuple Amazigh? alors que imazighens ont rien avoir avec vous idéologies pourré depuis longtemps. elle est ou tarifit dans tous çela? c'est quoi une langue crétère? pourquoi vous avez marginalisé Mr CHAFIK pour le choviniste ASSID comme un héros?
ou dois je trouver mon garant si demain y'aura un conflit identitaires comme aujourd'hui se passe en Algerie ?
مقبول مرفوض
-2
-2-
م
16 أكتوبر 2014 - 18:48
قبل الحكم الشيوعي كان الناس يحفظون القران بطريقة عادية في المناطق التي سميت بالجمهوريات السوفياتية لكن وبعد نجاح الثورة البلشفية وبالخصوص في فترة حكم ستالين الذي شدد الخناق على الممارسات الدينية تضاعف عدد حفاض القران الى ثلاث مرات.وهذا يعني ان من له عزيمة قوية يتحدى كل الصعاب.اما انت ياصاحب المقال ماذا قدمت للامازيغية.انك تكتب بالعربية يعني انك تخدم العربية وغير قادر على تطوير لهجتك بايجاد قواعد لها.وليكن في علمك ان اكثر من تسعة وتسعين في الماءة من علماء وفلاسفة الريف يكتبون بالعربية اي اذا ما قارنا عزيمتكم بعزيمة حفاظ القران ايام ستالين فسنجد عزيمتكم قيما يخص الامازيغية لا تمثل حتى واحد في الماءة بالنسبة لعزيمتهم.والاحظ ان مقالاتكم جد متشابهة في الدفاع عن الامازيغية.كلكم تحاولون ان تلقوا باللائمة على جهات اخرى لتبرير عجزكم.واذا كان مفكرو الريف كلهم يكتبون بالعربية الى متى سننتضر حتى يكون هناك جيل قادر على الكتابة بتيفيناغ.انتظر الجواب وشكرا.
مقبول مرفوض
-1
-3-
م
16 أكتوبر 2014 - 21:19
في الريف الكثير من الاشخاص يمتلكون اموالا طائالة ولو كانت لهم غيرة على الامازيغية لقاموا بتمويل مشروع تطويرها وتدريسها وبذلك يمكن ان يحصلون على اطر قادرة على نشرها بين كل المغاربة بطريقة علمية يقبلها الجميع.
مقبول مرفوض
0
-4-
م
19 أكتوبر 2014 - 22:42
لقد نصحكم الخطابي بالكتابة بصدق باللغة الريفية واللغة العربية واللغة التي هي عبارة عن خليط من العربية و الريفية.انا اعرف العربية واعرف الخليط واطلب منك ياصاحب المقال ان تدلني على اللغة الريفية.ايضا اطلب منك ان تدلني على نسبة العربية في الريفية.وليكن في علمك ان اللغة العربية تمثل خمسين في المائة في لغة مالطا.كما اوجه لك سؤال هو هل استطعت ان تجد ولو قاعدة واحدة من قواعد الريفية او الامازيغية بصفة عامة.لماذا لا تلوم نفسك قبل ان تلوم بن كيران او احدا اخر.وهذه اسئلة موجهة ليس اليك وحدك انما لكل الاقلام التي تصب في هذا الاتجاه وشكرا لمن نورنا اكثر بعيدا عن كل انحياز او مراوغة.من اشرس المدافعين عن الامازيغية مليكة مزان وهي شاعرة تكتب الشعر بلغة العرب ومن الملاحظ ان اغلب الامازيغ المدافعين عن الامازيغية يكتبون بلغة العرب .كيف تفسرون هذا خاصة وان اقلام كثيرة من هذا الصنف تكره اللغة العربية والعرب وتنعثهم بالتخلف هل هذا يعني ان انفصالكم عن العرب سيجعلكم تصعدون الى كواكب اخرى ابعد من القمر والمريخ وبذلك ستتفوقون على امريكا وروسيا.....
مقبول مرفوض
0
-5-
م
28 أكتوبر 2014 - 18:03
اجب عن اسئلتي ياصاحب المقال
مقبول مرفوض
0
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية