English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

5.00

  1. بنشماش : محسن "شهيد الحكرة" والحراك اثبت عجز الاحزاب (فيديو) (3.00)

  2. "بيجيدي" الحسيمة يعقد مجلسه الاقليمي بحضور والد فكري محسن (0)

  3. انطلاق رالي "مغرب التحدي" لاول مرة من مدينة الحسيمة (0)

  4. توقعات بإستمرار التساقطات المطرية بالحسيمة الى غاية يوم غد الاثنين (0)

  5. انقاذ 53 مهاجرا سريا ابحروا من سواحل اقليم الحسيمة (0)

  6. "لارام" تعيد فتح خط جوي بين امستردام والناظور بعد سنتين من اغلاقه (0)

  7. شباب الريف يواصل نزيف النقاط بعد التعادل بميدانه (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | ما عسانا ان نفعل؟

ما عسانا ان نفعل؟

ما عسانا ان نفعل؟

ذات يوم وصف الباحث البلجيكي "اندري ارييا" في الجامعة الحرة في بروكسيل و المختص قي قضايا الهجرة في احدى مداخلاته بان "العنصرية بمثابة تراب في كاس ماء فعندما يكون الهدوء و الاستقرار فان التراب يترسب في قاع الكاس و لا نراه، لكن  عندما نحرك الكاس لسبب او لآخر يتلوث الماء و يظهر التراب/العنصرية".
اعتقد ان هذا المثل يمكن له ان ينطبق ليس على "العنصرية"، فحسب بل ايضا على "الكراهية" و "العدوانية" و كل اشكال الأحقاد....
تخيلوا معي ان يوما يمكن لك ان تقرص "صديقا" لك او ان توجه له "صفعه" و لو عن طريق الخطأ -لأنه ليس هو المقصود اصلا -  لتنبيهه -لأنه في تقديرك- انه  قد اخطا او انه في طريق الخطأ. و  اذا به  (اي صديقك زعما)، يأخذ سكينا كبيرا و يبدأ في تقطيع جسدك (تشريكك) اربا اربا من الراس حتى القدمين او  يأخذ رشاشا و يبدأ في اطلاق النار عليه بكثافة قل نضيرها، و بشكل عشوائي حتى افرغ كل ما لديه من رصاصات   بدون رحمة و لا شفقة مستعملا اساليب  ماكرة و خادعة و مستندا على معطيات في اغلبيتها المطلقة غير صحيحة و مجانبة للصواب بل بدا يشكك فيك و في تاريخك و مواقفك و كل تضحياتك و في اصدقائك..... و في كل شيء.....
يفعل ذلك كأنه ينتظر منك ان تنهار كليا بعد اطلاق الرصاص الكثيف عليك و تمريغه في الدم و الوحل و في الوسخ  محاولا بذلك  توسيخه امام الرأي العام، لكن هذا  "الصديق المزعوم" و الذي كشف عن عدوانية قل نضيرها و خطيرة" ربما يجهل او يتجاهل بانك قد تتألم نعم، لكنك لا و لن تموت و التاريخ شاهد على ذلك بل ان له شك في ذلك فان الزمن طويل ليتأكد بنفسه من ذلك....  و البقاء للأصلح .....
اعترف ان المرء قد يخطئ في حياته  او يسئ التقدير احيانا لأننا ما نحن إلا بشر  و لا  احد منا بملائكة او معصوم من الخطأ لكن حذاري من الاحقاد و العدوانية و تصفية الاخر.....
كلنا ننتقد "داعش" لكن لا احد منا كيفما وصلت درجة ذكائه يمكن له ان يتصور ان له "صديقا" يريد قتله "بطريقة داعشية" في اول فرصة تتاح له......و لو افترضنا انك قد اخطئت في حقه بل ان فهم ذلك فانه لا حرج عندنا ان نقدم له الاعتذار اللازم مع التأكيد انه في اعتقادنا انه تجاوز كل الحدود و تطاول عن الاخرين .
شخصيا، علمتني التجربة ان لا ارد على احد و انا في "حالة غضب" او في "حالة فرح" لان الرد في حالتى الغضب او الفرح معا غالبا ما يكون غير موزون و غير موضوعي و غير عاقل  و قد نخطئ  التقدير ... مع التأكيد انني دائما  ضد  الانتقام من اي كان.
اومن بان البقاء للأصلح و للصامدين امام الاعاصير و الضربات سواء منها تلك الموجهة من تحت الحزام او بالرشاش الكثيف و القاتل. و اؤدك لكل اصدقائي و خصومي و اعدائي انني لم و لن اموت كما يريدون و "ان عمرنا اطول من عمرهم" (على حد تعبير الفنان سعيد المغربي) مع التأكيد ان الحياة بالنسبة الينا ما هي إلا وقفة عز وفقط.
نحمد الله ان تاريخنا يشهد و خصومنا يشهدون بأننا لم نسرق احدا و لم نغدر بأحد و لم نضرب احدا و لم "نبيع الماتش" و لم نخون العهد ابدا و لم نتصرف في اموال احد. و اننا اعتمدنا دائما على جيبنا و كرامتنا و صدقنا وحريتنا و عرق جبيننا و استعدادنا الدائم للتضحية. ...و "اللي كايسال لينا شي فرانك اقسم لكم انني نرجعلو جوج....".
انني لا اريد ان اكون رئيسا و لا ملكا و لا وزيرا  و لا زعيما و لا منسقا لأحد، لكن المسؤولية تقتضى منا الصمود في الاوقات الصعبة.... و اننا لسنا من اولائك الذين يهربون من وسط  المعركة .
مع التأكيد ان عدونا  و خصمنا الاول و الاخير هو كل من يخرق حقوق الانسان و ينهب خيرات البلد و المفسدين بكل تلاوينهم... و كفى المؤمنين شر القتال.... و السلام على الجميع.

بروكسيل/ سعيد العمراني

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (8 )

-1-
je sais
22 أكتوبر 2014 - 20:49
رسالتك واضحة اخي سعيد وعلى اي هذه هي قيم وسبب عزتنا لكن اظن ان في نفس الوقت هناك اعداء كثر يهاجمون الريف وتاريخه فقط لعزته ونقاء قيمه وبسالة ماضيه ووقفته الرجولية ضد المحن والظلم ونصرة المظلوم حسب الشرع . عاش الريف وسيعش ورغم كثرة الاعداء ومؤخرا انظاف اليهم "الصديق المزعوم " على ما يبدو ...لكن كن على يقين ان الريف الذي كان مع الاجداد هو نفسه الذي معنا اليوم لن يغيرنا احد لان ذرة من حقيقتنا اقوى من لحظة ظلم احد والدهر علينا شهيد ! ونحن للشرع نصيرا وتاريخنا وقيمنا بل حتى نوع ثقافتنا الخاصة هو قدرنا الجميل ! ويستمر الريف
ان شاء الله
مقبول مرفوض
2
-2-
abouanas
23 أكتوبر 2014 - 12:44
ما عسانا ان نفعل؟ التمسك بالإسلام والحذر من الشرك والمشركين

الحمد لله رب العالمين الذي أكمل لنا الدين وأتم علينا النعمة وجعلنا مسلمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين و أشهد أن محمداً عبده ورسوله المبعوثِ رحمةً للعالمين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليم كثيراً، أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى واشكروا نعمته عليكم إذ جعلكم مسلمين و اعرفوا معنى الإسلام حتى تتمسكوا به على بصيرة ولا تكونوا مما يدعون الإسلام وهم على ضده فلإسلام يا عباد الله كما عرَّفه العلماء هو: الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك و أهله، هذه ثلاثة أمور لا يتحقق الإسلام إلا بها، الأمر الأول: الاستسلام لله بالتوحيد، بعبادة لله وحده لا شريك له و ترك عبادة ما سواه لأن كثيراً ممن ينتسبون إلى الإسلام يخلطون معه الشرك بعبادة الأولياء والصالحين الذين يتقربون إليهم يزعمون أنهم يشفعون لهم عند الله وأنهم يقربونهم إلى الله زلفى وهذه بلية عظيمة أدخلها الشيطان على كثيرٍ ممن يدَّعون الإسلام بألسنتهم وهم يعبدون غير الله بأفعالهم واعتقاداتهم، الأمر الثاني: الإنقياد له بالطاعة فمن أسلم لله وأخلص لله واتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه ينقاد لأوامر لله وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم فيفعل ما أمر الله ورسوله به ويترك ما نهى الله ورسوله عنه، فإذا حصل خللٌ بترك بعض الوجبات أو ارتكاب بعض المحرمات فهذا مما ينقص الإسلام نقصاً ظاهراً أو يزيله والعياذ بالله ، والأمر الثالث: وهو مهم جداً يغفل عنه كثيرٌ من الناس ويُنادى الآن بطمسه والتحذير منه وهو البراءة من المشركين البراءة من دين المشركين و اعتقاد أنه باطل والبراءة من المشركين وعدم محبتهم ومناصرتهم والدفاع عنهم ومدحهم فهذا واجب على المسلم وهو ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام التي أُمرنا باتباعها قال تعالى: (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ) [الممتحنة:4]، وإبراهيم عليه الصلاة والسلام تبرأ من أبيه لمّا علم أنه عدو لله، قال تعالى: (فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ حَلِيمٌ) [التوبة:114]، وقد قال الله جل وعلا: (لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمْ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمْ الْمُفْلِحُونَ.
مقبول مرفوض
-4
-3-
abouanas
23 أكتوبر 2014 - 13:27
بعد أن تعرفوا نعمة الله عليكم بهذا الإسلام وتعرفوا حقيقة الإسلام فعليكم أن تسألوا الله الثبات عليه فإن كثيراً ممن كانوا يعرفون الإسلام ودخلوا فيه ضلوا عنه وارتدوا عنه وانحرفوا عنه بسب الفتن التي تعصف بالناس اليوم التي تدخل على الناس في بيوتهم وعلى فرشهم يسمعونها و يشاهدونها من خلال القنوات الفضائية ومن خلال الإنترنتات والوسائل الدقيقة التي تنقل لهم الشبهات وتنقل لهم الدعوة إلى الانحراف تزهَّدهم في الإسلام وتصرفهم عنه حتى أصبحوا ملحدين الآن بعد أن كانوا من المسلمين وكانوا من الدعاة وبعد أن كانوا ممن تعلموا انحرفوا وصاروا يجادلون الآن يجادلون في الله عز وجل ويجادلون في دين الله وهذا من الفتن، لا نأمن على أنفسنا لا نأمن على أنفسنا أن يصيبنا ما أصابهم فعلينا أن نخاف من الفتن وأن نسأل الله الثبات على هذا الدين إلى يوم نلقاه غير مبدلين ولا مغيرين فإنها فتن عظيمة أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنها محذراً لنا منها، من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء"، انظروا يصبح المسلم غريباً بين من يدَّعون الإسلام فكيف من هم على الكفر، غريب والغريب هو الإنسان الذي بين أناس من غير أهله ومن غير جنسه وفي غير بلده هذا هو الغريب، وسيعود غريباً فيصبح الإسلام غريباً في بلد الإسلام ولا حول ولا قوة إلا بالله، فطوبى للغرباء، قالوا ومن الغرباء يا رسول الله؟ قال الذين يصلُحون إذا فسد الناس، وفي رواية الذين يُصلحون ما أفسد الناس، فليشتد خوفنا من ذلك ولنتمسك بديننا ولنصبر عليه ونحذر من الفتن ومن المضلين ومن دعاة السوء ونخاف على ديننا ودين أولادنا وبناتنا وإخواننا المسلمين، نتحاذر هذا الأمور، ولا يمكن أن تتمسك بهذا الدين على الوجه المطلوب إلا إذا درسته وعرفته، إذا درسته دراسةً صحيحة وتلقيته عن أهل العلم حتى تتمسك به، أمَّا مجرد الإنتساب من غير معرفه فهذا لا يُجدي شيئاً وهو ينحرف مع أدنى عاصفة من الفتن، نسأل الله العافية، فاتقوا الله عباد الله واحذروا من دعاة السوء ومن دعاة الضلال واحذروا من الشبهات المضلة التي تروج بين الناس اليوم من مختلف الوسائل فإنه لا ينجو منها إلا من وفقه الله وعرف الله حق معرفته وعرف دين الإسلام على حقيقته وصبر على ذلك حتى يلقى ربه عز وجل، نسأل الله لنا ولكم الثبات على دينه، وأن يجنبنا وإياكم الفتن ما ظهر منها وما بطن، ثم اعلموا عباد الله أن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هديٌ محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة، ومن شذ شذ في النار.
مقبول مرفوض
-3
-4-
ريفي
23 أكتوبر 2014 - 19:29
الدين مع الحق والعدالة وتاريخ الريف قدر من الله اليس كذلك اذن فكل من يعارضه ويكذبه أو يصغره كما تفعل الدولة المغربية اليوم فهو شرك بجانب من قدر الله ... وانتهى الكلام
مقبول مرفوض
1
-5-
ريفي
23 أكتوبر 2014 - 21:03
الى 3
انت تغرد خارج الاطار يا اخ لان الدين يدعو الى احترام المسلمين الى احترام بعضهم البعض وهنا قل لي كيف قام مسلمي الرباط حتى لا اقول تماسيح الرباط لماذا يقومون بتحييد تاريخ الريف وتصغيره والتعمال معه كفترة صارت مع الايام بينما تاريخها تحفظه وتزرعه في الناس ولو هناك شكوك في اصالته عكس الريف الذي يعني التاريخ نفسه الريف الذي فضل الغاز المحرم على ان يرضخ لظلم الاستعمار الريف الذي استطاع ان يؤسس دولة حديثة بكل اجهزتها واستمرت الى 6 سنوات ولم تسقط الا بعد تحالف عالمي والخونا ... كيف تأتي الان الرباط وتضرب هذا مع مهب الريح وهل من يقمون بذلك يمكن تسميتهم بالمسلمين ؟ وان كنت ستقول يجب ان ينصاع الجميع للدولة المغربية اذن فلماذا لن ينصاع الجميع للدولة الريفية وليس للدولة المغربية ؟
مقبول مرفوض
1
-6-
abouanas
24 أكتوبر 2014 - 08:38
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل أن أبدأ في إجابتك أود أن أطرح عليك ثلاث أسئلة،كن على يقين أخي الفاضل أن أسئلتي هذه ليست إلا حبا لك في الله٠
١ ما هو الإسلام ٢ ما هو الإيمان ٣ إذا اختلفنا فإلى أي شيئ نرجع
من المؤسف جدا أن نستغرق معظم وقتنا في كتابة نص ونحن لا نعرف حق المعرفة ما معنى العقيدة ومن المؤسف أن نعرف حدود الريف ونجهل حدود الله،انظر أخي الكريم الجهل يكاد يعم الريف والمغرب بأسره،من عادات وتقاليد وزيارات للأظرحة والتوسل إليهم من غير الله،وزيارات للكهان والسحرة أما الربا فحدث ولا حرج حتى أن بعض الأشخاص يقتنون أعيادهم بالقرض مع الفائده،أما التبرج والنفاق والفسوق والكذب والزنا فهذا أصبح من التقدم في المغرب والعياذ بالله،فإن كنا نضن أن كلمة لاإله إلا الله معناها لا خالق إلا الله فحسب،فهذا ما قاله المشركون وأبو جهل ولاكن لن تغنيهم من النار،يجب علينا أن نتعلم العقيدة الصحيحة وتوحيد الألوهية وتوحيد الربوبية وتوحيد أسماء وصفات الله عج وجل ونعلم أباؤنا وأبناؤنا وكل من حولنا
مقبول مرفوض
0
-7-
24 أكتوبر 2014 - 20:14
أية علاقة بين حدود الله وتاريخ الريف ؟ الريف نصر الدين وقدم شهداء في سبيل ذلك وجعل من قيمه عقائده والريف معروف بكونه منطقة محافظة وذات أخلاق عالية ومعروفة عالميا لا داعي للذكر بذلك الآن ...
مقبول مرفوض
2
-8-
Nordin
25 أكتوبر 2014 - 13:32
إلى أبو نواس
أتيت بآية:
(فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ حَلِيمٌ)
كلمة *أوّاه* لا وجود لها في لسان عرب قريش ولا عرب آخر.
هذه الكلمة أصلها آرامي سرياني (سوريا القديمة ) لغة الآشوريين.
النسخة القديمة للقرآن كتبت بالحرف الكوفي ( هو آرامي في الأصل )، والحرف العربي لم يكون له وجود بعد، ولا شأن.
اللغة العربية كما توجد اليوم تم وضعها وتقعيدها 200 سنة بعد الرسالة المحمدية عندما أصبح للعرب سمعة وشأن، وعندما أصبح الدين الإسلامي فاعل أساسي عند العرب.
القرآن الذي نقرأه اليوم يحتوي على أخطاء لغوية كثيرة. و سبب هذه الأخطاء هو أن إستنساخ النسخ الأولى الى الخط العربي الحالي تم بواسطة علماء الدين من أصل فارسي/إيراني.لا دراية لهم بالخط الكوفي.
هناك مشكل آخر سبب في وجود أخطاء لغوية في القرآن وهو أن حروف النسخة الأولى(الكوفي) كانت حروف بدون تنقيط ! فمثلاً ش تشبه س، ق يشبه ف، ب تشبه ت ث يـ ... و ض يشبه ص ... إلخ.
علماء الدين يختلفون في شرح كلمة *أوّاه* ولكن في الغالب يشرحونها بأنها تعني كثير الدعاء.
المتخصصون في الخط الكوفي خصوصا واللغات القديمة عموما يشرحون كلمة *أوّاه* بأنّها تعني الأب.
طبعاً ليس هناك فرق كبير بين الجملة "إبراهيم كثير الدعاء حليم" والجملة "إبراهيم لأبيه حليم". ولكن المهم هو أن كلام الله في النسخة القديمة يختلف عن كلام الله في النسخة الحالية. وهذا بدوره يقود إلى إعادة النظر في مصداقية آية أخرى من نوع: إن نزلنا الذكر وإن له حافظون.
وهكذا تصبح القداسة المحيطة بالقرآن قداسة نسبية وليس قداسة مطلقة.
والمعلق "أبونواس" من حقه أن يعتقد ما يشاء ولكن ليس من حقه أن يوشوش على الناس أو يفرض عليهم رأيه. لأنه لا يملك الحقيقة المطلقة.
مقبول مرفوض
0
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية