English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  2. الأمطار تحول شوارع بن طيب إلى برك من الأوحال (0)

  3. مدريد متخوفة من تغيير ديموغرافي لصالح "القومية الريفية" في مليلية (0)

  4. الحسيمة.. معاناة المشردين تزداد خلال فصل الشتاء (فيديو) (0)

  5. عمال معمل الحليب المطرودين يمددون اعتصامهم امام عمالة الحسيمة (0)

  6. الحسيمة..هيئات ترسم صورة قاتمة للوضع الصحي ببني حذيفة (0)

  7. جداريات وبستنة تؤثث أقدم مدرسة بإمزورن (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | الحرية الغربية..مقاربة عقدية‎

الحرية الغربية..مقاربة عقدية‎

الحرية الغربية..مقاربة عقدية‎

تحظى قضية الحرية بأهمية متزايدة في الوقت الراهن؛ نظرا لموقع هذه القضية من فلسفة حقوق الإنسان التي تعد واحدة من أهم المكاسب الإنسانية التي أنجزتها البشرية في العصر الحديث و لو على المستوى النظري.

إلا أن هذه القضية تحديدا، تم استغلالها من قبل المنظمات العالمية الأممية أصحاب الفكر التنويري الغربي، و تلقفها بنو علمان و بنو ليبرال ليتوسع و يتمدد معها هذا المفهوم  من ناحية، و يتم الضغط بهذه القضية لإحداث شبكة من التشريعات التي تهدد كيان المجتمع و الأسرة من ناحية أخرى.

إلا انه و في خضم تعقب ذلك المفهوم الغربي الذي لم يسلط الضوء عليه بالشكل الكافي، والذي عانت منه المجتمعات الإسلامية و ما تزال نجد التشريع الإسلامي اشتمل على كثير من الإجراءات الوقائية و الحلول بتفاصيل دقيقة لها.

و في هذه المقالة سنتعرض لإبعاد هذه القضية بنظرة عقدية من خلال مقاربة ما جاء في المواثيق الدولية مع ما هو حادث الآن من تطبيقات عملية داخل المجتمعات الإسلامية، و لذلك يتحتم علينا ذكر جملة من الاتفاقيات و الإعلانات الدولية و الإقليمية بشكل عام، و تأثيرها على العقيدة الإسلامية، فمن ذلك:

v    الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر سنة 1948م عن الجمعية العامة للأمم المتحدة.

v    الميثاق الدولي المتعلق بالحقوق المدنية و السياسية المعتمد من قبل الجمعية العامة سنة 1966م.

v    المعاهدة الأوروبية لحقوق الإنسان المعتمدة في 4 نوفمبر 1950م و المعمول بها في 3 سبتمبر 1958م.

v    الاتفاقية الدولية لحقوق الإنسان المدنية و السياسية الصادرة سنة 1966م.

v    قائمة الحقوق التي صدرت في المملكة المتحدة التي نصت على الحريات الفردية.

v    الإعلان الفرنسي.

v    الاتفاقية الخاصة بحرية الإعلام المعروضة على الجمعية العمومية بقرارها 360د-7 في 1952م.

v    المعاهدة الدولية حول إلغاء كل أشكال التمييز العنصري.

v    الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان و الشعوب المعتمد في 26 يونيو 1981م.

v    الاتفاقية الأمريكية لحقوق الإنسان في 1969م.

 فالملاحظ في هذه الاتفاقيات أن المفهوم الغربي للحرية قد اكتسح هذه الوثائق دون اعتبار الشعوب و الأمم الأخرى ، فلم يشغل الرأي العام العالمي بالحرية بمثل ما شغلت به في وقتنا الحاضر، و لعل تاريخ البشر لم يعرف حشدا للجهود و إعدادا للوسائل و دعوة  لملاحقة ما سطر في تلك الوثائق و المواثيق كما حشد اليوم؛ فلقد بذلت أموال و أهدرت دماء بسبب الحرية بمفهومها الغربي الذي اجتاح العالم بدوله و منظماته؛ فقامت القوى العالمية بفرض السيطرة على باقي الأمم و الشعوب بأديانها و ثقافاتها، و عولمتها على وقف النموذج الغربي في فرض حرية مطلقة لإسقاطها على الثوابت الإسلامية التي أدت إلى الخروج بتأويلات من شانها إحداث الفتنة و البلبلة بين المسلمين ،و إضفاء الشرعية على أطروحات كنسية و علمانية ،و بالتالي فإننا نجد أن مضامين مصطلح الحرية المنصوص عليها في الاتفاقيات المذكورة تصطدم مع العقيدة الإسلامية و كلياتها القطعية، و التي منها:

 أ‌- الحرية في الاتفاقيات الدولية لا تقبل التجزئة ،و المرجعية الدولية للقوانين الوضعية و ليس للشرائع السماوية؛ فهي لا تجعل المرجعية مرنة بحيث تتباين باختلاف المكان و تحترم خصوصيات الشرائع السماوية، فبالتالي تتفرد بمرجعيتها الوضعية، و المرجعية الإسلامية في الحريات إن قبلها المجتمع الغربي فهو يقبلها كتابعة لرؤيته و ذلك للاستحسان فقط.

ب‌- حرية العقيدة و الحق في تغيير المعتقد كحق من حقوق الإنسان، فقد اثر ذلك على سلامة البنيان العقدي للمجتمع المسلم؛ فهو يهدد سلامة البنيان العقدي للمجتمع الإسلامي عند تطبيقه في مجتمعاتنا ،و الدليل العملي على ذلك أن تلك البنود هي ما ينطلق من خلالها كثير من الشيعة و المنصرين في المغرب في المطالبة بحقهم في إظهار هويتهم و معتقداتهم و نشرها داخل المجتمعات السنية.

 ت‌- دعوة الدول و الأمم لاتخاذ التدابير و سن التشريعات التي تضمن حماية حرية اختيار الأفراد للأديان و المعتقدات و الانتقال بينها تبعا لهواهم، و في ذات الوقت العمل على إلغاء أية تشريعات مهما كان مصدرها طالما تتعارض مع الحرية الغربية، و إذا اصطدمت هذه الحرية مع الشريعة الإسلامية تقدم رؤية الحرية الغربية و تنحى الشريعة الإسلامية.

 ث‌- الضغط لإعادة قراءة الإسلام في تصوره للحرية وفق النظرة الغربية لها؛ و ذلك تشكيكا منهم في أن الاختلافات بين الرؤية الإسلامية للحرية و الرؤية الغربية لها راجع إلى ما يطلقون عليه التشدد في التفسيرات و الرؤى! و ليس إلى اختلاف المنطلقات بين الإسلام و الغرب ،و التهاون في هذا من شانه أن يؤدي إلى اغتراب معاني التوحيد و العقيدة الإسلامية؛ و من ثم القبول بالوضع الاستسلامي الانهزامي الراهن الذي تشهده ديار المسلمين.

 ج‌- الحرية الغربية و أثرها على الحدود الشرعية؛ فنجد مثلا أن هذه الاتفاقيات و الإعلانات الدولية تسعى إلى إلغاء عقوبة القصاص على مستوى العالم دون الالتفات إلى قيمة مثل هذه الأحكام في عقائدنا و شرائعنا و نظمنا التي أثمرت استقرارا من خلال تجربة قاربت ألفا و نصف من الأعوام، أو حتى اخذ خصوصيات الدول الإسلامية في الحسبان.

 ح‌- تبني تلك المواثيق لحرية الرأي المطلقة و القفز فوق كافة الحدود، و عدم الاكتراث بأية اعتبارات دينية؛ إذ نجد تحت يافطة حرية الرأي المطلقة الغربية التطاول على الذات الإلهية المقدسة، و سب الأنبياء و الرسل و الاستهزاء بهم، هذا في الوقت الذي يشنع فيه على المسلمين إن جهروا ببعض الحق مرة باسم معاداة السامية، و مرة باسم الحفاظ على حق الأقليات و إن أهدر حق الأغلبية ؛فلحرية الرأي ضوابطها الشرعية التي تحفظ المجتمع من التطاول على المقدسات و الثوابت.

 خ‌- الحرية الغربية و الدفاع عن تقنين الانحلال الاباحي من شذوذ و غيره؛ إذ تسعى هذه الحرية لإسقاط كل الضوابط التي من شانها منع نموذج الحرية المضبوطة في المجتمعات الإسلامية التي تمنع من مثل هذه الحريات؛ فتهاجم هذه الدول، و يدعون أن في ذلك ازدراء لحقوق الخصوصية و انتهاك للحرية.

و نظرا للصبغة الغربية للحرية و التي تتقاطع مع ما الذي تشهده الكثير من المجتمعات الإسلامية من القمع و تغييب للشريعة؛ فقد رأى الكثير من مَن  مورس و يمارس عليه هذا القمع و الاستبداد المخرج و الملجأ و التملص من  تلك  القيود المشددة عليهم من الحكومات و الأنظمة المستبدة في هذه الحرية ،و هذا الأمر فيه شئ من الصحة إلا انه ينبغي أن لا يأتي على حساب أصل الشريعة أو تابعا لها، فهناك أوجه كثيرة يمكن الاستفادة منها في الحرية يفرضها فقه المرحلة و الاستضعاف ،لكن لابد من مراعاة الالتباس الذي يمكن أن يحصل جراء إطلاق هذا المصطلح دون استحضار السياق المرجعي و الفكري للأمة الإسلامية ،لان ذلك قد يكسب لمفهوم الحرية حصانة فكرية ممانعة تخلخل مفاهيم و ثوابت إسلامية فيلتبس الحق بالباطل.

الياس الهاني

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (19 )

-1-
إنحراف المسلمين إلى أين؟
29 نونبر 2014 - 10:51
هنا يمكننا إدراك أن الحل لا بد أن بمر من خلال تحول مجتمعات السنة و الشيعة إلى ليبراليات ديمقراطية. و يمكننا أيضاً إستشراف المستقبل بتبيان الفرص الهائلة المصاحبة لهذا التحول. قد يظن البعض إن الحديث عن هذا التحول فيه نوع من جلد الذات أو إنبهار بالحضارة الغربية, لكنه في الحقيقة عودة بالإسلام إلى جذوره الإبراهيمية و تصحيح لخلل فادح في عقائد السنة و الشيعة التي فرغت الإسلام من محتواه الإبراهيمي فتحولت إلى ما يشبه عقائد أهل الكتاب السابقة من حيث أنها تهيئ الإنسان لتقبله للخضوع للبشر لذللك فإنها تفشل في إستنهاض مكامن القوة داخل النفس الإنسانية، في إنحراف مذهل عن ملة التوحيد الإبراهيمي. فالقدرة على الإنجاز الحضاري القائم على فتوحات علمية و كشف لأسرار الكون و نواميسه لا يمكن أن يتحقق إلا عن طريق وصل الإنسان بالخالق عز و جل مصدر القوة و العزة بنفي شبهة الخضوع لغيره.
من المهم أن ندرك أن القرآن متوافق مع رفض إستعلا ء رجل الدين الذي تقوم عليه هذة الليبراليات الغربية الديمقراطية . فقد حمّل القرآن رجل الدين مسؤولية إنحراف عقائد أهل الكتاب عن المسار الإبراهيمي و بين لنا أن من أخطر انحرافات هذة العقائد هي في إتخاذ بعضهم بعضاَ أرباباً من دون الله أي الخضوع للكهنوت الإستعلائي. و الآية التالية، فيها وصف دقيق للفرق بين الإسلام كممثل لملة التوحيد الإبراهيمي و بين عقائد أهل الكتاب

آل عمران (64) قُلْ يٰأَهْلَ ٱلْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَآءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ ٱللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ ٱشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ
القرآن إذاً يرفض الإنقياد لسلطة رجل الدين. بمعنى أن الإنقياد الأعمى لسلطة رجل الدين فيه إنتقاص من إخلاص الربوبية لله. و من أخطر ما حذرنا القرأن منه في مجال إستعلاء رجل الدين عند أهل الكتاب هو سيطرته على إنتاج النصوص المقدسة بحيث تم التلاعب بهذة النصوص لتحقيق منافع دنيوية. عالج القرآن هذا الخلل بأن جاء على شكل إبداع لغوي لم و لن يستطيع أحد التلاعب بنصوصه فيما يمكن إعتباره نوع من الحماية لبرنامج التشغيل الخاص بالإنسان بالمقارنة ببرامج التشغيل الخاصة بالكمبيوتر.
يجب أن نتوقف عن خداع الذات و الكذب على أنفسنا. يجب أن نعترف إننا كمسلمين لم نقدم للإنسانية إي تجارب أو نماذج في مجال إقامة ليبراليات ديقراطية متوافقة مع جوهر عقيدة التوحيد. بمعنى أن القرآن أسس القواعد لبناء الليبراليات الديقراطية لكننا لم نشيد آي بناء فوق هذة القواعد. كل ماقمنا به هو طمر هذة الأساسات فلم نستفد من تجارب الليبراليات الديمقراطية الغربية التي يمكن إعتبارها محاولات لإستعادة المحتوى الإبراهيمي لرسالة المسيح عيسى بن مريم، و رفض للتحريف الذي حدث لرسالته على يد الكهنة بعد ذلك. الفرص الحقيقية للسلام هي في تحول مجتمعات السنة و الشيعة إلى ليبراليات ديمقراطية قادرة أن تتعايش مع الليبراليات الغربية الديمقراطية.
مقبول مرفوض
1
-2-
فواحش غالبية وعاظ آل سعود
29 نونبر 2014 - 11:33
تناقل مغردون سعوديون صورة لرخصة سيارة من نوع مرسيدس تعود ملكيتها لرئيس شؤون الحرمين المكي والمدني وخطيب المسجد الحرام في مكة المكرمة عبدالرحمن السديس، ويبدو من تاريخ انتهاء الرخصة للسيارة وهي موديل 2015 وطراز أس أل 400 وثمنها في السعودية نحو 600 ألف ريال سعودي ( 160 ألف دولار) وانه تم شراؤها أو منحها للسديس قبل عشرة أيام فقط. ومن تاريخ الملكية التي تتوافق مع الشهر الأول من العام الهجري، يرجح أنها هبة من الديوان الملكي السعودي الذي اعتاد على منح ما يسمى بمخصصات وهي عبارة عن أموال أو أراضٍ أو سيارات لرجال الدين المحسوبين على النظام السعودي ومنهم أعضاء هيئة كبار خلال هذا الوقت من كل عام هجري.
وتبدو هذه السيارة وثمنها لا شيء مقارنة بما يملك إمام الحرم المكي الذي يخصص كثيراً من خطب الجمعة لمدح “ولاة الأمر في السعودية” ويهاجم منتقديهم، إذ تداول مغردون على تويتر قبل عامين صكاً لأرض في مكة قيمتها نحو 260 مليون ريال سعودي (أكثر من 69 مليون دولار) منحت للسديس من الديوان الملكي السعودي.
وأعادت "سيارة السديس" الجدل في مواقع التواصل الاجتماعي حول الثراء الفاحش لغالبية رجال الدين والواعظ السعوديين، مستغربين تناقض هؤلاء إذ أنهم يتحدثون بإستمرار عن الزهد وتأكيدهم أن الفقر الذي يعاني منه أكثر من ثلاثين في المئة من السعوديين بحسب أرقام رسمية "قد يكون نعمة لأن الفقراء هم أول من يدخلون الجنة".
مقبول مرفوض
1
-3-
Nordin
29 نونبر 2014 - 12:23
إختلطت الأمور على صاحب هذا المقال فصار يبدل في كل فقرة بين عبارة "الحرية الغربية" وعبارة "المواثيق الدولية".
إذا كان هذا الإستبدال من أجل كتابة مقال تـتـنوع كلماته من أجل مساعدة القارئ على هضم المقال، فقد نجحت العملية. فأصبح المقال بمثابة أكلة خفيفة يسهل مضغه.
أَمّا إذا كان إستبدال تلك العبارتين عمداً وإعتقادا أن ذلك متساوي متوازي، فقد فَشَلَت العملية وضاع كل المقال.
ورد في المقال:
ح‌) تبني تلك المواثيق لحرية الرأي المطلقة و القفز فوق كافة الحدود، و عدم الاكتراث بأية اعتبارات دينية؛ إذ نجد تحت يافطة حرية الرأي المطلقة الغربية التطاول على الذات الإلهية المقدسة، و سب الأنبياء و الرسل و الاستهزاء بهم، ...
سؤال:
هل ممكن أن تذكر ميثاق دولي واحد(!) يتطاول على الآلهة و يسب الأنبياء ؟
إذا تكلم شخص بلقبه الشخصي فذلك شيء آخر، أنا أريد ميثاق دولي واحد تعاقدت فيه الدول/الحكومات الغربية على شتم الآلهة والأنبياء.

فعلاً هناك إصطدام بين الميثاق الدولي و الشريعة. وصاحب المقال لم يذكر سوى نقطة واحدة وهي المتعلقة بـsex/ المثليين. وترك أمثلة أخرى امتنع عن ذكرها مثل تساوي حقوق المرأة وحقوق الرجل(على عكس للرجل مثل حظ الأنثيين) وتساوي حقوق المتدين وحقوق العلماني(على عكس حكم المرتد هو القتل) وتساوي حقوق المسلمين وحقوق الغير المسلمين(على عكس أن يدفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون) و تجريم العبودية(على عكس وما ملكت أيمانكم)... إلخ.
وصاحب المقال إنتهى في خاتمة الموضوع بخلاصة غريبة حيث لاحظ أن الشباب يفضلون الهجرة إلى الخارج إلا أنه بقي يتساءل متخوفاً هل ذلك في مصلحة الإسلام أم لا.
أنا بدوري أقول لصاحب المقال إذا أردت أن تلتحق بداعش فأنا سوف لن أمنعك من الهجرة ولا أدعو لك بـ سفر سعيد.
مقبول مرفوض
4
-4-
MATAHARI
29 نونبر 2014 - 15:51
الانجليز خططوا لعائلة ابن سعود في اوائل القرن الثامن عشر بضرب الخلافة الاسلامية من الخاصرة مقابل ألاستيلاء على جزيرة محمد ابن عبد الله و وكانت عكازتهم بتنفيذ هاذا المخطط الشيطاني رأس الوهابية بقيادة الشيخ المزعوم محمد ابن عبد الوهاب فتم بناء هاذا الكيان الملعون على تكفير الناس و قتلهم و الاستيلاء على أملاكهم و سبي نسائهم ثم أصبحت مع مرور السنين أحد ركائز إستمرارية هاذا النظام ولكن بشكل محدود في قتل المعارضة الداخلية بتهمة الخروج عن ولي الامر العميل و لافساد في الأرض !.. ثم تم استعمال هاذي الاديولوجية على نطاق واسع // بالأيعاز من البيت الابيض , ثم أنقلب السحر على الساحر و قام ممن تشبع بهاذه الاديوليجية الفاسدة بظرب النظام الذي غذاها بعد ان حاول تثبيطه.. و الغريب في الامر ان هؤلاء الجحوش المتوهبة يقومون بتكفير و بمحاربة الاخوة في الاسلام و بلادهم تغص بالقواعد الامريكية و الانجليزية و غاطسين بنظام الرباء حتى الثماله ببنوكها التي تعانق منارات مساجد النفاق الوهابي في المدن و القرى و مشايخة التفخيذ لا يحركون ساكن سوى الرقص مع نظام ابليس الجاثم على الحرم الشريف.. و الغريب الثاني في نفاق الوهابية ان فلسطين الجريحة لا تبعد بأكثر من 100 كيلوا مثر تقريبا عن حدود نظام الوهابية و يذهبون إلى أقاصي الأرض من أجل ممارسة نفاق الجهاد و فلسطين بجانبهم.
مقبول مرفوض
2
-5-
عندما أصبح الأمازيغ عبيد العرب
29 نونبر 2014 - 19:41
كيل بمكيالين ......... ما ترفضه السلفية الوهابية مشرقا ، تشجعه مغربا ؟

الزائر لبلاد الحرمين المكي والمدني في دولة آل سعود لا يسعه الحال لزيارة أضرحة عظماء الإسلام الأولين ، فكل المنافذ والإجتهادات تؤدي إلى التحريم ، طموسات طالت كل الآثار القبورية ، فلا علامات ولا إشارات دالة على أصحابها في مقبرة البقيع بالمدينة ، حتى بيت الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم طاله النسيان وتحول الى مرفق عام بل إلى مرحاض عمومي؟؟؟ ، غير أن السلفية عندنا ساكتة راضية عن إقامة مثل هذه المزارات المولدة للأحقاد والضغائن ،ففي المغرب ضريحا الإدريسن الأول والثاني وعدة ألآف من الأضرحة ، وفي الجزائر ضريح عقبة بن نافع ، كلها محاطة بهالات التقديس ، يتوافد عليها الحجيج في مواسم معينة على شاكلة ما يقع عند الشيعة في مزاراتهم المقدسة في كربلاء و النجف الأشرف ، ناهيك عن العناية الفائقة بالقيروان باعتبارها رمزا قوميا للعروبة ، أكبر التفاسير للموقف تحدده ( العنصرية الأموية) التي غرضها ( انغراس العرب في أديم الأرض المغاربية )، بمحاولة محو الذات المحلية بكل الوسائل المتاحة سياسيا ودينيا ولسانيا وثقافيا ، بجعل بلاد المغرب الكبير هو المجال الحيوي للمشرق ، فلو كانت العناية بضريح أبي المهاجر دينار المتسامح مثلا ، لسكت الجميع وابتهج ، غير أن واقع الحال أثبت أن أول مسجد في الجزائر بني في مدينة ( ميلة ) الذي أسسه المهاجر دينار طاله النسيان ، مقارنة بما يقع للقيروان و ضريح عقبة إبن نافع المستعمر بإسم الدين من تقبيل وطواف وهدي وتوسيع برصد الإمكانات المادية التي ندفعُها من جيوبنا غالبا دون أن نعلم .
مقبول مرفوض
-1
-6-
اعلمون
30 نونبر 2014 - 16:25
مسألة الحرية هي مسألة فلسفية و دينية اعمق بكثير من اعلان حقوق الانسان الذي يحتاج الى تمحيص و نقد و تطوير. لانه كلام بشري و ليس نصا مقدسا.
مقبول مرفوض
-3
-7-
عبد ربه
1 دجنبر 2014 - 12:52
القرآن يحتوي على معطيات خاطـئـة لا صلة لها بالتاريخ ففي سورة مريم مثلا نقرأ أن مريم (أم عيسى ) هي أخت هارون. مع العلم أن المرحلة الزمنية بين هارون وعيسى تقدر بـ 1500 سنة!
ومن أراد التحقيق فعليه أن يفتح القرآن ويقرأ من الآية 27 إلى 34 في سورة مريم:[...] يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا...
هارون هو أخ موسى كما هو معروف، وأبوهم هو عمران، هذه الأسرة معروفة بـ آل عمران، وكلهم أنبياء يهود.
سبب الإلتباس هو أن عند موسى وهارون أخت تسمى مريم تزوجت مع زكريا... ولكن أم عيسى المسيح لم تكن أبداً متزوجة فهي عذراء !
وهذا الخطأ في القرآن يتكرر مرة أخرى في سورة التحريم، الآية 12: ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها...

خلاصة القول: من المستحيل أن يكون القرآن كلام الله، لأن الله عليم قدير.
وممكن أن نستنتج خلاصة أخرى: ما دام الخطأ الحاصل في القرآن هو كلام الله، فإن الله لا يعرف شيئا وليس بعليم قدير.
يا إمّا الخلاصة الأولى و يا إمّا الخلاصة الثانية.
مقبول مرفوض
-1
-8-
العرب ولغة القتل والإجرام
1 دجنبر 2014 - 15:26
اخرجوا عن دين العرب قبل فوات الأوان يا أمازيغ. قبل ان تتحول تامازغا إلى سوريا وداعشستان والسعودية والسودان
هذا الدين جاء للتعريب. والكاتب يعترف بذلك بلا حياء.

زيادة على ذلك الإسلام والتدين والصلاة الجماعية توفر حاضنة شعبية للإرهاب العربي الإسلامي الداعشي.

لماذا كل الإرهابيين مسلمون ؟؟ فكروا يا إخوتي.
المسلمون متعاطفون بطبيعتهم مع كل ما هو إسلامي ولو كان إرهابا وقتلا وذبحا واستبدادا وطغيانا.

يجب استئصال السرطان قبل أن يقضي علينا جميعا يا أحبائي الأمازيغ.
أرقى وأقوى رد على الإرهاب والإجرام والجهاد والذبح والتقتيل والاستبداد هو: الردة عن دين العرب.

نريد العيش بحرية وسلام وطمأنينة في مغربنا الأمازيغي من طنجة إلى الكويرة.
لا نريد شريعة العرب.
الردة هي دواء الإرهاب.

قال نبي العرب: "من بدل دينه فاقتلوه" (رواه البخاري ومسلم)
ويقول الأمازيغ: "من بدل دينه فاحترموه ودعوه يعيش بسلام" (رواه أكسيل)
مقبول مرفوض
-2
-9-
Amazigh
2 دجنبر 2014 - 15:27
حكم القصاص ومرحلة 1500 سنة من الإستقرار!!!
عن أي بلد يتحدث هذا المعتوه؟
إلى أين أنت ذاهب؟
حتى في أقبح الديكتاتوريات كان يسود الإستقرار.
الإستقرار ليس مبرر لإحياء أنظمة قمعية رجعية.
من الأفضل أن تبحث لك عن كهف تختبأ فيه عوض كتابة إنشاء من هذا النوع.
مقبول مرفوض
-1
-10-
الضلاميون يقودون العالم إلى الهاوية
2 دجنبر 2014 - 18:05
ان طوفان التطرف يزحف بقوة وتزداد سرعته وتتفاقم مخاطره واذا لم تخذ خطوات فعلية فانه سيجرف الاخضر واليابس، وسيحطم امال شعوبنا بالحرية والتطور والارتقاء لانه سيعطي لكل الطامعين في بلادنا المبرر تلو الاخر لابقاء سيفهم مسلط على رقاب شعوبنا ومهيمنا على بلادنا.
لا مجال للتبرير او التقاعس .. فعلى القيادات السياسية ان تقوم بواجبها بحماية بلادنا وشعوبنا من الهجمة الظلامية الهمجية، وبكل السبل.
لكن المسؤولية لا تقع فقط على القيادات السياسية والمؤسسات الرسمية والتي لا ينتظر منها الكثير، بل ان الدور الاكبر يقع على عاتق المستنيرين المعتدلين، فكما لا يترك الظلاميون وسيلة الا ويستخدموها لنشر افكارهم المتخلفة الهمجية، فعلى المفكرين والمثقفين المستنيرين ان يقوموا ايضا بايجاد ما يكفي من منافذ اعلامية واستغلال ما هو موجود باقصى كفاءة، وان يسخروا القصة والرواية والمسرحية والاغنية والسينما في مواجهة الحرب الكهنوتية التي يشنها المتخلفون من كل الاديان.
وفي نفس الوقت يجب ان يكون هناك مؤتمرات ومنتديات واجتماعات للمفكرين والمثقفين منكل الاديان لمناقشة دورهم والتنسيق فيما بينهم في هذه الحرب القذرة المفروضة على شعوبنا والشعوب الاخرى من كل الاديان.
مقبول مرفوض
-2
-11-
3 دجنبر 2014 - 22:44
يريدون ان يطفؤا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون

الاسلام يزداد انتشارا وتوسعا رغم انفكم ايها الاقزام الصهاينة

هههههههههههههههه يريدون ان يطفؤا النور بافواههم هههههههههههههههه

المساجد ممتلئة رغم بنائنا للالاف منها كل سنة في العالم

الحجاج يزدادون بالملايين كل عام والطوابير تنتظر لسنوات

داعش لها انصار في كل اصقاع الدنيا حتى في اليبان والبرازيل وجنوب افريقيا واروبا وامريكا

هههههههههههههههه
ارتح ياولدي واستفق من حلمك فالامازيغ هم من فتح اوروبا بالجهاد المادي والان ينشرونالاسلام بالسلمية يبنون المساجد ويعمرها اﻻاروبيون والامريكيون هههههههههههههههه

اما انت ياولد ستفنى قريبا وستزول عن هده الدنيا وستلتحق بجهنم ههههههههههه

هههههههههههه
مقبول مرفوض
3
-12-
المغترب
5 دجنبر 2014 - 19:17
الى صا حب التعليق الاول ..اعجبني المنطق الذي تحدثت به في تعليقك حيث وضعت الاصبع على مكمن الداء المتمثل في سيطرة رجال الدين على العقول ومن ثم تكبيلها مما يخلق نوعا من الجمود عند الانسان..والعبارة التي اعتبرها جد مهمة ايضا هي قولك ( عالج القرآن هذا الخلل بأن جاء على شكل إبداع لغوي لم و لن يستطيع أحد التلاعب بنصوصه فيما يمكن إعتباره نوع من الحماية لبرنامج التشغيل الخاص بالإنسان بالمقارنة ببرامج التشغيل الخاصة بالكمبيوتر.)..واضافة الى ما قلته وهو صحيح في عدم قدرة الاعداء على تحريف النص القرآني لكنك تغاضيت او نسيت استعمالهم لاساليب اخرى من خلال التفسير او التاويل ...لخدمة اهداف اخرى...ونتمنى ان توضح لنا اكثر ما بداته في تعليقك المهم جدا ..تحياتي
مقبول مرفوض
0
-13-
الريفي
5 دجنبر 2014 - 21:17
نظام المرجعية عند الشيعة نمودج حي لسيطرة رجال الدين على عقول الناس ومشاعرهم دلك ان اعتماد مرجع محدد واﻻرتباط به عضويا وماليا لمن اخطر الاشياء التي تولد الكهنوتية والانحراف الفكري والسلوكي والتسليم بكل اقواله واجتهاداته دون تقديم المرجع للدلائل الحجج من القرآن والسنة مما يفتح الباب على مصراعيه ويترك المجال واسعا لصناعة الكهنة الذين يشرعون من دون الله ويتاجرون بتؤويل النصوص وتحريفها لنهب اموال المقلدين بل في بعض الاحيان في اعراضهم باسم الدين/الخمس/المتعة
وهذا ما لا يوجد عند الأمة/الاغلبية/عامة المسلمين
ان هذا الشدود الفقهي عند الشيعة يعد فيروسا يصيب بعض البرامج /المقادين فيعطل وضائفهم الفكرية والروحية
ويوجد ايضا عند بعض الصوفية المنحرفة عن الزهد ودكر الله الى تاليه الشيخ وجعله في مرتبة فوقية يسلم له المريد نفسه وعقله
مقبول مرفوض
4
-14-
5 دجنبر 2014 - 23:01
تفسير القران الكريم بالهوى وتاويل اياته تاويلا فاسدا لا يصنع الكهنوتية فقط با يؤدي الى الانحراف العقدي والسقوط في هاوية الشرك بالله.
مقبول مرفوض
5
-15-
6 دجنبر 2014 - 17:16
نعم إن اهداء الاسلام لم يقدروا على تحريف القرآن الكريم لكن لﻷسف الشديد علماء الشيعة يصرحون بان القرآن محرف في الكثير التي يروونها عن ائمتهم  فالمحدث الشيعي الكبير الكليني الذي هو بمنزلة الإمام البخاري عند المسلمين في " الكافي في الأصول " : عن هشام بن سالم عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن القرآن الذي جاء به جبرئيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وآله سبعة عشر ألف آية"
والمعروف أن آيات القرآن لا تتجاوز ستة آلاف آية إلا قليلا ، وقد ذكر المفسر الشيعي أبو علي الطبرسي في تفسيره تحت آية من سورة الدهر " جميع آيات القرآن ستة آلاف آية وست وثلاثون آية ".

ومعنى هذا أن الشيعة فقد عندهم ثلثا القرآن ، وتنص على هذا رواية الكافي أيضا " عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبدالله عليه السلام فقلت : جعلت فداك إني أسألك عن مسألة ، أههنا أحد يسمع كلامي ؟ قال : فرفع أبو عبدالله سترا بينه وبين بيت آخر ، فاطلع فيه ثم قال : سل عما بدا لك ، قال : قلت إن شيعتك يتحدثون أن رسول الله صلى الله عليه وآله علّم عليا بابا يفتح منه ألف باب ؟ قال فقال : علّم رسول الله صلى الله عليه وآله عليا ألف باب يفتح من كل باب ألفبالب، قال قلت : هذا والله العلم ، قال : فنكث ساعة في الأرض ثم قا ل: إنه لعلم وما هو بذاك ، قال : يا أبا محمد وإن عندنا الجامعة ، وما يدريهم ما الجامعة ؟ قال قلت : جعلت فداك وما الجامعة ؟ قال : صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول الله صلى الله عليه وآله ، وإملائه من فلق فيه ، وخط عليّ بيمينه ، فيها كل حلال وحرام وكل شيء يحتاج إليه الناس حتى الأرش في الخدش ، وضرب بيده إلى فقال لي : تأذن يا أبا محمد ؟ قال قلت : جعلت فداك إنما أنا لك فأصنع ما شئت ، قال : فغمرني بيده وقال : حتى أرش هذا ، كأنه مغضب ، قال قلت : هذا والله العلم ، قال : إنه لعلم وليس بذاك ، ثم سكت ساعة ثم قال : وإن عندنا الجفر ، وما يدريهم ما الجفر ؟ قال قلت : وما الجفر؟ قا لوعاء من أدم فيه علم النبيين والوصيين وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل ، قال قلت : إن هذا هو العلم ، قال إنه لعلم وليس بذاك ، ثم سكت ساعة ثم قال : وإن عندنا لمصحف فاطمة عليهما السلام وما يدريهما ما مصحف فاطمة ؟ قال قلت : وما مصحف فاطمة ؟ قال : مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات ، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد " إلخ .

 
مقبول مرفوض
3
-16-
كهنة الشيعة يصرحون بتحريف القران
7 دجنبر 2014 - 16:19
واكثر جرأة من ذلك كله ما رواه الطبرسي في كتاب " الاحتجاج " المعتمد عليه عند جميع الشيعة ما يدل على إعتقاد الشيعة حول القرآن وما يكنونه من الحقد على عظماء الصحابة من المهاجرين والأنصار الذين رضي الله عنهم وأرضاهم عنه فيقول المحدث الشيعي : وفي رواية أبي ذر الغفاري أنه لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله ، جمع عليّ القرآن وجاء به إلى المهاجرين والأنصار ، وعرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم ، فوثب عمر وقال ك يا علي! ردده فلا حاجة لنا فيه ، فأخذه علي عليه السلام وانصرف ، ثم أحضر زيد بن ثابت وكان قارئا للقرآن ، فقال له عمر : إن عليا جاءنا بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار ، وقد رأينا أن نؤلف القرآن ونسقط منه ما كان فيه من فضيحة وهتك المهاجرين والأنصار ، فأجابه زيد إلى ذلك ، ثم قال : فإن أنا فرغت من القرآن على ما سألتم وأظهر علي القرآن الذي ألفه أليس قد بطل كل ما عملتم ؟ ـ قال عمر : فما الحيلة ؟ قالزيد : أنتم أعلم بالحيلة ، فقال عمر : ما حيلة دون أن نقتله ونستريح منه ، فدبر في قتله على يد خالد بن الوليد فلم يقدر على ذلك ـ فلما استخلف عمر ، سألوا عليا عليه السلام أن يرفع إليهم القرآن الذي كنت جئت به إلى أبي بكر حتى نجتمع عليه ، فقال : هيهات ليس إلى ذلك سبيل ، إنما جءت به على أبي بكر لتقوم الحجة عليكم ولاتقولوا يوم القيامة " إنا كنا عن هذا غافلين " أو تقولوا ما جئتنا به ، إن القرآن الذي عندي لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي ، فقال عمر : فهل وقت لاظهاره معلوم ؟ فقال عليه السلام : نعم إذا قام القائم من ولدي يظهره ويحمل فأين المنصفون ؟ وأين العادلون ؟ وأين القائلون بالحق والصدق ؟ فإن كان عمر هكذا كما يزعمه الشيعة ، فمن يكون أمينا ، صادقا ، محافظا على القرآن والسنة من صحابة الرسول عليه السلام.

 

فماذا يقولون فيه المتشدقون بوحدة الأمة واتحادها ؟ أتكون الوحدة على حساب عمر وأصحاب رسول الله البررة ، الأمناء على تبليغ الرسالة ، رسالة رسول الله ، الأمين ، والناشرين لدعوته ، والرافعين لكلمته ، والمجاهدين في سبيل الله ، والعاملين لأجله ؟

وهل من أهل السنة واحد يعتقد ويظن في علي ـ رضي الله عنه ـ وأولاده مثل ما يعتقده الشيعة في زعماء الملة ، والحنيفية ، البيضاء ، وخلفائه الراشدين الثلاثة ، أبي بكر وعمر وعثمان ـ رضي الله عنهم أجمعين ومن والاهم وتبعهم إلى يوم الدين ـ فأي معنى لهذا الشعار " أيها المسلمون ! ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ".

 

هل يقصد به أن نترك عقائدنا ونغمض أعيننا على الطعن في أسلافنا من قبل " إخواننا " الشيعة ، وأن لا نئن من جراحات أكلت قلوبنا وأقلقت مضاجعنا.

 

أتكون دعوة التقريب بين الشيعة وأهل السنة بأن نكرمكم وتهينونا ، ونعظمكم وتذلونا ، ونسكت عنكم وتسبونا ، ونحترم أسلافكم وتحتقروا أسلافنا ، ونحتاط في أكابركم وتخوضوا في أكابرنا ، ونتجنب الكلام في علي وأولاده وتشتموا أبا بكر وعمر وعثمان وأولادهم ؟ فوربك تلك إذا قسمة ضيزى.
و بهذه الاحاديث التي يرويها الشيعة و يحدثون بها في حسينياتهم البلداء والمقلدين من اخطر طرق النصب واﻻحتيال التي يقوم بها كهنة المراجع الذين يؤججون نار الفتنة باتهامهم صحابة رسول الله و بخاصة الخلافاء الراشدون بتحريف القران .

 
مقبول مرفوض
4
-17-
كهنة الشيعة يصرحون بتحريف القران ا لكريم
7 دجنبر 2014 - 16:30
اما علماء السنة يلم يصرح احد منه على مدار التاريخ بكلمة التحريف وانما يتحدثون عن الناسخ والمنسوخ من طرف رب العالمين اي ان الله هو من ينسخ اية بمثلها
مصداقا لقوله تعالى ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير  ) 
بذلك ستجد العلماء الامة يتحدثون عن ايات نسخت

اما علماء الشيعة فبالاضافة الى حديثهم عن الايات المنسوخة

يصرحون في الكثير من كتبهم والعديد من علمائهم بكلمة التحربف اي الزيتدة والنقصان في كتاب الله بفعل بشري اي يتهمون كبار الصحابة بتزوير الايات وحدف اسماء ال البيت من القران حسب زعمهم وكدبهم
مقبول مرفوض
5
-18-
سيف الله المسلول
7 دجنبر 2014 - 16:46
اما بالنسبة لتاويل الشيعة وتفسيرهم القران فحدث ولا حرج فلو قرات تفسيرا للقران عند الشيعة لصعقت من حجم التاويل الفاسد والمنحرف
فكل شيء في هدا الكون يفسر على حسب هواهم ومدهبهم

فمثلا النجوم هم ال البيت والقمر علي والشمس الزهراء ووووو

كل شيء ايجابي يؤولونه باهل البيت وكل شيء سلبي يؤولونه الى الصحابة مثلا

الجبت والطاغوت هما ابو بكر وعمر وهكدا من فيروسات خطؤرة تخرج لنا جيلا يكره كبار الصحابة الدين بلغوا الدين للعالم كله وبفضلهم ننعم نحن بالاسلام

لكن هؤولاء الكهنة الذين اخترعوا دينا اخر مبني على الكذب والجنس والمال والمكر والخديعة

ينشرون الحقد والكراهية في العالم فتجد دينهم السب والشتم واللعن و طلب الثار للحسين واجدادهد من قتﻻوه
وابناءهم همهم والتعاون مع الصليبيين واليهود فهاهي الطائرات الشيعية جنبا الى جنب في الجو يقصفون سنة العراق والطارات البعثية العلوية الى جانب الطائرات الصليبية تقصف الرقة ودير الزور ورغم دلك يصيح هؤولاء المجانين انهم يتعرضون لمؤامرة كونية وانهم قوى الممانعة والمقاومة يا للعجب العجاب عس يوما تسمع عجبا
ضد المسلمين
مقبول مرفوض
4
-19-
لا وضوء على الأعراب
8 دجنبر 2014 - 10:31
ذات يوم من الأيام الصيفية، قبل عقودٍ من السنين عدداً، جاء أعرابيٌّ إلى مدينة الخليل، وأثناء تجواله في قصبتها في"حارة القزازين"، بجوار قنطرة "خزق الفار" سمع أذان الظهر فقام بالدخول في مسجد "الأقطاب" حيث لا ماء ولا مراحيض؛ فما استطاع وضوءاً.
وخرج الرجل الغريب من المسجد وحاول أن يتوضّأَ في الدكاكين المجاورة ولكن لم يقبل أي تاجر خليلي أن يسمح له بالوضوء في محله قائلين له: لا وضوء على الأعراب!
ولما يئس الرجل من العثور على إبريق ماء خليلي للوضوء فقد عاد إلى باب المسجد مع النداء لإقامة الصلاة، ومن حسن حظه أنه سأل هناك عجوزاً خليليّاًً ذا مزاح قائلاً له: كيف يصلّي الخلايلة غير المتوضئين يا حاج؟

فقال له الحاج: يكفي أن يتوضّأ الإمام وأما بقية المصلين فيقتبسون من وضوئه من خلال خصيتيْه وهو راكع في الركعة الأولى! فما عليك عندما تركع الركعة الأولى إلا أن تمد يدك فتقبض على خصيتي الراكع أمامك، وبذلك تقتبس من وضوئه، وبذلك تكون قد اقتبست من وضوء الشيخ الإمام، والمصلون على وضوء أئمتهم! واعلمْ يا "زلمة" أن اقتباس الوضوء من الخصيتين في الركعة الأولى يكفي لبقية الصلاة!
ووقف العجوز المزّاح من خلف الأعرابي وعندما ركع الإمام ركع الأعرابي فمد العجوز يده ليمسك بخصيتيه فما كان من ذلك الأعرابي إلا أن مد يده ليمسك بخصيتي الراكع من أمامه. وكان عجائز الخليل يومئذ مثل رجال البدوِ لا يلبسون "الكلاسين" في أيام الصيف وذلك من أجل "التنفيه والترفيه" عن فروجهم فإن لها عليهم "حق التصييف"؛ فقد كانوا لا يعرفون "البناطيل"، بل كانوا أصحاب "أنابيز"، فإذا ما أبصرتَ عجوزاً خليليّاً مُقعياً "مؤنبزاً مؤنبراً" ظننتَ أن بين فخذيْه جُرُذاً كامناً في عشِّه!
مقبول مرفوض
-6
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية