English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. شقيق فكري: معطيات جديدة ستغير منحى قضية أخي (4.00)

  2. بنشماش : محسن "شهيد الحكرة" والحراك اثبت عجز الاحزاب (فيديو) (3.00)

  3. انقاذ 53 مهاجرا سريا ابحروا من سواحل اقليم الحسيمة (0)

  4. "لارام" تعيد فتح خط جوي بين امستردام والناظور بعد سنتين من اغلاقه (0)

  5. مسيرات وإطفاء الأضواء في برنامج إحتجاجي لـ"لجنة حراك تارجيست" (0)

  6. نقابة تدق ناقوس الخطر بعد الاعتداء على مؤسسات تعليمية بكتامة (0)

  7. ندوة وطنية في الرباط تناقش قضية محسن فكري (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | أرملة المساعدي : كنت أستقبل "شواريات" من سلاح عبد الكريم الخطابي

أرملة المساعدي : كنت أستقبل "شواريات" من سلاح عبد الكريم الخطابي

أرملة المساعدي : كنت أستقبل "شواريات" من سلاح عبد الكريم الخطابي

بعد‭ ‬حوالي‭ ‬60‭ ‬سنة‭ ‬على‭ ‬الوفاة‭ ‬الغامضة‭ ‬لعباس‭ ‬المساعدي،‭ ‬تحكي‭ ‬أرملته‭ ‬السيدة‭ ‬غيثة‭ ‬علوش،‭ ‬على‭ ‬اكرسي‭ ‬الاعترافب،‭ ‬تفاصيل‭ ‬لقائها،‭ ‬وهي‭ ‬مراهقة‭ ‬فاسية‭ ‬متعلمة،‭ ‬في‭ ‬السادسة‭ ‬عشرة‭ ‬من‭ ‬عمرها،‭ ‬برجل‭ ‬شق‭ ‬لنفسه‭ ‬طريق‭ ‬الكفاح‭ ‬بالسلاح‭.‬

في‭ ‬اكرسي‭ ‬الاعترافب،‭ ‬تحكي‭ ‬السيدة‭ ‬غيثة‭ ‬كيف‭ ‬أن‭ ‬حياتها،‭ ‬بعد‭ ‬شهر‭ ‬من‭ ‬الاقتران‭ ‬بالمساعدي،‭ ‬تحولت‭ ‬إلى‭ ‬متاهة‭ ‬مليئة‭ ‬بالأسرار‭ ‬والألغاز،‭ ‬فأصبحت‭ ‬تتقمص‭ ‬شخصية‭ ‬غير‭ ‬شخصيتها‭ ‬وتقطع‭ ‬القفار‭ ‬والأنهار‭ ‬لاجتياز‭ ‬الحدود‭ ‬بين‭ ‬المنطقة‭ ‬االفرنسيةب‭ ‬والمنطقة‭ ‬االإسبانيةب،‭ ‬وكيف‭ ‬اعتقلت‭ ‬في‭ ‬إسطبل‭.‬

على‭ ‬اكرسي‭ ‬الاعترافب‭ ‬تُقِر‭ ‬السيدة‭ ‬غيثة‭ ‬علوش‭ ‬بأنها‭ ‬عاشت‭ ‬رفقة‭ ‬عباس‭ ‬المساعدي‭ ‬في‭ ‬الريف،‭ ‬داخل‭ ‬منزل‭ ‬مليء‭ ‬بأنواع‭ ‬من‭ ‬الأسلحة‭ ‬والمتفجرات‭. ‬وتعترف‭ ‬بالطريقة‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬زوجها‭ ‬يتخلص‭ ‬بها‭ ‬من‭ ‬الخونة،‭ ‬وتتذكر‭ ‬خلافات‭ ‬المساعدي‭ ‬مع‭ ‬المهدي‭ ‬بنبركة‭ ‬وعلال‭ ‬الفاسي،‭ ‬وعلاقته‭ ‬القوية‭ ‬بالأمير‭ ‬الخطابي‭ ‬ومحمد‭ ‬الخامس‭. ‬

في‭ ‬اكرسي‭ ‬الاعترافب،‭ ‬تحكي‭ ‬السيدة‭ ‬غيثة‭ ‬كيف‭ ‬جاء‭ ‬الحسن‭ ‬الثاني‭ ‬يطرق‭ ‬بابها،‭ ‬بعد‭ ‬اختطاف‭ ‬زوجها‭ ‬واغتياله،‭ ‬ليقول‭ ‬لها‭: ‬اما‭ ‬غادي‭ ‬نزوّل‭ ‬هاد‭ ‬القميجة‭ ‬من‭ ‬على‭ ‬ظهري‭ ‬حتى‭ ‬نلقا‭ ‬خويا‭ ‬عباسب،‭ ‬وكيف‭ ‬حاول‭ ‬لاحقا‭ ‬تزويجها‭ ‬من‭ ‬مسؤول‭ ‬داخل‭ ‬القصر‭. ‬وتنفي‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬أحرضان‭ ‬مقاوما،‭ ‬وأن‭ ‬الخطيب‭ ‬كان‭ ‬يبالغ‭ ‬ولا‭ ‬يقول‭ ‬الحقيقة‭ ‬كاملة‭.‬

 - ‬بعدما‭ ‬التقيت‭ ‬بزوجك‭ ‬عباس‭ ‬المساعدي‭ ‬في‭ ‬ترجيست،‭ ‬انتقلت‭ ‬رفقته‭ ‬إلى‭ ‬تطوان؛‭ ‬ما‭ ‬الذي‭ ‬حصل‭ ‬هناك؟

‭‬عندما‭ ‬وصلنا‭ ‬إلى‭ ‬تطوان‭ ‬قصدنا‭ ‬منزلا‭ ‬فسيحا،‭ ‬عبارة‭ ‬عن‭ ‬رياض،‭ ‬كانت‭ ‬قيادة‭ ‬المقاومة‭ ‬قد‭ ‬جعلت‭ ‬منه‭ ‬مقرا‭ ‬لاستقبال‭ ‬المقاومين‭ ‬والمقاومات،‭ ‬فكان‭ ‬هناك‭ ‬العراقي‭ ‬والصنهاجي‭..‬

‭ ‬‭- ‬وعبد‭ ‬الكريم‭ ‬الخطيب؟

‭‬الخطيب‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬يتردد‭ ‬على‭ ‬الشمال‭ ‬إلا‭ ‬من‭ ‬حين‭ ‬إلى‭ ‬آخر،‭ ‬فلم‭ ‬يكن‭ ‬منخرطا‭ ‬في‭ ‬صفوف‭ ‬المقاومة‭ ‬مثل‭ ‬أولئك‭ ‬الذين‭ ‬ذكرتهم‭ ‬لك‭. ‬أما‭ ‬من‭ ‬النساء‭ ‬فقد‭ ‬وجدت‭ ‬مينة،‭ ‬زوجة‭ ‬السي‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬الصنهاجي،‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬الأخير‭ ‬قد‭ ‬تزوج‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬القصر‭ ‬الكبير،‭ ‬والزهرة‭ ‬زوجة‭ ‬محمد‭ ‬بلحاج‭ ‬العتابي،‭ ‬وسيدة‭ ‬أخرى‭ ‬كانت‭ ‬قيادة‭ ‬المقاومة‭ ‬قد‭ ‬نفت‭ ‬زوجها‭ ‬لسببٍ‭ ‬ربما‭ ‬له‭ ‬علاقة‭ ‬بالأمور‭ ‬المالية‭..‬

‭ -‬‭ ‬هل‭ ‬يتعلق‭ ‬الأمر‭ ‬باحمد‭ ‬زياد؟

‭‬تماما،‭ ‬‮«‬تبارك‭ ‬الله‭ ‬عليك‮»‬‭.. ‬وقد‭ ‬تركني‭ ‬السي‭ ‬عباس‭ ‬في‭ ‬تطوان‭ ‬فيما‭ ‬كان‭ ‬هو‭ ‬يغادر‭ ‬إلى‭ ‬الناظور‭ ‬ثم‭ ‬يعود‭.‬

‭ -‬‭ ‬هل‭ ‬كنتم،‭ ‬أنت‭ ‬ونساء‭ ‬المقاومين،‭ ‬تغادرن‭ ‬ذلك‭ ‬البيت؟

‭‬في‭ ‬بعض‭ ‬الأماسي،‭ ‬كنا‭ ‬نتلقى‭ ‬دعوات‭ ‬من‭ ‬بعض‭ ‬العائلات‭ ‬التطوانية‭ ‬لاحتساء‭ ‬الشاي‭ ‬أو‭ ‬تناول‭ ‬الطعام‭ ‬فكنا‭ ‬نلبي‭ ‬الدعوة‭.‬

‭ -‬‭ ‬هل‭ ‬تحدثت‭ ‬مع‭ ‬زوجة‭ ‬أحمد‭ ‬زياد‭ ‬بخصوص‭ ‬زوجها،‭ ‬وأسباب‭ ‬خلافه‭ ‬مع‭ ‬رفاقه‭ ‬في‭ ‬المقاومة؟

‭‬لا‭ ‬لم‭ ‬أسألها،‭ ‬ولا‭ ‬هي‭ ‬حكت‭ ‬لي‭ ‬عن‭ ‬ذلك،‭ ‬فقد‭ ‬‮«‬كانتْ‭ ‬مزوية‮»‬‭ ‬وقليلة‭ ‬الكلام،‭ ‬وكان‭ ‬الألم‭ ‬باديا‭ ‬عليها‭.‬

‭ ‬‭- ‬بعد‭ ‬تطوان،‭ ‬سوف‭ ‬تنتقلين‭ ‬رفقة‭ ‬عباس‭ ‬المساعدي‭ ‬إلى‭ ‬الناظور‭ ‬للعيش‭ ‬هناك؛‭ ‬اِحك‭ ‬لنا‭ ‬عن‭ ‬هذه‭ ‬التجربة‭..‬

‭‬في‭ ‬آخر‭ ‬زيارة‭ ‬له‭ ‬لتطوان،‭ ‬اصطحبني‭ ‬السي‭ ‬عباس،‭ ‬على‭ ‬متن‭ ‬طائرة‭ ‬صغيرة،‭ ‬من‭ ‬تطوان‭ ‬إلى‭ ‬الناظور‭..‬

‭ - ‬من‭ ‬كان‭ ‬معكم‭ ‬داخل‭ ‬تلك‭ ‬الطائرة؟

‭‬أناس‭ ‬قليلون،‭ ‬ركاب‭ ‬عاديون‭.‬

‭ -‬‭ ‬لم‭ ‬يكونوا‭ ‬من‭ ‬رجال‭ ‬المقاومة؟

‭‬لا،‭ ‬أنا‭ ‬والسي‭ ‬عباس‭ ‬فقط‭ ‬اللذين‭ ‬كنا‭ ‬مقاومين‭ ‬وسط‭ ‬المسافرين‭. ‬عندما‭ ‬وصلنا‭ ‬إلى‭ ‬الناظور،‭ ‬أخذني‭ ‬إلى‭ ‬منزل‭ ‬مكون‭ ‬من‭ ‬خمس‭ ‬غرف‭ ‬وحمام‭ ‬ومطبخ‭. ‬وبعد‭ ‬أيام،‭ ‬التحقت‭ ‬بي‭ ‬مينة‭ ‬القصرية،‭ ‬زوجة‭ ‬السي‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬الصنهاجي،‭ ‬فشغلت‭ ‬كل‭ ‬واحدة‭ ‬منا‭ ‬غرفة،‭ ‬وقد‭ ‬تم‭ ‬اتخاذ‭ ‬الغرفة‭ ‬المجاورة‭ ‬لغرفتي‭ ‬مخزنا‭ ‬للسلاح‭.‬

‭ -‬‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬سنة‭ ‬كان‭ ‬ذلك؟

‭‬في‭ ‬1955‭.‬

‭ ‬‭- ‬هل‭ ‬كان‭ ‬ذلك‭ ‬السلاح‭ ‬هو‭ ‬عينه‭ ‬الذي‭ ‬كانت‭ ‬قد‭ ‬جلبته‭ ‬الباخرة‭ ‬المصرية‭ ‬‮«‬دينا‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬الناظور،‭ ‬في‭ ‬أبريل‭ ‬1955،‭ ‬خصيصا‭ ‬للمقاومة‭ ‬المغربية‭ ‬والجزائرية؟

‭‬لا،‭ ‬أسلحة‭ ‬الباخرة‭ ‬‮«‬دينا‮»‬‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬قد‭ ‬وصلت‭ ‬بعد‭.. ‬لقد‭ ‬كان‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬بقايا‭ ‬السلاح‭ ‬الذي‭ ‬احتفظ‭ ‬به‭ ‬الريفيون‭ ‬من‭ ‬ثورة‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬عبد‭ ‬الكريم‭ ‬الخطابي،‭ ‬ومازلت‭ ‬أتوفر‭ ‬على‭ ‬صور‭ ‬لرجال‭ ‬مسنين‭ ‬جاؤوا‭ ‬من‭ ‬الجبال‭ ‬رفقة‭ ‬السي‭ ‬عباس‭ ‬إلى‭ ‬المنزل‭ ‬حيث‭ ‬كنا‭ ‬نقيم،‭ ‬وكان‭ ‬هؤلاء‭ ‬من‭ ‬المجاهدين‭ ‬الذين‭ ‬حاربوا‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬بن‭ ‬عبد‭ ‬الكريم‭ ‬الخطابي‭.‬

‭  - ‬‭ ‬هل‭ ‬بقيت‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المنزل‭ ‬بالناظور‭ ‬أم‭ ‬كنت‭ ‬تنتقلين‭ ‬رفقة‭ ‬زوجك‭ ‬عباس‭ ‬المساعدي‭ ‬إلى‭ ‬الجبل‭ ‬حيث‭ ‬كان‭ ‬يوجد‭ ‬أعضاء‭ ‬جيش‭ ‬التحرير؟

‭‬لا،‭ ‬أنا‭ ‬بقيت‭ ‬في‭ ‬المنزل‭ ‬رفقة‭ ‬مينة،‭ ‬وكانت‭ ‬كل‭ ‬واحدة‭ ‬منّا‭ ‬حبلى‭. ‬وفيما‭ ‬كان‭ ‬السي‭ ‬عباس‭ ‬يصعد‭ ‬إلى‭ ‬الجبل،‭ ‬كان‭ ‬السي‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬الصنهاجي‭ ‬يبقى‭ ‬معنا‭ ‬في‭ ‬البيت،‭ ‬يستقبل‭ ‬المجاهدين‭ ‬الذين‭ ‬يأتون‭ ‬من‭ ‬الداخل،‭ ‬ويختار‭ ‬منهم‭ ‬من‭ ‬يصلح‭ ‬للمقاومة‭ ‬فيرسله‭ ‬إلى‭ ‬الجبل،‭ ‬ويرد‭ ‬على‭ ‬المكالمات‭ ‬الهاتفية،‭ ‬ويحرس‭ ‬البيت‭ ‬بمن‭ ‬فيه،‭ ‬وكان،‭ ‬من‭ ‬حين‭ ‬إلى‭ ‬آخر،‭ ‬يخرج‭ ‬للتسوق‭ ‬أو‭ ‬لمقابلة‭ ‬أحد‭ ‬ما،‭ ‬فنبقى‭ ‬أنا‭ ‬وزوجته‭ ‬في‭ ‬البيت‭ ‬وحدنا،‭ ‬ولطالما‭ ‬استقبلنا‭ ‬أنا‭ ‬وإياها‭ ‬كميات‭ ‬من‭ ‬الأسلحة‭..‬

‭ ‬‭- ‬كيف؟

‭‬كان‭ ‬يطرق‭ ‬باب‭ ‬المنزل‭ ‬أحد‭ ‬المجاهدين‭ ‬فتفتح‭ ‬إحدانا‭ ‬وتدع‭ ‬الطارق‭ ‬يدفع‭ ‬‮«‬شواري‭ ‬مغرّز‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬مدخل‭ ‬المنزل،‭ ‬ولأن‭ ‬وزن‭ ‬هذا‭ ‬‮«‬الشواري‮»‬‭ ‬يكون‭ ‬ثقيلا‭ ‬فقد‭ ‬كنا‭ ‬نتركه‭ ‬في‭ ‬مكانه‭ ‬ثم‭ ‬نحكم‭ ‬إغلاق‭ ‬الباب‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬يأتي‭ ‬السي‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬الصنهاجي‭ ‬ومعه‭ ‬أحد‭ ‬الإخوة‭ ‬المقاومين‭ ‬فيحملون‭ ‬‮«‬الشواري‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬مخزن‭ ‬الأسلحة،‭ ‬وهناك‭ ‬يفتحونه‭ ‬ويفرغون،‭ ‬وقد‭ ‬كانت‭ ‬الحمولة‭ ‬عادة‭ ‬ما‭ ‬تكون‭ ‬مكونة‭ ‬من‭ ‬بنادق‭ ‬ومسدسات‭ ‬وبارود‭ ‬ورصاص‭ ‬وديناميت،‭ ‬وأحيانا‭ ‬حتى‭ ‬من‭ ‬عقاقير‭ ‬السم‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬المجاهدون‭ ‬يحملونها‭ ‬معهم‭ ‬حتى‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬تم‭ ‬اعتقال‭ ‬أحدهم‭ ‬بلعها‭ ‬ليضع‭ ‬حدا‭ ‬لحياته‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬يعترف‭ ‬تحت‭ ‬التعذيب‭ ‬على‭ ‬رفاقه‭ ‬في‭ ‬الكفاح؛‭ ‬وهذا‭ ‬النوع‭ ‬من‭ ‬العقاقير‭ ‬هو‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬المجاهد‭ ‬الزرقطوني‭ ‬تناول‭ ‬منه‭ ‬حبة‭ ‬بعد‭ ‬اعتقاله‭. ‬وعندما‭ ‬كان‭ ‬السي‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬الصنهاجي‭ ‬والإخوة‭ ‬المقاومون‭ ‬يغادرون‭ ‬غرفة‭ ‬السلاح،‭ ‬كنا‭ ‬ندخلها‭ ‬أنا‭ ‬ومينة‭ ‬من‭ ‬باب‭ ‬الفضول،‭ ‬فقد‭ ‬كان‭ ‬يروق‭ ‬لي‭ ‬أن‭ ‬أتسلى‭ ‬بتركيب‭ ‬السلاح‭ ‬وإفراغ‭ ‬المسدسات‭ ‬من‭ ‬رصاصها‭ ‬وإعادة‭ ‬شحنها‭.. ‬ومرارا‭ ‬كان‭ ‬السي‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬يباغتنا‭ ‬فيحذرنا‭ ‬بشدة‭ ‬من‭ ‬مغبة‭ ‬الدخول‭ ‬إلى‭ ‬المخزن‭.‬

‭-‬‭ ‬كيف‭ ‬كنتما‭ ‬تقضيان‭ ‬يومكما،‭ ‬أنت‭ ‬وزوجة‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬الصنهاجي،‭ ‬في‭ ‬الناظور؟

‭‬كنا‭ ‬نطهو‭ ‬الطعام‭ ‬للمقاومين،‭ ‬وهناك‭ ‬رجل‭ ‬نسيت‭ ‬اسمه‭ ‬الحقيقي،‭ ‬ولكنهم‭ ‬كانوا‭ ‬ينادونه‭ ‬جحا،‭ ‬كان‭ ‬يجلب‭ ‬لنا‭ ‬كل‭ ‬يوم‭ ‬خروفا‭ ‬مذبوحا‭ ‬ومسلوخا،‭ ‬فنقطعه‭ ‬أنا‭ ‬ومينة‭ ‬ونطبخه،‭ ‬مع‭ ‬الخضر،‭ ‬وقد‭ ‬كان‭ ‬المجاهدون‭ ‬الذين‭ ‬يترددون‭ ‬على‭ ‬البيت‭ ‬يتناولون‭ ‬طعامهم‭ ‬في‭ ‬قبو‭ ‬بالبيت‭.‬

‭ ‬‭- ‬هل‭ ‬كان‭ ‬مهبط‭ ‬ذلك‭ ‬القبو‭ ‬داخل‭ ‬المنزل‭ ‬الذي‭ ‬كنتم‭ ‬تقيمون‭ ‬فيه؟

 نعم،‭ ‬في‭ ‬مدخل‭ ‬البيت‭ ‬كانت‭ ‬هناك‭ ‬سلالم‭ ‬تقودك‭ ‬مباشرة‭ ‬إليه‭.‬

المساء

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية