English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. شقيق فكري: معطيات جديدة ستغير منحى قضية أخي (4.00)

  2. قضية الغازات السامة بالريف تصل الى منظمة حظر الاسلحة الكيماوية (فيديو) (3.00)

  3. كيف يتعايش شاب من الناظور مع فيروس السيدا (0)

  4. احتجاجات تماسينت تتحول الى اعتصام مفتوح داخل مقر الجماعة (0)

  5. بني جميل .. منطقة منكوبة (0)

  6. الحسيمة.. الجامعة تسلم ملعب ميرادور بعد تكسيته بالعشب الصناعي (0)

  7. عامل الاقليم يطمئن آباء وأولياء التلاميذ حول مجانية التعليم (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | أرملة لمساعدي: أحرضان قال لابني "المـُوتْ ديال باك داخل فيها حتى القصر"

أرملة لمساعدي: أحرضان قال لابني "المـُوتْ ديال باك داخل فيها حتى القصر"

أرملة لمساعدي: أحرضان قال لابني "المـُوتْ ديال باك داخل فيها حتى القصر"

 ‬كيف‭ ‬استمرت‭ ‬علاقتك‭ ‬بعائلة‭ ‬زوجك‭ ‬الراحل‭ ‬عباس‭ ‬المساعدي‭ ‬بعد‭ ‬اغتياله‭ ‬في‭ ‬27‭ ‬يونيو‭ ‬1956؟‭ ‬

‭‬كانت‭ ‬علاقة‭ ‬طيبة،‭ ‬لكنها‭ ‬مافتئت‭ ‬أن‭ ‬فترت‭ ‬مع‭ ‬مرور‭ ‬الوقت‭.‬

‭ ‬‭- ‬من‭ ‬بقي‭ ‬من‭ ‬عائلة‭ ‬عباس‭ ‬المساعدي‭ ‬في‭ ‬مسقط‭ ‬رأسه‭ ‬بزاوية‭ ‬آيت‭ ‬سيدي‭ ‬مساعد‭ ‬بتازرين‭ (‬إقليم‭ ‬زاكورة‭)‬؟

‭‬بقيت‭ ‬هناك‭ ‬أختاه‭ ‬رابحة‭ ‬وفاطمة‭ ‬وأبناء‭ ‬عمومته،‭ ‬أما‭ ‬والدته‭ ‬وأخته‭ ‬الصغرى،‭ ‬عائشة،‭ ‬فكانتا‭ ‬تقيمان‭ ‬بمنطقة‭ ‬مولاي‭ ‬بوعزة‭. ‬لكن،‭ ‬عموما،‭ ‬ظلت‭ ‬هناك‭ ‬علاقة‭ ‬طيبة‭ ‬بيني‭ ‬وبين‭ ‬أبناء‭ ‬عم‭ ‬السي‭ ‬عباس‭ ‬الذين‭ ‬كانوا‭ ‬يزورونني‭ ‬في‭ ‬الدار‭ ‬البيضاء‭ ‬من‭ ‬حين‭ ‬إلى‭ ‬آخر‭..‬

‭ -‬‭ ‬كيف‭ ‬أصبحت‭ ‬علاقتك‭ ‬بقيادة‭ ‬جيش‭ ‬التحرير‭ ‬بعد‭ ‬استقرارك‭ ‬رفقة‭ ‬ابنك‭ ‬خليل‭ ‬في‭ ‬الدار‭ ‬البيضاء؟

‭‬في‭ ‬البداية،‭ ‬لم‭ ‬تبق‭ ‬لدي‭ ‬أية‭ ‬علاقة‭ ‬تذكر‭ ‬بجيش‭ ‬التحرير‭.. ‬وقد‭ ‬كان‭ ‬تخوفي‭ ‬كبيرا،‭ ‬عندما‭ ‬استقر‭ ‬بي‭ ‬المقام‭ ‬في‭ ‬الدار‭ ‬البيضاء،‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تطال‭ ‬يد‭ ‬الغدر‭ ‬ابني‭ ‬خليل؛‭ ‬لذلك‭ ‬حرصت‭ ‬على‭ ‬إقامة‭ ‬حياة‭ ‬بعيدة‭ ‬عن‭ ‬محيط‭ ‬السي‭ ‬عباس،‭ ‬رحمه‭ ‬الله،‭ ‬لأنني‭ ‬عندما‭ ‬كنت‭ ‬لاأزال‭ ‬في‭ ‬فاس،‭ ‬عقب‭ ‬اغتيال‭ ‬السي‭ ‬عباس،‭ ‬طرق‭ ‬بابي‭ ‬بعض‭ ‬الأشخاص،‭ ‬وعندما‭ ‬فتحت‭ ‬الباب‭ ‬وجدت‭ ‬جماعة‭ ‬من‭ ‬الناس‭ ‬يسألونني‭: ‬هل‭ ‬أنت‭ ‬زوجة‭ ‬السي‭ ‬عباس،‭ ‬أجبت‭: ‬نعم،‭ ‬فقالوا‭: ‬‮«‬بغينا‭ ‬نهدرو‭ ‬معاك‮»‬،‭ ‬فدفعت‭ ‬باب‭ ‬المنزل‭ ‬بقوة‭ ‬وأنا‭ ‬أصيح‭ ‬بهستيريا‭: ‬‮«‬سيرو‭ ‬بحالكم‭.. ‬سيرو‭ ‬بحالكم‮»‬،‭ ‬ثم‭ ‬ناديت‭ ‬على‭ ‬الحارس‭ ‬الحسين،‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬السي‭ ‬عباس‭ ‬قد‭ ‬عينه‭ ‬لحراسة‭ ‬المنزل‭ ‬والذي‭ ‬بقي‭ ‬معي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬رحلت‭ ‬إلى‭ ‬الدار‭ ‬البيضاء،‭ ‬حيث‭ ‬انضم‭ ‬إلى‭ ‬الجيش‭ ‬الملكي،‭ ‬لكي‭ ‬يصرف‭ ‬الطارقين‭.. ‬

‭ -‬‭ ‬ألم‭ ‬تتعرفي‭ ‬إلى‭ ‬هؤلاء‭ ‬الذين‭ ‬جاؤوا‭ ‬يطرقون‭ ‬باب‭ ‬منزلك؟

‭‬نعم،‭ ‬تعرفت‭ ‬إليهم‭.. ‬كانوا‭ ‬من‭ ‬أولئك‭ ‬الذين‭ ‬يسعون‭ ‬إلى‭ ‬الاستيلاء‭ ‬على‭ ‬بعض‭ ‬تذكارات‭ ‬زوجي‭ ‬السي‭ ‬عباس؛‭ ‬فذات‭ ‬مرة،‭ ‬جاءني‭ ‬أحدهم‭ ‬وطلب‭ ‬مني‭ ‬أن‭ ‬أسلمه‭ ‬خنجر‭ ‬السي‭ ‬عباس،‭ ‬فأجبته‭: ‬‮«‬علاش‭ ‬أنا‭ ‬ما‭ ‬عجبتكش‭.. ‬ولدو‭ ‬ما‭ ‬عجبكش‭ ‬يحتفظ‭ ‬بتذكار‭ ‬ديال‭ ‬بّاه؟‮»‬‭.‬

‭ ‬‭- ‬من‭ ‬زارك‭ ‬من‭ ‬أعضاء‭ ‬حزب‭ ‬الاستقلال‭ ‬بعد‭ ‬اغتيال‭ ‬عباس‭ ‬المساعدي؟

‭‬لا‭ ‬أحد‭ ‬عزّاني‭ ‬أو‭ ‬اتصل‭ ‬بي‭ ‬للاطمئنان‭ ‬أو‭ ‬السؤال‭ ‬عني‭ ‬من‭ ‬الأحزاب‭.‬

‭ ‬‭- ‬من‭ ‬هم‭ ‬الذين‭ ‬أخبروك‭ ‬بأن‭ ‬المهدي‭ ‬بنبركة‭ ‬هو‭ ‬من‭ ‬أعطى‭ ‬أوامره‭ ‬باختطاف‭ ‬واغتيال‭ ‬عباس‭ ‬المساعدي؟

‭‬أنا‭ ‬كنت‭ ‬أعرف‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬له‭ ‬المصلحة‭ ‬في‭ ‬التخلص‭ ‬من‭ ‬السي‭ ‬عباس‭ ‬هو‭..‬

‭- ‬دعينا‭ ‬من‭ ‬معرفتك‭ ‬المسبقة،‭ ‬أنا‭ ‬أسألك‭ ‬تحديدا‭ ‬عمن‭ ‬جاء‭ ‬يخبرك،‭ ‬بعد‭ ‬اغتيال‭ ‬زوجك‭ ‬عباس‭ ‬المساعدي،‭ ‬بتفاصيل‭ ‬ما‭ ‬عن‭ ‬كون‭ ‬المهدي‭ ‬بنبركة‭ ‬هو‭ ‬من‭ ‬أصدر‭ ‬أوامره‭ ‬إلى‭ ‬فلان‭.. ‬وغير‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬التفاصيل؟

‭‬كثيرون‭ ‬هم‭ ‬من‭ ‬جاؤوا‭ ‬يخبرونني‭ ‬بذلك‭..‬

‭ - ‬مثل‭ ‬من؟

‭‬مثل‭ ‬الخطيب‭ ‬وأحرضان‭ ‬وكثيرون‭ ‬غيرهما‭.‬

‭ -‬‭ ‬ألم‭ ‬يقل‭ ‬لك‭ ‬الأمير‭ ‬مولاي‭ ‬الحسن‭ (‬الحسن‭ ‬الثاني‭) ‬أو‭ ‬والده‭ ‬محمد‭ ‬الخامس‭ ‬هذا‭ ‬الأمر،‭ ‬لدى‭ ‬لقائك‭ ‬بهما؟

‭‬لا،‭ ‬لم‭ ‬يحصل‭ ‬ذلك‭.‬

‭ ‬‭- ‬ألم‭ ‬تحسي‭ ‬يوما‭ ‬بأن‭ ‬اتهام‭ ‬المهدي‭ ‬بنبركة‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬بعض‭ ‬القادة‭ ‬السياسيين‭ ‬كان‭ ‬مجرد‭ ‬تصفية‭ ‬حسابات‭ ‬مع‭ ‬بنبركة‭ ‬وحزب‭ ‬الاستقلال؟

‭‬أحرضان‭ ‬بقي‭ ‬يتهم‭ ‬المهدي‭ ‬بنبركة‭ ‬وعلال‭ ‬الفاسي‭ ‬وحزب‭ ‬الاستقلال‭ ‬بالوقوف‭ ‬وراء‭ ‬اغتيار‭ ‬السي‭ ‬عباس؛‭ ‬وذات‭ ‬يوم‭ ‬زاره‭ ‬ابني‭ ‬خليل،‭ ‬وصادف‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬‮«‬القصر‭ ‬كان‭ ‬ساخط‭ ‬عليه‮»‬،‭ ‬فقال‭ ‬أحرضان‭ ‬لابني‭ ‬خليل‭: ‬‮«‬شفتي‭ ‬الموت‭ ‬ديال‭ ‬باك‭ ‬راه‭ ‬داخل‭ ‬فيها‭ ‬حتى‭ ‬القصر‮»‬،‭ ‬فجاء‭ ‬ابني‭ ‬خليل‭ ‬يحكي‭ ‬لي‭ ‬ما‭ ‬صرح‭ ‬له‭ ‬به‭ ‬أحرضان‭ ‬فأجبته‭: ‬‮«‬كاع‭ ‬لا‭ ‬تدِّيها‭ ‬فيه‭.. ‬هذاك‭ ‬غير‭ ‬صاحب‭ ‬حاجتو‮»‬‭.‬

‭ - ‬لقد‭ ‬سبق‭ ‬لابنكِ‭ ‬خليل‭ ‬أن‭ ‬حكى‭ ‬لي‭ ‬أن‭ ‬الحسن‭ ‬الثاني‭ ‬كان‭ ‬يسعى‭ ‬إلى‭ ‬تزويجك‭ ‬من‭ ‬أحد‭ ‬المقربين‭ ‬إليه‭ ‬من‭ ‬العاملين‭ ‬في‭ ‬القصر‭ ‬الملكي؛‭ ‬ما‭ ‬حقيقة‭ ‬ذلك؟

‭‬ذات‭ ‬مرة،‭ ‬علمت‭ ‬بأن‭ ‬الحسن‭ ‬الثاني‭ ‬سيكون‭ ‬حاضرا‭ ‬في‭ ‬نشاط‭ ‬بمسرح‭ ‬محمد‭ ‬الخامس‭ ‬بالرباط،‭ ‬فذهبت‭ ‬إلى‭ ‬هناك؛‭ ‬وعندما‭ ‬كان‭ ‬يهم‭ ‬بمغادرة‭ ‬المسرح،‭ ‬قصدت‭ ‬سائقه‭ ‬وسائق‭ ‬والده‭ ‬محمد‭ ‬الخامس،‭ ‬السي‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬الناجي،‭ ‬وطلبت‭ ‬منه‭ ‬أن‭ ‬يقدمني‭ ‬إليه،‭ ‬وبالفعل‭ ‬ذهب‭ ‬إليه‭ ‬وقال‭ ‬له‭: ‬‮«‬نعام‭ ‬أ‭ ‬سيدي‭ ‬مرات‭ ‬السي‭ ‬عباس‭ ‬المساعدي‭ ‬بغات‭ ‬تشوفك‮»‬،‭ ‬وهنا‭ ‬سلمت‭ ‬عليه‭ ‬يدا‭ ‬بيد،‭ ‬فنادى‭ ‬على‭ ‬سائقه‭ ‬وقال‭ ‬له‭: ‬‮«‬أجي‭ ‬أ‭ ‬بّا‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬ديها‭ ‬معاك‭ ‬لدارك،‭ ‬عند‭ ‬مراتك،‭ ‬حتى‭ ‬نكون‭ ‬فارغ‭ ‬وتدخل‭ ‬عندي‭ ‬نشوفها‭ ‬آشنو‭ ‬بغات‮»‬،‭ ‬فأجبته‭: ‬‮«‬بارك‭ ‬الله‭ ‬فيك‭ ‬أ‭ ‬سيدي‭ ‬الله‭ ‬يبارك‭ ‬فعمرك‮»‬‭. ‬واتفق‭ ‬معي‭ ‬السي‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ (‬السائق‭) ‬على‭ ‬أن‭ ‬آتي‭ ‬إلى‭ ‬منزله‭ ‬في‭ ‬اليوم‭ ‬الموالي‭ ‬أو‭ ‬بعد‭ ‬يومين،‭ ‬ثم‭ ‬دلـَّني‭ ‬على‭ ‬محل‭ ‬سكنى‭ ‬أسرته‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬غير‭ ‬بعيد‭ ‬عن‭ ‬القصر‭ ‬الملكي‭ ‬بالتواركة‭. ‬وفعلا‭ ‬زرته،‭ ‬وكانت‭ ‬تلك‭ ‬الزيارة‭ ‬سببا‭ ‬في‭ ‬نشوء‭ ‬علاقة‭ ‬طيبة‭ ‬بيني‭ ‬وبين‭ ‬زوجته‭ ‬للا‭ ‬فاطمة‭ ‬آيت‭ ‬صالح،‭ ‬وباقي‭ ‬أفراد‭ ‬أسرته،‭ ‬وهي‭ ‬صداقة‭ ‬مازالت‭ ‬قائمة‭ ‬حتى
‭ ‬اليوم‭.‬

‭ -‬‭ ‬ما‭ ‬الذي‭ ‬حدث‭ ‬بعدها؟

بقيت‭ ‬في‭ ‬منزل‭ ‬السي‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬الناجي،‭ ‬رفقة‭ ‬زوجته‭ ‬وأبنائه‭ ‬‮«‬اليوم‭ ‬غادي‭ ‬يعيط‭ ‬لي‭.. ‬غدا‭ ‬غادي‭ ‬يعيط‭ ‬لي‮»‬‭ ‬حتى‭ ‬كانت‭ ‬ليلة‭ ‬عيد‭ ‬الأضحى،‭ ‬حيث‭ ‬طلبت‭ ‬من‭ ‬السي‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬الناجي‭ ‬أن‭ ‬يخبر‭ ‬مولاي‭ ‬الحسن‭ ‬بأنني‭ ‬اشتقت‭ ‬إلى‭ ‬ابني‭ ‬الذي‭ ‬كنت‭ ‬قد‭ ‬تركته‭ ‬رفقة‭ ‬أهلي‭ ‬في‭ ‬فاس،‭ ‬وأضفت‭: ‬‮«‬قلْ‭ ‬لـُو‭ ‬يعطيني‭ ‬شي‭ ‬حاجة‭ ‬باش‭ ‬ندوز‭ ‬العيد‭.. ‬را‭ ‬بغيت‭ ‬نمشي‭ ‬بحالي‮»‬،‭ ‬وعندما‭ ‬أخبره‭ ‬السي‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬بذلك،‭ ‬أجابه‭ ‬مولاي‭ ‬الحسن‭: ‬‮«‬حتى‭ ‬لغدا‭.. ‬حتى‭ ‬لغدا‮»‬‭. ‬وفي‭ ‬المساء‭ ‬كنت‭ ‬أجلس‭ ‬رفقة‭ ‬للا‭ ‬فاطمة،‭ ‬زوجة‭ ‬السي‭ ‬عبد‭ ‬الله،‭ ‬وأمها‭ ‬للا‭ ‬مينة‭ ‬‮«‬فرحانين‭.. ‬ناشطين‮»‬،‭ ‬فدخل‭ ‬السي‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬ومعه‭ ‬أربعة‭ ‬رجال،‭ ‬وعندما‭ ‬سألـَته‭ ‬زوجتـُه‭ ‬من‭ ‬يكونون،‭ ‬توجه‭ ‬إليّ‭ ‬أنا‭ ‬قائلا‭: ‬هادو‭ ‬صيفطهم‭ ‬سميت‭ ‬سيدي‭ (‬الحسن‭ ‬الثاني‭) ‬بغاو‭ ‬يشوفوك‭ ‬أ‭ ‬للا‭ ‬غيثة،‭ ‬باش‭ ‬واحد‭ ‬فيهم‭ ‬يتزوج‭ ‬بيك‮»‬‭..‬

المساء

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية