English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  2. الأمطار تحول شوارع بن طيب إلى برك من الأوحال (0)

  3. عمال معمل الحليب المطرودين يمددون اعتصامهم امام عمالة الحسيمة (0)

  4. الحسيمة..هيئات ترسم صورة قاتمة للوضع الصحي ببني حذيفة (0)

  5. جداريات وبستنة تؤثث أقدم مدرسة بإمزورن (0)

  6. السلطات الامنية بالناظور تضبط 5,5 طن من الحشيش (0)

  7. 220 مليون دولار للنهوض بالتعليم الثانوي بثلاث جهات بينها جهة الشمال (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | أخبار 24 ساعة | الجيش العراقي يقتل قياديين مغربيين في «داعش»

الجيش العراقي يقتل قياديين مغربيين في «داعش»

الجيش العراقي يقتل قياديين مغربيين في «داعش»

قتل قياديان مغربيان، أول أمس الأحد، في المعارك الدائرة بين الجيش النظامي العراقي وإحدى ميليشيات تنظيم الدولة الإسلامية «داعش». وأعلنت وزارة الدفاع -في بيان- لها أنها قتلت «أبو محمد المغربي»، مسؤول الفرقة النسوية بقضاء هيت. وذكرت الوزارة أن قواتها تمكنت من قتل عدد من الإرهابيين؛ عرب الجنسية. وأضافت أن قوة تابعة لقيادة عمليات الجزيرة والبادية قتلت إرهابيين من عرب «داعش»؛ أحدهما الجهادي «أبو رميساء المغربي»، مسؤول المتابعة، والآخر هو أبو محمد المغربي، مسؤول الفرقة النسوية بقضاء هيت.
وحسب بلاغ وزارة الدفاع العراقية، فإن مواجهات نشبت بين مجموعة من متطرفي دولة البغدادي وقوة من قيادة «عمليات الأنبار»، أسفرت عن مقتل أربعة إرهابيين بعد أن تم رصد حركتهم في إحدى المقطورات، قرب جسر الموظفين في مدينة الفلوجة، كما تم حرق وتدمير العربة التي كانوا يحتمون بها، غير أن العملية التي وصفت بالنوعية هي التي تمت بمقتل خمسة إرهابيين آخرين كانوا متواجدين قرب الجسر الياباني من جهة الملاحمة، بعد أن تم رصدهم من قبل الأجهزة الأمنية، كان فيهم أبو رميساء المغربي وأبو محمد المغربي.
ويعد «أبو رميساء» المغربي الجهادي الذي انطلق من بنغازي، بليبيا، في اتجاه أراضي «داعش»، وحل بالرقة لينتقل بعدها إلى العراق. يعتبر أحد القياديين البارزين التي تدرجوا بسرعة في المناصب العسكرية، حيث سيتحمل مباشرة بعد وصوله إلى الأنبار مسؤولية المتابعة في نظام «الحسبة»، وهي ما تمثل «هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، وهي مؤسسة تسعى إلى فرض عقيدة التنظيم بالقوة.
وكان «أبو رميساء»، الذي يبلغ من العمر حوالي 40 سنة، يلقب بـ «أمير الحسبة»، حيث كان يجوب القرى والمدن التابعة لـ «داعش»، وسط مجموعة من عناصر «التنظيم». وتضم هذه المجموعة بعض النساء أيضا، من أجل منع «المخالفات الشرعية»، ومعاقبة المخالفين على الفور بالجلد أمام عامة الناس. وقد قاد عمليات لمصادرة اللباس والتبغ..، وباشر إقامة الحدود وسط المدن العراقية.
وأكدت مصادر من داخل الأراضي السورية أن الجهادي المغربي الآخر «أبو محمد المغربي»، والذي كان يقود الفرقة النسوية لتنظيم «داعش»، ممثلا على الخصوص بما بات يعرف بـ «الكتيبة الداعشية النسائية»، سبق له أن ظهر في عدة مناسبات وحملات تفتيش، وكان من بين المتطرفين الذين اعتقلوا فتيات تتراوح أعمارهن مابين 15و17 سنة، لمخالفتهن، بحسب تعبير عناصر «داعش النسائية»، القوانين التي يضعها التنظيم بالنسبة للباس المرأة. وبحكم مهمته داخل التنظيم أشرف على جلد الفتيات أمام المحكمة الإسلامية.
وفرضت الفرقة النسوية لـ «داعش»، والتي كان أبو محمد المغربي مسؤولا عنها، النقاب الأسود السميك. وأي تهاون من قبل المرأة يؤدي إلى اعتقالها على يد «الكتيبة النسائية»، وخصوصاً فيما يتعلق بدرجة سماكة النقاب، إذ تعتبر مخالفة هذا الأمر سلوكا منافيا للدولة الإسلامية يتم من خلاله اعتقال النساء في العراق وسوريا ومعاقبتهن.

صحف

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (1 )

-1-
إلى جهنم
25 دجنبر 2014 - 12:30
شكراً للجيش العراقي البطل بسحق فلول الإرهاب الداعشي الشواذ المخاربة ، إلى جهنم وبئس المصير يا أعداء البشرية
مقبول مرفوض
0
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية