18 فبراير 2015 - 17:00
الأمطار التي تهاطلت على جل مناطق الريف ليلة أمس الثلاثاء- الاربعاء 17-18 فبراير كانت كافية لإغراق مدينة الحسيمة وشوارعها بالمياه والأوحال.
هذا وتحولت جل الشوارع والازقة بمختلف مناطق اقليم الحسيمة الى بحيرات وبرك مائية اضافة الى الاوحال لتكشف مدى قدرة البنية التحتية للاقليم على الوقوف في وجه أول تسقاطات مطرية مهمة تتهاطل على المنطقة.
مياه الامطار التي حولت شوارع مدينة الحسيمة الى اودية صغيرها تغمرها الفيضانات، داهمت بعض البيوت والمحلات التجارية الشيئ الذي خلف تذمرا واستياء لدى ساكنة المدينة.
قنوات الصرف الصحي بدورها عجزت عن استيعاب كميات الأمطار التي تهاطلت على المدينة مما ادى الى اختناقها وانفجارها في الشوارع، كما تسببت في قطع الطريق على أغلب الأزقة الضيقة في بعض الاحياء وهو ما يضع المنتخبين والمسؤولين باقليم الحسيمة خاصة رؤساء المجالس البلدية في قفض الاتهام.
دليل الريف : متابعة



تعتزم الحكومة الإسبانية تبني خطة استثنائية لتسوية أوضاع المهاجرين غير النظاميين، يُتوقع أن يستفيد منها نحو 500 ألف شخص، وفق ما أعلنته المتحدثة باسم الحكومة... التفاصيل
تشهد عدد من الطرق والمسالك القروية بدائرة كتامة، بإقليم الحسيمة، انهيارات صخرية وترابية متكررة بسبب التساقطات المطرية والثلجية التي تعرفها المنطقة منذ عدة أسابيع، ما... التفاصيل
أفادت وزارة التجهيز والماء، في تنبيه لها، أنه ابتداءً من بعد زوال يوم الأربعاء 28 يناير 2026، يُرتقب أن يشهد البحر اضطرابات قوية، حيث سيكون... التفاصيل
تعاقد المكتب المديري لنادي شباب الريف الحسيمي مع الإطار الوطني مصطفى بزاع للإشراف على العارضة التقنية للفريق، في خطوة ترمي إلى إخراج النادي من أزمة... التفاصيل
أيدت الغرفة الجنحية الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة، أخيراً، الحكم الابتدائي الصادر في حق متهم توبع من أجل ترويج المخدرات، وذلك مبدئياً، مع تعديله في الشق... التفاصيل
عدد التعليقات (0 )
أضف تعليقك