30 مايو 2015 - 19:46
تشهد مدينة سبتة المحتلة هذه الأيام حملات انتخابية للظفر برئاسة البلدية التي كان يرأسها الحزب الشعبي المعروف بعدائيته للمغرب، حيث يتنافس فيها كل من الحزب الشعبي والحزب الاشتراكي المعارض والحزب المفتح.
واتخذت الحملات هذا العام طابعا خاصا، إذ أقدم المرشح ورئيس البلدية “خوان فيافاس” على توزيع مواد غذائية على الفقراء من المغاربة ذوي الجنسية الإسبانية تحت مبرر أنهم يعيشون أياما صعبة بسبب الأزمة التي تعرفها إسبانيا، من بين مرافقي هذا الأخير في جولاته أحد الأشخاص المعروفين بتبييض الأموال والذي كان في وقت سابق يعمل في بيع الخضر بدكان معزول بالمدينة، إلا أن نجمه سطع بعدما ترأسه جمعية(..) كان لها الفضل في منح هذا الشخص صفة “فاعل خير”، ليقوم بتشييد مجموعة من الممتلكات بمدن الشمال، حيث يتوفر على إقامة فاخرة قرب مسجد الحسن الثاني، ناهيك عن المزرعة التي لا مثيل لها بجماعة الملاليين القروية، أما الأراضي الفلاحية وغيرها فحدث ولا حرج(..).
في حين قصدت الأحزاب الأخرى الأحياء الشعبية التي يقطنها أغلبية المغاربة الذين يشكلون الأغلبية بسبتة، حيث قدموا لهم مجموعة من العهود التي تظل حبرا على ورق، وقد غابت هذه الحملات عن الأحياء التي تقطنها الساكنة الإسبانية المسيحية مما يدل على أن المغاربة لهم صوت فاعل بالمدينة.
سبتة – الأسبوع
تجري قيادة محلية لحزب الأصالة والمعاصرة باقليم الحسيمة، مفاوضات مع شخصية بارزة بمنطقة الريف، بهدف إقناعها بتولي مسؤولية الأمانة الإقليمية للحزب، في إطار تحركات تروم... التفاصيل
أثار الناشط الحقوقي شكيب الخياري تساؤلات بشأن هوية الجهة التي تكفلت بتمويل رحلة برلماني من جنوب إفريقيا إلى الجزائر، وذلك بعدما أشار إلى ورود تسمية... التفاصيل
تفتح المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ تحقيقاً بشأن ظروف اعتقال رضوان التاغي، أحد أبرز المتهمين في قضايا الجريمة المنظمة بهولندا، داخل المؤسسة السجنية شديدة... التفاصيل
قضت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية بالحسيمة بمؤاخذة متهم من أجل مجموعة من الجنح، من بينها العنف في حق الأصول في حالة العود، والعنف المعنوي والنفسي... التفاصيل