19 يوليوز 2015 - 01:00
أفاد مصدر مسؤول لشبكة دليل الريف، أن جامعة محمد الأول بمدينة وجدة، ستظل رغم التقسيم الجهوي الجديد، المُستقطب الرسمي لحاملي شهادات الباكالوريا القاطنين في المدن والقرى الواقعة فوق المجال الترابي لإقليم الحسيمة، لأجل إستمكال مسارهم الدراسي في إطار التعليم العالي.
وأضاف المصدر ذاته أنه بالرغم من تواجد جامعة مستقلة بذاتها داخل الجهة التي ينتمي إليها إقليم الحسيمة بموجب التقسيم الجهوي الجديد، ويتعلق الأمر بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان-طنجة، إلا أن أنها لن تكون مفتوحة في وجه التلاميذ الحاصلين على شهادة الباكالوريا و القاطنين بإقليم الحسيمة، خلال الموسم الجامعي المقبل 2015-2016، وعليه فإن طلبة الحسيمة سيضطرون على غرار المواسم الماضية إلى الإنتقال لوجدة قصد التسجيل في جامعة محمد الأول بإعتبارها المُستقطب الرسمي للقاطنين بإقليم الحسيمة، أو "الإلتفاف" على القانون والحصول على شهادة سكنى من المدن الخاضعة لدائرة جامعة عبد المالك السعدي.
ولم يَستبعد المصدر نفسه، أن يكون حاملي الباكالوريا بإقليم الحسيمة هذا الموسم، آخر دفعة تلتحق بجامعة محمد الأول بوجدة، مؤكداً أن تحويل الوجهة الرسمية لطلبة الحسيمة من جامعة وجدة إلى تطوان، مسألة وقت فقط، وأن الأمر رهين بإستكمال روش الجهوية المتقدمة عبر إتمام تنزيل الترسانة القانونية المتعلقة بها، وإعادة هيكلة المؤسسات العمومية بما في ذلك الجامعات من خلال ربط خريطتها بالتحولات التي تُمليها الجهوية الموسعة.
دليل الريف: متابعة
حسم اللاعب الشاب تياغو بيتارش، موهبة ريال مدريد، مستقبله الدولي بشكل نهائي، بعدما أعلن رغبته في تمثيل منتخب إسبانيا، موجهاً بذلك ضربة لآمال المغرب الذي... التفاصيل
صادق البرلمان الأوروبي، يوم 26 مارس 2026، على حزمة إصلاحات جديدة في سياسة الهجرة، تقضي بتشديد إجراءات ترحيل المهاجرين غير النظاميين، في خطوة اعتبرها مراقبون... التفاصيل
تستعد أسعار المحروقات بالمغرب لتسجيل زيادة جديدة وُصفت بـ“الكبيرة”، وفق معطيات مهنية متداولة، في سياق استمرار التوترات الدولية وارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية، ما... التفاصيل
تمكنت السلطات الإسبانية، بتنسيق وثيق مع نظيرتها المغربية، من تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في تهريب المهاجرين انطلاقاً من سواحل الحسيمة نحو جنوب إسبانيا، وذلك عقب... التفاصيل
يمكن القول أن العالم يعيش اليوم مرحلة أخطر مما كان يعيشه في أي وقت مضى، لأننا نمر بعصر الأسلحة النووية ومخاطرها التي قد لا تؤمن... التفاصيل