14 شتنبر 2015 - 18:42
رغم قرار اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ، بتوجيه اعضاءها بجهة طنجة تطوان الحسيمة للتصويت لفائدة مرشح العدالة والتنمية في انتخابات رئاسة الجهة ، الا ان نور الدين مضيان ورفاقه صوتوا بالاجماع لصالح الياس العماري مرشح حزب الاصالة والمعاصرة.
ويطرح تصويت مضيان لصالح العماري اكثر من علامة استفهام ، خاصة وان حزب الاستقلال خاض حربا شرسا باقليم الحسيمة مع حزب البام خلال الانتخابات الاخيرة، تمثلت بالأساس في مشاركته رفقة احزاب اخرى في اصدار بيان يصفون فيه حزب الياس العماري بالحزب "المافيوزي" واتهامه "بإفساد العملية الديمقراطية، عبر التحكّم وترهيب المنتخبين و تهديدهم، و إستعمال المال الحرام لاستمالة الناخبين، و إغراق ممثليهم للوائح الانتخابية بناخبين وهميين أو من خارج دوائرهم الأصلية".
ولم تتوقف هذه الحرب في حدود اصدار البيانات بل وصلت الى تقديم حزب الاستقلال شكاية رسمية إلى وزير الداخلية يتهمه فيها غريمه بتهديد رؤساء جماعات في المناطق التي تعرف زارعة الكيف للالتحاق به وأخذ تزكيته لدخول غمار الانتخابات.
واذا كان نور الدين مضيان قد صوت لصالح الياس العماري لنيل رئاسة الجهة، فان البرلماني عبد الحق امغار لم ينسى الصراع الذي يخوضه حزبه مع الاصالة والمعاصرة باقليم الحسيمة، فاختار الامتناع عن التصويت، احتراما كما قال لرغبة قواعد حزبه باقليم الحسيمة والمتعاطفين معه.
دليل الريف : متابعة
أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة عن الرجوع إلى الساعة القانونية للمملكة (توقيت غرينيتش GMT)، وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك. وأوضحت الوزارة، في بلاغ صحفي،... التفاصيل
خاض أساتذة مدرسة عبد بن ياسين ببلدية الحسيمة، صباح الثلاثاء 10 فبراير، وقفة احتجاجية إنذارية دامت ساعة واحدة، من التاسعة إلى العاشرة صباحًا، احتجاجًا على... التفاصيل
أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية أن الحالة الجوية بالمملكة ستتسم خلال الأيام القادمة بفترات من الاستقرار تتخللها تقلبات جوية متفاوتة، خصوصًا على مستوى النصف الشمالي... التفاصيل
أصدرت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية بالحسيمة حكماً في حق متهم بترويج المخدرات القوية، قضى بإدانته والحكم عليه بسبع سنوات حبسا نافذا. وتوبع المتهم من أجل عدة... التفاصيل
سجل سد محمد بن عبد الكريم الخطابي بإقليم الحسيمة ارتفاعاً ملحوظاً في حقينته، بعدما تجاوزت 6.1 مليون متر مكعب، وذلك بفعل التساقطات المطرية الغزيرة التي... التفاصيل
عدد التعليقات (0 )
أضف تعليقك