13 مارس 2016 - 14:58
كشف خوسيه مارتنيز دياز أستاذ الجيوديناميكية بجامعة "كومبلوتنس" بمدريد، ان تعدد الهزات الإرتدادية التي شهدتها المنطقة منذ 25 يناير أمر طبيعي يمكن التنبؤ به، والتي تنتج عن تفاعل مجموعة من الفوالق، التي تقع في الجنوب الشرقي من شبه الجزيرة الإيبيرية، وهو ما أوجد ما يسمى بـ"تاثير الدومينو"، حيث يؤثر حصول هزة في جزء من الفالق على توليد هزات أخرى في منطقة أخرى على إمتداد الفالق، أو فالق متأثر به.
ويقول مارتينيز أن المشكلة الكبرى في هذه المنطقة الزلزالية، هي في تعدد الكسور والفوالق التي تم رصدها بهذه المنطقة، وهو ما يعني أن أي هزة تصدر عن فالق معين تؤثر على باقي الفوالق مما ينتج هزات كثيرة ومتكررة.
وأشار الخبير في علم الزلازل في تصريح لإحدى الجرائد الإسبانية أنه لم يتفاجأ من الهزات لكون هذه المنطقة تعرف حركة تكتونية نشيطة، وهي أكثر عرضة للزلازل.
وفيما يتعلق بالتنبؤ بزلزال جديد، كرر الأستاذ الاسباني، القول الماُثور الذي يقول أنه لا يمكن التنبؤ بوقوع الزلزال، غير انه يعتقد أن الهزات الأرضية ستستمر في المنطقة خلال الاشهر المقلبة حتى تستوي الأرض بشكل كامل.
دليل الريف
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن فاتح شهر رمضان المعظم لعام 1447 هـ سيكون يوم غد الخميس 19 فبراير 2026، بعد ثبوت رؤية الهلال ثبوتا... التفاصيل
وجّه الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، حول إعداد مخطط استعجالي متكامل لدعم الجماعات الترابية المتضررة من الأمطار والسيول... التفاصيل
تحولت جريمة مروعة شهدتها بلدة شيلخيس بإقليم "كاستلو" ، شرق إسبانيا، إلى قضية رأي عام، بعدما أعلنت عناصر الحرس المدني اعتبار الزوج السابق للضحية المشتبه... التفاصيل
دفع كل من حزب فوكس بقيادة سانتياغو أباسكال والحزب الشعبي بمبادرة تشريعية تهدف إلى حظر ارتداء البرقع والنقاب في الأماكن العامة بإسبانيا، وسط توقعات بموافقة... التفاصيل
عدد التعليقات (0 )
أضف تعليقك