20 مارس 2016 - 16:47
من المقرر أن يقدم وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، مشروع قانون 38.15 المتعلق بالتنظيم القضائي للمملكة أمام أعضاء لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان في النواب، يوم الثلاثاء المقبل.
مشروع القانون الجديد، الذي أعده وزير العدل والحريات مصطفى الرميد أنهى الجدل بخصوص اعتماد اللغة الأمازيغية لغة للتقاضي بمحاكم المملكة، وذلك تفعيلا للفصل الخامس من الدستور المغربي.
ونصت المادة 14 من القانون المذكور على أنه “تظل اللغة العربية لغة التقاضي والمرافعات وصياغة الأحكام القضائية أمام المحاكم، مع العمل على تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية طبقا لأحكام الفصل 5 من الدستور.
مشروع القانون نص أيضا على أنه “يجب تقديم الوثائق والمستندات للمحكمة باللغة العربية، أو مصحوبة بترجمتها لهذه اللغة مصادق على صحتها من قبل ترجمان محلف، كما يحق للمحكمة، أو أطراف النزاع، أو الشهود الاستعانة أثناء الجلسات بترجمان محلف تعينه المحكمة، أو تكلف شخصا بالترجمة بعد أن يؤدي اليمين أمامها.
وتعتبر هذه المرة الأولى، التي سيتم فيها تفعيل الأمازيغية لغة للتقاضي في مختلف المحاكم المغربية، وهو المطلب الذي طالما ألحت عليه المكونات الحقوقية والجمعيات الأمازيغية المغربية.
الشرقي لحرش
كشفت وثائق أمنية إسبانية أن الشرطة الوطنية كانت قد حذرت، قبل أسبوع من اندلاع أزمة الهجرة الجماعية الأخيرة نحو سبتة، من وجود مستوى مرتفع من... التفاصيل
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم الثلاثاء، أن تتميز الحالة الجوية عامة بطقس حار نسبيا إلى حار بكل من المنطقة الشرقية، والجنوب-الشرقي للبلاد وداخل... التفاصيل
شهدت مدينة سبتة المحتلة، مساء الثلاثاء، احتجاجات شارك فيها مئات السكان، للتعبير عن رفضهم لطريقة تدبير الحكومة الإسبانية لأزمة الهجرة التي تشهدها المدينة، ولا سيما... التفاصيل
عقدت مفتشية حزب الاستقلال بإقليم الحسيمة، مساء الثلاثاء 25 غشت، اجتماعا تنظيميا موسعا بمقر الحزب بالحسيمة، خصص لمواصلة الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقرر إجراؤها يوم 23... التفاصيل