16 أبريل 2016 - 18:18
نظمت حركة التوحيد والإصلاح، امس الجمعة 14 ابريل بمقرها المركزي بالرباط، محاضرة تحت عنوان "محمد بن عبد الكريم الخطابي رجل الجهاد والتربية"، أطرها القيادي الإسلامي، أبو زيد المقرئ الإدريسي.
وتناول أبو زيد في بداية مداخلته الإشعاع العالمي الكبير الذي حظي به المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي إبان مقاومته للمستعمرين، في الدعوة إلى تحرير البلدان المستعمرة، ونضاله السياسي والعسكري ضد المستعمر.
كما استغرب أبو زيد من "ضعف الإنتاجات العلمية والثقافية الخاصة بهذا المجاهد التي تبرز سيرته ومساره في المقاومة والتربية والتعليم، مشيرا إلى نموذج ليبيا التي أفردت ميزانية كبيرة للتعريف بالمجاعد عمر المختار، رغم ضعف إنتاجاتها الثقافية والعلمية".
وركز المقرئ الإدريسي في مداخلته على مناقب الرجل في الجانب التربوي، الذي ظل رغم عمله المقاوم والتزاماته في الجهاد ضد المستعمر بالريف، إلا أنه أولى اهتماما بالغا بالجانب التعليمي والبحث العلمي على حد قوله.

وقال ابو زيد ان الخطابي صاغ وثيقة متكاملة للبرنامج التربوي والتعليمي، في وقت وجيز يقدر بخمس سنوات، وكان يحرص على زيارة المدارس والاجتماع بتلامذتها، ويسهر على تطبيق هذا البرنامج التعليمي بنفسه، مشيرا انه من ابرز ملامحها "دعوته إلى ضرورة الصلاة وإلزام المقاومين بها، والتربية الدينية كأساس وضرورة الاستقامة وإلزام المقاومين به أيضا".
واشار إلى معاناة عبد الكريم الخطابي مع محيطه الخاص في صنفين، من جهة الذين وصفهم بـ"قلة الفهامة" ثم العمالة "الخونة"، حيث اتهمه الأولون بالعمالة والخيانة لأنه لم يهاجم فرنسا، بسبب الهمجية التي كان يتعامل معه الإسبان من خلال حرق وثائقه السرية نموذجأ، في المقابل الاحترام والتقدير الذي كان يتعامل به الفرنسيون مع أعدائهم، وخصوصا حنكة وذكاء المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي، حيث اضطر لخرق استراتيجيته بسبب اتهامات بعض مقربيه ومقاومة فرنسا أيضا وأبان عن مهارته وذكائه في ذلك، ثم الخونة الذي كانوا يدلون المستعمر على أمكنة سلاح المقاومة وعلى مخابئ المقاومين.
واستشهد أبو زيد بوثيقة عبد الله الصنهاجي الذي هو من أحد أبرز المقاومين، الذي تكلم عن انتصارات المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي على الجبهة الفرنسية التي أدت إلى استقالة الجنرال ليوطي، وتعيين أفضل جنرال لدى فرنسا بيتون الذي استخدم الغازات السامة في الريف، والتي كشف عنها خبراء ألمان الذين كانوا متخصصين في الغازات السامة، وكانوا من أمدوا الفرنسيين بها، حيث وجدت أكبر عدد الغازات السامة في الناظور لوحدها.
وقال الإدريسي "أن عبد الكريم الخطابي كان يرفض البيعة له ويرفض أيضا مصطلح السلطة، وكان يعترف بالملك مولاي عبد الحفيظ بالرباط ، على عكس الشيخ ماء العينين الذي أعلن البيعة له، والذي اعتبر نفسه استمرارا للنظام ".
دليل الريف : متابعة
نعت المديرية العامة للأمن الوطني وفاة أربعة من موظفيها، في حصيلة أولية، نتيجة حادثة سير تلقائية تعرضت لها الحافلة التي كانت تنقل عناصر الفرقة المتنقلة... التفاصيل
أثار ظهور مهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء وهم يرتدون ملابس عسكرية بالقرب من السياج الحدودي الفاصل بين Ceuta والمغرب موجة قلق داخل الأوساط العسكرية... التفاصيل
أيدت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة، مؤخراً، الحكم الابتدائي الصادر في حق عشرة متهمين متابعين على خلفية أحداث إمزورن، والقاضي بإدانتهم من اجل المنسوب... التفاصيل
أثار قرار إدارة مسجد بمدينة آيسلستاين باعتماد سياسة جديدة خلال رمضان 2026، وربط الولوج إلى الصلوات بأداء واجب الانخراط السنوي، موجة واسعة من الجدل والانتقادات على مواقع... التفاصيل
أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم السبت بحي الانبعاث بسلا، على إعطاء انطلاقة... التفاصيل