rif category
rif category

حول احتفاء مركز الذاكرة المشتركة بقدوم السنة الأمازيغية الجديدة 2967

أخبار 24 ساعة

20 شتنبر 2016 - 20:15

حول احتفاء مركز الذاكرة المشتركة بقدوم السنة الأمازيغية الجديدة 2967

 كعادته منذ اربع سنوات، سيحتفي مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية و السلم، بمدينة مكناس من 13 إلى 15 يناير2017، تحت شعار""الهوية و الذاكرة ومسارات الاعتراف"  بقدوم السنة الأمازيغية الجديدة 2967، لذا يهيب المركز بكل المفكرين و النشطاء ممن يريدون المشاركة  مراسلة  اللجنة العلمية للمركز قبل  15 أكتوبر 2016 على الساعة الرابعة، على العنوان الآتي:

president@memoirecommune.org

ستكون  ندوة "الهوية و الذاكرة ومسارات الاعتراف"  على شكل مائدة مستديرة كبيرة، في فترتين صباحيتين، يتدخل في كل فترة ثلاث خبراء وطنيين و دوليين، يعقب ذلك نقاش مستفيض بين كل المشاركين. على أن تنهي الفترتين إلى صياغة تقرير نهائي سيكون موضوع نقاش و مصدر لإصدار إعلان بالمناسبة.

و على الإعلاميين الراغبين في متابعة الندوة و جميع فقرات الاحتفالات- بما فيها الفقرات الفنية – أن يراسلوا المركز على نفس العنوان.

الرئيس


 أرضية  ندوة "الهوية - الذاكرة و سؤال الاعتراف"

       أثار اهتمام مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية و السلم منذ أربع سنوات خلت بإشكالية الهوية، و تأكيده على الاحتفال بشكل مغاير بالسنة الأمازيغية، عدة تساؤلات من قبل المهتمين من الأكادمييين و السياسيين و الحقوقيين و الإعلاميين؛ وهي تساؤلات أفرزتها الديناميكية التي نجح المركز في إطلاقها يخصوص إشكالية الهوية والذاكرة  بحيث أصبحت هذه الاشكالية، منذ تأسيس المركز، في قلب النقاشات التي يزخر بها الفضاء العمومي  بين مختلف الفاعلين المدنيين والسياسيين.

    إن المراقب العارف بمسارات مؤسسي تجربة مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية و السلم، سيلاحظ أن جل هؤلاء انتقلوا من تجارب متعددة للمطالبة بالحريات السياسية و المدنية في مختلف تجلياتها، باعتبارها  جزءًا من مطالب العدالة التوزيعية، إلى مطالب الاعتراف  ورد الاعتبار المتصلة بالهوية  و الوفاء للذاكرة الفردية و الجماعية. ومحاولة  الجمع بين هذه المطالب نابع من ملاحظة المركز أن المظالم الثقافية و التأريخية المترتبة عن تفشي نماذج اجتماعية للتمثيل و التأويل و التواصل، هي التي تؤدي – حتماً – إلى انتشار ثقافة القتل و الإذلال و التهميش، و ما ينتج عنها من خسارة لطاقات وثروات و أفكار كان بالإمكان إدماجها في إطار الذكاء الجماعي، وهي الصيغة الوحيدة التي يمكن أن تنتبه إلى مؤشرات المخاطر المحدقة بالمجتمعات، والكفيلة بإبداع صيغ تجاوز هذه المخاطر في عالم يُعد فيه البعد الرمزي للوجود الانساني عنصراً تكوينياً لكل أشكال الصراع والنضال التي يخوضها الأفراد والجماعات عبر العالم؛  كما أن المخاطر المحدقة بالمجتمعات اليوم لم تعد تخضع إلى  الخطاطة التقليدية التي تستند إلى تطور الصراع الطبقي و تجلياته الاجتماعية و السياسية فحسب، إذ أن المتتبع الرصين لطبيعة الصراع اليوم في العالم  سينتبه إلى حدوث انقلاب نوعي في مواضيع الصراع الاجتماعي و السياسي و الثقافي، حيث صار الصراع يتمحور أساسا حول المطالب المتصلة بالهوية و الوفاء للذاكرة الفردية و الجماعية، مما جعل المطالب المتصلة ب  الهوية و الذاكرة   محركاً للتاريخ راهناً،  وستظل كذلك لوقت غير قصير أي إلى حدود بروز تناقض أساسي آخر بين المجموعات البشرية، وهو التناقض الذي لن يبرز إلا من خلال التعاطي مع هاتين الإشكاليتن.

   من هذا المنطلق، و بغية مساهمة مركز الذاكرة المشتركة في ملامسة جوهر و حقيقة الإشكالات الكبرى المطروحة  في هذا المضمار، وسعياً وراء  الانخراط في محاولة الإجابة عن الأسئلة الكبرى التي يطرحها المهتمون و المشتغلون على الموضوع، قرر المشرفون عليه الاحتفال هذه السنة بقدوم السنة الأمازيغية على إيقاع التفكير العميق و محاولة الإجابة عن هذه الأسئلة المرتبطة بسؤال الهوية و الإشكالات التي تطرحها الذاكرة في علاقاتها المتشابكة مع سؤال الاعتراف، ليس فقط في التجربة المغربية ، بل في كل التجارب التي اهتمت بالموضوع. ويمكن إجمال هذه الأسئلة في:

- هل يمكن للهوية أن تمتحن نفسها؟

- كيف يمكن أن نمتحن هويتنا؟

- هل تمتحن الهوية ذاتها امتحاناً داخليا ًعلى ضوء الآخر  أم أن الامتحان عادة ما يكون في علاقة هذه الذات  بالآخر؟

- ما هي الإشكالات التي يطرحها الاعتراف في علاقته بالعدل؟ 

- هل  يمكن النظر إلى الاعتراف كمجرد وصفة جاهزة ونموذج أحادي؟

- كيف يمكن تحصين المجتمعات من الانفجار و التقسيم ، ومن مختلف الآفات المرتبطة  بحق الأقليات في التعبير عن نفسها، وكيف يمكن تحصين المجتمعات من الانغلاق على ذاتها، و تحويل مسألة الأقليات   إلى مصدر للتفاوت و الظلم؟

- كيف يمكن التأسيس للمواطنة المتعددة الهويات، وهل هذه المواطنة تتناقض مع الحقوق الكونية لحقوق الإنسان؟

- هل  يعتبرالاعتراف هدفا ًفي حد ذاته أم آلية من آليات الانصاف ورد الاعتبار؟ 

- كيف يمكن تجنب الاعتراف لكي لا يصبح أداة إيديولوجية؟

- هل الاعتراف بناء استاتيكي جامد أم سيرورة حتاج إلى تفكير نقدي دائم من أجل حمايته؛ وإذا كان الأمر كذلك، فما طبيعة هذا التفكير النقدي ؟

- ما هو المصدر الأساسي للاعتراف: هل الذاكرة باعتبارها شكلأً من أشكال المقاومة و الوفاء، أم التاريخ باعتباره علماً؟

 ستكون الندوة  على شكل مائدة مستديرة كبيرة، في فترتين صباحيتين، يتدخل في كل فترة ثلاث خبراء يعقب ذلك نقاش مستفيض بين كل المشاركين. على أن تنهي الفترتين إلى صياغة تقرير نهائي سيكون موضوع نقاش و مصدر لإصدار إعلان بالمناسبة.

عن المركز 

عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

line adsense

المغرب يعود إلى الساعة القانونية

 أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة عن الرجوع إلى الساعة القانونية للمملكة (توقيت غرينيتش GMT)، وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك. وأوضحت الوزارة، في بلاغ صحفي،... التفاصيل

أساتذة مدرسة عبد بن ياسين بالحسيمة يحتجون على تأخر صرف منحة “رائدة” ويهددون بالتصعيد

 خاض أساتذة مدرسة عبد بن ياسين ببلدية الحسيمة، صباح الثلاثاء 10 فبراير، وقفة احتجاجية إنذارية دامت ساعة واحدة، من التاسعة إلى العاشرة صباحًا، احتجاجًا على... التفاصيل

استقرار نسبي في الأحوال الجوية بالمغرب بعد موجة من التقلبات

 أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية أن الحالة الجوية بالمملكة ستتسم خلال الأيام القادمة بفترات من الاستقرار تتخللها تقلبات جوية متفاوتة، خصوصًا على مستوى النصف الشمالي... التفاصيل

الحسيمة .. سبع سنوات حبسا نافذا لمتهم بترويج الكوكايين

 أصدرت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية بالحسيمة حكماً في حق متهم بترويج المخدرات القوية، قضى بإدانته والحكم عليه بسبع سنوات حبسا نافذا.  وتوبع المتهم من أجل عدة... التفاصيل

ارتفاع كبير في مخزون المياه بسد محمد بن عبد الكريم الخطابي

 سجل سد محمد بن عبد الكريم الخطابي بإقليم الحسيمة ارتفاعاً ملحوظاً في حقينته، بعدما تجاوزت 6.1 مليون متر مكعب، وذلك بفعل التساقطات المطرية الغزيرة التي... التفاصيل

line adsense