27 نونبر 2016 - 20:25
نظمت كل من جمعية امازيغ صنهاجة الريف وكنفدرالية جمعيات صنهاجة للتنمية ومجلة تدغين للأبحاث الامازيغية والتنمية بشراكة مع فرق بحث ومختبرات للبحث بمجموعة من الجامعات المغربية من بينها مختبر الدراسات والأبحاث في التنمية الترابية كلية الآداب والعلوم الإنسانية القنيطرة تحت إشراف الدكتور امحمد بودواح ، و فريق البحث حول الجغرافيا والتنمية، كلية الآداب والعلوم الإنسانية تطوان، ندوة دولية حول السياحة بمنطقة صنهاجة، تناولت مؤهلات وواقع وآفاق السياحة بهذه المنطقة.
وشارك في تأطير الندوة التي إحتضنتها المدرسة العليا للأساتذة بمرتيل أمس السبت 26 نوفمبر الجاري، أساتذة وباحثون من مختلف الجامعات كجامعة محمد ابن عبد الله بفاس وجامعة المولي إسماعيل بمكناس وجامعة ابن طفيل بالقنيطرة وجامعة عبد المالك السعدي بطنجة، بالإضافة إلى فاعلين جمعويين ومهتمين بالشأن السياحي.
وتطرّقت الندوة إلى ثلاثة محاور، تهم السياحة ودورها في التنمية، و واقع وآفاق السياحية بمنطقة صنهاجة سراير، وكذا واقع وآفاق السياحية بمنطقة صنهاجة الساحل.
كما عرفت الندوة تقديم عرض من طرف مهندسة البناء الاكولوجي، الألمانية مونيكا برومر، تحت عنوان "La Valorisation du Patrimoine Architectural de Senhaja Sraîr et son Rôle dans l’Attractivité Touristique de la Région "، تحدّثت فيه عن دور التراث المعماري في التنمية السياحية.
وحسب منظمي الندوة، فإن هذه الأخيرة يُهْدَف من واءها التعريف بمؤهلات منطقة صنهاجة التي تجمع بين البحر والغابة والجبل، مما قد يجعل منها وجهة سياحية رائدة، وكذا البحث عن سبل دفع عجلة التنمية بها وخاصة أنها تمتاز بإمكانيات سياحية كبيرة، فبالإضافة لشواطئها الجميلة، كما تحتضن أيضا غطاء نباتيا متنوعا (الأرز، السنديان بشتى أصنافه، العرعار، النباتات الطبية والعطرية..) ومناظر جبلية خلابة (إساكن، أزيلا، تيدغين، جبل الأرز، تيزي إفري...)، وقرية للصناع التقليديين بتاغزوت، بالإضافة إلى بعض المآثر التاريخية الهامة.
دليل الريف: متابعة




رغم تحقيقه فوزاً مهماً خارج ميدانه على حساب الاتحاد البيضاوي، ضمن منافسات الجولة الثلاثين والأخيرة من البطولة الوطنية للهواة، لم يتمكن فريق شباب الريف الحسيمي... التفاصيل