11 يناير 2017 - 19:39
تحولت جنازة التلميذ محمد بنعمر، الذي وافته المنية مساء أمس الثلاثاء 10 يناير الجاري، بعد معاناة مع مرض السرطان، إلى مناسبة لتجديد الاحتجاج ضد الاقصاء والتهميش، حيث أعقبت جنازته ببني بوعياش، مسيرة احتجاجية عفوية، صحدت فيها حناجر المحتجين، بشعارات تُندّد بإهمال المنطقة من لدن الدولة وترك مواطنيها لحالهم يواجهون شبح السرطان، مُطالبين بضرورة تشييد مستشفى للسرطان بمواصفات حديثة، للتخفيف من معاناة مرض هذا الداء الذي ينتشر بشكل مخيف في منطقة الريف.
فكري سوسان بين الوعد المؤسسي المتجدد وخطاب التهميش المتكرر، تجد الحسيمة نفسها محاصرة في مأزق مزدوج. فهل يمكن لمفهوم المدينة الخلّاقة* أن يفتح أمامها أفقاً جديداً؟ ثمة... التفاصيل
قضت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية، بحر الأسبوع الجاري، بإدانة عدد من المتهمين المتورطين في قضايا تتعلق بترويج المخدرات القوية، في مقدمتها مادة “الكوكايين”، وذلك في... التفاصيل