6 فبراير 2017 - 16:08
ادانت جمعية ذاكرة الريف عن لما اسمته بالقمع المسلط على أهل الريف ومنعهم من الاحتجاج، خاصة بمدينة الحسيمة وبلدة بوكيدارن، حسب ما جاء في بلاغ للجمعية.
وعبرت الجمعية في ذات البلاغ عن شجبها "لكل المحاولات الرامية إلى طمس وتزييف الحقائق التاريخية" مطالبة " الحاكمين بالاستجابة الفورية لمطالب ساكنة الريف، واحترام رموزه التاريخية وثقافته وخصوصياته، وبإطلاق سراح كافة المعتقلين وتعويض الجرحى...".
وناشدت الجمعية الفاعلين عموما ومؤطري الحراك خصوصا بتوخي الحيطة والحذر والتحلي بالصبر والعزيمة والاستفادة من تجارب الماضي للسير بالحراك نحو تحقيق غاياته الفضلى، على حد تعبير البلاغ.
وجاء في ذات البلاغ "تحل اليوم (6 فبراير 2017) الذكرى 54 لرحيل الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي، ونحن في جمعية ذاكرة الريف، كنا دوما نحيي هذه المناسبة، بتنظيم أنشطة ثقافية وفكرية وتحسيسية، والقيام بزيارات لبعض المواقع والمآثر ذات الصلة بالمقاومة، ولمقبرة المجاهدين بأجدير للترحم على الشهداء والمقاومين، لما يمثله الشهيد مولاي موحند في ذاكرتنا الجماعية ولإسهاماته الرائدة في التحرير والتحرر".
وأضافت "كنا دوما نناشد جميع المهتمين والفاعلين وعموم الناس، باستحضار الذكرى واستلهام القيم التحررية من ملاحم المقاومة الريفية وإنجازاتها على مختلف جبهات القتال وفي المجالات السياسية والاجتماعية والتعليمية... وتوظيفها لبناء مستقبل أفضل للريفيين ولعموم المغاربة والمغاربيين...".
واكدت الجمعية "كنا نطالب وسائل الإعلام بمختلف أنواعها إلى إثارة مواضيع ذات علاقة بذاكرة الريف عموما وبنضالات الأجداد على وجه الخصوص. وهذه السنة اعتبرنا الدعوة إلى تنظيم وقفات احتجاجية وتحسيسية ومسيرات شعبية بالتزامن مع الذكرى 54، وإحيائها في الفضاءات العمومية وإشراك عموم الناس فيها، خطوة هامة لربط الماضي بالحاضر قصد التوجه نحو المستقبل بخطى واثقة وإرادة حازمة لا تلين ولا تستكين. لكننا تفاجأنا بالإنزال المكثف لمختلف الأجهزة (الدرك والشرطة والقوات المساعدة والمخابرات...) لتطويق الفضاءات وإقامة الحواجز ومنع الناس من التجمع والاحتجاج، وتفريقهم بالقوة واعتقال الكثيرين وجرح آخرين... وعاد الكلام الجارح والساقط إلى أفواه بعض أفراد قوات القمع المدججة بالهراوات، وإلى محاولة المس بكرامة الريفيين ونعتهم بأقدح الأوصاف... إن إصرار من بيدهم القرار على التنكيل بالناس يوم إحيائهم لذكرى رحيل الأمير (وهنا نذكر بالمنع المتتالي لإقامة أنشطة ببلدة أنوال وبتمزيق صور الأمير...)، إنما يعكس استمرار توجسهم من الرجل وأفكاره، وقلقهم من فهم الناس لمواقفه وإنجازاته، ويكشف زيف الشعارات التي يرددونها دوما من قبيل النهوض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للريف، والمصالحة مع الريف والاعتراف بأمجاده ودوره الريادي في التحرير والتحرر من الاستعمار والطغيان..."
دليل الريف : متابعة
تحول تدخل أمني، مساء الاثنين 9 مارس 2026، لإيقاف شخص متهم بتعنيف والدته إلى مشهد عنف خطير بحي “باريو تشينو” بجماعة بني أنصار بإقليم الناظور،... التفاصيل
أعلن المكتب الوطني للصيد عن اعتماد إجراءات جديدة لتنظيم الأداء بواسطة الشيك على مستوى أسواق السمك بالجملة ومراكز فرز السمك الصناعي، وذلك في إطار تعزيز... التفاصيل
أثار ملف التونسي نزار طرابلسي جدلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية في بلجيكا، بعد الكشف عن حصوله على تعويضات مالية كبيرة من الدولة البلجيكية، عقب سنوات... التفاصيل
مقدمة: يتناول هذا المقال إشكالية العلاقة بين الذاكرة والتاريخ في ضوء التحولات التي عرفتها الدراسات الإنسانية المعاصرة، ودور الحوار المثاقفاتي في إعادة قراءة الماضي. وسأحاول من... التفاصيل
أثار فرار السجين الشاب إلياس خربوش جدلاً واسعاً في فرنسا خلال الأيام الأخيرة، بعدما تمكن من مغادرة السجن بطريقة احتيالية وصفتها وسائل الإعلام المحلية بـ"الهروب... التفاصيل