9 يوليوز 2017 - 22:27
قال السفير الاسباني السابق بالمملكة المغربية والمدير السابق للمركز الوطني للاستخبارات الاسبانية خورخي ديثكايار، ان التعامل مع حراك الاحتجاجي الذي تعرفه منطقة الريف شمال المغرب لا يَنبغي ان يكون بالقمع والمقاربة الأمنية، بل بمزيد من التنمية والديمقراطية.
وانتقد خورخي، في مقالة بعنوان "احتجاجات الريف" ما أسماها بـ"المقاربة الخرقاء" التي تنهجها حكومة الرباط مع حراك الريف، عبر القمع وحظر المظاهرات والاعتقالات الجماعية في الحسيمة، الشيء الذي يُغذّي الاحتقان والمظلومية التي لها جذور عميقة جدا في المنطقة، على حد قوله.
وحّذر الرجل الدبلوماسي الاستخباراتي، من تمدّد الاحتجاجات خارج منطقة الريف بنفس الزخم، مُؤكداً أن الأمر يتطلب تعامل أكثر ذكاء من السلطات، لاحتواء الأسباب التي تؤدي الى هذه الاحتجاجات وذلك عبر فتح حوار وتحقيق التنمية ومزيدا من الديمقراطية.
دليل الريف
عاد فريق شباب الريف الحسيمي بنتيجة التعادل دون أهداف (0-0) خلال المواجهة التي جمعته، اليوم السبت 28 مارس، بمضيفه وفاء وداد البيضاوي، على أرضية ملعب... التفاصيل
حسم اللاعب الشاب تياغو بيتارش، موهبة ريال مدريد، مستقبله الدولي بشكل نهائي، بعدما أعلن رغبته في تمثيل منتخب إسبانيا، موجهاً بذلك ضربة لآمال المغرب الذي... التفاصيل
صادق البرلمان الأوروبي، يوم 26 مارس 2026، على حزمة إصلاحات جديدة في سياسة الهجرة، تقضي بتشديد إجراءات ترحيل المهاجرين غير النظاميين، في خطوة اعتبرها مراقبون... التفاصيل
تستعد أسعار المحروقات بالمغرب لتسجيل زيادة جديدة وُصفت بـ“الكبيرة”، وفق معطيات مهنية متداولة، في سياق استمرار التوترات الدولية وارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية، ما... التفاصيل