17 نونبر 2017 - 20:55
أكد المكتب الوطني للماء والكهرباء والوكالة الفرنسية للتنمية ارادتهما المشتركة لتعزيز روابط التعاون التي تجمعهما، وذلك في إطار اللقاء ال 13 عالي المستوى المغربي الفرنسي المنعقد بالرباط يومي 15 و 16 نونبر.
وأفاد بلاغ للمكتب أن المدير العام بالنيابة عبد الرحيم الحافظي وقع رسالة تفاهم مع المدير العام للوكالة ريمي ريو، تتعلق بتعزيز ولوج الماء الشروب لفائدة ساكنة شمال المملكة.
وأوضح المصدر أن تعزيز روابط التعاون سيتم عبر مواصلة دعم الوكالة الفرنسية لتمويل البرنامج الإنمائي للمكتب الوطني للماء والكهرباء بعد أن قدمت منذ سنوات عديدة تمويلات في مجال الماء الشروب والتطهير.
وتمت دعوة الوكالة الفرنسية للتنمية الى مواصلة مواكبتها في مجال تعميم ولوج الماء الشروب على مستوى أقاليم الحسيمة والدريوش والناظور وتاونات وتحسين الفعالية التقنية لأنظمة الماء الشروب في المناطق الحضرية لهذه الأقاليم.
وذكر البلاغ أن الأمر يتعلق أيضا بتعزيز الانتاج واستقلالية التخزين في الأقاليم الاربع المذكورة مضيفا أن هذا البرنامج سيعزز مقاومة التغيرات المناخية في هذه المناطق ويمكن من تعبئة موارد من المياه السطحية.
و م ع
توفي الأستاذ عبد النور الوزديت، العامل بثانوية 16 نونبر التأهيلية، صباح اليوم بالمستشفى الإقليمي محمد السادس بأجدير، بعد تدهور حالته الصحية إثر تعرضه لنزيف حاد... التفاصيل
استكملت الفيدرالية الديمقراطية للشغل بالحسيمة، وفق بلاغ صادر عن الاتحاد المحلي، تشكيل مكتبها المحلي عقب المؤتمر الإقليمي المنعقد يوم الأحد 26 أكتوبر 2025 بدار الثقافة،... التفاصيل
أوقفت البحرية الملكية، بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي بامزورن والسلطة المحلية، فجر اليوم، مجموعة تضم 31 مرشحاً للهجرة السرية بشاطئ السواني التابع لجماعة أيت يوسف... التفاصيل
أعلنت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالحسيمة عن إطلاق سلسلة من طلبات العروض المفتوحة تخص بناء وتوسيع وصيانة عدد من المؤسسات التعليمية بمختلف جماعات الإقليم، وذلك... التفاصيل
شهدت مدينة زايو، ليلة أول أمس الثلاثاء، عملية ميدانية غير مسبوقة نفذتها مصالح الجمارك بالناظور، أسفرت عن حجز مبالغ مالية ضخمة ومعادن ثمينة مخزنة بشكل... التفاصيل
عدد التعليقات (1 )
-1-
18 نونبر 2017 - 15:44
الحديث عن تعاون بين فرنسا وملحقتها الإدارية المغرب يكون في توفير القمع والزرواطة لكل من طالب بحقه في العيش الكريم وفقط ولقد سبق لفرنسا أن عرضت الزرواطة على تونس جهرا ايام الإنتفاضة على بنعلي لقمع الشعب لما طالب بحقوقه وكذلك تفعل مع المغرب وكل مستعمراتها ولا ننسى ان من القى الغازات السامة على الريف والتي سببت ولا تزال في أمراض السرطان هي فرنسا من أجل بسط السيطرة اذن لا داعي لاستحمارنا فلنا في التاريخ دروس شعب الريف شعب عظيم حر مقاوم لا يرضى بالذل والخضوع والعبودية لذلك فرنسا لا تحبه ولن تحبه ابدا في الوقت الذي تفضل فيه العبيد والخونة أحفاد ليوطي الذين يمهدون لها الطريق
أضف تعليقك