18 يناير 2018 - 14:37
قالت "هيومن رايتس ووتش" اليوم الخميس 18 يناير، في تقريرها العالمي 2018 إن مظاهرات الريف في المغرب، وهي الاحتجاجات الأطول التي شهدتها شوارع البلاد منذ الانتفاضات العربية عام 2011، أظهرت أن تسامح المغرب مع حرية التعبير وحق التجمع السلمي محدود.
وطالبت المنظمة بـ"الإفراج عن جميع المتظاهرين السلميين المُعتقلين، وإلغاء أحكام القانون الجنائي التي تسمح للحكومة بسجن أشخاص بسبب التعبير عن آرائهم".
وقالت المنظمة ان تسامحت مع الاحتجاجات في منطقة الريف الشمالية لعدة أشهر، لكنها اعتقلت، مستخدمة العنف، قادة المظاهرات في مايو 2017 ومنعت مسيرة كبرى أُعلن أنها ستُجرى في يوليو. ومنذ ذلك الحين، سجنت الحكومة صحفيين وغيرهم بتهمة المشاركة في مظاهرات "غير قانونية" أو دعمها.
قالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "هناك مساحات للتعبير عن المعارضة في المغرب، لكن عندما تكون الاحتجاجات مستمرة وجماهيرية، يميل القضاء والشرطة إلى إنهائها وتحييد الناشطين في أسرع وقت. إذا أراد المغرب أن ينأى بنفسه عن الاتجاه العام في المنطقة حيث يتراجع احترام الحقوق، عليه أن يُطلق سراح جميع متظاهري الريف المعتقلين أو المُدانين بسبب التجمع أو التعبير السلمي".
دليل الريف : متابعة
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم السبت، أن تكون الأجواء غائمة جزئيا خلال الصباح بالأطلس الصغير، والأقاليم الجنوبية للمملكة، ومحملة أحيانا بقطرات مطرية متفرقة. كما... التفاصيل
قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة بإدانة ثلاثة متهمين، والحكم على اثنين منهما بـ15 سنة سجنا نافذا لكل واحد، فيما حكمت على المتهم الثالث... التفاصيل
أوقفت عناصر المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة الحسيمة، بتنسيق مع المصالح المركزية للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، شخصاً يُشتبه في ارتباطه بشبكة إجرامية يُعتقد أن لها... التفاصيل