14 يونيو 2018 - 23:41
أحيانا ما تنكشف بعض الحقائق الكبرى من خلال قضايا ووقائع صغيرة، فقبل سنوات وخلال التحضير لمباراة في كرة القدم بين الجزائر ومصر، وصل هذيان الدعاية المصرية إلى حد التهجم على الشعب الجزائري ونعته ب"البربر "، البربر طبعا في مقابل "الفراعنة" الذين يعتبرون بلدهم "أم الدنيا"، سقطت جميع الأقنعة القومية وسقطت أسطورة "الأمة العربية" و"الوطن العربي" في البحر، وصار الجزائريون "بربرا"، أي أنه في لحظة حقيقة ظهر ما تخفيه النفوس .
فى هذه الأيام حدث نفس الشيء مع السعودية التي ساندت مبدئيا أمريكا ضد المغرب وصوتت لها، اختفت كليا شعارات "الأمة الإسلامية" و"الأمة العربية"، وحلت محلها عقلية قريش القديمة، القائمة على الأنانية والهيمنة والحرص على المصالح المادية قبل كل شيء.
طبعا نحن نتفهم موقف السعودية وبلدان الخليج، فهي مجرد ضيعة أمريكية تحميها الدولة العظمى من الخطر الشيعي، إذ لولا أمريكا لكانت إيران بلد الحضارة الفارسية العريقة قد اجتاحت العشائر البدوية ومحتها من الخريطة. ونعلم أيضا أنه لولا البترول لما أعطت أمريكا أي اهتمام لبقع صحراوية قاحلة ومعزولة عن العالم، ولكن يسعدنا نحن الأمازيغ أن الكرة ساهمت في إسقاط الأقنعة والأوهام والخرافات القرشية، وسيكون على المغاربة أن يتعلموا الدروس تلو الدروس في الأيام القادمة.
عادل أداسكو
أعلنت رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، أن الحكومة تعتزم رفع قيمة الدعم الاجتماعي من 500 إلى 1000 درهم عند نهاية الولاية، والرفع التدريجي للحد الأدنى... التفاصيل
تسببت العاصفة «آدم» في فيضانات قوية بعدد من مناطق إسبانيا، خاصة بإقليم فالنسيا، حيث شهدت عدة مناطق تساقطات مطرية غزيرة أدت إلى غمر الشوارع وانقطاع... التفاصيل
يتجه موسم الزيتون بالمغرب نحو تسجيل عرض وفير خلال الموسم الفلاحي 2026-2027، وسط ترقب في أوساط الفلاحين والمستهلكين لتطور أسعار زيت الزيتون، في ظل التوقعات... التفاصيل