7 شتنبر 2018 - 19:22
كشفت دراسة حديثة ان بحر البوران الفاصل حاليا بين منطقة الريف والجنوب الاسباني ، كان يضم قبل ملايين السنين ارخبيلا من الجزر البركانية، مكنت الحيوانات من الهجرة بين ضفتي المتوسط.
واشارت الدراسة الى ان هذا الارخبيل كان حاجزا بين المحيط الاطلسي والبحر الابيض المتوسط، قييد مرور المياه بينهما، مما ادى الى حصول تراجع في مياه المتوسط وارتفاع ملوحتها.
وكشفت الدراسة التي نشرت حديثا ان الارخبيل ظهر في المنطقة بسبب النشاط البركاني الذي عرفته المنطقة، قبل 10 ملايين سنة، واستمر هذا النشاط حتى 6 مليون سنة، قبل ان يختفي بعد توقف البراكين وتبرد القشرة الارضية في المنطقة .
وأضافت ان بعض الجزر بقيت قائمة في شرق البوران حتى العصر البليستوسيني ، قبل 1,8 مليون سنة .
وحسب ذات الدراسة فقد ساهم الارخبيل في بروز ثورة بيولوجية كبيرة في غرب البحر الابيض المتوسط، حيث مكنت الجزر من ظهور انواع جديد من الحيوانات، كما عملت بشكل مؤقت كجسر بري لتبادل الانواع بين ايبيريا وافريقيا.
وقال احد الباحثين المشاركين في انجاز الدراسة، انه قبل نحو 6,2 مليون سنة ، كان الارخبيل يتيح الفرصة لتطوير الحياة البرية والمائية، حيث كانت تنتقل مجموعة من الحيوانات، مشيرا ان بعض الحيوانات التي تاتي من القارة الاروبية كانت تصل الى الجزائر وتونس حاليا.
دليل الريف
في إطار الاحتفاء برأس السنة الأمازيغية الجديدة 2976، نظّمت منظمة الشبيبة الاستقلالية بالحسيمة، بشراكة مع المنظمة الإقليمية للمرأة الاستقلالية بالحسيمة، وبتنسيق مع جمعية ثيفاوين ناريف... التفاصيل
نظم الاتحاد المحلي لنقابات الحسيمة، التابع للاتحاد المغربي للشغل، بعد زوال يوم الأحد 18 يناير 2026، نشاطاً احتفالياً بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة 2976، وذلك... التفاصيل
في حادث مأساوي هزّ إسبانيا صباح اليوم الإثنين 19 يناير 2026، شهدت منطقة آدموز بإقليم قرطبة خروج قطارين عن السكة، أحدهما تابع لشركة Iryo والآخر... التفاصيل
أسهمت التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها جهة طنجة–تطوان–الحسيمة في تحقيق قفزة نوعية في الوضعية المائية، بعدما بلغت خمسة سدود كبرى بالجهة نسبة ملء كاملة، في... التفاصيل
أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الاثنين، أنها ستلجأ للمساطر القانونية لدى الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) “للبت في... التفاصيل
عدد التعليقات (0 )
أضف تعليقك