4 يوليوز 2019 - 14:34
تتواصل فعاليات المعرض الجهوي للكتاب بالحسيمة، وذلك بانشطة متنوعة بمختلف مناطق الاقليم حيث تم مساء البارحة الأربعاء 03 يوليوز تقديم كتاب الأستاذ الشاب عبد الإله أوفلاح تأسيس الحسيمة من 1925 إلى 1956 الذي هو عبارة عن أطروحة لنيل درجة الدكتوراه الوطنية في التاريخ من كلية الآداب بالمحمدية سنة 2017 وذلك بالمركب الثقافي التابع لبلدية مدينة بني بوعياش وسير هذا النشاط الأستاذ محمد العبدلاوي أما عملية التقديم للكتاب فقط اضطلع بها الأستاذ والفاعل الحقوقي محمد لمرابطي ويأتي هذا التقديم في إطار فعاليات المهرجان الجهوي للكتاب المنظم من قبل المديرية الجهوية طنجة تطوان الحسيمة التابعة لوزارة الثقافة والاتصال وقد حضر تقديم الكتاب العديد من الفعاليات الجمعوية والثقافية بالمدينة
وتطرق الأستاذ لمرابطي إلى منهجية المؤلف التي اتبعها منوها بها وأنها تكاد تنفرد بمميزات خاصة نظرا لطابعها الأكاديمي والعلمي الدقيق متوقفا بالخصوص عند المعالم الكبرى للكتاب في الجانب المتعلق بالمعمار الكولونيالي خلال فترة الحماية الاسبانية بشمال المغرب ابتداء من سنة 1913 تاريخ احتلال مدينة تطوان المغربية والخصائص المشتركة بين كل من الناظور العرائش طنجة الشاون الحسيمة والمراكز والتجمعات السكنية التابعة لها في الميادين التي تهم المؤسسات التربوية والإدارية والصحية والثقافية والاجتماعية والترفيهية ... كما سلط الضوء على تاريخ الزمن الراهن والمعاصر والمباشر والفرق بين التاريخ والذاكرة وهي المحاور التي تضمنها كتاب الدكتور أوفلاح عبد الاله،مشيرا إلى مفاهيم من قبيل الذاكرة المشتركة والروابط الاستراتجية والتاريخية والمصلحية و عمق الجوار والتاريخ الذي يجمع بين الدولتين المغربية والاسبانية متوقفا بالخصوص عند قصبة أربعاء تاوريرت الحمراء التي شرعت وزارة الثقافة المغربية والاتصال بإجراء ترميمات وإصلاحات مهمة عليها كما أدرجتها الوزارة في لائحة المآثر التاريخية والوطنية المصنفة، ومن المعلوم أن السوسيولوجي الإسباني ومندوب الشؤون الأهلية إيميليو بلانكو إيزاكا هو الذي وضع تصميمها الهندسي سنة 1940.

كما توقف عند بعض المعالم التربوية والدينية التي عرفت في عهد الاستقلال الوطني إصلاحات وتجديدا جذريا ورئيسيا وذلك من قبيل أول مدرسة بالمنطقة التي حملت بعد الاستقلال إسم جلالة الملك المغفور له محمد الخامس وكذلك المسجد العتيق الواقع على شارع طارق بن زياد الذي يحمل اسم المسجد العتيق المعروف بجماليته المعمارية والتراثية المعبرة عن القواسم المشتركة بين الحضارتين المغربية والإسبانية، إضافة إلى بعض المآثر الدينية التي تهم المواطنين الاسبان المقيمين بالحسيمة من قبيل كنيسة سان خوصي الكاثوليكية على شارع مبارك البكاي والتي لا تزال تؤدي وظائفها بكل حرية في ظل التعايش الكبير والتسامح المتبع من طرف الدولة المغربية وشعبها وكذلك معهد البعثة الثقافية الاسبانية ملشور دولخبينوس
في الختام نوه الفاعل الحقوقي لمرابطي محمد كثيرا بعمل الدكتور عبد الإله أوفلاح على مستوى المنهج المتبع في تأليف هذا العمل الثقافي والتاريخي الهام محتفيا في نفس الوقت بقيمة مضمونه والمستجدات القيمة والواسعة التي وردت بالكتاب وفي نفس الوقت وقف بالخصوص عند المراجع والاحالات المغربية والأجنبية التي اعتمدها الباحث الشاب معتبرا هذه الخطوة لبنة مهمة في التأسيس لمستقبل ثقافي جاد ورصين بالمنطقة وفي منأى عن التجاذبات الايديولوجية والسياسوية التي لا تخدم البحث العلمي ولا تساهم في تقدمه والارتقاء به وفي نفس الوقت شكر وزارة الثقافة المغربية ومديريتها الجهوية والإقليمية على هذه البادرة الثقافية المتعلقة في احتضانها وتنظيمها لهذا المهرجان القيم الخاص بثقافة الكتاب وبقية الأشكال الأخرى الفنية والجمالية المندرجة في هذا السياق.
دليل الريف
لقي شاب مصرعه، اليوم، في حادث شغل مأساوي، إثر سقوطه من أعلى بناية قيد التشييد بحي بوسلامة بمدينة بني بوعياش. وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الضحية، وهو... التفاصيل
شهدت عدة مناطق من المملكة تساقطات مطرية مهمة خلال الفترة الممتدة ما بين 16 و17 يناير 2026. وفيما يلي أبرز كميات الأمطار المسجلة وفقا لبيانات... التفاصيل
أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه من المرتقب تسجيل تساقطات ثلجية وأمطار أو زخات مطرية قوية وموجة برد وهبات رياح قوية، ابتداء من اليوم السبت... التفاصيل
في إطار مواصلة نهج القرب وتتبع أوضاع المرافق العمومية بالإقليم، قام عامل إقليم الحسيمة، اليوم السبت 17 يناير 2026، بزيارة ميدانية إلى جماعة تارجسيت، خصصت... التفاصيل
وجه الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، حول واقع وآفاق التمكين الاقتصادي للنساء بالوسط القروي والجبلي... التفاصيل
عدد التعليقات (0 )
أضف تعليقك