21 شتنبر 2019 - 18:22
انكب نخبة من الخبراء المغاربة و الدوليين ، مساء أمس الخميس بباريس، على مناقشة موضوع “شمال المغرب :الهجرة و التنمية المجالية “، و ذلك خلال ندوة نظمت بمبادرة من سفارة المغرب في فرنسا.
ونظم لقاءـ مناقشة الذي احتضنته دار المغرب بشراكة مع المركز الدولي للدراسات و التنمية المحلية في ليون ومركز الدراسات في العلوم الاجتماعية بالرباط و مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد (بوليسي سنتر فور د نيو ساوث).
وتدخل خلال هذا اللقاء منتخبون محليون و مختصون في قضايا الهجرة و التنمية من أجل بلورة رؤية حول شمال المغرب ، المنطقة التي بالرغم من إمكاناتها الاستراتيجية و الاستثمارات التي تم إنجازها لم تشهد بعد الإقلاع الاقتصادي و الاجتماعي المنشود.
وفي كلمة افتتاحية لهذه الندوة ، التي حضرها دبلوماسيون وأساتذة جامعيون و طلبة و فاعلون جمعويون و أفراد من الجالية المغربية المقيمة بفرنسا ، أبرز سفير المملكة بفرنسا شكيب بنموسى أهمية هذا الحدث ، حيث مكن من إطلاق نقاش حول التدابير التي يتعين اتخاذها من أجل تجاوز النواقص حتى تستطيع جهة الشمال تحقيق التنمية الاقتصادية و الاجتماعية المنشودة.
وتمحورت مداخلة ادريس بنهيمة الوزير الأسبق و المدير السابق لوكالة تنمية أقاليم الشمال ، حول مفهوم الجهوية أمام العولمة وتطبيقها في شمال المملكة.
وأوضح أن الجهوية المتقدمة التي انخرط فيها المغرب تتناول خمسة أبعاد متميزة و يتعلق الأمر بالرغبة في إعادة التوازن للسباق نحو المحيط الأطلسي ، الخيار الجوهري لتقسيم فضاءات جهوية إلى مجالات ترابية لها توجهها، إرساء صرح مؤسساتي جديد من أجل خلق هيئة وساطة جديدة تتكيف مع الجهوية و النهوض بمنهجية لحكامة شمولية بتفويض للمجلس مهمة تحديد و التعبير عن الانشغالات المحلية .
من جانبه ، شدد علي بلحاج الرئيس السابق للجهة الشرقية على التفاوتات الموجودة بين الشرق و المناطق الأخرى بشمال المملكة ، وأيضا أوجه التباين بين الأجزاء الشمالية و الجنوبية للشرق من حيث النمو الديمغرافي و التنمية الاقتصادية ، مذكرا ببعض المشاكل التي تواجهها المنطقة ، خاصة الهجرة و البطالة و التهريب .
وأبرز أنه بالرغم من الجهود الهامة المبذولة من قبل الدولة المغربية بهدف تنمية هذه الجهة، تظل النتائج دون مستوى تطلعات الساكنة ، مسجلا أن تثبيت الساكنة بات التحدي الرئيسي للدولة في جهة الشرق.
وبدوره ، توقف محمد شريف أستاذ باحث بكلية الآداب و العلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر في أكادير و الخبير في الهجرة ، عند تاريخ مسلسل الهجرة في جهة الشمال ، خاصة الريف و الشرق ، مسجلا أن هذه الظاهرة القديمة جدا ، تبرز بقوة في المنطقة.
وأبرز الخبير الفرنسي فيليب كليرك العلاقة بين العولمة و السياسيات التنموية الترابية ، مؤكدا على ضرورة العمل على تنمية الجهات مع الحرص على الحفاظ على هويتها و خصوصياتها ، لاسيما الاجتماعية و الثقافية و اللغوية .
وانكب الخبير الفرنسي على مفهوم “تشخيص” المجال الترابي و الذي يمكن حسب قوله من تتبع دائم للتحول و التغيرات التي تطرأ باستمرار على الجهة ، و بلورة سياسات ملائمة حسب الحاجيات.
من جانبه، أبرز محمد بودرا رئيس المجلس البلدي للحسيمة أن أي سياسة لتنمية الشمال يجب أن تستفيد من غنى الموروث التاريخي و الثقافي و الطبيعي للجهة , داعيا إلى توحيد جهود جميع الفاعلين المعنيين من أجل صياغة سياسات ترابية كفيلة بإعطاء إجابة للإشكاليات التي تعاني منها المنطقة .
وتمحورت مداخلة كريستوف ميستر مدير المركز الدولي للدراسات و التنمية المحلية في ليون حول دور الجماعات الترابية و أهميتها سواء في ديناميات حفظ السلم و الأمن أو أهميتها كهيئات مكلفة برفاه السكان و بالتنمية الترابية .
متابعة
عُثر، اليوم، على جثة رجل أمن داخل منزل بمدينة إمزورن بإقليم الحسيمة، في واقعة استنفرت مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية، وذلك بعد إشعار بوجود شخص... التفاصيل
أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية، في نشرة إنذارية جوية من مستوى يقظة برتقالي، أن المملكة ستعرف اضطرابًا جويًا قويًا ابتداءً من مساء الجمعة 16 يناير... التفاصيل
قررت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، الجمعة، إرجاء تواريخ إجراء الامتحانيين الموحدين المحليين الخاصين بسلكي الابتدائي والإعدادي، وإعادة برمجة فروض المراقبة المستمرة، بسبب تزامن... التفاصيل
لقي شاب مصرعه، اليوم، في حادث شغل مأساوي، إثر سقوطه من أعلى بناية قيد التشييد بحي بوسلامة بمدينة بني بوعياش. وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الضحية، وهو... التفاصيل
شهدت عدة مناطق من المملكة تساقطات مطرية مهمة خلال الفترة الممتدة ما بين 16 و17 يناير 2026. وفيما يلي أبرز كميات الأمطار المسجلة وفقا لبيانات... التفاصيل
عدد التعليقات (0 )
أضف تعليقك