rif category
rif category

بطء معالجة 60 ملفا ذات طابع جنائي يتابع فيها لصوص المال العام

في الواجهة

23 شتنبر 2019 - 20:36

بطء معالجة 60 ملفا ذات طابع جنائي يتابع فيها لصوص المال العام

كشفت مصادر مطلعة مقربة من المجلس الأعلى للحسابات، أن قضاة المجلس في مختلف جهات المملكة، أحالوا منذ 2013 إلى حدود صدور التقرير الجديد، نحو 60 ملفا ذات طابع جنائي على أقسام جرائم الأموال، غير أنه لم يعتقل الأغلبية منهم.

وحملت المصادر نفسها التي كانت تتحدث إلى “الصباح”، مسؤولية البطء الشديد في معالجة ملفات الفساد المحالة على وزارة العدل، ومن بعد النيابة العامة، إلى شعب جرائم الأموال باستئنافيات البيضاء ومراكش والرباط.

وتساءلت المصادر نفسها: “ما هو مصير الملفات الثمانية التي أحالها قضاة إدريس جطو على القضاء الجنائي؟ هل اعتقل أحد؟، الجواب طبعا لا، ولمصلحة من يتم إقبار تلك الملفات؟”.

وظلت ملفات رؤساء جماعات حاليين وسابقين منذ 2013، تراوح مكانها في مكاتب بعض أقسام جرائم الأموال، أبرزها الموجودة بالبيضاء والرباط ومراكش، فيما صدرت الإدانة في حق منتخبين كبار بقسم جرائم الأموال بفاس. ويرى محللون ومهتمون بالشأن المالي والاقتصادي، بأن التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات، وتقرير المجالس الجهوية التابعة له، ليست قرآنا منزلا، صياغتها النهائية تتم بعد رد الإدارات والجماعات المحلية على صيغتها الأولى.

وفي السياق نفسه، قال محمد نجيب كومينة، المحلل الاقتصادي، إن “المجلس الأعلى للحسابات يعتمد اليوم المبادئ والمعايير الدولية التي تبنتها المنظمة الدولية التي تجمع هذا النوع من المجالس المعروفة اختصارا بـ “انتوساي”، أخذا بعين الاعتبار أن المجلس المغربي ينتمي إلى التقليد الفرنسي النابوليوني، بينما هناك مجالس مرتبطة عضويا بالبرلمانات، كما هو الشأن في بريطانيا أو بلجيكا”.

وقال كومينة، “أهم ما يؤخذ من تقارير هذه المؤسسات، هو توصياتها في البلدان الديمقراطية، التي لا تعاني فسادا كبيرا، وفي حالات كثيرة، يطلب من المفتحص الرئيسي إعداد تقارير للبرلمان عن قضايا أو سياسات عمومية، وهو ما لا يلجأ له برلماننا بغرفتيه”.

ورغم اعتماد المجلس على مبادئ ومعايير “انتوساي”، فإن هناك ما يستدعي التدقيق في تقارير المجلس نفسه، وفي أسلوب عمله. ولذلك نرى في كثير من الحالات أن ما يرد في التقارير، لا يترتب عنه فتح متابعات قضائية وفي حالات يتم الاقتصار على عقوبات مالية، يقول المصدر نفسه.

وقال كومينة إن “التقارير السنوية تتضمن غالبا اتهامات من المفروض أنها تدخل في دائرة الجنايات، لأنها اتهامات غليظة، لكنها تستهلك إعلاميا، ثم تنسى بعد ذلك في انتظار التقرير المقبل، هذا ما يجعل الناس يشعرون أن هناك لصوصا فوق القانون”. وصرح وزير العدل السابق مصطفى الرميد، في وقت سابق، أن وزارة العدل، أحدثت لجنة لدراسة تقارير المجلس الأعلى للحسابات، وتحديد الملفات التي يمكن عرضها على أنظار القضاء، لكن تلك اللجنة لم تقم بما كان متوقعا منها، وربما بسبب المشاكل التي تطرحها التقارير المتفاوتة الدقة، أما اليوم، فإن النيابة العامة لم تعد تابعة لوزارة العدل، يقول المتحدث نفسه.

عبد الله الكوزي/ الصباح

line adsense

الحسيمة.. 33 سنة سجنا في قضية اختطاف واتجار في المخدرات وحيازة سلاح ناري

 أصدرت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة حكما يقضي بتأييد قرار الابتدائي، مع تعديله عبر الرفع من العقوبة السجنية في حق متهمين توبعا في ملف... التفاصيل

شباب الريف الحسيمي يتعاقد مع مدرب جديد

 أعلن نادي شباب الريف الحسيمي، في بلاغ رسمي، تعاقده مع الإطار الوطني أحمد السلايلي للإشراف على العارضة التقنية للفريق الأول إلى غاية نهاية الموسم الرياضي... التفاصيل

فتح مؤقت للحدود المغربية الجزائرية لتسليم دفعة جديدة من المهاجرين المغاربة

 سلمت السلطات الجزائرية، صباح اليوم الخميس 30 أبريل 2026، عبر الممر البري العقيد لطفي المعروف بـ"جوج بغال" على الحدود المغربية الجزائرية، دفعة جديدة من المواطنين... التفاصيل

انخفاض مرتقب في أسعار المحروقات بالمغرب بعد سلسلة زيادات متتالية

 بعد سلسلة من الارتفاعات التي همّت أسعار الغازوال والبنزين خلال تحيينات شهري مارس وأبريل، عادت أسعار المحروقات بالمغرب إلى التراجع من جديد، ابتداءً من ليل... التفاصيل

عقوبة قاسية تُربك شباب الريف الحسيمي قبل مباراة مصيرية أمام بركان

  أعلن نادي شباب الريف الحسيمي أن مباراته المرتقبة أمام أمل النهضة البركانية، المقررة يوم الأحد المقبل، ستجرى بدون جمهور، وذلك تنفيذاً لقرار صادر عن اللجنة... التفاصيل

line adsense