24 شتنبر 2019 - 14:05
احتضنت دار الثقافة الأمير مولاي الحسن بالحسيمة مساء يوم الاثنين 23 شتنبر 2019 حفل توقيع ومناقشة مؤلف الأستاذ بوقراب أحمد المفتوحي المعنون برحلات البحث عن جذور الضباب من الحسيمة كانت البداية وفي فاس كان الانبهار.
وقد شارك في هذا النشاط الثقافي كل من صاحب الكتاب أحمد بوقراب والأساتذة جمال أمزيان ومحمد لمرابطي ومحمد بركاز وعبد القادر الخراز وشارك في النقاش أيضا مجموعة من الفعاليات الثقافية المهتمة بالمنطقة خاصة من الشخصيات التي أدلت بشهاداتها في الكتاب وفي حق المؤلف احمد بوقراب خاصة وأن الكتاب يتطرق إلى نشأة النخبة المثقفة بالحسيمة في الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين الماضي، وهي النخبة التي تحمل تكوينا مزدوجا من الثقافة التقليدية المتنورة والتي تخرجت من جامعة القرويين بفاس ومن الأزهر الشريف بمصر وكذلك النخبة الجديدة ذات المنحى الحداثي والتقدمي التي مهدت الطريق للنخبة السياسية الوطنية المناضلة في صفوف كل من أحزاب الشورى والاستقلال والإصلاح الوطني والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ومنظمة العمل الديمقراطي الشعبي ..

كما ناقش الحضور والمشاركون ميلاد المؤسسات التربوية والتعليمية بالمدينة خلال فترة الحماية الاسبانية أو بعد استقلال المغرب من قبيل مدرستي محمد الخامس وعلي بن حسون والمدرسة الإسلامية للبنات لعبدالعزيز الورياغلي وثانويتي الباديسي والتعليم الأصيل، ولم يفوت اللقاء فرصة مناقشة انبثاق الفعل المسرحي الجاد والصادق بالمدينة ومنها أسماء لمسرحيين لا تزال حية، كما ناقش أهمية التدوين والكتابة باعتبار هذا العمل الذي قام به الأستاذ بوقراب يعتبر مدخلا رئيسيا ومشجعا نحو التأليف والكتابة اليومية المعبرة، وتم في المقابل التنويه والتذكير بضرورة قيام مؤسسات تعنى بالتوثيق والأرشيف الذي يرجع تاريخ تجربته البسيطة والأولى الذي تشخص كينونته الوجودية والفعلية إلى المكتبة التابعة لبلدية الحسيمة في فترة الستينيات والسبعينيات، والتى نعد نحن مسؤولون جميعا عن محتوياتها ومصيرها نظرا لقيمتها الرمزية والمعرفية، وتناول السجال أيضا بعض المواضيع التاريخية المعتمة والملتبسة من التاريخ الراهن والمعاصر للمغرب من قبيل الماسونية وملف مشاركة المغاربة في بعض الحروب الدولية الكبرى، ومشاورات إيكس ليبان، والعمل الفدائي ونشاط جيش التحرير المغربي ...

في المقابل أدلى بشهاداتهم في المؤلف والكتاب كل من الأساتذة المحترمون علي الأجديري عمر الصابري فوزي العراقي عبد الحميد الرايس، كما عرفت المذكرات الشخصية للمؤلف أو يومياته ببعض الوجوه التربوية اللامعة من الاساتذة بالخصوص داخل منطقة الحسيمة وتطوان والناظور من التي كانت تدرس بثانوية الباديسي والمعهد الديني وبمركز تمسمان للعلوم الدينية، وكيف أن جلالة الملك محمد الخامس طيب الله ثراه استجاب لملتمس الساكنة خلال زيارته للحسيمة في بداية الستينيات بشأن إحداث ما كان يسمى آنذاك بالسلك الثاني من التعليم الثانوي بمؤسسة أبي يعقوب الباديسي الثانوية، وكيف أن الثانويتين الوحيدتين بالإقليم زمنئذ نجحتا في تخريج أطر عليا في مختلف أسلاك الوظيفة العمومية وأجهزة الدولة، من قبيل التعليم والصحة والقضاء والأمن والعدل والقوات المسلحة الملكية وفي مجال الهندسة ..
جدير بالذكر وبناء على تصريح المؤلف نفسه فقد قام بطبع الكتاب من ماله الخاص وبمقدار مالي يقارب سبعة ملايين سنتيم مما يؤكد على غيرته الثقافية الكبيرة وحبه للعلم والمعرفة وايضا حتى على عصاميته وتفانيه في البحث والتقصي والتنقيب الذي كان من شيمه ودينه منذ أن كان تلميذا فطالبا.
متابعة
عُثر، اليوم، على جثة رجل أمن داخل منزل بمدينة إمزورن بإقليم الحسيمة، في واقعة استنفرت مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية، وذلك بعد إشعار بوجود شخص... التفاصيل
أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية، في نشرة إنذارية جوية من مستوى يقظة برتقالي، أن المملكة ستعرف اضطرابًا جويًا قويًا ابتداءً من مساء الجمعة 16 يناير... التفاصيل
قررت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، الجمعة، إرجاء تواريخ إجراء الامتحانيين الموحدين المحليين الخاصين بسلكي الابتدائي والإعدادي، وإعادة برمجة فروض المراقبة المستمرة، بسبب تزامن... التفاصيل
لقي شاب مصرعه، اليوم، في حادث شغل مأساوي، إثر سقوطه من أعلى بناية قيد التشييد بحي بوسلامة بمدينة بني بوعياش. وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الضحية، وهو... التفاصيل
شهدت عدة مناطق من المملكة تساقطات مطرية مهمة خلال الفترة الممتدة ما بين 16 و17 يناير 2026. وفيما يلي أبرز كميات الأمطار المسجلة وفقا لبيانات... التفاصيل
عدد التعليقات (0 )
أضف تعليقك