rif category
rif category

إسبانيا تقرر تعويض المغاربة ضحايا الأزمة المالية العالمية للعام 2008

المهاجرين

3 دجنبر 2019 - 18:19

إسبانيا تقرر تعويض المغاربة ضحايا الأزمة المالية العالمية للعام 2008

شرع عدد من المغاربة الذين قرروا العودة إلى بلدهم عقب الأزمة المالية العالمية للعام 2008، والتي ضربت عدداً من الدول من بينها إسبانيا، في إعداد وثائقهم من أجل الحصول على تعويضات مالية وترتيب أمورهم للعودة إلى الاستقرار في الجارة الإسبانية.

"تيكيل عربي" التقى عدداً من المغاربة في مقر القنصيلة الإسبانية في الدار البيضاء، وصرح هؤلاء في حديث معهم، أنهم توصلوا بإشعارات من طرف مكاتب محاماة قصد إعداد ملفات تخصهم وتخص أفراد أسرهم، من أجل التقدم بطلبات للحصول على تعويضات بسبب فقدانهم للشغل خلال الأزمة المالية التي عانت منها إسبانيا بدورها.

أحد المغاربة من إقليم بني ملال، قال في حديث لـ"تيلكيل عربي" إنه "قرر عام 2009 العودة إلى المغرب بصفة نهائية، وذلك بعد استحالة عثوره على فرصة عمل، خاصة بعد عدم تمكنه من الاسمرار في تغطية مصاريف السكن والحاجيات الأساسية من الكهرباء والماء والتدفئة".

المتحدث ذاته، والذي كان يمسك بملف كبير بين يديه، أكد أن عدداً كبيراً من المغاربة تقدموا بطلبات الحصول على تعويضات جراء ما لحقهم من تأزم لوضعيتهم الاجتماعية والاقتصادية بسبب افلاس شركات كانوا يشتغلون لديها، خاصة في مجالات العقار والسمسرة وقطاع الخدمات.

وتفتح إجراءات التعويض كذلك، أمام المغاربة إمكانية العودة للاستقرار والعمل في إسبانيا، ويتضمن ملف الطلب عدداً من الوثائق التي يجب أن تثبت تضرر المهاجرين المغاربة الذين عادوا إلى أرض الوطن من مخلفات الأزمة المالية العالمية.

للإشارة، كانت آثار تبعات الأزمة المالية العالمية التي بدأت عام 2008 قوية في إسبانيا، وأثرت بشكل كبير على المجال الاقتصادي والاجتماعي، وطالت بشكل أكبر قطاعات العقار والمصارف والخدمات.

وعرفت إسبانيا خلال الأزمة إفلاس 80 في المائة من شركات البناء، وهي شركات تشغل المهاجرين بكثرة، خاصة المغاربة.

وشهدت إسبانيا خلال هذه الفترة ارتفاعا في نسبة البطالة إذ ارتفت من 6,7 في المائة من إجمالي القوة العاملة سنة 2007 إلى 27,6 في المائة خلال الفصل الأول من العام 2013، وقفز معدل البطالة في صفوف الشباب تحت سن الخامسة والعشرين إلى 57,2 في المائة.

 شهدت بلاد خلال نفس الفترة، تسريح الآلاف من العمال خاصة من المهاجرين، وتسبب ذلك في ظهور حركات اجتماعية واحتجاجية قوية، غيرت إلى حد كبير من الخارطة السياسية لإسبانيا.

واستعاد اقتصاد البلد الإيبيري عافيته، بعد سنوات من التقشف، حيث تعتبر إسبانيا رابع قوة اقتصادية في منطقة الأورو، مع نمو يتجاوز 3 في المائة من الناتج الداخلي الخام، وهو ما دفع السلطات إلى إطلاق برنامج لعودة مواطنين غادروا البلد إبان الأزمة.

وأثر تحسن أداء الاقتصاد الإسباني على تحويلات المهاجرين، حيث تشير بيانات بنك إسبانيا إلى أن تحويلات المغاربة المقيمين بإسبانيا، وصلت في العام الماضي إلى 662 مليون يورو، بعدما بلغت 576 مليون يورو في العام الذي قبله، و495 مليون يورو في 2016 و440 مليون يورو في 2014.

 تيل كيل 

line adsense

وفاة سائق دراجة نارية متأثرا بإصابته بعد حادثة سير بإمزورن

 لفظ سائق دراجة نارية أنفاسه الأخيرة، صباح اليوم الخميس 26 فبراير 2026، بالمستشفى الإقليمي محمد السادس بأجدير، متأثرا بإصاباته البليغة التي تعرض لها في حادثة... التفاصيل

إمزورن.. خلاف بين جارين ينتهي بجريمة قتل

 تحول خلاف بين جارين بمدينة إمزورن، مساء الأربعاء 25 فبراير، إلى جريمة مأساوية بعدما توفي اب لخمسة ابناء، اليوم الخميس 26 فبراير الجاري، متأثرا بإصابة... التفاصيل

مديرية الارصاد تتوقع عودة الأمطار والثلوج إلى شمال المملكة

 أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن الحالة الجوية بالمملكة ستعرف ابتداءً من يوم الأربعاء تحوّلاً تدريجياً نحو أجواء أكثر تقلباً، بعد فترة من الاستقرار النسبي،... التفاصيل

توقيف شاب بعد سلسلة حرائق استهدفت كنائس بهولندا

 أوقفت الشرطة الهولندية، مساء أمس، شابا يبلغ من العمر 27 سنة ينحدر من مدينة إيدي، للاشتباه في تورطه في سلسلة حرائق استهدفت عددا من الكنائس... التفاصيل

ابن الريف محمد وهبي يخلف وليد الركراكي في تدريب المنتخب الوطني

 أفادت جريدة “الصباح”، نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن الإطار الوطني محمد وهبي، بطل العالم رفقة منتخب الشباب، بات المرشح الأبرز لتولي مهمة الإشراف على... التفاصيل

line adsense