11 أبريل 2020 - 22:38
تشهد مدينة اندرلخت البلجيكية منذ مساء امس الجمعة 10 ابريل، اعمال شغب ومواجهات بين الشرطة وشبان اغلبهم مغاربة، عقب وفاة شاب من اصل مغربي بعد مطاردة من الشرطة.
وأفادت مصادر متطابقة ان الضحية البالغ من العمر 19 عامل، لقي مصرعه بعد مطاردة مع الشرطة، انتهت بحادث اصطدام مع سيارة للشرطة.
وفي نفس الليلة، وقعت عدة حرائق في أندرلخت، كما عرفت ذات المنطقة بعد ظهر اليوم السبت اعمال شغب ومواجهات بين الشرطة وشبان غاضبين.
وعقدت السلطات المحلية صباح اليوم السبت اجتماعا مع الشرطة، من اجل مناقشة طريقة التعامل مع التوترات التي تشهدها المدينة.
وقالت المتحدثة باسم مكتب المدعي العام ببروكسل: "وقع الحادث في أندرلخت، الجمعة حوالي الساعة 9 مساءً". وأوضحت أن "دورية للشرطة طاردت اثنين من الدراجات النارية، بعدها استدعت الدورية الأولى تعزيزات، لتصل دورية أخرى في الاتجاه المعاكس، قبل ان تصطدم بها احدى الدراجات".
متابعة
توفي الأستاذ عبد النور الوزديت، العامل بثانوية 16 نونبر التأهيلية، صباح اليوم بالمستشفى الإقليمي محمد السادس بأجدير، بعد تدهور حالته الصحية إثر تعرضه لنزيف حاد... التفاصيل
استكملت الفيدرالية الديمقراطية للشغل بالحسيمة، وفق بلاغ صادر عن الاتحاد المحلي، تشكيل مكتبها المحلي عقب المؤتمر الإقليمي المنعقد يوم الأحد 26 أكتوبر 2025 بدار الثقافة،... التفاصيل
أوقفت البحرية الملكية، بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي بامزورن والسلطة المحلية، فجر اليوم، مجموعة تضم 31 مرشحاً للهجرة السرية بشاطئ السواني التابع لجماعة أيت يوسف... التفاصيل
أعلنت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالحسيمة عن إطلاق سلسلة من طلبات العروض المفتوحة تخص بناء وتوسيع وصيانة عدد من المؤسسات التعليمية بمختلف جماعات الإقليم، وذلك... التفاصيل
شهدت مدينة زايو، ليلة أول أمس الثلاثاء، عملية ميدانية غير مسبوقة نفذتها مصالح الجمارك بالناظور، أسفرت عن حجز مبالغ مالية ضخمة ومعادن ثمينة مخزنة بشكل... التفاصيل
عدد التعليقات (3 )
-1-
12 أبريل 2020 - 12:01
-2-
12 أبريل 2020 - 13:17
-3-
12 أبريل 2020 - 14:53
على الحكومة البلجيكية الإستعانة بالجيش وإنزال الدبابات إلى الشوارع لحماية الممتلكات الخاصة والعامة لوقف الشغب الذي إفتعله الأوبــاش والأراذل الذين يعيشون بصدقات الكفار البلجيكيين.
لا أفهم لهذه السلالة الإجرامية الذين يريدون العيش في الغرب الكافر كما يقولون بالسرقة وبيع المخدرات ونشر الدعارة والزور والإحتيال على مكاتب الضريبة والضمان الإجتماعي.
الغريب في الأمر أن أبائهم تجدونهم في المساجد في الصف الأول.
أضف تعليقك