rif category
rif category

المغرب يحبط محاولة الاستخبارات الجزائرية للتوغل في مليلية المحتلة

في الواجهة

20 دجنبر 2020 - 17:11

المغرب يحبط محاولة الاستخبارات الجزائرية للتوغل في مليلية المحتلة

حصلت “الصباح” على معلومات دقيقة من مليلية المحتلة، حول إحباط وزارة الداخلية وجمعيات مغربية، وشخصيات إسبانية تحركات الاستخبارات العسكرية الجزائرية، بتواطؤ مع بعض الإسبان، لطمس هوية ومعالم المدينة المغربية.

وقال مصدر مطلع إن عامل إقليم الناظور وبعض المسؤولين الكبار، ربطوا الاتصال، في الفترة الأخيرة، بجمعيات مغربية في المدينة المحتلة لـ “طرد” الاستخبارات الجزائرية من مليلية المحتلة، ووقف مخططاتها، خاصة فتح قنصلية لها بهدف سحب البساط من الوجود المغربي عن طريق عمليات التغيير الديموغرافي للسكان الأصليين.

وأوضح المصدر نفسه أن الحملة المغربية للحفاظ على الهوية المغربية بمليلية المحتلة، شاركت فيها بعض الجمعيات، إضافة إلى رجال أعمال وتجار هددوا بشل الحركة الاقتصادية للمدينة، في حال الاستجابة لطموح جنرالات الجزائر. وأعلن المصدر ذاته أن تدخل الجمعيات وتعاونها مع مسؤولين في وزارة الداخلية أقنع بعض الشخصيات الإسبانية بالعدول عن التعامل مع الجزائريين، خاصة حاكم المدينة الإسباني، ورئيس هيأة الموانئ بالمدينة المحتلة، وقال: “إن مبعوثي استخبارات الجارة الشرقية فوجئوا بأن العمارة التي كانت ستخصص مقرا للقنصلية تراجع مالكها عن كرائها”. بل أكثر من ذلك، تصدى المغاربة لمخطط إطلاق خط بحري جديد بين مليلية المحتلة وميناء الغزوات الجزائري، ووافق المسؤولون في المدينة على اقتراح ربط ميناء المدينة بميناء بني أنصار، رغم أن المفاوضات مع وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية بخصوص استعادة السوق الجزائرية قطعت أشواطا كبيرة.

وفند ممثلو الجمعيات المغربية كل الوعود الجزائرية، ومنها أن “سكان المنطقة الجغرافية التي تقع فيها “الغزوات”، و يبلغ عددهم حوالي مليون نسمة، يمكن أن يصبحوا مستثمرين محتملين أو سائحين في مليلية، بإلغاء مطالبتهم بالتأشيرة، كما هو شأن المغاربة في إقليمي الناظور و تطوان، والاقتصار فقط على بطاقة التعريف الوطنية”.

وأوضح المصدر ذاته أن علاقات الإسبان بالجزائر في مليلية بلغت أوج ازدهارها، إذ لم يقتصر الأمر على التعاملات الاقتصادية، بل امتد إلى الإشراف الديني، خاصة مع الصراعات الخفية وانحياز “الجماعة الإسلامية النور” إلى الطرح الجزائري، والتذمر من بعض الإجراءات، وهو ما استغله الجزائريون في رفع عدد الزيارات وربط علاقات ولقاءات هدفها زيادة التبادل التجاري، ورغبة الإسبان في فتح أسواق جديدة، بعيدا عن محيطي سبتة ومليلية، ولو استدعى ذلك فتح المجال أمام الجزائريين، حسب ما تناوله بعض المقربين من دائرة صنع القرار في مليلية المحتلة.

خالد العطاوي/ الصباح

عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

line adsense

نشرة انذاري : تساقطات ثلجية بعدد من أقاليم المملكة

 أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بتسجيل تساقطات ثلجية ابتداء من مرتفعات 1500 متر يومَيْ الجمعة والسبت المقبلين بعدد من مناطق المملكة. وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية... التفاصيل

8 سنوات سجنا لأستاذ هتك عرض قاصر بالحسيمة

 قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة، أخيرا، بإدانة أستاذ يزاول مهامه بإحدى المؤسسات التعليمية الثانوية التأهيلية بالمدينة، والحكم عليه بثماني سنوات سجنا نافذا، مع... التفاصيل

انفجارات عنيفة تهز وسط مدينة هولندية والسلطات تفتح مستشفى الطوارئ (صورة)

 شهدت مدينة أوتريخت الهولندية، بعد زوال يوم الخميس 15 يناير 2026، سلسلة انفجارات قوية هزّت وسط المدينة، مخلفة دمارًا واسعًا في المنازل والمحلات التجارية، وسط... التفاصيل

تقاعد مرتقب لـ28 ألف موظف بالجماعات الترابية والداخلية تستعد لتعويض 15 ألفًا

 كشف عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، الثلاثاء، أن الجماعات الترابية مقبلة خلال السنوات الخمس المقبلة على موجة تقاعد واسعة، يُرتقب أن تشمل حوالي 28 ألف... التفاصيل

جماعة أجدير تحتضن نشاطا احتفالياً بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة

 نظّمت كل من جمعية المزمة للرياضة والثقافة والعمل الاجتماعي بأجدير، وجمعية شباب أجدير لكرة القدم، وجمعية الرحمة للعناية بالأسرة، بشراكة مع جماعة أجدير، حفلاً احتفالياً... التفاصيل

line adsense