28 أبريل 2021 - 22:28
اعتبر نور الدين مضيان النائب البرلماني عن إقليم الحسيمة، ان الظهير سنة 1974 المتعلق بزجر الإدمان على المخدرات، اثر سلبا على قطاع السياحة بإقليم الحسيمة.
وقال مضيان الذين كان يتحدث اليوم الأربعاء، في جلسة المناقشة العامة في لجنة الداخلية بمجلس النواب حول مشروع قانون 13-21 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، (قال)، انه في سبعينات والثمانينات كان السياح يقدون إقليم الحسيمة باعداد كبيرة من اجل عشبة الكيف، الا انه بعد تشديد الإجراءات القانونية، غيروا وجهاتهم الى دول اخرى مثل لبنان والدانمارك، وباقي الدول التي تشرع الحشيش للاستعمال الترفيهي.
واستعرض مضيان في مداخلته الواقع المرير لمنطقة زراعة الكيف، التي تعرف أزمة اقتصادية خانقة وغير مسبوقة مرتبطة بعوامل كثيرة متراكمة ضحيتها المواطن والمزارع المحلي ، الذي يجد نفسه وعائلته بين مطرقة الفقر وسندان المتابعات، داعيا إلى تحرير ساكنة المنطقة من الخوف والرعب بسبب الشكايات المجهولة والمداهمات والمتابعات القضائية ،فأكثر من 35 الف مبحوث عنهم ويوجدون في حالة سراح مؤقت .( واقعة اعتقال عريس ليلة زفافه؛ واعتقال حاج بأحد المطارات لحظة كان متوجها لأداء الفريضة).
وقال النائب البرلماني أننا دولة إسلامية لماذا لا نمنع زراعة الدالية والتين مصدر الجعة والخمر (بحال بحال، في إشارة إلى المقارنة بين الخمر والمخدرات ) مستغربا أن العلة في التحريم ليس نبتة الكيف فهي مثلها مثل سائر النباتات كالتين والعنب والشعير ،لا تشكل خطورة كما هو الشأن بالنسبة للخمر والاقراص المهلوسة القرقوبي والمخدرات الصلبة الكوكايين والهروين ...بخلاف مخدر الكيف الذي يجعل مستهلك يخلد للنوم والهدوء مقارنة بآثار المخدرات القوية ؛ مشيرا إلى أن الكيف ثروة وذهب أخضر وجب الاسراع بالاستفادة من خيراته وعائداته سواء على المستوى الصناعي او الغذائي او الدوائي وكذا تنظيم الاستعمال الترفيهي إن أمكن مقارنة ببعض التجارب الدولية الاخرى في بلدان الجوار كهولندا وبلجيكا.....فضلا عن الاستفادة من عائداته السياحية التي كانت المنطقة وإلى وقت قصير في السبعينات تعرف توافد السياح بشكل كبير .
على صعيد آخر أكد على ضرورة إشراك المزارعين في تجويد نصوص مشروع القانون قبل صدور القوانين التنظيمية وإعمال المقاربة التشاركية في هذا المجال ، مشيرا إلى ضرورة استفادة الساكنة من هذا المشروع عبر توطين الشركات المصنعة في مناطق إنتاج الكيف ، من اجل تشغيل اليد العاملة وضمان ثمن مرجعي يستجيب لحاجياتهم المعيشية ، وحل مشاكل تحديد الملك الغابوي الذي أضر كثيرا بممتلكات الساكنة ، عبر تصفية الملفات وتمكين الفلاحين من تملك أراضيهم طبقا للقانون. وكذا تخصيص نسب أرباح الشركات المصنعة لتنمية الجماعات المحلية التابعة لهذه المناطق.
متابعة
شهدت الطريق الوطنية رقم 2، مساء أمس الثلاثاء 13 يناير، حادثة سير خطيرة على مستوى جماعة أيت يوسف وعلي بإقليم الحسيمة، إثر انقلاب سيارة خفيفة... التفاصيل
في سياق الإصلاح الإداري والترابي الذي يشهده المغرب، شكلت زيارات عامل الإقليم للمدن التابعة لنطاقه الإداري منذ تعيينه حديثًا, ظاهرة تثير اهتمام الباحثين في العلوم... التفاصيل
أصدرت المحكمة الجنحية بمدينة أنتويرب البلجيكية، يوم الثلاثاء، حكمًا نهائيًا يقضي بسجن نوردين إل.هـ، المعروف بلقب “ديكّه نوردين فان دن دام”، لمدة 12 سنة نافذة،... التفاصيل
أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية أن بلادنا ستدخل، ابتداءً من هذا الأسبوع، مرحلة من الاضطرابات الجوية المتتالية، ستتسم بتوالي التساقطات المطرية، وزخات رعدية محلية، إلى... التفاصيل
أعلنت جماعة الرواضي بإقليم الحسيمة عن إطلاق طلب عروض وطني يهم أشغال بناء وتعبيد الطريق الرابطة بين دوار تفنسة التابع لجماعة إزمورن ودوار توسارت بجماعة... التفاصيل
عدد التعليقات (0 )
أضف تعليقك