7 يوليوز 2021 - 14:17
تعزز المشهد الحزبي باقليم الحسيمة، بميلاد التنسيقية الإقليمية للحزب المغربي الحر، خلال الجمع العام التأسيسي الذي احتضنته قاعة الأنشطة بالمركب الرياضي والثقافي بالحسيمة مساء الثلاثاء 06 يوليوز الجاري.
الجمع العام الذي اختير له شعار "معا الانتصار ممكن" حضره الأمين العام للحزب إسحاق شارية إلى جانب أعضاء المكتب السياسي، و المنسق الإقليمي للحزب مكي الحنودي، مع حضور مجموعة من المؤتمرين والضيوف.
واستهل الجمع العام بكلمة ترحيبية للمنسق الإقليمي مكي الحنودي، تلت الاستماع للنشيد الوطني، قبل ان يعطي الكلمة للأمين العام إسحاق شارية، الذي ما ان تناول الكلمة حتى ذكر الحاضرين بالأحزاب التي وقعت على ما أسماه بالبيان المشؤوم في إشارة إلى البيان الذي اتهمت فيه أحزاب الأغلبية الحكومية حراك الريف بالانفصال، مؤكدا أن الحسيمة غدت الان منطقة يصعب على قادة الأحزاب حط الرحال بها، بعد أن خذلوها أيام الشدة على حد قوله.

وبعد ذلك انتقل شارية إلى تقديم نبذة عن الحزب المغربي الحر، مشيرا إلى أن رأسمال الحزب هو الحرية بما فيها حرية أعضاءه وحرية قراراته وحرية الكلام، وأن اختيار مكي الحنودي لبناء الحزب باقليم الحسيمة جاء في هذا السياق.
وفي كلمته عرج الأمين العام على تشخيص وضعية إقليم الحسيمة، وبسط أبرز المشاكل التي تعاني منها المنطقة وعلى رأسها أزمة الشغل و أزمة الهجرة، وأكد من جانب آخر على الاهتمام المولوي الذي يوليه جلالة الملك للمنطقة، عبر مشاريع وبرامج تنموية مهمة.

واتهم شارية في هذا الصدد الأحزاب القائمة على تسيير الشأن المحلي بالإقليم بالفساد، وتضييع فرص التنمية والاقلاع الاقتصادي على المنطقة رغم ما رصد لذلك من ملايين الدراهم، مشددا في الان ذاته على أن مقاطعة الأحزاب و الانتخابات ليس حلا ولن يخدم سوى بقاء رموز الفساد في مواقع المسؤولية على حد تعبيره.
وعن ملف حراك الريف، فضل إسحاق شارية عدم الخوض فيه احتراما لرغبة قيادة الحراك على حد قوله، مكتفيا بالقول إن حكمة جلالة الملك قادرة على طَي هذه الصفحة.
ومن جانبه استعرض مكي الحنودي منسق حزب الأسد بالإقليم، رهانات الحزب على المستوى الإقليمي، واكد ان أبرز رهان في المرحلة هو الاستثمار في منسوب الوعي السياسي و الحقوقي المتنامي لدى شباب المنطقة، وتوجيهه وتأطيره في إطار مؤسساتي وبمواقف مضبوطة.
كما شدد الحنودي على ضرورة إعطاء الهوية المحلية مكانتها الاعتبارية، لتكون مصدر افتخار في إطار الهوية الوطنية الجامعة لا مصدر إزعاج وتشنجات بين الريف والمركز.

وختم الحنودي كلمته بالتماس العفو الملكي على ما تبقى من معتقلي حراك الريف بالسجون، ودعوة المعتقلين المفرج عنهم إلى الالتحاق بالحزب المغربي الحر، للعمل المشترك وتوحيد الرؤى للمضي بالمنطقة قدما.
واختتمت أشغال الجمع العام التأسيسي بتشكيل مكتب التنسيقية الإقليمية، والذي جاء على الشكل التالي:
المنسق الإقليمي: المكي الحنودي
نائبه : الحبيب الإدريسي
مقرر : علي بنعلي
نائبه : سعيد بنزيك
أمين المال : نوردين البوندوحي
نائبه : حنان كوكوح
المستشارين :
1 انس الحنودي
2 عبد الحفيظ التدموري
3 منال بوعرفة
4 كمال الحنودي
5 امحمذ حلوس
شهدت الطريق الوطنية رقم 2، مساء أمس الثلاثاء 13 يناير، حادثة سير خطيرة على مستوى جماعة أيت يوسف وعلي بإقليم الحسيمة، إثر انقلاب سيارة خفيفة... التفاصيل
في سياق الإصلاح الإداري والترابي الذي يشهده المغرب، شكلت زيارات عامل الإقليم للمدن التابعة لنطاقه الإداري منذ تعيينه حديثًا, ظاهرة تثير اهتمام الباحثين في العلوم... التفاصيل
أصدرت المحكمة الجنحية بمدينة أنتويرب البلجيكية، يوم الثلاثاء، حكمًا نهائيًا يقضي بسجن نوردين إل.هـ، المعروف بلقب “ديكّه نوردين فان دن دام”، لمدة 12 سنة نافذة،... التفاصيل
أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية أن بلادنا ستدخل، ابتداءً من هذا الأسبوع، مرحلة من الاضطرابات الجوية المتتالية، ستتسم بتوالي التساقطات المطرية، وزخات رعدية محلية، إلى... التفاصيل
أعلنت جماعة الرواضي بإقليم الحسيمة عن إطلاق طلب عروض وطني يهم أشغال بناء وتعبيد الطريق الرابطة بين دوار تفنسة التابع لجماعة إزمورن ودوار توسارت بجماعة... التفاصيل
عدد التعليقات (0 )
أضف تعليقك