20 غشت 2021 - 18:46
في خضم الاهتمام العام بالطفرة التكنولوجية وتطورات العلوم , وعودة النقاشات حول مكانة العلم و العلماء بالمجتمع، ودورهم خاصة بعد تداعيات وباء كوفيد الاليمة.
تبرز اسماء مغربية عديدة في مجالات علمية مختلفة الا ان المشترك بينها، انها برزت خارج المغرب خاصة باوروبا والولايات المتحدة الامريكية، اسباب عديدة وراء هذا الواقع المؤسف .
من بين الاسماء الواعدة عالميا، يبرز اسم الريفية "سمية مسعودي سوشاك" soumia souchak elmasseoudi التي حققت بالولايات المتحدة الامريكية انجازات علمية عديدة، وقبلها مكانة علمية مرموقة بمؤسسات وجامعات فرنسية، بلجيكية و كندية .
سمية مسعودي ابنة منطقة كزناية بتازة من الريف العميق، ترعرعت بين سهول ومرتفعات بلدة اكنول، لعبت مع قريناتها وسط تربتها، حيث تابعت دراستها الابتدائية، ومنذ صغرها بدت عليها ملامح الذكاء والنبوغ ، مسار دراسي ناجح اتمته سمية بحصولها على الاجازة في الفيزياء اواسط تسعينيات القرن الماضي من كلية العلوم بجامعة محمد الخامس بالرباط.
ولينفتح مسارا علميا جديدا لها بحصولها على الدكتوراه من احدى الجامعات الفرنسية في تخصص الفيزياء والهندسة الالكترونية.
الطموح العلمي الجامح لسمية ورغبتها في توسيع مداركها العلمية جعلها محط انظار جامعات عالمية رغبت في الاستفادة من خبراتها العلمية كمتخصصة في الفيزياء الدقيقة، فاطرت مئات الابحاث والدراسات والالاف من الطلبة في الجامعات الفرنسية والبلجيكية، كما تعاقدت مع مؤسسات بلجيكية في الصناعة العسكرية.
مابين 2008-2010 استقرت سمية بكندا كباحثة ومدرسة، لتقرر في2011 الالتحاق بمدينة ميامي الامريكية لتدريس الفيزياء بجامعتها العريقة ومؤسسات بحث واختراع مرتبطة بها. تواجدها بالولايات المتحدة الامريكية عزز تفرغها للبحث العلمي حيث سجلت اكتشافات عديدة باسمها في مجال الابحاث الفيزيائية و الطاقة .
كما تنشط الدكتورة سمية كاستاذة محاضرة بجامعات بالصين و سنغافورة و الامارات ، الجزائر والمغرب، حيث لا تدخر جهدا في وضع تجربتها وابحاثها العلمية رهن اشارة الباحثين و الطلبة و المهتمين .
وللاستاذة soumia souchak اصدارات و مساهمات علمية بالعديد من المجلات العلمية المتخصصة، وتنشط كذلك على منصات التواصل الاجتماعي حيث تعرض تجاربها لكل الشغوفين بالمعرفة و تطور العلوم .
من مدرسة البولتكنيك بفرنسا، الجامعة الحرة ببروكسيل وصولا الى جامعة ميامي بالولايات المتحدة الامريكية وهي في سن 48، بصمت الدكتورة سمية المسعودي على مسار علمي غني، كل المقربين منها، مسؤولين، باحثين، طلبة ومعارفها يجمعون على الشخصية الفذة لهذه الباحثة التي تتواصل بايجابية مع الجميع وبتواضع وابتسامة دائمة على محياها، شخصية تحيل الى براءة الطفلة الريفية سليلة اكزناين والطالبة المتلهفة للعلم بجامعة الرباط والباحثة المتخصصة عموما حيثما حلت و تواجدت.
الانسانية شعارها، تعشق سمية الفلسفة و كتابة الشعر بجميع اللغات : تتقن الريفية بطلاقة والدارجة والعربية الفصحى ، الفلامانية الفرنسية والانجليزية، فخورة باصولها وهويتها الريفية التي تعشقها حد الجنون، وتفضل قضاء معظم عطلها بارض اجدادها وابيها باكنول، تمثل المغرب افضل تمثيل سفيرة قوية له حيثما كانت.
ولا تخفي الدكتورة سمية المسعودي رغبتها القوية في التفاعل وبايجابية مع كل المجهودات الهادفة للرقي بمنظومة التربية والتكوين ببلادنا حيث تضع خبرتها و ابحاثها العلمية رهن اشارة كل المتدخلين، وخاصة للطلبة والاساتذة بكليات الريف بالحسيمة و تازة و الناضور.
جمال الطورو
صادق المجلس البلدي لمدينة ألكالا دي إيناريس، خلال جلسته العادية المنعقدة يوم 17 فبراير 2026، على مقترح يقضي بتنظيم الولوج إلى المرافق التابعة للبلدية في... التفاصيل
لقي خمسة مراهقين مصرعهم، وأصيب أربعة آخرون، في حريق اندلع داخل بناية سكنية من خمسة طوابق ببلدة مانليو، الواقعة قرب برشلونة شمال شرق إسبانيا، في... التفاصيل
جرى اليوم الثلاثاء 17 فبراير، بمقر المحكمة الابتدائية بمدينة تارجيست، حفل تنصيب السيد عزيز تعليت رئيسا جديدا للمحكمة، خلفا للسيد كمال السليماني، وذلك في أجواء... التفاصيل
أعلنت عمالة إقليم الحسيمة، في بلاغ رسمي، أنه بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لسنة 1447هـ / 2026م، تم تخصيص الرقم الأخضر 5757 لتلقي شكايات المواطنين... التفاصيل
سمحت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج للمعتقل على خلفية حراك الريف، محمد الحاكي، بزيارة والده الذي يرقد بمركز الأنكولوجيا بمدينة الحسيمة، بعد تدهور حالته... التفاصيل
عدد التعليقات (0 )
أضف تعليقك