9 غشت 2012 - 18:49
تتواصل أشغال بناء الشطر الاول من الطريق السريع الحسيمة تازة والرابطة بين اجدير وبني بوعياش على طول 16 كيلومتر والتي انطلقت قبل اكثر من سنة .
وتعرف وتيرة هذه الإشغال نوع من التباطؤ اما نتيجة لتقاعس الشركة الحائزة على صفقة إنشاء هذا الشطر او نتيجة مجموعة من العراقيل الإدارية و المرتبطة بالأساس باجراءات نزع ملكية الاراضي و البنيات التي تتواجد ضمن المسار الذي سيسلكه الطريق .
وفي هذا الصدد لوحظ قيام السلطات بهدم مبنى من طابقين بمنطقة بوسلامة ببني بوعياش هذا اليوم الخميس 09 غشت.
هذا وعلمت شبكة دليل الريف ان الشركة المشرفة على الاشغال و مندوبية وزارة التجهيز كانتا قد راسلتا السلطات المحلية و الجماعات المحلية باتخاذ الإجراءات الضرورية لمنع إنشاء اي مباني جديدة او قيام بإصلاحات على طول المسار الذي سيسلكه الطريق المذكور وذلك بعد قيام مجموعة من الاشخاص باحداث تغييرات واصلاحات بهدف الحصول على تعويضات او لتغيير مسار الطريق.
ورغم هذا فان الأشغال تعرف نوع من التقدم على مستوى بعض المناطق بجماعة ايت يوسف وعلي فيما لا تزال بعض المناطق الاخرى تعرف تاخرا في الأشغال.
وعلاقة بالموضوع يشتكي بعض مستعملي الطريق من العرقلة التي تحدثها الاشغال وكذا عدم وضع لوحات التشوير التي تشير الى وجود الاشغال وهو ما ادى الى العديد من حوادث السيير التي تسببت في خسائر مادية.
دليل الريف : متابعة





أكدت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، اليوم الخميس، أنه على إثر الظروف المناخية الاستثنائية التي شهدتها عدة مناطق من المملكة، لم تسجل أية خسائر... التفاصيل
على إثر الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي شهدتها المملكة خلال الشهرين الماضيين، وخاصة في سهل الغرب واللوكوس، أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، انطلاقا... التفاصيل
شهدت منطقة بحر البوران جنوب البحر الأبيض المتوسط، مساء الاربعاء 11 فبراير 2026، سلسلة من الهزات الأرضية المتتالية، بلغت أقواها 3.1 درجات على سلم ريشير،... التفاصيل
قُتل شاب يبلغ من العمر 25 سنة، صباح اليوم الخميس، برصاص شرطي داخل عمارة سكنية بمدينة براين-لألّو بإقليم برابانت الوالوني جنوب بروكسل، وفق ما أوردته... التفاصيل
شهد طنجة، مساء اليوم الخميس، جريمة قتل مروعة داخل مستشفى محمد الخامس، بعدما لقي مسير شركة مصرعه متأثرا بطعنات قاتلة تلقاها داخل قسم المستعجلات، في... التفاصيل
عدد التعليقات (0 )
أضف تعليقك