12 يناير 2024 - 18:46
نوهت منظمة “الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان” بانتخاب المغرب لرئاسة مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة.
وأشادت المنظمة في بيان لها، بهذه الخطوة الهامة بالنظر لحجم المسؤوليات الجسام التي يضطلع بها رئيس المجلس، لا سيما في ظرفية دولية تتزايد فيها مخاطر الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في أكثر من بقعة بالعالم، وبصفة خاصة حرب الإبادة الجماعية وجرائم الحرب التي تقترفها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة والضفة الغربية.
وسجلت أن تولي المغرب مسؤولية رئاسة مجلس حقوق الإنسان خلال هذه السنة (يناير -دجنبر 2024)، ينبغي أن يكون فرصة لحزمة من القرارات والتدابير الجريئة على مستوى تعزيز حماية حقوق الإنسان والنهوض بها ببلادنا، سواء على مستوى استكمال ملاءمة التشريعات الوطنية مع مستلزمات الممارسة الاتفاقية للمغرب، أو على مستوى السياسات العمومية أو حكامة المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان ونجاعتها.
وأكدت منظمة “الوسيط” أن مناسبة تولي المغرب لهذه المسؤولية الأممية الجديدة ينبغي أن تكون فرصة أيضا لتدارك بعض الاختلالات وتصحيح مسار انخراط بلادنا في المنظومة الدولية لحقوق الإنسان وتقويته، ولا سيما بالعمل على تدارك التأخير في تقديم بعض التقارير الدورية الوطنية أو التأخير على مستوى التفاعل مع قائمة المسائل عندما يتعلق الأمر بتبني المسطرة المبسطة.
إلى جانب العمل على إعمال الملاحظات الختامية والتوصيات الصادرة عن هيئات المعاهدات والنظر في تيسير زيارات الإجراءات الخاصة ( المقررون الخاصون)، وكذا إعادة النظر في الإطار التنظيمي للمندوبية الوزارية لحقوق الإنسان ووضع خطة وطنية جديدة في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان مندمجة وواقعية وقابلة للتنفيذ ومتوافقة مع المعايير الدولية ذات الصلة.
واعتبرت أن هذه السنة، سنة تولي المغرب لرئاسة مجلس حقوق الإنسان، ينبغي أن تكون سنة تعزيز وحماية حقوق الإنسان ودعم الحق في حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات، ورفع كل أشكال التضييق على عملها. كما ينبغي كذلك أن تكون سنة بعث الآمال في انفراج في الساحة السياسية والحقوقية وتسوية حكيمة لبعض الملفات العالقة.
ودعت إلى إصدار عفو شامل على كافة المعتقلين على خلفية حراك الريف، وعلى الصحفيين والمدونين، المحكومين منهم والمتابعين، والذي من شأنه أن يقوي المناعة الوطنية والجبهة الداخلية ويُوطِّد الثقة والأمل في المستقبل ويُعطي دفعة قوية في ترسيخ الممارسة الديمقراطية ودعم جهود التنمية، التي لا تُزهر إلا في تربة الحرية وسيادة القانون.
وعبرت عن أملها في أن تكون سنة 2024 والمغرب يترأس مجلس حقوق الإنسان، أن يبادر إلى الدعوة لتنظيم مؤتمر فيينا +31 للتداول دوليا في مآلات مؤتمر 1993، الذي نظمته الأمم المتحدة حول حقوق الإنسان وأسفر عنه صدور وثيقة “إعلان وبرنامج عمل فيينا”، خصوصا وقد بات ضروريا اليوم النظر في التهديدات والمخاطر التي تواجهها حقوق الإنسان على أكثر من صعيد.
لكم
في خطوة تروم ضمان الاستمرارية البيداغوجية بالمؤسسات التعليمية التي تم تعليق الدراسة بها مؤقتًا بسبب التقلبات المناخية والتساقطات المطرية الاستثنائية، وجهت وزارة التربية الوطنية والتعليم... التفاصيل
عثر بعض المارّة على جثة يوسف في 28 يناير في بلدة فالدسي بالقرب من دورماجن. وقد كشفت نتائج تشريح الجثة أن الضحية يوسف قد تعرض... التفاصيل
تشهد منطقة جبال الريف خلال الخمسة عشر يوماً الأخيرة أحوالاً جوية قاسية، تميّزت برياح قوية وعواصف متكررة، رافقتها أمطار غزيرة وتساقطات ثلجية في عدد من... التفاصيل
شهدت الطريق الرابطة بين مركز كرونة وبني بويعقوب، باقليم الدريوش ، حادثة سير اثر انقلاب سيارة إسعاف بأحد المنعرجات المعروفة بخطورتها، وذلك في ظل ظروف... التفاصيل
أعرب مرصد الريف للتنمية بالحسيمة عن قلقه البالغ إزاء تداعيات التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدها إقليم الحسيمة ومناطق مجاورة، وما خلفته من فيضانات وانجرافات تربة... التفاصيل
عدد التعليقات (0 )
أضف تعليقك