15 فبراير 2024 - 18:47
تعيش ساكنة العالم القروي باقليم الحسيمة، ظروفا صعبا بسبب موجة الجفاف التي تضرب المنطقة، كما تعاني من تعقيدات قانونية مرتبطة بالبناء، مما يدفع الكثير منهم لاتخاذ قرار الهجرة نحو المدن.
وحسب مصادر متطابقة فإن تأثر النشاط الفلاحي، الذي يعتبر العمود الفقري لمعيشة أغلب الأسر القروية، سلباً بموجة الجفاف، اصبح يشكل هاجسا بالنسبة لساكنة العالم القروي، حيث يترتب عليه ظعف المحاصيل الزراعية، ونقصا في المياه اللازمة للري وشرب الحيوانات والاستخدامات المنزلية الأخرى، مما اجبر الكثير من الأسر على التفكير في خيارات جديدة، وأحياناً الهجرة إلى المدن للبحث عن فرص أفضل للعيش وسبل للعمل.
من جهة أخرى، تصطدم الأسر القروية مع تعقيدات قانونية تتعلق بالبناء. فعدم منح تراخيص البناء في العالم القروي، يعيق رغباتهم في تحسين وتجديد منازلهم، حيث يعيش العديد منهم في منازل تحتاج إلى صيانة دورية أو حتى إعادة بناء، بالإضافة إلى ذلك، يواجهون صعوبة في بناء منازل جديدة لتوسيع أسرهم بسبب العراقيل القانونية التي تعترضهم.
إن تزايد هذه المشكلات التى تضاف إليها إشكاليات اخرى مرتبطة ضعف البنية التحتية، وغياب المرافق الصحية، يخلق حالة من الاحباط لدى ساكنة العالم القروي، مما يجعل الهجرة إلى المدن خيارا مغريا للكثيري.
دليل الريف
شهدت قرية أوفراسلت التابعة لبلدية هيومن بمقاطعة خيلدرلاند الهولندية، فجر اليوم الثلاثاء، حادث إطلاق نار خطير أسفر عن مقتل شخص وإصابة شرطيين بجروح. ووفق المعطيات التي... التفاصيل