24 فبراير 2024 - 16:46
في مثل هذا اليوم قبل 20 عامًا، تعرضت الحسيمة وضواحيها لهزة أرضية عنيفة بلغت قوتها 6.3 درجة على مقياس ريختر، مما أسفر عن سقوط العديد من الضحايا وتدمير العديد من المباني والبنية التحتية.
ويعتبر هذا الزلزال من أقوى وأعنف الزلازل التي شهدها المغرب، وأدى إلى مقتل نحو 600 شخص وجرح مئات آخرين وتشريد أكثر من 15 ألفا، وخلف خسائر مادية كبيرة، واعتبر إحدى أقوى الكوارث الطبيعية التي شهدتها المملكة.
وترك هذا الحدث الأليم آثارًا عميقة على سكان المنطقة، حيث فقد العديد منهم أحباءهم وممتلكاتهم، وتأثرت حياتهم بشكل دائم. ومع ذلك، لم يترك الزلزال الكارثي سكان الحسيمة في حالة من اليأس، بل أظهروا تحديًا وقوة هائلة في مواجهة التحديات.
وتعتبر هذه الذكرى العشرين للزلزال مناسبة لاستحضار روح التضامن والتعاون التي ظهرت خلال الأيام الصعبة التي عاشها سكان المنطقة، حيث تكاثفت الجهود المحلية والوطنية والدولية لتقديم المساعدة والدعم للمتضررين، مما أظهر مدى القوة التي يمكن أن يتحلى بها الإنسان في مواجهة الكوارث.
على مدار السنوات العشرين الماضية، شهد اقليم الحسيمة عمليات إعمار مستمرة وجهودًا حثيثة لتعزيز البنية التحتية، ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لضمان تحقيق التنمية المستدامة.
دليل الريف
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم السبت، أن تكون الأجواء غائمة جزئيا خلال الصباح بالأطلس الصغير، والأقاليم الجنوبية للمملكة، ومحملة أحيانا بقطرات مطرية متفرقة. كما... التفاصيل