20 مارس 2024 - 20:04
ادى توقف الحملات التي كانت تنظمها السلطات المحلية لمحاربة ظاهرة التسول في الحسيمة، الى ارتفاع عدد المتسولين في شوارع المدينة، الذي يأتي اغلبهم من خارج الاقليم، مما يخلف حالة من الاستياء لدى المواطنين.
وشهدت مدينة الحسيمة خلال السنوات الماضية حملات مكثفة من قبل السلطات المحلية للحد من ظاهرة التسول، إذ كانت هذه الحملات تساهم بشكل كبير في تراجع الظاهرة في المدينة، ومع توقف هذه الحملات ، بدأ عدد المتسولين في الزيادة مرة أخرى، لاسيما الذين يستغلون الاطفال في نشاطهم.
وفي هذا الاطار شدد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أحمد رضى شامي، على ضرورة القضاء على جميع أشكال تسول الأطفال، من خلال تعزيز آليات حماية الطفولة على صعيد المجالات الترابية، وتشديد العقوبات في حق مُسْتَغِلي الأطفال والمتاجرين بهم في التسول.
وأظهرت نتائج استشارة مواطنة أنجزها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، في إطار إعداده لرأي حول “ممارسة التسول بالمغرب”، أن 70 في المائة من المشاركين في الاستشارة يؤيدون منع هذه الظاهرة.
ووفق نتائج الاستشارة التي تم إنجازها عبر المنصة التفاعلية للمجلس “أشارك”، فإن 99 في المائة من المشاركات والمشاركين يَعتبرون التسول “ظاهرة اجتماعية خطيرة”، ويربطون أسباب هذه الخطورة بكون التسول يؤثر على اتساع رقعة الفقر ويمس كرامة الشخص ويهدد النظام العام وينطوي على مخاطر الاستغلال من طرف الشبكات الإجرامية.
وامام استفحال هذه الظاهرة اصبح من ضروري أن تستعيد السلطات المحلية مبادراتها في مكافحة التسول وتعزيز التعاون مع جمعيات المجتمع المدني لضمان استمرارية الجهود للمواجهة هذه الظاهرة التي تسيء الى مدينة الحسيمة السياحية .
دليل الريف
دليل الريف أعاد الالتحاق الرسمي لفوزي لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة إلى الواجهة نقاشًا سياسيًا حول طبيعة التوازنات التي تتشكل داخل الحزب، حيث يرى بعض المتابعين أن... التفاصيل