24 مارس 2024 - 20:39
اليوم تجرأت على الدخول إلى بيتنا الواقع في بلدة بوكيدان. نزلت في الحسيمة منذ ثلاثة أيّام. فضّلت خلالها المكوث في بيت صديق مُقرب. بيتنا لم يعدُ يصلح للعيش أو المبيت.
عثرت وسط كومة الأوراق والكتب، التي نجت من غزوة الفئران، على صورة قديمة تعود لسنة 1998 كما تبين الأرقام المرقونة على ظهرها. تجمعني أنا وأمّي وأختاي. أبدو في الصورة أنني كنت أبتسم كما يبتسم أي طفل في مثل عمري بسبب أو بلا سبب، آنذاك.
ذكرتني الصورة بالحياة التي عشتها والحياة التي كنت أحلم بأن أعيشها. كنت أتمنى أن أكون شابّا أدرس وأشتغل في بلادي. تمنيت أيضا أن أسافر رفقة أمّي إلى مكة لأنها كانت تخبرني أنها تتمنى أن تحجّ. حلمت أن أذهب إلى أوروبا كي أعمل وأجلب لأمي الأقراط والأساور الذهبية التي باعتها من أجل أن توفر لنا الطعام، كما أخبرتني. أما الآن، فلم أعد أتذكر أحلامي بدقة.
أنا الآن أجلس على عتبة باب بيتنا، أتفحص صورة القلب التي عثرت عليها، وقد تخلصت من الخوف. أي خوف؟ خوف الدخول إلى البيت الذي ترعرعت بين جدرانه. أراقب اهتزاز أغصان شجرة الزبّوج التي يرتاح فوقها عش الحمام البّري، أفكر وأحلم.
تعرفون بماذا أحلم؟.. أحلم بأن تفتح أمي الباب
بقلم : يوسف البارودي
شهد إقليم الحسيمة، زوال اليوم الثلاثاء 25 فبراير 2026، هزة أرضية متوسطة القوة شعر بها عدد من السكان بمناطق مختلفة، دون أن تخلف أية خسائر... التفاصيل
خرج سفيان بنعلي، الكاتب العام لفريق شباب الريف الحسيمي، برسالة توضيحية إلى الرأي العام وجماهير النادي، على خلفية النتائج التي حققها الفريق خلال الموسم الجاري،... التفاصيل
وجّه النائب البرلماني عبد الحق أمغار سؤالا كتابيا إلى السيد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، عبر رئاسة مجلس النواب، حول معاناة مرضى السرطان بإقليم الحسيمة وضرورة... التفاصيل
تمكنت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة مرتيل، يوم الاثنين 23 فبراير الجاري، من توقيف مواطن يحمل جنسية دولة الأراضي المنخفضة (هولندا)، يبلغ من العمر... التفاصيل
قررت غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بمدينة فاس، يوم الاثنين 23 فبراير 2026، تأجيل النظر من جديد في ملف محاكمة عدد من... التفاصيل