rif category
rif category

وزارة الفلاحة تتوقع انخفاضا كبيرا في انتاج الحبوب هذه السنة

وطنية

26 مايو 2024 - 14:28

وزارة الفلاحة تتوقع انخفاضا كبيرا في انتاج الحبوب هذه السنة

اعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، الجمعة، أن الإنتاج المتوقع للحبوب الرئيسية (القمح اللين والقمح الصلب والشعير)، برسم الموسم الفلاحي 2023/2024، يقدر بـ 31,2 مليون قنطار، مقابل 55,1 مليار قنطار خلال موسم 2022/2023.

وأوضحت الوزارة في بلاغ لها، أن الأمر يتعلق بانخفاض قدره 43% مقارنة بالموسم السابق، ومع توقعات ميزانية 2024 التي توقعت أن يبلغ الانتاج 75 مليون قنطار.

وأوضحت الوزارة أن المساحة المزروعة بالحبوب الرئيسية برسم هذا الموسم بلغت 2.47 مليون هكتار مقابل 3.67 مليون هكتار في الموسم السابق، أي بانخفاض قدره 33 في المئة.

وتقدر المساحة القابلة للحصاد ب 1.85 مليون هكتار، أي حوالي 75 في المائة من المساحة المزروعة.

وحسب النوع، أفاد المصدر ذاته بأن هذا الإنتاج يتوزع بين 17,5 مليون قنطار للقمح اللين، و7,1 مليون قنطار للقمح الصلب؛ و6,6 مليون قنطار للشعير.

وتساهم ثلاث جهات في 83 في المائة من الإنتاج الوطني: فاس-مكناس بنسبة 37.1 في المائة ، والرباط -سلا -القنيطرة بنسبة 28.9 في المائة، وطنجة –تطوان- الحسيمة بنسبة 18.2 في المائة.

من جهة أخرى، أكد البلاغ أن متوسط التساقطات المطرية الوطني بلغ في 22 ماي 2024 حوالي 237 ملم، بانخفاض قدره 31 في المائة مقارنة بموسم عادي (349 ملم)، وبزيادة قدرها 9 في المائة مقارنة بالموسم السابق (217 ملم) عند نفس التاريخ.

وأورد المصدر ذاته أن الموسم الفلاحي 2023-2024 يندرج في سياق مناخي جد صعب تواصل لخمس سنوات، مشيرا إلى أن التوزيع الزمني للتساقطات اتسم بتأخر لتساقط الأمطار أدى إلى جفاف طويل في بداية الموسم، مما أثر سلبا على وضع الزراعات الخريفية.

وتابع البلاغ بأن التباين الكبير في درجات الحرارة الدنيا والقصوى التي عرفها الموسم أدى إلى اضطرابات في دورات إنتاج المحاصيل.

وهكذا، أدى ارتفاع درجات الحرارة خلال شهر نونبر، المقترن بقلة التساقطات، إلى تفاقم الإجهاد المائي في العديد من مناطق زراعة الحبوب بالمملكة وتسبب في خسائر كبيرة في زراعة الحبوب، لاسيما في جهة الدار البيضاء – سطات.

وأفادت الوزارة بأن نسبة ملء السدود للاستخدام الفلاحي على المستوى الوطني بلغت، بتاريخ 22 ماي الجاري، حوالي 31 في المائة مقابل 30 بالمائة في الموسم السابق في نفس التاريخ.

وأشارت الوزارة إلى أنه بالنسبة للأشجار المثمرة، فإن تحسن الظروف المناخية منذ شهر فبراير تزامن مع مرحلة تكوين الفاكهة والإزهار، مما ساعد على نمو زراعات الخضروات.

وفيما يتعلق بزراعة الخضروات، فإن الحفاظ على برنامج توزيع الزراعات عند مستويات مرضية على الرغم من الظروف المناخية الصعبة والقيود المفروضة على السقي في بعض دوائر الري مكن من الحفاظ على العرض عند مستويات مرضية.

وبالفعل، فإن إنتاج الخضروات خلال مواسم الصيف والخريف والشتاء مكن من تغطية احتياجات السوق الوطنية من الخضر، خاصة الطماطم والبصل والبطاطس، بإنتاج قدره 5,6 مليون طن.

وسيكون للظروف المناخية الجيدة لشهر مارس آثار إيجابية على الزراعات الربيعية وستضمن التموين الطبيعي والمنتظم للسوق للأشهر المقبلة.

وخلص البلاغ إلى أنه على الرغم من الظروف المناخية الصعبة للموسم الثالث على التوالي والإجهاد المائي الواسع النطاق، يواصل القطاع الفلاحي ضمان التموين المنتظم للسوق الوطنية بفضل التعبئة القوية لمصالح الوزارة ومهنيي هذا القطاع.

متابعة

line adsense

موهبة ريال مدريد يسير على خطى لامين يامال ويُفضل “لاروخا” على المغرب

 حسم اللاعب الشاب تياغو بيتارش، موهبة ريال مدريد، مستقبله الدولي بشكل نهائي، بعدما أعلن رغبته في تمثيل منتخب إسبانيا، موجهاً بذلك ضربة لآمال المغرب الذي... التفاصيل

البرلمان الأوروبي يشدد الخناق على المهاجرين غير النظاميين ويصادق على قوانين ترحيل صارمة

 صادق البرلمان الأوروبي، يوم 26 مارس 2026، على حزمة إصلاحات جديدة في سياسة الهجرة، تقضي بتشديد إجراءات ترحيل المهاجرين غير النظاميين، في خطوة اعتبرها مراقبون... التفاصيل

زيادات قوية جديدة مرتقبة في أسعار المحروقات بالمغرب

 تستعد أسعار المحروقات بالمغرب لتسجيل زيادة جديدة وُصفت بـ“الكبيرة”، وفق معطيات مهنية متداولة، في سياق استمرار التوترات الدولية وارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية، ما... التفاصيل

بعد مصرع 6 مهاجرين.. تعاون مغربي إسباني يكشف خيوط شبكة للهجرة السرية بين الحسيمة وغرناطة

 تمكنت السلطات الإسبانية، بتنسيق وثيق مع نظيرتها المغربية، من تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في تهريب المهاجرين انطلاقاً من سواحل الحسيمة نحو جنوب إسبانيا، وذلك عقب... التفاصيل

الحرب على إيران.. بين غرب آفل واختلاف بين السنة والشيعة

 يمكن القول أن العالم يعيش اليوم مرحلة أخطر مما كان يعيشه في أي وقت مضى، لأننا نمر بعصر الأسلحة النووية ومخاطرها التي قد لا تؤمن... التفاصيل

line adsense