12 يونيو 2024 - 12:13
تعاني ساكنة دواوير تابعة لجماعة لوطا من نقص حاد في صبيب المياه الصالحة للشرب، والذي يكاد يكون منعدمًا، مع بداية فصل الصيف.
وتتفاقم هذه المعاناة مع اقتراب الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، ما دفع العديد من الأسر إلى اللجوء لشراء المياه عبر شاحنات خاصة مزودة بخزانات تعبئة. في حين تنتظر أسر أخرى حلا شاملا ودائما لهذه الأزمة.
مكي الحنودي، المستشار الجماعي، وجه نداء عاجلا إلى السيد عامل الإقليم والمؤسسات المسؤولة عن خدمات الماء الصالح للشرب، مطالبا بالتدخل السريع لإيجاد حلول فعالة وفورية، للتخفيف من معاناة الساكنة التي تعاني من شح المياه، خاصة في فترة الصيف التي تتسم بارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب على المياه.
ووفقا لبعض التفسيرات التقنية، يعود السبب في ضعف صبيب المياه إلى تزويد دوار "تيجارت" التابع لجماعة أيت يوسف وعلي، المجاور لزاوية سيدي يوسف بجماعة لوطا، بالماء الشروب عبر شبكة قنوات مشتركة مع جماعة لوطا. هذا الأمر أثر بشكل كبير على كميات المياه المتاحة للساكنة، ما دفعهم للمطالبة بالربط المباشر لشبكة مياه دوار "تيجارت" بخزان المياه الخاص بجماعة لوطا لمعالجة المشكلة بشكل نهائي.
وأمام هذا الوضع، يلتمس سكان جماعة لوطا، وخصوصا بزاوية سيدي يوسف، من السيد عامل الإقليم التدخل لتوفير شاحنات صهريجية عمومية لنقل المياه إلى السكان خلال فترة عيد الأضحى وطوال فصل الصيف.
دليل الريف
أصدر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوي تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بإقليم الحسيمة بياناً شديد اللهجة، دق فيه ناقوس الخطر بشأن ما... التفاصيل
قال وزير التجهيز والماء، نزار بركة، بمجلس النواب، إن المغرب خرج من وضعية الجفاف التي امتدت لسبع سنوات، وذلك بفضل التحسن الملحوظ في التساقطات المطرية... التفاصيل
أصدرت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء، يوم الاثنين 12 يناير 2026، أحكامها في حق المتابعين في ملف ما بات يُعرف إعلامياً بـ“جريمة... التفاصيل
شهدت الطريق الساحلية اليوم الاثنين 12 يناير حادثة سير على مستوى دوار السواني، التابع لجماعة اتروكوت بإقليم الدريوش، إثر اصطدام قوي بين سيارة خفيفة وسيارة... التفاصيل
انتهت، زوال يوم الأحد، آمال العثور على طفل هولندي، يبلغ من العمر ثماني سنوات، حيًا، بعدما جرى انتشال جثمانه من تحت الجليد بقناة ستينفايكرديب بمدينة... التفاصيل
عدد التعليقات (0 )
أضف تعليقك