26 يونيو 2024 - 12:00
صدر مؤخراً كتاب جديد للكاتب مكي بوسراو بعنوان "هكذا كان"، يعيد فيه إحياء جزء من الماضي القريب لإمزورن. هذه القرية التي تبدو هادئة على السطح، إلا أنها تغلي بالحكايات والوقائع التي شكلت فترتي السبعينيات والثمانينيات.
في تقديم الكتاب، يصف بوسراو إمزورن بأنها مكان ليس مجرد جغرافيا، بل ذاكرة حيّة تواكب الكاتب كظله، مكان أثرى شخصيته وحدد مسار حياته. يعبّر عن فخره بالانتماء إلى هذه القرية النائية الواقعة في قلب جبال الريف، مؤكداً أن لها ديناً كبيراً عليه.
يقول الكاتب: "كلما زرت قريتي إمزون، أشعر أن هناك في هوائها وترابها وسمائها شيئاً من صراخي وعرقي وشغبي وأحلامي." بهذه الكلمات، يعبر عن عمق الارتباط العاطفي والوجداني الذي يجمعه بهذه البقعة الصغيرة.
"هكذا كان" ليس مجرد استرجاع لذكريات شخصية، بل هو نبش في ذاكرتنا الجماعية من خلال سحر الكلمات. يستحضر بوسراو صور الأشخاص والأماكن والوقائع التي سكنت وجدان جيل بأكمله. إنه رحلة عبر الزمن تأخذ القارئ إلى سنوات مضت، لاسترجاع لحظات شكّلت وجدان القرية وساهمت في تشكيل شخصيات أبنائها.
بأسلوبه السلس والمبسط، يجعل بوسراو من "هكذا كان" كتاباً لا يُقرأ فقط بل يُعاش، حيث تنبعث من صفحاته رائحة الأرض وعبق الذكريات، ليكون شاهداً على مرحلة من تاريخ إمزورن، تحمل في طياتها الكثير من القصص والمغامرات التي تستحق أن تُروى.
متابعة
شهد صيف 2026 بالمغرب ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة، حيث بلغ متوسط الفارق الحراري على المستوى الوطني +1,07 درجة مئوية مقارنة بالفترة المرجعية 1991–2020، ليصنف... التفاصيل
تشهد مدينة إمزورن وإقليم الحسيمة بصفة عامة، خلال الاونة الأخيرة، تكثيفاً للعمليات الأمنية الموجهة ضد مروجي المخدرات القوية، في سياق أمني أعقب المواجهة المسلحة التي... التفاصيل
أفاد بلاغ لوزارة الداخلية بأنه "على إثر الخروقات التي شابت العملية الانتخابية بمكتبين للتصويت بمناسبة إجراء الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026 بالدائرة الانتخابية لطنجة-أصيلة،... التفاصيل
أفادت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الاثنين، بأنه تم في إطار المنظومة الوطنية لليقظة والرصد الوبائي، رصد بؤرتين عائليتين محدودتين لداء الخناق (الدفتيريا)، بكل من... التفاصيل