24 يوليوز 2024 - 11:35
تزايدت شكاوى افراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج بشأن تردي الخدمات على متن باخرة شركة "أرماس" الإسبانية، التي تؤمن الخط البحري الوحيد بين ميناء الحسيمة وميناء موتريل جنوب إسبانيا.
هذا التدهور في الخدمات تسبب في موجة من السخط بين المسافرين، الذين أعربوا عن استيائهم من الوضع الذي يواجهونه خلال الرحلة البحرية التي تستغرق ثماني ساعات على الأقل.
وأفادت مصادر متطابقة بأن الباخرة لا تتوفر على مراحيض صالحة للاستخدام، حيث تم إغلاق جميع المراحيض المتوفرة لعدم صيانتها. هذا الوضع دفع المسافرين إلى تنظيم احتجاجات على متن الباخرة مؤخراً.
وفي مواجهة هذا الغضب، لم يجد قبطان الباخرة ما يطفئ به غضب المحتجين سوى توزيع مطبوعات لتقديم شكايات رسمية في الموضوع الى ادارة "الشركة".
وفي سياق متصل، شهد ميناء الحسيمة خلال الأسابيع الأخيرة تراجعا كبيرا في عدد المسافرين مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية. يُعزى هذا التراجع إلى غلاء تذاكر السفر، مما دفع العديد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى تفضيل التنقل عبر موانئ مليلية أو الناظور أو سبتة، حيث تكون أسعار التذاكر أقل مقارنة بميناء الحسيمة.
أمام هذه المقاطعة الكبيرة، اضطرت شركة "أرماس" الإسبانية إلى خفض أسعار التذاكر في محاولة لتشجيع الجالية على العودة لاستخدام هذا الخط البحري، لكن تأثير هذه الإجراءات كان محدودا حتى الآن، ولم ينجح في استعادة أعداد المسافرين إلى مستوياتها السابقة.
تشير التقديرات إلى أن هذه المقاطعة من قبل الجالية المغربية قد تستمر إذا لم تُتخذ إجراءات فعالة لتحسين جودة الخدمات المقدمة وحل مشكلة ارتفاع أسعار التذاكر.
دليل الريف
تواصل عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي، حملتها الأمنية بمختلف جماعات إقليم الحسيمة، مع تركيز خاص على المناطق القروية، في إطار... التفاصيل
أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالناظور متهماً في قضية تتعلق بتنظيم الهجرة السرية، وحكمت عليه بعشرين سنة سجناً نافذاً، مع إلزامه بأداء تعويض مدني... التفاصيل
تستعد أسعار المحروقات بالمغرب لتسجيل انخفاضا طفيفا ابتداءً من ليلة الخميس 15 أكتوبر الجاري، يشمل مادة الغازوال، مقابل استقرار أسعار البنزين الممتاز، وفق ما أوردته... التفاصيل